تبا للليبراليون ..

فلنحرر المرأة ، ولندعو للحوار الديني الإسلامي مسيحي ، ولحرية المذاهب والمعتقدات ..
فلـنكن شعبـا متحضرا ، ديموقراطيا و ليبراليـا ..
لـنحكم عقلـنا لا اللاهوت ، و لنترك ما لقيصـر لقيصـر ، وما لله لله ..

شعـارات خبيـثة يتشـدق بها الليبراليون ومن على شاكلتهم لا مضمون لها ولا معنى سوا الانسلاخ عن الدين الإسلامي واتخاذ الشريعة الغربية الوضعية منهاجا وطريقا للجميع ..

لنعرف الليبرالي أولا ، ليبرالي –liberalism – كلمة إنجليزية مشتقة أصلا من كلمة – liberty – وتعني الحريــة ، وبالتالي فإن الليبرالي لغويـا تعني الشخـص الحر ، أو بمعنى أدق المتحرر ..

ببساطة شديدة واختصار أشد حتى لا نخوض في المتاهات ، الليبرالي هو العَلماني ، والعَلماني هو الشخص الذي يسعى لفصل الدين عن الحياة ، فهي إذاً حركة اجتماعية تهدف إلى نقل الناس من العناية بالآخرة إلى العناية بالدنيا فحسـب ، ودعوة إلى إقامة الحياة على غير الديـن ..

يعتبر رفاعة رافع الطهطاوي – خريج الأزهر – من أوائل دعاة الأخذ بالمبادئ الغربية ، والسبب في ذلك ذهابه إلى فرنسـا وإقامته فيها لمدة خمس سنوات مما أثر على أفكاره ومبادئه ، وبعد عودته إلى مصر قام بنشـر تلك الأفكـار وتدريسـها ..

واستمر الأمر فـتلاه الكثيرين أمثال عبد الرحمن الكواكبي ، وقـاسم أمين ، والنصراني اللبناني سلامة موسى ، وعلي عبد الرزاق ، والكاتب المصري فرج فوده ، والأستاذ الكويتي أحمد البغدادي وغيرهم الكثيرين ممن أصبحت تجدهم في يومنا هذا في كل رقعة وتحت كل حجر ..

لن أتحدث عن هؤلاء اليوم ، فهؤلاء شرهم واضح وخبثت أنفسـهم ونتنت ..

من أود أن أتحدث عنهم ، هم المساكين الذين يتبعونهم ويتأثرون بأفكارهم ، سأروي لكم – بسـرعة – قصتين حصلـت معي شخصيــا ..

كنت أعرف أحد الشبـاب الذي طالما كنت أعتبره – باختصار – شخصـا مميزا ، تخرج من أحد المعاهد الدينية وكان أحد – ممن يحتسب على طلبة العلم – ، محافظا على صـلاة الجماعة ومستمع جيد للخطب والندوات الدينية ..

اشترك في أحد المنتديات العلمانية العربية المشهورة ، بعد فترة قصيرة جدا اختلف تماما ، أصبح ذا أفكار إلحادية ، كذّب أحاديثا وردت في صحيح البخاري ، وصف الإسـلام بالدين الظالم ، وأن الله غير عادل – تعالى الله عما يقول – ، والكثير من الأفكار التي يشيب لها الولدان ..

الآخر شـاب صغير لا يزال في ريعان الشباب ، تغير تماما بعد أن أمضى فترة في أحضـان نفس المنتدى العلماني السـابق ذكره وأصبح يحـاول أن يصبح واحدا منهم من حيث الأسلوب والأفكار والمعتقدات كذلك !!

أصبح يتحدث مثلما يتحدثون ، وينادي بما ينادون ..

ما السـبب !! كيف ينتكس هؤلاء ؟

هناك العديد من الأسباب لذلك ، قد يكون أهمها – من وجهة نظري – ضعف الوازع الديني لدى المتلقي نفسـه ، وكذلك الفراغ النفسي ، وانعدام الثقة بالنفس !

نعم ولم لا ؟ فمن يتبع مثل هؤلاء الصعاليك لابد أن يكون منعدم الثقة بنفسه لدرجة جعلته يتّبعهم رغم وضوح فسـادهم ، فمنهم من يود أن يصبح مثلهم ليلتف المزيد من الجهلة – من أمثاله – حوله ، ومنهم من يحاول أن يصنع لنفسه مجدا زائفا باطلا على حسـاب الدين متبعا بذلك القول القائل ” خالِف تُعرف ” ، ومنهم من يوصف بأنه لا يدري ولا يدري انه لا يدري ..

من الأسـباب الرئيسية كذلك ، الأسلوب الذي يتبعه أولئك العَلمانيين في نقاشاتهم وندواتهم وهو بمثابة – تنويم مغناطيسي – للمتلقيين ..

