عندما دمعت عيناي ! ..

لا حول ولا قوة إلا بالله ..
كم هي مؤلمة تلك الكلمات التي نقلها لنا أخونا صالح الزيد في مدونته عن والد اختنا المدونة هديل الحضيف ، عسى الله أن يشفيها ويعيدها لنا سالمة ..
تعجز الكلمات عن التعبير !!

شفاكِ الله يا هديل ، وأنهى معاناتك وطمئن عليكِ حولك ..

 

التعليقات: 4

أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيك يا هديل ..

لا حول ولا قوة إلا بالله ..
النص الآتي إقتباس من موضوع أدرجه الدكتور محمد الحضيف - والد أختنا المدونة هديل الحضيف عسى الله أن يرفع عنها - في منتدى الساحات ..

السلام عليكم ..
وجدنا ابنتي هديل هذا الصباح في فراشها .. في غيبوبة . حينما وصلت المستشفى ، كان القلب والتنفس قد توقفا . هي الآن في العناية المركزة .في عناية الله ، ثم دعاؤكم ..

أرجوكم .. أرجوكم ، ثم أرجوكم ، أدعو لها ، وحدثوا الصالحين ممن تعرفون .. بالدعاء لها .

أسأل الله ألاَ يفجعكم بحبيب ..!!

في مسند الإمام أحمد وأبي داود وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا { ما من مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات : أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي , وأن يقرأ عنده فاتحة الكتاب , والإخلاص , والمعوذتين وقول اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا , أو يمشي لك إلى صلاة } .
وقد قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في برنامج نور على الدرب :
العزائم والرقى هي القراءة على المرضى كونه يقرأ على المريض قراء عليه يعني عزم عليه، العزائم هي القراءة على المرضى، يقرأ من الآيات ومن الدعوات الطيبة المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وغيرها من الدعوات الطيبة لها أثر كبير في شفاء المريض، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ على المريض، وكان الصحابة كذلك، فالرقية للمريض والدعاء له من أسباب الشفاء، ومن الدعوات التي وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي من أسباب الشفاء قوله -صلى الله عليه وسلم- في رقية المريض: (اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما). هذا الدعاء من أنفع الدعا، (اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما)، ومن ذلك ما رقاه جبرائيل، رقى النبي -صلى الله عليه وسلم- جبرائيل بهذه الرقية: (بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك)، هذه من الرقية العظيمة (بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك)، هذه من الرقية النافعة العظيمة، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إذا آلم أحدكم شيء من جسده، فليضع يده على محل الألم، وليقل: بسم الله ثلاثا، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات)، هذا من أسباب الشفاء، إذا أحس مثلاً بمرض في يده، أو في قدمه، أو في رأسه، أو في صدره يضع يده عليه، ويقول: (بسم الله ثلاث مرات، ويقول: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات). هذا من أسباب الشفاء. وهكذا كونه يقول: اللهم اشفني، اللهم عافني، اللهم منَّ علي بالعافية، اللهم ارزقني العافية، وهكذا من الكلمات الطيبات، يدعو ربه بالكلمات الطيبة، اللهم اشفني من هذا المرض، اللهم اشفني من كل داء. المصدر

لا تنسوا أختكم من صالح الدعاء والصدقات ، لعل الله أن ييسر من يقف مع كل من وقف معها ..

التعليقات: 20

مشكلة في البنك الأهلي التجاري ..

منذ عدة أيام وصلتني فاتورة من شركة الإتصالات السعودية تشكرني فيها على سداد مبلغ الفاتورة وتتمنى لي أطيب الأوقات وأحلاها وأسعدها ..
وبعدها بيومين فقط ، وصلتني رسالة تفيد اقترابي من تجاوز الحد الإئتماني والبالغ 3000 ريال ، بالإضافة إلى صدور فاتورة أخرى لي بمبلغ 1600 ريال تقريباً !!
وبمراجعة الإتصالات السعودية للإستفسار عن هذا الخلل ، أفادوني بأن البنك الأهلي قد خصم مني بتاريخ 1/4/1429 مبلغاً قمت بسداده بتاريخ 20/10/1428 ، أي قبل ما يقارب الأشهر الست ..
كما قد تم خصم بعض الفكة من هنا وهناك ، بنفس التاريخ الأول ( 1/4/1429 هـ ) ..
في باديء الأمر اعتقدت أن هذا الأمر هو خدعة - كما هو الآخر لأولئك الذين ضغطوا على الرابط :P - وأن الموضوع ليس عبارة إلا عن تصريفة أخرى من تصريفات الإتصالات ..

وبالإتصال بالبنك الأهلي أفادني البنك بأن الإتصالات مخطئة ولاشك ، وليس هناك ما يسمى بخصم أو سحب مبالغ ، ولكنه أشار دون أن يقصد إلى أنه في بعض الأحيان يقوم نظام السداد بسحب المبلغ الذي تم تسديده لمراجعته ومن ثم يعاود النظام التسديد مجدداً خلال ساعات قليلة !!

الشاهد - بعد أن أفادني النظام الآلي للبنك بأن مبلغ فاتورتي 4600 ريال ! - قمت بمعاودة الإتصال مجدداً بـ الاتصالات السعودية لـمعرفة الخلل بالضبط أفادني بأنني لست المتضرر الوحيد ، بل عدد كثير ممن قاموا بسداد فواتيرهم عبر البنك الأهلي حصلت لهم هذه المشكلة ، وما عليهم إلا الإتصال بـ الاتصالات عبر الرقم 902 والتأكد من الموظف إن كانت هناك أي مبالغ قد خصمها البنك الأهلي من حسابهم لدى الإتصالات ، ومن ثم طلب تحويل المعاملة للإدارة المالية في الاتصالات في حالة وجود خصومات ..

