الحُــــــب ، اممم جيد ..
هل هو مادي أم معنوي ؟ محسوس أم ملموس ؟
هل يُقاس الحُب ؟ إن كان يقاس فكيف ذلك ؟ وإن كان لا يقاس فكيف نعرف إن كنا نحب كثيرا أم قليلا ؟ أم أن الحب واحد ؟
كيف نعرف أننا نُحب ؟ هل للحب مدة معينة أو مواسم ؟ ماهو الحب أصلا ؟ وهل هو شيء جيد أم سيء ؟
فلنترك جميع تلك الأسئلة فالإجابة عنها لن تغير شيئا ، فالحب أصلا شيء غبي ..
نعم شيء غبي – ونص – ، وأنا أتكلم عن الحب الذي ليس بحب وإنما سمي بذلك فقط ، ولا أتكلم عن الحب الأصلي لأنه أصبح شيئا نادرا ، وقد يُعد قريبا من الـ Fairy tales ..
وحتى لا يلتبس علينا الموضوع لنعرف كل حب على حدة ..
هناك الحب الأصلي ، الذي كان يُذكر في قصص التاريخ ، كحب عنتر لعبلة ، وقيس لـليلى ، وحب “هو” لـ “هي” ، وهو حب يعتبر نادرا لوجوب توفر شروط كثيرة فيه كالإخلاص والإيثار والصدق وهلم جرا ..
وهناك الحب المجرد من معاني الحب “الذي سنطلق عليه مسمى الحب الوهمي” ، وهو ما عدا ما ذُكر سابقا والذي هو أصلا متوفر في كل مكان ومجرد وهم ..
في السابق كنت مؤيدا لفكرة إرتباطي بفتاة – وفق ضوابط معينة – عرفتها عن طريق الإنترنت – الإنترنت وليس الهاتف – وزواجي بها ، الأن أصبحت أقف محايدا للفكرة ، لماذا ؟ لأنها فكرة وهمية ، والحب الذي يحصل على الإنترنت على سبيل المثال يعتبر وهميا ، مجرد مضيعة للوقت وتلاعب بالمشاعر وقد يؤدي إلى عواقب أخرى قد تكون بسيطة أو وخيمة ! ..
ناهيك أيضا عن الحب الذي يحصل عن طريق التعارف سواء عن طريق الهاتف أو الترقيم مثلا ..
فلنترك ما قد يحس به الطرفان من مشاعر زائفة ، وليسأل كل منهما نفسه سؤالا صريحا ويجيب عليه بنفسه ، ماذا بعد ذلك ؟
ما نهاية هذا الحب المزعوم ؟ ، حسناً ، النهاية الصحيحة هي الزواج ، فأنا أتوقع أن من يُحب ليـكمل حبه عليه أن يتزوج من يحب ليستقر معها وليس هناك غير ذلك ؟ أهناك غير ذلك ؟
لا أتوقع أنه يوجد غير هذا الحل ، فمثلما 1+1=2 .. فإن حب “هو” + حب “هي” = الزواج كنهاية حتمية .. ولكن إن كان 1+1=3 فهناك حتما خطأ في المسألة ، وقس عليها المثال الثاني ..
هل كلامي صحيح ؟ حسنا نحن متفقون على ذلك ، اذن ما كان علاقة لن تكون نهايتها الزواج ، إذن هي مجرد أوهام وكذب على النفس ، والطرف الذي لا يضع في ذهنه هذه النهاية لا يعتبر حبيبا بل يعتبر نفسه كاذبا أفاقا وكل ما يقوله عن الحب للطرف الآخر يعتبر مجرد ترهات لأنه باختصار يخدعه ويستغله .
حسنا هذا جيد بالنسبة للفكرة الأولى ، لا أتوقع أنها تحتاج إلى مزيد من الشرح فكل عاقل سيفهمها ، وهي بسيطة جدا ، 1+1=2 .. فقط لا غير ..
