{EAV_BLOG_VER:bbd2a5578304c937}
ورقة بسيطة قمت بإعدادها قبل فترة حول استرايتيجية كل من مايكروسوفت و ريد هات في تسويق أنظمتها التشغيليه؛ سيسرني جداً الحصول على ملاحظاتكم بشكل عام، وانتقاداتكم بشكل خاص ..
{EAV_BLOG_VER:bbd2a5578304c937}
ورقة بسيطة قمت بإعدادها قبل فترة حول استرايتيجية كل من مايكروسوفت و ريد هات في تسويق أنظمتها التشغيليه؛ سيسرني جداً الحصول على ملاحظاتكم بشكل عام، وانتقاداتكم بشكل خاص ..
ضحكت كثيراً وأنا أقرأ مقال حليمة مظفر التي جاء دورها للحديث عن الشيخ الدكتور العريفي في ذلك الصف الطويل من كتاب الصحف الذي يتناوب الهجوم على الشيخ العريفي حفظه الله، بعد خطبته الجميلة التي جعلت معظم – وربما غالبية – كتاب الصحف “يحسسون على رؤوسهم” !!!
حليمة لم تحسس على رأسها فقط كما يبدو!! بل تحسست خدها كذلك حيث بدا واضحاً حنقها الشديد في مقالها الذي امضت لأجله وقتا طويلا في مطالعة ماهو منشور للشيخ العريفي في اليوتيوب وغيرها رغبة منها في الخروج بمقال دسم يفش غلها في الشيخ!
العجيب انها لم تستطع العثور على مأخذ حقيقي ضده، فأصبحت تنتقد محاضراته وكلماته التي كلنا يعلم كيف أن الشيخ يحاول إدخال بعض المداخل الطريفه فيها والبساطة ليجتذب الناس ولا ينفرهم، وقد نجح في ذلك نجاحاً باهراً وفقه الله ووقاه شر الحاسدين ..
وقد تقمصت في ذلك عدة أدوار، حيث نجدها تاره تتقمص دور الخبيرة بالخطب والمواعظ وتعيب على الشيخ ذكره للطرائف باعتبار ان ذلك تهكماً بالدين! وسخرة بالآخرين!!
وتارة نجدها تلعب دور الوطنية وهي تعيب على الشيخ ما ذكره في “القذر السيستاني!” وأن ذلك يضر بالوحدة الوطنيه!! ولا أعلم هل تعلم حليمة ما يدور في المنطقة بين إيران و البحرين وشرقية السعودية عندما تستخدم عبارة “الوحدة الوطنية” وهي تشير إلى الرافضة؟
الشيخ العريفي يا حليمة علم على رأسه نار وأبعد ما يكون من طالبي الشهرة، الشيخ العريفي يعرفه، يحبه ويبحث عنه الصغير قبل الكبير، ويتزاحم الناس في المساجد والمحاضرات والندوات لأجل سماعه..
والشيخ – كما تعلمين يا حليمة – بعيد كل البعد عن الدخول في مهاترات معكم في الصحف، وهو ما يجعل بعض – فاقدي الشجاعة – يتشجعون في الهجوم عليه ..
المضحك في الأمر، أن في ظل هذا العدد المتزايد من المقالات ضد الشيخ، نجد أنها كلها تهاجم الشيخ نفسه أو تتعرض لأسلوبه وخطبه، دون أن نجد رداً منطقياً واحداً على ما ادعى به الشيخ ضدهم، مثبتين بذلك صحة ما قال ..
حليمة وغيرها من الكتاب هم الدافع الرئيسي الذي جعلني ألغي اشتراكاتي في كافة الصحف المحلية بسبب ذلك الطرح الذي يثير الإشمئزاز من ضحالته، حمداً لله على ثورة التقنية التي نشاهدها، خدمة الأر إس إس والأيباد كانا حلاً مثالي جداً لي جعلاني أتغلب على ذلك المغص الذي كنت أشعر به دوماً في – دماغي ! – ..