لذلك نرجو من كل من قاموا بسداد فواتيرهم على الأقل بالتأكد من مطابقة المدفوعات مع الفواتير عبر شركة الاتصالات السعودية ..

تحية طيبة ..
.. وكلنا واحد !!

صورة مع التحية لـ عملاء البنك الأهلي الذين أعرفهم : رائد السعيد و محمد الرحيلي

تحديث (1) : مجموع المبالغ المخصومة حتى تاريخه 2700 ريال تقريبا

علّق الآن

أبى - المفوه - أن يتفوه ..

مُقدمة : جزى الله خيراً كُل من محمد الرحيلي ، طلال ، ندى الفجر ، نورة و كل الشجعان الذين أبدوا بشجاعة آرائهم المعارضة لـ فيلم فتنة .

تحدثت عن فيلم (فِتنة) في مقالي السابق وعن بعض الأفكار البسيطة التي يُمكننا كـ مدونين القيام بها لتوضيح ما جاء في هذا الفيلم وتوضيح المغالطات التي وردت فيه..
وعلى عكس ماهو متوقع من - المدونين السعوديين - وبالأخص مناصري حرية الرأي و التعبير ، فقد كانت ردة الفعل ضعيفة للغاية إن لم تكن على استحياء ، وهو مشهد أعاد لي بعض الذكريات بخصوص ردود فعل المدونين الضعيفة ضد الأحداث التي تُهمنا أكثر كـ مسلمين ، مثل موضوع الرسوم الدنماركية و “باب” الفاتيكان وغيرها ، لاسيما عند مقارنتها بـ ردود الفعل التي نشاهدها عندما يدور الحديث حول اصلاح سياسي لا يحمل من الإصلاح سوى الإسم ، أو قيادة المرأة ، أو حقوق الإنسان، أو إنتقاد للسياسات الداخلية للبلد - هل غلاء الأسعار أهم ، أم الدفاع عن الإسلام ؟ - ..

ما أود الحديث عنه اليوم ليست ازدواجية المعايير لدى البعض ، بل عن موقف المدون الرافضي أحمد العمران تحديداً مما يجري ..
لن أتحدث عن الأسلوب الخبيث الذي يتبعه دوماً في تدويناته واقتناصه دوماً لأي زلة - أو شائعة ! - للحديث عنها دون أي مصداقية ، بل عن التدوينة السلبية اليتيمة التي تعرض فيها لـ موضوع فيلم فتنة بطريقة غير مباشرة ..
حيث ذكر - والحديث حول فيلم شقاق - قائلا : ” اعتقد انني اتفق مع بروميثيوس ان الفكره جيدة لكن التنفيذ يترك الكثير مما هو مرغوب فيه !! ”
هذا بالطبع دون أي تطرق لـ توضيح للمغالطات التي ذُكرت في فيلم فتنة ، أو حتى مجرد إبداء الرأي حول الفيلم ، كل ما فعله هو أنه بحث عن أحد منتقدي فيلم شقاق، وأشار إلى إنتقاداته مع تأييده لها !! ..
لم يكن شجاعاً في التعبير عن رأيه حول “فتنة” حتى لا يخسر أصدقاء - حرية التعبير - ..

 

لا أعتقد أن هناك أكثر من ذلك ليُقال ، ولكن قبل أن أعقب تعقيباً بسيطاً على الإنتقاد أعلاه :
هل المقارنة بين فيلم فتنة و شقاق من الناحية الفنية عادلة ؟ إذا ما نظرنا لـ عنصر الوقت “3 أشهر لـ فتنة و 24 ساعة لـ شقاق ” بالإضافة إلى عنصرين أساسيين آخرين هما عنصري الخبرة و الدعم ؟ هل من المنطقية مقارنة فيلم أنتج بواسطة رئيس حزب سياسي بآخر تم إنتاجه بواسطة مدون ؟
وفي المقابل من الناحية الإعلامية ، ماهو الفيلم الذي كان الأكثر إيجابية في التأثير ؟

أم أن البعض لا يفلح إلا في - النقد - و الفلسفة في الوقت الذي يقف فيه مكتوف الأيدي وممتنعاً عن أداء أي عمل إيجابي ، هل سنرى شقاق آخر من صنع العمران أو برومثيوس ؟

خاتمة : ربما يرى العمران أن الدفاع عن بورما أهم من الدفاع عن الإسلام ..

التعليقات: 4

فِتنه ..

في الوقت الحالي، فإن أي متابع للمدونين السعوديين سيجد أن القضية الأولى التي تشغل معظمهم هي قضية المدون المعتقل فؤاد الفرحان – عسى الله أن يلهم أهله الصبر والسلون ويفك أسر كل مظلوم - ..

هذه القضية – على الرغم من غموض معلومات كثيرة أساسية حولها – أصبحت الشغل الشاغل لعدد من المدونين ، بل وأنشئوا من أجلها عدداً من المواقع الإلكترونية التي تتحدث حول القضية بالإضافة إلى عدد كبير من القوائم والعرائض المُعدة للتوقيع لشجب هذا الإعتقال ، ناهيكم عن كم هائل من الرسائل الإلكترونية - وربما البريدية كذلك - إلى عدد هائل من وسائل الإعلام والجهات الحقوقية وغير الحقوقية و الظهور و التحدث عبر هذه الوسائل الإعلامية حول القضية ..

الأمور السابقة – وغيرها – تحكي لنا قليلاً عن حجم الطاقة الكامنة في المدونين السعوديين والتي وُجهت بقوة لمناصرة قضية يؤمنون بها هي ربما أكبر من مجرد قضية إعتقال ، وهي قضية –حرية التعبير و الرأي- ..