الفكرة الثانية هي ، في حالة الوعد بالزواج ، هل ذلك كاف ؟ لا أبدا بالعكس ، ربما يكون ذلك أسوأ ، ففي الحالة الأولى كلا المحبان الوهميان يعلمان أنه سيأتي يوم يفترقان وتعود الدورة للدوران مرة أخرى ، ولكن في الحالة الثانية قد يكون أحد الطرفان معلقا آماله على وعد كاذب ، بصيص نور أمل لن يظهر .
ولكن للأمانة ، أغلب حالات الخداع التي تحصل للفرد ، تحصل له برضاه ، فهو يعلم أنه مخدوع أو سينخدع ، ولكنه سعيد بالوضع الحالي ، هنا العلاقة أصبحت أغبى ، طرف خادع وطرف يعلم أنه سيُخدع ، أو طرفين خادعين أصلا ، أتسمون هذا حباً !؟
ولكن قد يكون الطرف الآخر بريئا مسكينا ، ولكن إن كان يريد أن يعرف مدى مصداقية الشخص الذي يحبه فسيعرف ، كل الدلائل ممكن أن تساعد في معرفة صدق ذلك الشخص من عدمه ، طريقة كلامه في الموضوع ، ما جعله يأجل الموضوع ، الكثير الكثير والكل يمكن أن يعلم ، ولكننا للأسف لا نريد أن نعلم .
حسنا لننتقل إلى الفكرة الثالثة ، لنتخيل أنفسنا في رواية جميلة حيث يتزوج البطلان في النهاية ، هل بإمكاننا أن نطلق على ذلك حب ؟
لا ليس بالضرورة ، فقد أحب أحد الأطراف الطرف الثانية لغاية شخصية كمصلحة مثلا ، أو لمجرد الجمال وهذا ليس بحب ، أو غير ذلك ، هل هذا حب ؟ قطعا لا ..
إذا ما العمل ؟ ألم تقل لابد لتحقق الحب أن يتحول إلى زواج ، نعم قلت ذلك ولكني لست عالما للغيب لأعرف ما بداخل الشريك الذي اخترته ، وأعود وأقول إن الإنسان غالبا ينخدع عندما يريد أن ينخدع ، ويمكن أيضا معرفة مصداقية الشخص أمامك من عدمها ، لا أريد من أحد أن يلومني على حماقة أرتكبها ..
حسنا أحيانا قد يكون الوضع حبا ، ولكن تحول إلى كره أو فتور أو انطفئت شعلة الحب ، هناك مثل يقول أنه باقترابك من الرسمة فانك تلاحظ ضربات الفرشاة غير المنتظمة عليها التي لم تكن تلاحظها وأنت بعيد ، كما يقال أيضا أن البقعة السوداء تكون أوضح على الثوب ناصع البياض ، نعم يقولون ذلك ويقولون الكثير غير ذلك ..
كل هذا يعود لعوامل كثيرة لا دخل لي فيها ، أنا لست بمستشار زواج ولا حتى مستشار حب ، أنا مجرد طالب قـانون يتكلم ! ، أسبق أن رأيت محـاميـا يعمل كمستشار زواج ؟ لا أعتقد ..
و ماذا بعد ذلك ؟ لا أدري الأمر عائد لك ، لقد قلت سابقا أنني أتكلم فقط ، أنا طبعا لست من سيدفع فواتير مكالماتكم ولا سأخسر شيئا من فقدانكم لساعات كثيرة من التفكير في الطرف الآخر ، ولست كذلك من سيبكي في النهاية ..
لذا بماذا يمكننا أن نخرج بعد ذلك كله ..
1) حكم نفسك وعقلك قبل قلبك ولا تجعل من نفسك أضحوكة ، وأسأل نفسك دائما -بصــــــــدق- ما نتيجة 1+1 ؟ .
2) لا تنس مفاتيحك في السيارة قبل إقفالها .