فالبعض منهم يتـأثر بتلك الحـروف الرنّـانة ، والكلمات البـراقة ، والجمل المزركشـة التي يجيد استعمالها أولئك القـوم لتزيين الصورة الخارجية لما ينادون به ويعتقدون ، وعندما يرى علامات التعجب والترقيم ، والتشكيـل على الحروف ، والمسـافات المتساوية بيـن السطـور ، يُعجب بجمال الشـكل قبل المضمون ..

والبعض الآخر ، يُفتن بما يراه منهم ويعتقد أنهم حقـا يدعون ويسـعون إلى الحضـارة والرقي ، وانتشال الأمم من الظلام إلى الـنور ، وتحويل الخراب إلى ريـاض

والآخرين من ضعاف القلوب والإيمان ، ينجذبون لذلك الأسلوب السـاخر المتهكم الذي يتبعه أولئك الصعاليك في السخرية من الدين والمتدينين ، بل – والعياذ بالله – من الصحابة والرسل والله سبحانه عز وجل تعالى عما يقولون !!

قال الله تعالى في سورة المنافقين :
( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ
صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )

وتفسيــر هذه الآيـات :

وتشير الآيات إلى صفات أخرى من صفاتهم، هي صباحة المنظر، وتناسب الأعضاء بحيث إذا رآهم الرائي أعجب بأجسامهم، وكذلك هم على فصاحة وبلاغة من القول، إذا سمعهم السامع أصغى لقولهم لحلاوة ظاهره وحسن نظمه، ولكن الله مع ذلك ذمَّهم وحقَّرهم بأشد أنواع الذمّ والتحقير ووصفهم بالخشب المسنَّدة إلى الحائط، أشباح بلا أرواح، لا حياة فيها، ولا تعتريها فائدة

وفي تفسيــر آخر :

{وإِن يقولوا تسمع لقولهم} أي وإِن يتكلموا تُصغ لكلامهم، لفصاحتهم وذلاقة لسانهم قال ابن عباس: كان ابن سلول – رأس المنافقين – جسيماً، فصيحاً، ذلق اللسان، فإِذا قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوله، وكذلك كان أصحابه إِذا حضروا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم يعجب الناس بهياكلهم {كأنَّهم خُشبٌ مُسندة} أي يشبهون الأخشاب المسنَّدة إِلى الحائط، في كونهم صوراً خالية عن العلم والنظر، فهم أشباحٌ بلا أرواح، وأجسام بلا أحلام قال أبو حيان: شُبّهوا بالخشب لعزوب أفهامهم، وفراغ قلوبهم من الإِيمان .

والليبرالون كذلك كما أشـرنا سابقا ، أصحاب فصاحة وبلاغة ولكن قلبوهم في الواقع فارغة من الإيمـان ، فهم أشبه بالمنافقين اللذين توعدهم الله بأشـد أنواع العذاب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشَبَّهاتٌ لا يعلمها كثير من الناس. فمن اتقى المشبهات فقد استبْرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشُّبُهات وقع في الحرام كَراعٍ يرعى حول الحِمى يوشك أن يقع فيه. ألا وإن لكل ملكٍ حِمى، ألا إن حِمَى الله في أرضه محارمُه. ألا وإن في الجسد مُضْغَةٌ إذا صلَحت صلَح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله. ألا وهي القلب”. رواه البخاري

لا أجد المزيد لأقوله ، فـ طالب الإبتدائية الذي لا يزال يدرس مبادئ التوحيد والعقيدة ، عندما يسمع ويقرأ كلامهم يعقل من الوهلة الأولى ويعلم أنهم على ضـلال بيـن ، ولكننا بشـر نحب أن نوهم أنفسـنا أننا نحن على صواب ، كل الصواب ..

لا أجد ما أختم كلامي به سوى عبارة : تبــا لليبراليين .

مقالات أخرى قد تعجبك:

13 من التعليقات لـ “تبا للليبراليون ..”

  1. شر العلمانيين من السهل الإنتصار علية فقط بتعميق الفهم بالدين “مقاصد الشرع , اثبات الوجود , إلخ..” وتعميق العقيدة بالفهم والحجة والمنطق لا صما عن ظهر غيب مثلما تقوم به المدرسة السلفية الرسمية بالتركيز على المظاهر والقشور فعند تعرض الشباب لأول شخص يتحدث بمنطق أنطلقوا وراءه , ثم لنأت على مسألة الليبراليين ليس كلهم سواء هناك منهم من يحارب الإستبداد والبغي فقط وهناك من يدافع عن رؤى علمانية من كان منهم من الصنف الأول فالأصل أن يؤازر اما الصنف الأخر فيحارب ويوضح شره للناس

  2. مخلص صديق الإنسان قال:

    صح عليــــــك يا وحش الوركشب. D:

  3. الرأي الآخر قال:

    لا أخفيك ! ..