فـ على الرغم من أن سبب الإعتقال لا يزال – مجهولاً بالكامل – لدى هؤلاء المدونين ، إلا أن مجرد فكرة مساس هذا الإعتقال – ولو من بعيد – بـ مبدأ حرية التعبير و الرأي الذين يقدسونه جعلتهم كلهم يقدمون على – إنتفاضة تدوينية – لمناصرة الأخ فؤاد ..

و في المقابل ، على صعيد– كارثة حرية التعبير والرأي – نُشر على شبكة الإنترنت فيلم –هولندي—للمخرج غيرت فيلدرز بعنوان ” فتنــة ” يقوم فيه باقتباس آيات قرآنية ذات أسباب نزول مختلفة تتحدث عن محاربة الكفار ، بالإضافة إلى بعض الخُطب والمحاضرات الجهادية ، وعدد من – المشاهد الهمجية الرافضية - ، واضعاً إياها سوية لتعطي صورة بشعة عن الدين الإسلامي ” بالمناسبة ، كانت أكثر المشاهد بشاعة وتشويها للدين الإسلامي هي صور الرافضة وهم يقومون بالتطبير بأنفسهم وأبنائهم الصغار والدم يغطي ملامحهم  ” ..

وعودة للموضوعين السابقين ، وبربطهما ببعضهما البعض ..

نجد أن قلة من المدونين السعوديين تجاوبوا ضد هذا الفيلم المشوه لصورة الإسلام و المسلمين الذي اتخذ مخرجه مبدأ – حرية التعبير والرأي – ذريعة لتبرير إخراجه ونشره ! ..

ألا يستحق الإسلام بعضـاً مما تم بذله في سبيل نصره أحد الأشخاص ؟

ألا يستحق الإسلام أن نراسل فيه بعضاً من تلك الجهات التي رُوسلت لنشكو لها ؟

ألا يستحق الإسلام أن يحتل ركناً صغيراً في مدوناتنا نعبر فيه عن إمتعاضنا بذلك الفيلم المشوه له ، كما علقنا كافة الشعارات والصور و الدعايات لنُصرة حرية التعبير والرأي ؟

ألا يستحق الإسلام أن يقوم – المفوهون – بصياغة بعض العبارات القليلة ؟

ليست جملاً طويلة ، ولا كلمات كثيرة ، إنما بعض العبارات التي تشرح ما ورد في ذلك الفيلم ..- ..

 

 

  • // مبادرة - ضد فتنة -

فكرت للتو في فكرة بسيطة لا أظنها تكلف جهداً أو مالاً يُذكرون ، وهي إطلاق موقع بسيط يشرح أسباب نزول الآيات التي وردت في الفيلم ، بالإضافة إلى تفسير هذه الآيات باللغتين العربية والإنجليزية وربما غيرها من اللغات في وقت لاحق ..
بالإضافة إلى طرح شرح بسيط لفحوى الفيلم و الأسلوب الذي أستخدمه المخرج لإظهار الإسلام بهذا الشكل مع إدراج الفيلم الذي قام الأخ رائد السعيد بإنتاجه ، مع ذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تتحدث عن إحترام الآديان الأخرى والذميين المستأمنين ..
هذه فكرة بسيطة قابلة للتطوير و التعديل ، عسى الله أن يكتب بها لنا الآجر ويعيننا على نصرة الإسلام والدفاع عنه ..
و أرحب بأي إقتراح أو فكرة أو رغبة بالمساعدة مهما كانت رغبة مني في مشاركة الأجر مع الجميع ..

 

 

ختاماً ..
لا يسعني إلا أن أتوجه بجزيل الشكر والعرفان لكل الأخوة المدونين الأفاضل الذين – عبّـروا – عن امتعاضهم من هذا الفيلم و دفاعهم عن دينهم الإسلام ، وبدأو في مدوناتهم بداية شريفة للحئول دون عرض هذا الفيلم على الإنترنت و الرد عليه كما فعل أخي العزيز رائد السعيد عندما رفض أن يكون سلبياً وقام بعمل فيلم يوضح كيف يمكن التلاعب بالحقائق لتظهر الأمور على غير حقيقتها - الأمر الذي فعله المخرج – ورد عليه رائد السعيد في فيلمه Schism ..

التعليقات: 6

تعقيباً على مقالة الأخ محمد حسن علوان ..

عندما انتقد البعض مقالة الأخ محمد علوان ، كانوا يؤكدون - دون علم منهم - على صحة ما ورد في المقالة ..
فقد كان الكاتب يتحدث - بـ الأدلة والأمثلة - عن بعض التدوينات التي قرأها ولاحظ أنه يغلب عليها طابع الديماغوجية ، مع إشارة الكاتب عدة مرات إلى أن الكتّـاب بشكل عام قد لا يرغبون - أو يلاحظون - الوصول إلى هذه الحالة - إلا أنهم يصلون لها - ، مع تنويهه بأنه لا يوجه إتهاما لشخصية المدون عندما قال :
” لأن حسن النية يبدو واضحاً في كل ما فيها، وشخصية المدوّن الكتابية تنضح بالطيبة، والمثالية، وروح التطوع، والعمل على تطوير الحس الأخلاقي والوطني العام ”

هذا النقد الموضوعي لم يعجب كثيراً من - مُدّعي مناصرة حرية التعبير و الرأي - ، ومن - مفضلّي النقد الشخصي على الموضوعي - وبدأو في شن هجوم - عاطفي - على مقال الكاتب الذي لم يفهموه ، وعلى شخصه الذي لم يعرفوه !! ..
وهنا أعود إلى النقطة الأولى التي ذكرتها ، وهي قيام المهاجمين بـ إثبات صحة ما ورد في مقال الكاتب حول الأسلوب الديماغوجي الذي يستعمله البعض ، عندما شنوا هجوما على الكاتب متسلحين بـ عبارات على غرار ” المدون السجين ” و ” السلطات الظالمة ” و ” نقد الصحيفة ” من أجل استثارة عواطف الناس ، أحد أسس الديماغوجية ! ..