3) كـاتب الموضوع كثــير الكلام .
وفي النهاية : يقول الشاعر عبدالرحمن بن مساعد .. جميل هذا الوقت ، محبط ..
تحياتي للجميع
مقالات أخرى قد تعجبك:
1+1 = 1
unity..
عزيزي ..
لازلت اذكر ابياتا تجيب عن السؤال القائل.. ماهو الحب؟
هو جدول الاحزان في اعماقنا.. تنمو كروم حوله وغلال
هو هذه الأزمات تسحقنا معا.. فنموت نحن .. وتزهر الآمال
هو أن نثور لأي شيء تافه.. هو يأسنا .. هو شكنا القتال
هو هذه الكف التي تغتالنا .. ونقبل الكف التي تغتال
اختلف معك في الحكم بالزيف على اي مشاعر .. واتفق معك وفي وضع التساؤل:(وماذا بعد ذلك؟) نصب عينينا
الحب هو اجمل شيء في الكون .. مهما كانت النهاية فإن الإحساس هو امر راقي وشفاف .. ولا يجب أن يهدر لاي انسان..
في نفس كل مخلوق حاجة فطرية لان يحِب و يُحَب .. والمحور هنا أننا يجب ان لالنتورط في مالانستطيع ان نكون اكيدين منه
الطريقة السليمة هي احدى ضمانات الحب .. مع اني اعتقد ان المشاعر لايوجد لها ضمانات .. لكن تتويج الاحساس بإطاره الصحيح هو ماقد يحافظ ويزيد من قددسة هذه المشاعر
لكن ان كانت الطريقة صحيحة .. والخطوات محسوبة .. فالحب هو اروع احساس في الكون
وحين تأتي الأمور إلى الحب.. فإن 1+1 .. لن تكون مشكلة أبدا
تحياتي
اعجبني اسلوبك في التحليل جداً. مع اني لا أتفق معك كثيراً.
على أي حال, ختمت موضوعك بأدق و أصدق ما اوحى لي بعد ان قرأته :
.. جميل هذا الوقت ، محبط
الحب غبي؟؟؟؟؟
الا انك لا تعرف الحب…. الحب هو نبض الحياه بدونه الحياه ميته . ولا تنسى ان ديننا الحنيف يركز كثيرا على حب الوالدين,الاصدقاء, شريكة الحياة, الاولاد, اخيك…… ا\ا كان ظنك ان الحب غبي فانك تبحث عن الحب الخاطىء
الحب شيء لا ينوصف ولا هو شيء ملموس
الحب شيء غريب احساس جميل عذاب رائع
الحب انواع وطرق وتعبيرات
موضوع جميل
تحياتي
A friend of yours ، كم أسعدني تواجدك ، وكم أفتخر بتعقيبك ..
..
يقول ابن الجوزي :
وما في الارض أشقى من محب *** و ان وجد الهوى عذب المذاق
تراه باكيا في كل و قت *** مخافة فرقة أو لاشتياق
فيبكي ان نأوا شوقا اليهم *** ويبكي ان دنوا خوف الفراق
فتسخن عينه عند التداني *** وتسخن عينه عند الفراق
وقد صدق والله فيما قال ، ولكن تعقيبــا على ما قلتي ، لا أعارضك أبدا فيما قلتِ ، فـ عند الحب لن تكون 1+1 أو غيرها مشكلة إطـــلاقا
saudi eve أشكرك على رأيك ، وإخــتــلاف الآراء لا يفســد للود قضيــة ..
سليمان ، مرحبــا بك يا عزيزي ، أنا لا أعرف الحب ؟ كم ضحكت كثيرا عندما سمعت هذه العبــارة أضحك الله سنك
..
إن تفضلت علينا ، فأرجو أن تراجع تعليقي في آخر ردي هذا ..
عزيزي قرطــاس ، ردك هو الأجمــــل : ) ..