    مقالة مضحكة ! ..
    ركيكة ! ..
    لا تعتمد على معلومات وافية ! ..
    الليبرالية = العلمانية ! ..
    أمثلة من شخصين تعرفهم وتعمّ بهم ! ..
    إذا أردت أن تثبت أنك لست ليبرالياً أو (علمانياً كما تقول), أتمنى منك مراعاة بعض النقاط, وسمها نصيحة, أو سمها كما تشاء !.
    - أن ترتقي بالحوار.
    - عدم الهجوم العنيف على أي تيار بعبارات نائية مثل (الصعاليك, تباً لليبراليين).
    - لا تكن لغتك متجهمه, وحاول أن تكسب الطرف المضاد بالكلام الجميل, وليس بالعدوانية الظاهرة.

    وفي النهاية يا أستاذي الكريم, أعرف أنك من الناس الأذكياء وستعرف الحقيقة المطلقة عما قريب وسوف يتيغر رأيك حول مصطلح الليبرالية.

    ولك مني خالص التقدير والشكر.

    أخوك محمد.

  4. شاي أخضر قال:

    أشكرك أخي عمر على مرورك وتعقيــبك ..
    صدقت في كلامك ، فما أسهل الرد على الليبراليين لضعف حجتهم ، فكلامهم عبارة عن جمل منمقة جميلة المظـهر لا أكثــر ..
    ومن يصطحب معه كتب التوحيد التي تُدرس لطلاب المرحلة الإبتدائية ، يمكنه – بسهولة شديدة – إكتشـاف ضلالهم ..
    وبالطبع ، ومن ذكرتهم أنا هم الصــنف الضـال ، فأنا من مؤيدي الفكر المتفتح المقيد بالضوابط الشرعية ..

    مخلص ، أهـلاً بـك يا أخي ، سررت بمرروك أنت أيضــا !

    أخي محمد ..
    الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    نعم أعترف أن كلامي ركيـك ، ولا يعتمد على معلومات وافية ، بل وقد يكون مضحكـاً أيضــا ولم لا ..
    فلسـت أنا بالخطيــب المفوه أو الكـاتب القديـر ، إنما أنا مجـرد شخص مسلم و طالب جامعي بسيــط رأى منكـرا وأراد تغييره بالكتابة عنه ..
    و كيف لا أدعو من يصف الله عز وجل بالـ ظالم وصاحب الفكر الضيـق – تعالى الله عما يقولون – وينكر البعث والآخرة بحجة عدم وجود الدليل المادي الملموس ، ويطالب بنزع الحجاب بدعوى التقدم وترك التقاليد اللتي – اكل الدهر عليها وشرب – بالصعلـوك ؟ ..
    أخبـرني أنت – بالله عليك – عن موقفك حيـال من تراه على شاكلة هؤلاء القوم بصفتك مسلمــا تعتز بدينك ؟

    في النهاية يا عزيزي ، أدعــوك إلى جلسـة حوار هادئة نتبادل الآراء والأفكـار فيها ، وإلى قدح من الشــاي الأخضــر :) ..

  5. ابو-ناصر قال:

    بارك الله فيك اخوي

    وعلى ما قالوا لا فض فوك:)

  6. The Killer قال:

    لم يقصر أخي شاي أخضر في كلامك..بل جزاك الله خيرا ً
    لكن لدي تعقيب على كلام الأخ محمد
    لم يوضح الأخ محمد وجهة نظره عن العلمانيين
    لكن بدأت تتكلم عن المصطلحات..هو صحيح ام خاطئ..
    إذا كان خاطئا ً فسمعنا الصحيح..ولا تذهب وتترك خلفك الإستفهامات!
    ما أود قوله عن لب الموضوع وهو رأيي في العلمانيين..
    ما هو الدين بلا حياة…وما هي الحياة بلا دين..
    شكرا ً لانـ..شكرا ً شاي أخضر

  7. تركي قال:

    يعطيك العافية شاي أخضر، مقال لا بأس به، يكفيني فقط أن تكون ضدهم :) .

    الأخ محمد:

    وما الغرابة في أن تدخل الليبرالية ضمن نطاق العلمانية؟ ألا تشدد هذه الأيدولوجيا على الحريات الشخصية (موافقة بذلك على الأسس التي قامت من أجلها الحركات العلمانية في القرن السابع عشر)؟

    وبصراحة “فقع”ـت بطني من الضحك وأنا أقرأ رأيك في الليبرالية حيث وصفتها، وأنا أقتبس: “بالحقيقة المطلقة”!