وتأكيداً لما سبق ، فـ على الرغم من كثرة الانتقادات التي قرأتها ضد الكاتب ، إلا أنني لم أجد - إلا فيما ندر - من ينتقد النقاط الرئيسية التي تحدث عنها الكاتب في مقاله وهي :
- نقد مشاكل المجتمع دون رؤية المشاكل الشخصية للمدون ..
- الأسلوب العاطفي في الكتابة ..
- مناقشة المشكلة باسهاب دون مناقشة الحلول ، بالإضافة إلى مناقشة شخص المشكلة لا شخصية المشكلة ..
- طرح ما يحب الناس سماعه من حديث في الشخصيات و طرح لملفات أمنية شائكة ، وغير ذلك ..

وقد قام الكاتب مشكوراً بـ طرح بيان توضيحي يوضح فيه - ما لم يكتبه - ، و ما كتبه ولم يفهمه - أو يقرأه ! - الكثيرون ..
ومرة أخرى ، خرج البعض مظهرين فرحهم بـ - إعتذار !! - الكاتب المنشور ، مثبتين مجدداً حالة العاطفة ، و عدم فهم - أو قراءة ! - المقال ..

ختاماً ، وكـ تعليق شخصي مني على مقال الكاتب ..
فـ بغض النظر عن مسألة إعتقال المدون - التي لا تزال حيثياتها غامضة عن الكثيرين لا سيما أن السلطات ليست معنية بتوضيحها لغير ذوي الاختصاص و العلاقة - فإن كثيرا مما ورد في المقالة على قدر كبير من الصحة ..
الأخ فؤاد ذاته كتب في أحدى التدوينات :
” كتاب الإنترنت السعوديين من الإسلاميين والليبراليين يتحملون مسؤولية تصعيد الحوار لمستوى متطرف يشرع لزيادة الإحتقان الداخلي ويزيد من حدة التفرق والشرذمة وضياع حقوق الجميع ”
دون أن ينتبه إلى أنه - بقصد أو بغير قصد - يلعب دوراً في ” تصعيد الحوار لمستوى متطرف يشرع لزيادة الاحتقان الداخلي ” عندما يركز دوماً على طرح مواضيع مبنية على معلومات غير دقيقة أو قناعات و تحليلات شخصية لكثير من الأمور خاصة فيما يتعلق بالجانب السياسي والذي عادة ما يكون إنتقاصاً للحكومة ، خاصة عندما يقترن هذا بـ وصف شخصيات كبيرة في الدولة بما لا يصح أن يُوصف به صديق أو قريب ، كـ القديس ، والديناصور ، وغيرها من الأوصاف الغير لائقة ..

و أخيراً ، حتى لا نتشعب بسبب الموضوع إلى موضوعات فرعية ، فإنني أختتم موضوعي بالدعاء إلى الله بأن يفرج عن كل مظلوم ، ويعاقب كل ظالم سواء كان ظالماً لغيره أو لنفسه ، وأن يلهم عائلة فؤاد الصبر والسلوان ..

والله الموفق ،،

التعليقات: 9

كلية الأنظمة والعلوم السياسية تقيم حفلاً لتكريم أعضاء نادي القانون ..

علّق الآن

صوت للمنطق، بين صراخ العواطف ..

أرسل لي أحد الأصدقاء اليوم رابطاً لـ مقال رائع كتبه الأخ محمد حسن علوان بعنوان الديماغوجية وصلت ..
أترك لكم قراءة للمقال - مع ترك العواطف جانباً والتفكير بحيادية قليلاً - ، ولي عودة بإذن الله في وقت قريب للتعليق عليه ..

يحتجُّ بعض المدوِّنين السعوديين والمدوِّنات على مساءلة قانونية يتعرض لها أحدهم في جدة بسبب طبيعة الموضوعات والمقالات التي دوّنها على موقعه الإنترنتي. هذا الخبر يغري بزيارة مدونته لسببين: التعرف على ما أدى إلى إثارة حفيظة الرقيب السعودي أولاً، وحتى يتمكن المهتمون بمثل هذا القضايا من اتخاذ موقف أخلاقي منصف حولها ثانياً. والإنصاف المطلوب هنا يعني محاولة التمركز في نقطة عادلة ما بين الانسياق وراء العداء الفطري للرقابة، والإيمان الأعمى بها. وذلك بعيداً عن تأثير الصورتين المتناقضتين اللتين اكتسبتهما الرقابة عبر التاريخ الاجتماعي، بوصفها إما مصادرة لحرية الرأي ووصاية على العقل، أو بوصفها حاميةً للأخلاق والمجتمع.

المدونة التي لم تُحجب في السعودية حتى الآن لم تخرج موضوعاتها عن إعادة صياغة إعلامية لما يشغل الرأي العام في السعودية من منطوق المواطن وهمومه اليومية، ابتداءً من غلاء الأسعار، إلى سوء الخدمات، ومشاكل القضاء.. وغيرها. إنها مدوّنة اجتماعية إذن، تعمل كعدسة مكبرة لمشاكل المجتمع، ولكنها في نفس الوقت، تفشل في رؤية مشاكل نفسها. ليس فقط أنها لا تفرق بين النقد والشتم، ولا لأنها تسطّح بعض القضايا المعقدة، وتغبش أبصارنا بالغضب السلبي، ولكن لأنها تنغمس في حالة الحنق الاجتماعي التي جعلتها عرضة لكثير من الأخطاء الأخلاقية والتكنيكية، وأخرجتها من نطاق الإصلاح الاجتماعي لتوقعها في دائرة ديماغوجية ضيقة جداً.