نهايـــة ، أعزائــــي ، أرجوكم اقرأو ما كتبت جيـــدا ..
تقول ماجدة الرومي ، كـُــن صديقـــي !
السلام عليكم
A friend of yours و قرطاس
مثل ما قال اخوي شاي أخضر الحب غبي
وهو صادق اغبى شي الحب اصلا اذا تبي تحب تحب في الله يعني تحبه عشانه يصلي لله
وحتى الكره تكرهه في الله عشانه ما يصلي لله زي ما قلت يا شاي
هذا والله اعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحب !! هل اصبحت قضية الزمان ؟؟
هل لا نستطيع ان نعيش بدون الحب الذي تتحدث
عنه _ حب هي ل هو _ ؟!
الحب غبي ؟
تجربه و فشل و محاولة مره اخرى لماذا نسعى
وراء هذا الهم و تكبد العناء؟
الحب ليس غبي و لكن الحب نادر جدا في هذا
الزمان ولو اقل معدوم لا ابالغ
سأتحدث عن رأي قليلا اذا سمحت لي شاي اخضر
قرأت مقالك من فترة ولكني لم اعلق عليه خشية
ان تؤثر مؤثرات خارجه و توهم اكثر من غبي على
كلامي_ انا الآن فلا _ فلقد افقت من حلمي و عدت
لواقعي وللأسف بصفعة على وجهي !!
انا مؤمنه ان الحب بين هي و هو ضرورة لاستمرار
الحياة بينها ولكن برأي ينشأ الحب الحقيقي
اذا وجدت النيه لاتمام هذا الحب بالزواج
والرباط الابدي.. فلا اتصور البحث عن جرعات
العطف و الكلام العذب والتوهم بالعشق حبا !!
فالحب اسمى من لحظات سخيفة لا معنى لها في
مستقبلنا نعيشها لنشبع نقصا في ذاتنا ولاقول
لنفسي انا اعيش حالة حب وافتخر بأني قد احببت
و انحببت من انسان يالا سخافة هذه الاقوال
نخدع انفسنا و نتلذذ بذلك و من ثم نبكي و نقول
لقد خدعت ؟؟ اليس هذا الغباء بعينه
اشكرك شاي اخضر و اعتذر عن الاطاله في الكلام
ولكن يجب وضع حد للتلاعب بمشاعر الآخرين
فقلوبنا وبكل اسف باتت ضعيفه ملتفة بوشاحٍ من
القسوه والانانيه
تحياتي لك وتمناياتي بأن تنسى ما يسمى الحب
الغبي
وان لا تتعب نفسك بالبحث عن الحب الحقيقي
فها نحن احياء بدون هذا الحب
عزيزي..
اذا كان يتوجب علينا معرفه جواب ماهو الحب ؟ فيتوجب معرفتنا ماهي حقيقه الحب!!
لأن الحب تغير مفهومه وتبدل مع تغير وتبدل ظروفنا المحيطه بنا ولانه حرّف بطريقه تسيء اليه وتسيء الى اصحابه..
ففي السابق لم تتواجد سبل التعارف المخيفه والمهلكه الموجوده الان من هواتف وخطوط انتر نت!ولم تتواجد الوسائل
الهددامه لمعتقداتنا ولمبادئنا وتقالدينا البسيطه!والسالبه لغرائزنا الا وهي شاشات التلفاز والمجلات الفاضحه ومواقع الانترنت..
فكانوا قديما..في صفاء أذهانهم ونقاء قلوبهم وصدق مشاعرهم يعيشون حقيقه الحب الصادقه البريئه والتي تتحتم نهايتها بالزواج .. كأمثال اللذين ذكرتهم عنتره وعبله وقيس وليلى..فطريقه حبهم هي حبهم لمعايشه الطرف الاخر للأبد وليس حبه لجمال او لمال او حبه للتلاعب والتفاخر به ..او لاتلاف المشاعر وغيره كما هو حاصل الان..