تعليق ختامي جانبي : كنت قد قرأت – وأتمنى أن لا أكون مخطئاً – مقالاً منذ أكثر من سنة للكاتبة إياها – مجدداً، إن لم أكن مخطئاً- تسقط فيه قول الله تعالى (الهاكم التكاثر) ، وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام “أنتم غثاء كغثاء السيل” على فكرة وجوب تحديد النسل!
المقال إن لم أكن واهماً نشر بالتزامن مع مقابلة أجريت مع أحمد بن باز في صحيفة الوطن، أي في شهر فبراير 2010، سأكون ممتنا لمن يستطيع مساعدتي في العثور عليه ..
عجبت جداً وأنا أقرأ مقالة نادين البدير الأخيرة الذي شنت فيه هجوماً شديداً على الليبراليين في السعودية!!
وليس مثار عجبي تلك الحقائق التي وردت في المقال، وإنما أن يصدر ذلك من نادين البدير البشر ذاتها الغنية عن التعريف!
هل يكون ما أثارها خلافات شخصية في ذلك الوسط؟ أم هي محاولة لتقليد الغذامي لتحقيق أهداف ما؟ أترككم مع المقال ..
الليبراليون في السعودية نائمون. جبناء.. لا يقوون على معارضة السائد ولا يجرأون على انتقاد حشرة، الليبراليون مشتتون. ضائعون.
ما يميز التيار السلفي عنهم أنه جاد جريء بانتقاد أي شيء وإن كان نقداً سياسياً بعض الأحيان. هل يكون لمكانة رجال الدين السياسية وارتباط الدين بالسلطة دور في جرأتهم؟ ربما. لكني أعتقد أن إيمانهم بمبادئهم راسخ جداً على عكس الليبراليين الذين يثبتون يوما تلو الآخر أنهم ليسوا أكثر من ظاهرة صوتية.
ليبراليو السعودية مختلفون عن ليبراليي العالم العربي وإن كانوا جميعهم متفقين بمسألة واحدة هي عدم امتلاكهم لمشروع حقيقي أو عدم البدء به، ماذا يفعل الفكر الليبرالي وسط الثورات وجنون الحرية؟ يتقوقع على نفسه أكثر فأكثر. ليكشف أنه لم يكن شيئاً. كان نزوة، خرافة. كان أي شيء باستثناء أن يكون تيارا ذا فكر ومنهج وإيمان.
الليبراليون كاذبون، منافقون، متقلبون اسأل الفرد منهم: هل أنت ليبرالي؟
فيجيب: والله حسب مفهومك لليبرالية.
أعيد سؤالي: يعني أنت ليبرالي أم لا؟
فيجيب: أنا إنساني أطالب بالتعديل والإصلاح… أعيد سؤالي: أنت ليبرالي؟ أجبني نعم أم لا.
يقول: لا.
غوغائيون، يهيمون، يقولون ما لا يفعلون.