والديماغوجية لمن يهمه التعريف هي استراتيجية حشد الأتباع (القراء في هذه الحالة)، عن طريق محاباتهم ودغدغة مخاوفهم وتوقعاتهم وملامسة تظلماتهم بخطاب عاطفي ملتهب يميل إلى الهجوم الشخصي، واستخدام مؤثرات شعبية وقومية. ومشكلتها بالطبع أنها استراتيجية قائمة على المغالطات، مهما بدت متقنة وصادقة. لأنها تعتمد في محاولتها الإقناع على أدوات عاطفية سهلة تحترف الالتفاف على المنطق. وبالتالي، فإنها لا تؤدي إلى نتيجة نافعة ومفيدة كتلك التي يؤدي إليها النقد القائم على أساس فلسفي ومنطقي رصين، بل إلى تهيّج شعبي غير نافع في غالب الأحيان.

والديماغوجية قد لا تكون تصرفاً مقصوداً، بل ربما تكون مرضاً من أمراض الكتابة النقدية، يصاب به الكاتب دون أن يشعر، لأن العوائد المعنوية قد تكون ساطعة أكثر مما يتيح رؤية الواقع بوضوح، والهتاف الذي يهتف به الجمهور، الملموسة أعصابه بشكل مكشوف، لا يتيح سماع صوت الصواب المنطقي المتحفظ الخفيض. وهذا ما أفترضه في حالة هذه المدونة، وهو أن ديماغوجيتها كانت غير مقصودة، لأن حسن النية يبدو واضحاً في كل ما فيها، وشخصية المدوّن الكتابية تنضح بالطيبة، والمثالية، وروح التطوع، والعمل على تطوير الحس الأخلاقي والوطني العام، ولكن وقوعه في الفخ الديماغوجي هو ما تدل عليه ممارسته لقوالب ديماغوجية متكررة، حسب التعريف العلمي لها.

ففي قضية ارتفاع الأسعار مثلاً، تجاوز المدوِّن كل ما يمكن قوله حول الأسباب والظروف المعقدة، فلا هو انتقد آليات وزارة التجارة، ولا اقترح حلاً اقتصادياً واقعياً. بل اتجه إلى ما يقود إليه السلوك الديماغوجي عادة، وهو شتم وزير التجارة، معلقاً شتيمته الفجّة فوق صورة الوزير في صدر مدوّنته حتى تكتمل الإساءة. وكأن مشكلة غلاء الأسعار ليست بذلك التعقيد الذي أرهق عقول الاقتصاديين في العالم بأسره، بل مشكلة مختصرة ومختزلة في شخص وزير التجارة السعودي، وهو وحده الذي خلقها من العدم، وألقاها في وجه المجتمع. وهذا من أوضح قوالب الديماغوجية المتفق عليها، وتدعى بالإنجليزية Demonization، وتعني اختزال المشكلة في شخص، واعتباره شراً محضاً، وشيطاناً مريداً. وقد كررّ المدوّن استخدام هذا القالب في أكثر من قضية، مثلما فعل عندما اختزل مشكلة القضاء في شخص الشيخ اللحيدان حفظه الله، ومشكلة بلدية جدة في شخص المهندس عادل الفقيه، ومشكلة الاتصالات السعودية في شخص المهندس خالد الملحم، والقائمة طويلة!

ونحن نرى أن ليس في شتم المسؤولين أي انتصارٍ لهموم المواطن، ولا أدري كيف يرى المدوِّن أنه قدّم بذلك خدمة لوطنه وأبناء مجتمعه.، بمجرد توجيه الشتائم المحبوكة لأشخاص المسؤولين، مورطاً نفسه في مزلق أخلاقي عندما افترض أن تسنّم المسؤول لمنصب ما يفقده أوتوماتيكياً امتيازاً إنسانياً واجتماعياً أساسياً بعدم التعرض للشتم الشخصي. ولعل هذا المزلق الأخلاقي هو أكثر ما تُنتقَدُ عليه الليبرالية الإعلامية الغربية، التي انفرط منها زمام النقد أمام العوائد الإعلامية الهائلة. وبعد أن استبشرت المجتمعات بهذه الانفتاحات الإعلامية خيراً في بداية القرن، إذا بها تتحول إلى وباءٍ لا يستفيد منه إلا محامو التعويضات، وسماسرة الإعلام المسيّس. ولعل نعوم تشومسكي، المفكر الأمريكي المعروف، خير من يتحدث عن ذلك.

والشتيمة لا تصلح الحال، ولا تبرئ الأكمه والأبرص. إنها مجرد تفريغ سلبي للغضب الذي يتجمع في صدور العاجزين عن فهم ما يدور حولهم بشكل منطقي، فيضطرون في النهاية إلى حصر المشكلة كلها في شخص رجل واحد، حتى يوفر ذلك عليهم حنقين: حنق التضرر من مستجدات المجتمع، وحنق عدم القدرة على فهم الأسباب. ولو أنهم قبضوا في أيديهم على طرف الخيط الذي يؤدي إلى فهم المعادلة، لكان طرحهم مختلفاً، وأكثر إيجابية، وموجهاً بالتحديد إلى قلب العقدة، وليس إلى شخص المسؤول، ولكانوا أقدر على تحديد أين تنتهي حدود الوزارة، وأين يبدأ شخص الوزير.