ويجب علينا ان لانطلق مسمى الحب لهذا العصر لانه برأيي اللفظ الناسب له هو الاعجاب وان حصل..
فالحب حاليا لايطلق الا بعد مرحله الزواج وهو مايعيشه الزوج مع زوجته من تآلف ومحبه..
اما اطلاق لفظه الحب لشبابنا الان فهذا بحد ذاته هو التحريف لمعناه الحقيقي!!
وفي الحقيقه عندما قرأت فكرتك المؤيده بارتباطك لفتاه عرفتها عن طريق النت سابقا ايقنت انك كنت معجب بها وهذا ما يؤكدكلامي في السابق!! فلو احببتها فيجب ان تحب بموجبها الارتباط بها وان تكون شريكتك للابد..
فالحب يجعل افكارك ثابته وقراراتك واحده ..فاذا عزمت ان تتزوج بها ــــــــفهذا الذي سيحدث!!
اما بخصوص المسأله 1+1 في عصرنا هذا فيجب ان يكون الناتج 100 لأن اخطأنا عديده في هذه المسأله!!
شاكره لك طرحك للموضوع..
الحب آخر ماتبقى لإنسان ليصحح به مسيرة حياته الفاشلة
هذا بالنسبة لي أنا
ولكن نتيجة 1+1=حتى الآن لاشيء يذكر ولكن أنا 1 وهي (0) لذلك لاشيء
وشكرا على موضوعك
ادهشني ردك مخلفات الحب..
لاادري اهو غرور او ثقه وهميه بالنفس؟!
لتصنفها الصفر..
اتعلم لماذا معادلتك1+1=0 لان عقليتك لم تعرف سوى هذا الرقم او تحت الصفر
اعذرني على هجومي لكلامك ولكن نظرتك سلبيه جدا عزيزي لما تسميه بــــــــــــــ هي!!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا لوبو ..
نعم أتفق معك في أن الحب في الله ، والكره في الله ، هو أقوى أنواع الحب .. وأطهرها وأفضها ..
عسى الله أن يكتب لنا أن نحب في الله ..
نعم يا صمت الكلام، أوافقك بأن الحب ليس ضرورة من ضروريات الحياة ، يمكن للجميع أن يحيا بدون الحب ..
ولكن الحب عاطفة إنســانية سامية .. نعم سامية ولكن أفعالنا هي ما جعلت النظرة للحب تقبح ومعناه السامي يبلى ..
الإنســان جُبل على الحب ، وإلا لماذا تتحرك فينا تلك الغرائز وينبض قلبنا لا إراديا في أحيــان ما ؟ ، نعم تلك ليست مؤشرات على الحب ولكنها علامات على وجود العاطفة التي تتحول إلى حب – وقد لا تتحول – ..
أشكرك على ردك وعلى تعقيبك ..
ونعم مجدداً ، نحن لا نحيــا لأجل الحب ، ولكن الحب يساعدنا على أن نحيـــا كـ بشر ..
مرحبا بك يا العنـــــــود مجددا ، نورتي المدونة كعادتك ..
الحب لم يتغير ، وإنما مفهومه لدينا ونظرتنا له هي التي تغيرت ، وبذلك أصبح شيئا لا يمت للأصل بصلة ..
فأين مفهوم الحب النقي الأن ، إن كان هذا يظن أن الحب هو – ترقيم – تلك الفتاة في الشارع ومحادثتها لساعات طوال ، وتظن تلك أن الحب هو عدة ساعات في – الماسنجر – ، أو يظن ذلك أن لقائه بتلك الفتاة أربع مرات متتالية في ذلك المقهى هو عبارة عن الحب ؟؟
بخصوص تحليلك ..
فإن كان الطرف – هي – قد أنهت العلاقة بـ – هو – ، فلا أظن بـأن – هو – هو المذنب صاحب الخلل في المشاعر : ) ..