المثقفون السعوديون يدعون إلى الحرية والانفتاح ويزعمون أنهم يقومون بالتغيير والإصلاح وأنا أزعم أنهم يخربون البلد ويرجعونه للوراء أكثر مما أرجعه المتشددون، فلا حرية أو إصلاح يتصالحان مع عناصر هدامة كالخوف والخجل
مايزرعونه هو النفاق والالتواء، تجدهم في كل مكان ينظرون ويحللون وليس أكثر منهم يتحدث عن الحرية. لكنها حرية مغشوشة يمسكون بسلاح الليبرالية للتأكيد على مدنيتهم وعصريتهم، فيما هم تقليديون حتى النخاع. نساء غالبيتهم مازلن بالعباءات، نساء غالبيتهم لا يكشفن على مخلوق، يحبون الليالي الحمراء. صاروا مشهورين بتلك الليالي. الأمر الذي يجعل الفرد أمام خيارين، فإما أن ينضم لقائمة الإسلاميين والمحافظين وإما أمامه حياة لا تسير على مبدأ اختفى النموذج العربي القديم. الفكر المتدين المتحرر. امرأة متدينة لا ترتدي الحجاب. رجل متدين يخالط النساء. مؤمن يطلق لأفكاره العنان ويطرح تساؤلات كونية. حبيبان تعلم القبائل بأمرهما وتتغنى بأشعارهما. اختفت الفطرة، الاختلاط حتى ولو بأماكن العمل فجور وكفر بنظر السلفيين. وحياة معتدلة بسيطة مستنكرة عند الليبراليين، هل كانت الليبرالية ردة فعل متطرفة لتطرف التشدد الديني؟
يقول انه ضد الاتجاه الإسلامي… يدعو للحريات ولاحترام حقوق الإنسان ويدعو لمؤسسات مجتمع مدني ويدعو لحرية المرأة وللحب ولأشياء أخرى.. أجبني: هل أنت ليبرالي؟
لا يوافقني أنه ليبرالي بل حقوقي. يرتعد من فكرة أن يصل نبأ ليبراليته لأسماع الإسلاميين أو السياسيين فيلقونه بالخانة السوداء. أقصى مشاركة جريئة يقوم بها كتابة رواية جنسية تفصل العلاقة الجسدية وبلوغ النشوة بين رجل وامرأة أو تصور تفاصيل حميمة لعلاقة مثلية نشأت بسبب التطرف والمحافظة. هو على استعداد تام لنقد المجتمع من خلال أطروحاته الجنسية، هذه أقصى وطنية يمتلكها. أما أمور السياسة والدولة فراض عنها بلا نقاش، طبعاً الطرف الآخر (الإسلامي) فرح بهذه المشاركة الوطنية التي تبدأ من الحزام فما تحت. حتى لو انتقدها وقام بتكفير أهلها يبقى سعيداً بها إذ لن تعطله أو تشكل أي عائق أمام مرماه الرئيسي. الطرف الآخر منشغل بالأهم. بالسيطرة. منظم ولديه برامج لا تنتهي. ومهما اختلفنا معه ومع القشور التي يريد أن يشغل بها حياتنا فهو التيار الأكثر تنظيماً وربما الأكثر تأثيراً. هدفه التمكين السياسي. يرفع من حظوظه السلطوية انغماس الفكر الليبرالي في السرير ومداعباته، المتحرر يشاهد وطنه يكاد يتفجر ضحية للفكر الواحد ويقف صامتاً، هتافاته عن الحرية لن تخرج عن الطاعة، نفاقه اشتد في الآونة الأخيرة وتحول لشاعر في بلاط السلاطين. يمجد ويكبر ولا يجد مانعاً من أن يكون حرا فكرياً وعبداً عملياً في آن، وفيما العالم العربي يمر بمراحل تغييرية ويترقب الحال السياسية والفكرية بعد الثورات، بعض التحليلات تصب في صالح صعود الإسلاميين وبعضها يجزم بصعود الليبراليين خاصة وأننا نعيش عهد المفاجآت. خلال ذلك يبقى المثقف السعودي ينتظر إرادة القمة ليحدد إرادته وفقاً لها وليحدد عنوان مقاله الجديد وفقاً لعنوانها، ليس لديه أي جديد وليس بجعبته أي نهضة تذكر. وعن الرموز؟ ليس هناك رموز لليبرالية في السعودية، بالطبع ستكون الغلبة هنا للإسلاميين. ليس لأن السياسي يريد ذلك فقط بل لأنهم الوحيدون في الساحة السلفية برأيي تسير بمنحى متصاعد.. واحترام وجودها واجب فأتباعها جزء من الوطن. لكن الجريمة أن يسود تيار فكري واحد وتغيب التعددية أساس تقدم أي مجتمع كل الشباب العربي الحر الذي خرج مقاتلاً من أجل النهضة والحرية وكل الشابات الصغيرات اللواتي لم يهبن شيئا في سبيل أن تصل كلمتهن الحقيقية. كلهم لم يؤثروا به ليصبح أكثر جرأة ولم يحركوا به ساكناً. بقي على عهده وزاد تمسكه بإخفاء هويته حتى لا يصنف ضمن المطالبين بالتغيير، أكثر شيء يفعله هو المجاهرة أنه ضد الأديان رغم أن الليبرالية والعلمانية لا يتعارضان مع التدين. على العكس، فالعلمانية تضمن حرية الدين وحماية حقوق الأفراد بممارسة الشعائر التي يؤمنون بها من خلال فصل الدين عن السلطة، بالطبع لن يغضب مقالي أحد ليبراليي السعودية لأنهم ببساطة خائفون حتى من الغضب، من التعبير عن أنفسهم ومن الدفاع عن أفكارهم كيلا يفتضح أمر ليبراليتهم، وهذا سبب كافٍ لأكتب عن دائرة العفن التي أراها تتسع أكثر فأكثر كل يوم ويزيد معها حجم الشرخ في وطن صار عاجزاً عن تحمل كل هذا التطرف الديني وكل ذاك الخوف الليبرالي، يبقى أمل واحد في جيل الشباب الجدد. جيل لم تتحدد بعد ماهيته. أهو متطرف؟ أم خائف مرتعد؟ أو يكون متأثراً بمحيطه العربي الثوري فيتزعم نهضة تقود لمستقبل أكثر منطقية وأكثر عقلانية من راهننا السعودي المجنون.