وفي موضوع ثان، استخدم المدوِّن قالباً ديماغوجياً آخر، وهو عقد المقارنات بين كينونات مختلفة الطبيعة، False analogy، وذلك عندما حاول بشكل ممجوج وناقص المقارنة بين ما حدث لرئيس نادي الاتحاد السابق منصور البلوي، وشخصية اقتصادية سعودية بارزة، اختفت عن المشهد الاقتصادي منذ سنوات بسبب المرض. مقيماً ثقل تدوينته كلها على أقاويل شعبية قديمة، وشائعاتٍ أهترأت من فرط التأويل الاجتماعي، ولا يصحُّ بعثها على أنها كتابة منطقية تستحق الاعتبار النقدي، ومؤهلة لأداء مهمة الإصلاح الاجتماعي.

هذا الخطأ الشائع لا يقع فيه فقط المدونون الاجتماعيون الذين لا يدقق كتابتهم أحد قبل نشرها، ولا يفصلهم عن قارئهم إلا حاجز الإنترنت، بل أيضاً كبار الإعلاميين الذين أثروا طويلاً في الرأي العام، مايكل مور الذي تحصد أفلامه الوثائقية ملايين الدولارات، ويتربع على عرش من الأتباع والمهووسيين بحسه الوطني الإصلاحي يكاد يكون، حسب وصف معارضيه، أحد أكثر المتورطين في الديماغوجية، لاسيما في هذا القالب إياه، False Analogy. وهو الذي خلط خلطاً واضحاً في فيلمه فهرنهايت 9/11 بين السعودية الحكومة، والإرهابيين المنتسبين إليها بالجنسية، مثلما خلط أيضاً بين النظام الصحي الأمريكي والكوبي في فيلمه الأخير (سيكو)، وكلها مقارنات باطلة، جعلت من الفيلمين مثالين ديماغوجيين واضحين، ولكن هذا الوضوح لم يمنعهما من الوصول إلى الآلاف من المشاهدين، ولكنه سمعته الديماغوجية أيضاً حرمته من آلاف آخرين، يخشون على حدسهم المنطقي من تهومياته الديماغوجية المتقنة.

وفي المدونة أمثلة أخرى لتدوينات استخدمت قوالب ديماغوجية أخرى، ولكن من أسوأها أيضاً هو إساءة استقراء النوايا الإصلاحية الحكومية، وذلك عبر محاولة طرح ملفات أمنية شائكة، ومحاكمتها بمعيار درامي لا يشير إلا بالإساءة المباشرة للأجهزة الأمنية السعودية. وكلما أمعن المدوِّن في تناول هذه القضايا بدت لنا كتابته وكأنها سطور هاربة من كتاب ثوري في السبعينات عن دولة بوليسية ما، لا نعرفها، ولم نعش فوق أرضها يوماً. إن التدخل في قضايا كهذه، وإلهابها إعلامياً لا يزيد الأمر إلا تعقيداً، ويربك العملية الأمنية برمتها، وهذا آخر ما يحتاجه المجتمع السعودي في حقبته الأكثر تغيراً منذ عقود، لأنه يفقد المواطن ثقته في غده ومستقبله، ويزيد من توتره الطبيعي (بسبب كثرة المتغيرات) بشكل لا يخدم الاستراتيجيات الإصلاحية الكبرى.

اللافت للنظر أن المدوٍّن أبدى في مدونته إعجابه بالكاتب عبدالعزيز السويد، وهو أحد أبرز كتاب المقال النقدي الاجتماعي، فليته استفاد من أسلوب السويّد المتقن واحترافيته، هو الذي لم يتورط من قبل في حالة ديماغوجية كهذه. وهذا يدل أن الحس الاجتماعي النابه، والروح الإصلاحية التطوعية لا يكفيان لإنجاز كتابة نقدية اجتماعية بناءة وإيجابية، دون الوقوع في أخطاء أخلاقية. بل أن المسؤولية تتعاظم هنا حتى لا نهدم الصحيح، ونعيق التقدم، رغم نوايانا الحسنة، من أجل رغد وخطاب!

المصدر

التعليقات: 10

فضل الصلاة على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ..

قال الله تعالى في سورة الأحزاب : (إن الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما )
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البخيل من ذكرت عنده ثم لم يصل علي

لا يخفى على أحد الأفضال العظيمة للصلاة على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم التي لا تعد ولا تحصى ، على الرغم من أن هذا العمل لا يأخذ من الإنسان أكثر من بضع ثوان ! ..
وقد سمعت بالأمس حديثاً للصحابي الجليل أبي بن كعب في هذا الموضوع وددت أن أشارككم به ..
كان لأبي بن كعب رضي الله عنه وقت من الليل مخصص للأذكار و الأدعية ، فسأل الرسول عليه الصلاة والسلام قائلا :
يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتى (أى ذكرى) فقال : ” ما شئت ” قال : قلت الربع . قال : ” ما شئت وإن زد ت فهو خير لك ” قلت : النصف .قال : ” ما شئت وإن زدت فهو خير لك ” . قال : قلت فالثلثين . قال : ” ما شئت وإن زدت فهو خير لك ” قلت : اجعل لك صلاتي كلها . قال : ” تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك .

