ومازال الحلم الصغيرُ يراودُني ، كُلما نظرتُ الى السماء وأغمضتُ عيني رأيته ..
يطير بين أغصان الأشجار ، ويستريحُ على اوراقِ الأزهار ، يغني ويرقص ، يستمتعُ ببهجة الحياةِ ونشوتها..
تمنيتُ أن اطير مثله ، أن اغني وارقص ، أن اتحرر من قوقعتي التي تزدادُ وحشة مع مرور الأيام ، أن تُلامس أناملي أطراف السماء فتستقي منها ضوء الشمس لكي أنثرهُ على بساط الأرض المظلم فيصبح بذالك أجمل ، ولكن ..
كلما أفقت من حلمي أحسست بها ، تلك الدمعة الدافئة الساقطة بهدوء ، المُمتزج دفئها ببرودة وجنتاي ..
وتسقط ..
على الأرض لترتوي ، وبذالك أكون حققت حلم الأرض .. ولكن !
مات حلمي مرة آخر بسقوط دمعتي
خاطرة بسيــطة أعجبتني فأحببت نقلها لكـم ..
للكاتبة حلـزون ..
مقالات أخرى قد تعجبك:
عســاهـ دوم تعجبك أخوي شـاي أخضـر ..
ومـشـكـور..
وبالطريق ان شاء الله خاطرة أخرى بعنوان تقوقع حلزونـ
خاطره حلوه حلزون
وننتضر القادمه
وننتظر القادمه
نحن عالم من الاحلام … نحلم لنجدد الحياة ..
ولنجد عذر نبكي عليه عندما تفشل الآمال
لا للحلم ونعم للواقع الخوان
جميل ان تحلم ولكن الاجمل ان تتحقق الاحلام
تسلم حلزون
ما اروع هذه الانامل التي خطت هذه السطور
خاصة انها من اروع الشخصيات التي رايت في حياتي ….؟
” ونين امل “