(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )
اليوم، تكمل مدونة شاي أخضر عامها الخامس على الشبكة ..
خمس أعوام مرت، حصلت فيها الكثير من الأمور .. نندم على بعضها ونسعد لبعضها الآخر ..
خمس أعوام مرت، بذكرياتها الحلوة والمريرة، بأشخاص عرفناهم وآخرين فارقناهم ..
تعجبت اليوم وأنا أقرأ بعضاً من تدويناتي السابقة وأنا أحدث نفسي، كم يتغير الإنسان على مر السنين، يتغير فكره وتتغير قناعاته وتتغير ردود أفعاله، عسى الله أن ييسرنا لما فيه خير، وييسر لنا ما فيه خير في الدنيا والآخرة ..
أستعير عبارة المعلق الرياضي فارس عوض قائلا : هي أيام عشناها، أيام لن ننساها، أيام ستبقى في ذاكرتنا ..
أخيراً، وامتداداً لحفلتي الشاي الأولى و الثانية، اترك هذه المساحة للنقاش بلا تحديد، للدردشة، للإقتراحات، للنقد، للأسئلة، ولكل شيء آخر ..
وصلني المقال أدناه عبر البريد الإلكتروني بعنوان (: توضيح بعض الأخطاء التي يتعامل بها بعض العرب مع الثقافة الأمريكية وبعض الأمريكان مع الثقافة العربية)، وعلى الرغم من اختلافي مع كاتبه حيال بعض الأمور على رأسها قصة الخادمة الأندونيسية وأمور التحرش و الحبس والإغتصاب، إلا أنني وددت أن أنشره هنا لنستفيد من بعض الأمور المهمة التي ذُكرت في المقال مستقبلاً ..
حيث أنني كذلك أؤمن بأنه على الرغم من روعة الفيلم وجودته، إلا أنه يثير عواطف المشاهد السعودي و العربي أكثر بكثير من المشاهد الأمريكي، حيث أنني – وقد أكون مخطئاً في ذلك – أرى أن المشاهد الوحيدة التي قد تؤثر فعلياً على المشاهد الأمريكي هي مشاهد ربى كان الله في عونها ..
كما أدرج في نهاية المقال الأول رداً وصلني عن طريق البريد الإلكتروني كذلك يحوي توضيحاً أو رداً على بعض الأخطاء في المقال الأول ..
أتمنى لكم قراءة ممتعة، ولكن كـ تحذير – حكومي – فإن كلاهما طويل نوعاً ما .. المزيد …
ترغب إحدى الشركات العالمية في التعاقد مع أحد الشباب أو الشابات للعمل معها في وظيفة جميلة و ممتعة ..
تتلخص الوظيفة في إدارة محتويات صفحة الشركة في بعض مواقع الشبكات الإجتماعية مثل موقع الفيسبوك و تويتر في الوقت الراهن، وربما مدونة الشركة في وقت لاحق وصفحة في اليوتيوب كذلك ..