هل هناك شيء نطلبه من الله ، أعظم من كفاية الهم وغفران الذنب ؟

التعليقات: 2

بيان العدل ومؤتمر الاستخبارات ومتحدث الداخلية

وزارة العدل، وقبلها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اقتنعتا بإصدار بيانات توضيحية لما تتداوله وسائل الإعلام الخارجية والداخلية ومواقع الانترنت عن بعض القضايا الشائكة والمناسبة لانتشار الشائعات واللغط وسيادة الاصطياد في الماء العكر، وهذا هو عين الصواب الذي كنا نطالب به منذ مدة، لأن الصمت الرسمي هو أفضل وسط لنمو الشائعات وأكبر مسطحات المياه العكرة التي يصطاد فيها أعداء هذا الوطن، بما فيهم القنوات الفضائية التي تدعي الحياد، وتمارس محاربة هذا البلد الأمين بما يشبه “الاستهبال” الإعلامي فهي تعرف الحقيقة وتستغل غيابها، أو الصمت حيالها وعدم إعلانها، فتقوم بإثارة الزوابع، واعتقد جازماً أن قناة CNN التي أفردت ثلاثة أيام متتالية للحديث عن موضوع “فتاة القطيف” سوف يخرسها إيضاح وزارة العدل الذي أتمنى أن تبعث ترجمته لهذه القناة وتطالب بنشره، على الأقل لنفضح عدم حيادية الإعلام الأمريكي عندما يتعلق الأمر بالمملكة.

من جهة أخرى سجلت رئاسة الاستخبارات العامة رقماً قياسياً في مجال الانفتاح على المجتمع لم تسجله “الاستخبارات” في أي دولة أخرى، خاصة دول العالم الثالث، عندما نظمت مؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني، وبذلك أحدث هذا الجهاز نقلة نوعية ووثبة طويلة فتحول خلال أيام معدودة من جهاز يبعث ذكره على الخوف إلى منبر علمي يتسابق العلماء لطرح أوراقهم العلمية في مؤتمره الأول، ومن جهاز يرعب استدعاؤه النفوس إلى جهاز يتفاخر المدعوون باستلام رقاع الدعوة منه لحضور مؤتمر تقني.

وقبل هذا وذاك كانت وزارة الداخلية السعودية قد نفذت حكم قطع رأس الشائعات بتعيين متحدث رسمي يخرج في كل مناسبة ليوضح أي لبس قبل حدوثه، ويجيب على التساؤلات قبل رواجها، وبذلك لم تترك الداخلية أدنى فرصة لمن يستمتع بالصيد في الماء العكر لأنها كانت تمارس تنقية فورية للمياه.

كانت تلك جملة من التحولات السريعة إلى الشفافية والانفتاح على المجتمع مارستها الجهات الأكثر حساسية والأكثر أهمية والتي عرفت في دول أخرى بانعزالها وعرفت لدينا بتحفظها الشديد ردهاً من الزمن، لكن هذه الشفافية أتت أكلها سريعاً، فهل تقتدي بها بعض الوزارات الخدمية والإدارات الصغيرة التي لا زالت تمارس المغالطات والتراشق واستغفال العقول، لمحاولة درء سوءتها؟!.

على الجميع الاقتداء بوضوح الداخلية وشفافية العدل وتجاوب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وانفتاح رئاسة الاستخبارات العامة إذا ما أرادوا السير في ركب الوطن نحو الشفافية واحترام العقول، ذلك الركب الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك الإصلا

للكاتب محمد بن سليمان الأحيدب - صحيفة الرياض

التعليقات: 3

الباقيات الصالحات ..

قيل في معنى الباقيات الصالحات :
إنها الكلم الطيب ، أو هي العمل الصالح ، أو الصلوات الخمس ، وأعظم معانيها هو قول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
فجميل أن تعود نفسك على تكرارها ، فهي تعطيك مددا نفسيا على مواجهة مشكلات الحياة .

(د. سلمان العودة - الحياة الكلمة )

التعليقات: 3

لا حول ولا قوة إلا بالله !! ..

بسم الله الرحمن الرحيم
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
Comments in moderation (36,161) !!
هل هذا منظر ، يسر الشخص العائد إلى بيته :P ?

تحديث : تم بحمد الله الإنتهاء من حذف التعليقات خلال 30 دقيقة بمساعدة الأخ محمد الرحيلي جزاه الله خيراً ..

التعليقات: 14

تحليل شخصي في الدية ( يحتمل الخطأ ) ..

تحدث الأخ رائد السعيد في موضوعه الأخير بعنوان فلان بن فلان الفلاني وإسم أمه فلانة عن مسألة المزايدة على دم القتيل ( أي إرتفاع مبلغ الدية إرتفاعاً مبالغاً فيه ) ..
وقد شغلتني هذه المسألة فـ الدية مقدرة أصلا بـ 100 ألف ريال ، والمغلظة بـ 120 ألف ريال فعلى أي أساس يسمح بأن تزيد الدية على ذلك ؟ هل يمكن إعتبار هذه الزيادة عبارة عن ( ثمن العفو عن القصاص ) بالإضافة إلى الدية ؟

في الواقع قمت ببحث بسيط في المذاهب الأربعة ، ووجدت أن أصول الديات فيها خمسة تتراوح ما بين مذهب وآخر هي : الإبل والبقر والشياه والذهب والدنانير ، ولكنها تتفق جميعاً في أن الأصل الرئيسي في تحديد مقدار الدية هو الإبل ..

وتحليلاً لذلك ، فقد كان ثمن مائة من الإبل ( الدية الأصلية ) يساوي 100 ألف درهم - أي ريال - في ذلك الوقت ، ولكن هل تساوي مائة من الإبل في وقتنا هذا مائة ألف ريال ؟
ليست لدي خبرة كبيرة في الإبل ولكن سألت بعضاً ممن لديهم خبرة في ذلك فأخبروني أن الإبل التي هي دون المتوسط قد يبلغ سعرها 5 آلاف ريال ، وقد تصل إلى 10 آلاف ، بل وقد تصل أسعار الإبل الممتازة إلى مبالغ تزيد عن مليون ريال ، وبالتالي إرتفاع أسعار الإبل قد يكون هو سبب إرتفاع مبلغ الدية حيث أن الأصل في تقدير الدية هو الإبل كما ذكرنا سابقاً ..