    لطالما اعتقدت أن نظريات نهاية التاريخ وحتميته قد عفى عليها الدهر (يتفق معي في ذلك تركي الحمد وهو من المحسوبين على تياركم)، ولكن وكما يبدو فإن الليبراليين لا يزالون مخدوعين بهذه الأفكار :) .

    عموماً أنصحك بالاطلاع على آراء سامول هنتنغتن وهانز هيرمن هوب (وهو ليبرتاري بالمناسبة) في الليبرالية، لعل الله يزيل تلك الغشاوة الدوغمائية المعششة في ذهنك :) .

  8. السلام عليكم جميعاً … !
    أرغب القول أن يوجد فرق بين الفكر الليبرالي و الآخر الليبرالي .. لكنه فرق ليس بالعميق .. و بغض النظر فكلاهما فكر هدام ..
    لقد قرأت لهم و عنهم الكثير و أهم ما توصلت إليه أنهم ليسو فقط يدعون لفصل الدين عن الدولة … و ليس فقط فصل الدين عن المجتمع .. بل هي إبادة الدين و محوه من حياة الناس بشكل نهائي …
    طبعا هم يسرحون و يمرحون في بلادنا الآن .. و أيضا لهم عدة مواقع عربية على الانترنت .. و لهذه المواقع رصيد لا بأس به من المتابعين .. و لديهم من البغض لديننا و نبينا ما تقشعر منه الأبدان ..

    بالعموم هاهم بدؤوا يتساقطون من أعين الناس .. فالحرية التي هي أهم شعاراتهم بتنا نشاهدها تتساقط .. ففي فرنسا رأينا كيف الحرية ضربت بعرض الحائط .. وما زلنا نشاهد حرية أمريكا و ديمقراطيتها .. و شاهدنا حرية التعبير في أوروبا و الدنمرك .. و أيضا رأينا كيف حوربت الحرية عندما فازت حماس .. و نراها أيضا في تركيا ..

    نسأل الله أن يجعل كيدهم في نحرهم ..
    في رعاية الله

  9. طارق قال:

    أمة الانشاء نحن،اثناء كل عرضك لم تقدم غير تعريض بلاغي يستند الى المقولة البدائية:ما عندي احسن، ولا مرة واحدة شرحت لنا لماذا!!! بغض النظر عن البسملة و الحمدلة الوفيرة في نصك.لو قرأت جيدا مصادر التراث الاسلامي دون وساطة القساوسة المنافقين او المبشرين التلفزيونيين الذين يغررون بالغوغاء لما اعجبك ما تجده من عنف و وحشية و فوضى و ارتجال مستمر و تناقظ فلذا احيلك على ابن هشام و الطبري و ابلاذيري لتكتشف:
    الاسلام اللا متسامح
    الدموي
    اللاديموقراطي
    الذي لا حرية فيه
    لا حقوقا للانسان فيه
    العبودي
    حيث حقوق المرأة نكثة ثقيلة موجهة للاغبياء والعميان
    جملة وتفصيلا نمطا تشريعيا يعكس مكانه و زمانه ليس الا.
    شكرا.

  10. xyz قال:

    خطأ لغوي

    تبا للبراليين وليس “تبا للبراليون”

  11. فهد قال:

    يسلم راسك اخوي محمد كتبت الي في خاطري الخ شاي اخضر ديما منتقد بهمجيه وعدائيه غريبه (0شرهم واضح وخبثت أنفسـهم ونتنت) يعمي نقدر نسب فيك وكتاباتك قد ماتبي ولاكن . وش اقول ماتعرف اليبرالي من العلماني

  12. الطبقة المستنيرة قال:

    “أنا إنسان، وبما أنني إنسان فإني أعرف أني لا أستطيع الحصول على قيمتي من الخارج، وأن القيمة الحقيقية موجودة في ذاتي ، وفي طبيعتي ذاتها. ثم إني، بحكم طبيعتي الإنسانية ، أطالب بحقوق معينة هي الحقوق المستقرة فيها (أي في طبيعتي):فأنا مثلا حر بحكم طبيعتي، ولذا لا يسعني التنازل عن حريتي والخضوع لشخص آخر، وإن وقع لي ذلك فمعناه أني عبد وأني تخليت عن صفتي كإنسان. إن الحرية حق يولد معي، لا حق يمنحني إياه الناس أو يلقنونني الشعور به، وحسبي أن أسأل شعوري فهو يجيبني بأنني حر”.(برنار جروتويزن، فلسفة الثورة الفرنسية ،
    صـ 132).

  13. miss_east قال:

    الليبرالي العربي ….. غير عن الغربي

إكتب تعليقك