الجميل في الوظيفة أنها لا تتطلب حضوراً فعلياً إلى مقر الشركة حيث يمكن للشخص أن يقوم بأداء مهامه من منزله، عليه فقط إدارة المحتويات ونشر المواد الإعلانية أو الأخبار الصحفية الخاصة بالشركة وبعض المواد الأخرى، إضافة إلى الإجابة على التعليقات التي ترد بالتنسيق مع مدير التسويق في الشركة ..
بطبيعة الحال فإنه يشترط في المتقدم إجادته لاستعمال الإنترنت خاصة المواقع السابق ذكرها، الكتابة باللغتين العربية و الإنجليزية بشكل جيد طبعاً، و فقط : ) ..
ستتم مناقشة الراتب لاحقاً، و يمكنكم طرح استفساراتكم حول هذا الموضوع عبر التعليق على التدوينة، أو مراسلتي عبر نموذج المراسلة في المدونة ..
عسى الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، ويكتب لنا الخير كله ..
امتلأت عيني بالدموع وأنا أشاهد هذا الفيلم المؤثر والذي يُناشد فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإطلاق صراح السجين السعودي حميدان التركي ..
كم هي محزنة كلماتك يا ربى، كان الله في عونك وعون أسرتك جميعاً، وفقك الله قيد والدكم وحفظه لكم ..
رابط موقع : أوباما أطلق حميدان | تابع التويتات في تويتر | رابط الحملة في الفيسبوك
تردني كثيراً تساؤلات حول طريقة احتساب مكافأة نهاية الخدمة لموظفي القطاع الخاص، وهل تحتسب كاملة في حالة الإستقالة أم لا؟ وأمور أخرى عديدة ..
لذلك وودت اليوم أن أطرحها هنا لعل الفائدة تعم الجميع .. المزيد …
بدأت بالأمس في الفيسبوك حملة حملت عنوان ” حملة مقاطعة هايبر بنده لامتهانها بنات المسلمين “ وصل عدد مؤيديها إلى أكثر من 1000 مؤيد خلال أقل من 24 ساعة مضت على إنشاء الصفحة!، والتي ربما بدأت على خلفية تصريحات كل من الشيخ ناصر العمر و الشيخ يوسف الأحمد على قناة الأسرة، وقد ذكرت الصفحة في مقدمتها :
هذه الحملة لمطالبة أسواق بندة وهايبر بندة بالتوقف والرجوع عن قرار امتهان بنات المسلمين بتوظيفهن كاشيرات في الأسواق، وسنعطي مهلة حتى تاريخ 15/10/1431هـ وبعدها ستنطلق الحملة المباركة في جميع مناطق المملكة..
مما يجعلني أتساؤل، هل الامتهان يقع في طبيعة العمل، أم مكانه، أم فكرته نفسها؟
فإن كانت طبيعة العمل هي التي تعتبر امتهاناً، فإن الرجل يعمل يقوم بأداء نفس العمل دون أن يكون ذلك إمتهاناً لأي منهما، بل إن ذلك مدعاة للمفخرة بدلاً من البطالة التي يعاني كثير من شبابنا منها، وقد قال صلى الله عليه وسلم ” ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده “.
أما إن كان مكان العمل هو المشكلة، فإنه حري بالناس التأكد من هذه النقطة قبل أن تأخذهم العاطفة والحماس في هذا الأمر، فـ وزارة العمل بحكم أنها الجهة المختصة في هذا الأمر بموجب نظام العمل (والذي أفرد فيه باباً مستقلاً لتشغيل النساء) هي المسئولة عن التصريح للشركات بعمل المرأة فيها من عدمه بعد استيفائها للقواعد المنظمة لعمل المرأة في القطاع الخاص إبتداءاً من طبيعة العمل التي يجب أن تكون مناسبة لطبيعة المرأة، مروراً بتوفير المكان الملائم لعملها واحتياجاتها الخاصة، وانتهاءاً بضوابط تشغيل المرأة من موافقة ولي أمرها وما إلى ذلك.