الأمر الآخر ، هو أن مبلغ الـ مائة ألف ريال في زمننا هذا يعتبر مبلغاً بسيطاً للغاية ، فلا يمكن إعتباره رادعـاً عن القتل ولا يمكن كذلك إعتباره مؤنسـاً لأهل القتيل بعكس الحال في السابق ..

وأخيراً ، هذه اجتهادات شخصية بسيطة كما قلت في بداية الموضوع تحتمل الخطأ قبل أن تحتمل الصواب ، ولا تعني أني مؤيد لارتفاع الدية بل على العكس من ذلك فأتمنى أن تكون هناك ضوابط تحسم هذا التلاعب ..

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ..

التعليقات: 21

العمل (2/2) ..

استكمالا لموضوعي السابق حول العمل ، فإن السبب الرئيسي لعزوف الكثير من الشباب عن العمل في القطاع الخاص هو عدم وجود الأمان الوظيفي ..

وقد يكون ذلك صحيحاً فيما مضى ، ولكن  مع أنظمة وقوانين وزارة العمل الجديدة وعلى رأسها نظام العمل الجديد والتي ضمنت الكثير للموظف السعودي بالتعاون مع كثير من الجهات الحكومية الأخرى أصبح الأمان الوظيفي مضموناً بنسبة كبيرة في شركات القطاع الخاص ..

فعلى سببيل المثال يصبح عقد الموظف السعودي - بقوة القانون - عقداً غير محدد المدة إذا إنقضى وأستمر الطرفان في تنفيذه ، أو تم تجديده مرتين متتاليتين أو تعدت فترة التجديد ثلاث سنوات ، وبذلك يصبح العقد غير قابلا للفسخ إلا في حالة إخلال أحد الطرفين ببنود العقد وعلى الطرف المخالف تعويض الطرف المتضرر بل وإعادته إلى العمل في بعض الحالات ، وبالتالي فإن ذلك يضمن الكثير من الأمان للموظف الجاد ..

الشيء الآخر هو وجود العديد من الجهات القضائية العمالية مثل إدارة الدعاوي وإدارة القضايا بمكاتب العمل ، والهيئات الإبتدائية والعليا لتسوية الخلافات العمالية ، كل هذه الجهات وضعت لضمان حقوق العمال وأصحاب العمل في المقام الأول وإنصاف المتضررين ، وقد وضعت جزاءات صارمة على مخالفي هذه الأنظمة ..

ويمكن القول أن هذه الأسباب - وأمور أخرى سأشير لها لاحقا - تساعد بشكل كبير على ضمان الأمان الوظيفي لموظفي القطاع الخاص ، كما أحب أن أشير إلى إستعدادي التام لتقديم كافة الإستشارات المجانية وكتابة المذكرات القانونية لمن يرى أنه قد تم فصله فصلاً تعسفيا من عمله أو تم ظلمه من قبل صاحب العمل سواء كان على رأس العمل أو لم يكن ، عسى الله أن يعيننا على ذلك ويكتب لنا به أجراً ..

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ..

تنويه : ستكون هناك - بإذن الله - أجزاء أخرى لموضوع العمل ..

التعليقات: 5

العمل (1/2) ..

عمل نبي الله آدم عليه السـلام مزارعا ، ونوح عليه السلام كان نجاراً ، وداوود عليه السـلام كان حداداً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عمل راعياً للغنم ..
وهذه حكمة من الله عز وجل ، ليبين لنا أن العمل بالمهن اليدوية ليس عيباً أبداً فقد كانت مهنة لـ أشرف الخلق أنبياء الله المصطفين ..
ولكن لو عرضت على أحدهم في زمننا هذا أن يعمل مزارعاً أو نجاراً أو حداداً أو راعياً للغنم - ولو لفترة مؤقتة - ماذا ستكون ردة الفعل ؟

ما دعاني لكتابة هذا الموضوع أمور عدة آخرها مقال قرأته البارحة في جريدة الرياض بعنوان 641وظيفة شاغرة للسعوديين بينها “كاشير” وحارس أمن ومقدم طعام .

كُنت في فترة من الفترات أعتبر أن الشاب السعودي يجب أن لا يعمل إلا في مهنة مرموقة - خصوصية الشعب السعودي :D - بحكم العديد من الأمور ، إلا أن هذه النظرة قد بدأت تتغير قليلاً عندما عملت لأول مرة كـ متدرب صيفي في شركة الجريسي ، وتغيرت بشكل كبير عندما التحقت بعملي الحالي ..

الموظف بشكل عام لن يشعر بالمسؤولية ، ويبدأ الإنضباط ويتحسن أدائه الوظيفي ويحاول الرقي والتطور إلا عندما - يُكسـر أنفه في العمل - ، نعم ذلك صحيح ..
فـ عند قراءة سير الشخصيات الناجحة في الحياة العملية نجد أن نسبة لا تقل عن 80% من هؤلاء الناجحين هم أناس بدأوا من الصفر - باستثناء وارثي الأملاك والثروات - ، وعلى صعيد آخر فـ عند مقارنة نجاح الناجحين الكادحين بأولئك الذين استلموها - على طبق من فضة - ستجد أن مستوى النجاح بين الفئتين لا يقارن ..

وعلى العكس فـ غالبا عند مقارنة أداء الموظف الكادح في القطاع الخاص بالآخر - النائم - في القطاع العام فسنلمس فرقاً واضحا للغاية على الصعيد الشخصي لكل منهما ، والسبب طبعاً هو عنصر - الكدح - الذي لا يحس الإنسان به غالباً إلا في الوظائف اليدوية الإبتدائية ..

أعلم أنني قد خرجت كثيراً عن المحور الرئيسي ، لذلك سأتوقف الأن لأكمل حديثي في تدوينة أخرى .. 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده )

التعليقات: 11