الأخ من مخلفات الحب ، هَــلاّ وضحت لي نظرتك أكثر .. فلا أود أن أحكم عليك حكما خــاطئــا ..
دمتم جميعا ، وعسى الله أن يكتب لنا و لكم السعادة في الدنيا والآخرة .. والحُـــب العذب ..
حببكم الله في دينه وجمع قلوبكم على الخير والهدى
شاي اخضر اوفقك في كل كلمه قلتها وفي كل حرف واشكرك على هذا الموضوع الرائع واقول لا حب في هذا الزمان فل نوفر الحب لمن يستاهله حب الله والرسول والام والاب والاخوان (والزوجة) هذا كل ما لدي
تحياتي لكم جميعا عسى الله ان يكتب لنا الصحه والعافيه ويفتح اعيوننا على الحق ويبعدنا عن حب هذه الايام
مرحبا شاي…
لا أستغرب بحثك في هذا الموضوع…
فلست الأول ولست الآخر على مدى الأزمان…
هناك ناس يحبّون…وهناك ناس يبحثون في هذا الحب…
وكلاهما يتعب..!
في النهاية ..الحب لا يفسّر…
وهذا سره الذي سيبقى سراً…
.
.
ما يلفت نظري دئماً النص القرآني..
والذي استخدم لفظ الحب في قصة زوجة العزيز مع سيدنا يوسف عليه السلام حيث وصف مشاعرها بأنه “شغفها حباً”…
دائماً أقف عند ذلك الوصف القرآني..بل ذلك الحب الذي جعلها تتصرف بجنون وحماقة ….وتهوّر..ربما!
ولكن ما يلفت نظري أيضاً أن الله عز وجل حين يتحدث عن المشاعر بين الزوجين يصفها ” بالمودة والرحمة والسكن”
وهذا دليل قاطع أن هذه المشاعر أبقى على الحياة الزوجية من مجرد الشغف الذي يؤدي للجنون…
ولكثير من الأزواج اللذي كان ما بينهما حباً ثم فتر..أقول لا تجزعوا..فأدوم الحب ذلك الذي تركناه على نار هادئة ..فنضج وبرد وصار “مودة ورحمة وسكناً”
شاي..إنها المرة الأولى التي أتواصل مع مدونة…
تحياتي
عن جد يا مشروب ياأخضر
حكيييييييييييييييييييييييييييييم
ويسلمووووووووووو ها الكلمات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانيي أخواتي
الحب شي جميل في هذه الحياة
بس اريد ان اعرض عليكم قصتي واحد ضافني على الماسنجر وجرت محادثه بيني وبينه محادثه عاديه وهو ادئماً يسئل عن عمري عن احوالي الشخصيه وانا لااافصح له وهو قال انه معجب بي ويريد ان يتزوجني
هل هو صادق في حبه ام يكذب ويخدع بي
تحياتي لكم
.لا يوجد حب في هذا الزمان ، واغبى الناس في نظري هم اللذين يحبون……..راجعوا اموركم يا ناس فاظن انكم تعرفون جميعكم نهاية حب هذا الزمان . فرحم الله امرؤا لم يحب في وقتنا هذا ، فالحب الحقيقي ياتي بعد الزواج ……mais vous etes fous ….non
ما فيش حب حقيقي الان بس حب مصلحة والحب الحقيقي بالاحساس والمشاعر وافعال المحب والمحبوب مع الاخرين والاساليب في الحكي كيف مش من الكلام ………………سلاااااااااااام
يقول الشاعر عبدالرحمن بن مساعد .. جميل هذا الوقت ، محبط ..
كلام صح ولاغبـار عليه…اوافقك الراي وبقووه..
ولكـن ..من يسمع الكل يقول ايه ويطنش..على العموم بكيفهم (بقريح)..
<<كانها متحمسه شووي
اعذرني بس لاني اقول هالحكي من زمان ومحد سمع..
تقبل مروري اختك..لقطة قلم..