لا أعلم عن طبيعة المكان الذي جهزته بندة لعمل النساء بعد ولا أعلم إن كان قد صدر التصريح بعد أم لم يصدر، ولكني على علم بأن صدوره يستدعي استيفاء ما سبق.
أما إن كانت المشكلة تكمن في فكرة عمل المرأة ذاتها، فـ تلك مشكلة أخرى عظيمة، ولست أتمنى أن يكون هناك من يسلب المرأة حقها في العمل إذا كان ذلك وفقاً للضوابط الشرعية أو النظامية ..
الغريب في الأمر، أن كثيراً من المستشفيات، المستوصفات والمراكز الصحية – بغض النظر عن عمل المرأة فيها كـ طبيبة، فنية أو ممرضة- تقوم بتوظيف أخواتنا وبناتنا فيها بدور موظفة استقبال حيث تقوم بدور إدارة المواعيد وفتح ملفات للمراجعين وأحيانا تحصيل المبالغ النقدية نظير الخدمات الطبية، فـ لماذا لا توجد حملة لمقاطعة المتسشفيات والمستوصفات كذلك ؟
أعتقد أن الأمر يمكن في أننا شعب نكره الجديد ونخاف منه، علاوة على ذلك – حتى نكون صريحين مع أنفسنا- نكره بعض المهن التي لم نعتد أن نعملها وإن كان لا يعيبها عيب! ..
أتمنى من الجميع التحلي بالحلم وبعد النظر، لست أطالبكم بتأييد هذا القرار ولست مؤيداً له – أو معارضاً – في الوقت الحالي لأنني لست على اطلاع على كثير من حيثياته التي قد تغير وجهة نظري إما للتأيد أو الرفض، ولكنني آمل أن نكون عقلانيين أكثر من كوننا عاطفيين، أن نكون منصفين ..
والأهم من ذلك، أن ندرك وأن ونؤمن بأن النساء شقائق الرجال..
تحديث #1 : بعد حملة المقاطعة.. “هايبر بندة” توقف توظيف الكاشيرات
أصدر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الأسبوع المنصر أمراً ملكياً بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء بحيث أصبح من المتعين أن لا تصدر الفتوى إلا من كان عضواً في الهيئة أو أذنت له الهيئة بذلك، إلا في بعض المسائل التي استثناها الأمر الملكي ..
جاء في طيات الأمر الملكي عبارات على غرار ” ولا يخرج للناس ما يفتنهم في دينهم ، ويشككهم في علمائهم ، فالنفوس ضعيفة والشبه خطافه ” و ” وما زال أهل العلم قديماً وحديثاً يوصون باجتماع الكلمة ، وتوحيد الصف ، ونبذ الفرقة ، ويدخل في هذا الاجتماع على أمر الدين ، وقد ترك بعض الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ بعض آرائهم الفقيه ؛ من أجل اجتماع الكلمة ، وأن الخلاف شر وفتنة ” و ” ولم تكن ولن تكون الجلبة واللغط والتأثير على الناس بما يشوش أفكارهم ، ويحرك سواكنهم” ..
وقد استثنى الأمر الملكي الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور العبادات ، والمعاملات ، والأحوال الشخصية ، بشرط أن تكون خاصة بين السائل والمسؤول ، على أن يمنع منعاً باتاً التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الآراء ، ومفردات أهل العلم المرجوحة ، وأقوالهم المهجورة.
بغض النظر عن أي إعتبارات سياسية، ومن منظور ديني واجتماعي بحت في ظل المعطيات الراهنة من فتاوى شاذة وصراعات بين البعض في وسائل الإعلام ومنابر المساجد عسى الله أن يصلح ويهدي الجميع إلى سواء السبيل، هل أنتم من مؤيدي الأمر الملكي؟ أم من معارضيه؟ وماهي رؤيتكم لتبعات هذا الأمر الملكي؟
لي عودة للتعليق لاحقاً ..
دمتم بخير ..