بسم الله الرحمن الرحيم
في التاسع من شهر أكتوبر سنة 1967 ، إستقبلت الوحدة أمراً بإعدام تشي غيفارا وبقية السجناء ، ذهب الملازم بتريز إلى غيفارا ليسأله إن كان هناك ما يريده قبل أن يموت ؟
أجابه غيفارا ، أريد أن أموت بمعدة مليئة
Guevara replies that he only wishes to “die with a full stomach”
وعندما دخل الرقيب تيران Sgt. Terran ” المسؤول عن الإعدام ” إلى غرفة غيفارا ، وقف غيفارا والأغلال تقيد معصميه ورجله وقال : أنا أعلم سبب حضورك وأنا جاهز له “I know what you have come for, I am ready” ، قال له الرقيب تيران اجلس وغادر الغرفة لبضع دقائق ، في هذه الأثناء تمت عملية إعدام أحد رفاق غيفارا ويدعى Willy على يد الرقيب هواكا Sgt. Huacka ، عندما عاد الرقيب تيران إلى الغرفة ، وقف غيفارا مرة أخرى ورفض الجلوس قائلا :
سأظل واقفا لهذا ” يقصد عملية إعدامه ” I will remain standing for this ، غضب الرقيب وأمره بالجلوس إلا أن غيفارا رفض ذلك وأصر على موقفه ، وفي النهاية قال له غيفارا :
إعلم هذا الأن ، إنك تقوم بقتل رجل Know this now, you are killing a man ، هنا أطلق الرقيب النار على غيفارا .
مترجم من المصدر : تقرير معلومات إستخبارات وزارة الدفاع الصادر في الثامن والعشرين من نوفمبر لـعام 1967
(Dept. of Defense Intelligence Information Report – 11/28/67).
كانت هذه ..
اللحظات الأخيرة من حياة البطل الأرجنتيني تشي غيفارا ، البطل الذي أبى أن يموت إلا واقفا ، البطل الذي آمن بحق كل شعب في أن يحظى بحريته وبمستقبل أفضل ..
من هو غيفارا ؟ كيف عاش وكيف مات ؟ وغيرها ،، أسئلة قد تتبادر إلى أذهان الكثيرين منا ، فَلِم لا نعلم من هو تشي غيفارا ؟
بمناسبة الذكرى الـ 38 لوفـاة غيفارا أحببت أن أكتب لكم بعضـا مما أعرفه عنه ..
نبذة بسيطة مختصرة :
إيرنستو غيفارا دي لا سيرنا (Ernesto Guevara de la Serna) ، ولد سنة 1928 في الرابع عشر من June في روساريو – الأرجنتين (Rosario, Argentina) .
نتيجة الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي كانت تمر بها امريكا اللاتينية بالاضافة الى الصراعات الداخلية ، تكونت شخصية غيفارا القوية ، العنيفة ، الشريفة والصادقة .
حصل على شهادة في الطب من جامعة بيونس أيرس (Buenos Aires) سنة 1953 ، ثم توجه بعد ذلك الى المكسيك حيث التحق بحركة كوبية تحت قيادة فيدل كاسترو ، وقد لعب دورا مهما في هذه الحركة حيث اشتهر بلقب الضابط الأذكى بسبب صفاته ، كان يكره الخيانة والغدر والجبن ، حتى عندما ألقي القبض عليه وتم سجنه لم يتفوه بكلمة سيئة عن اللذين خانوه ووشو به ، وبهذه الصفات كان قد كسب احترام اصدقائه وأعدائه أيضا !! ، حتى عدوه اللدود جاري برادو (Gary Prado) كابتن الجيش البوليفي قائد عملية تدمير فرقة غيفارا العسكرية أعجب بشجاعة وصفات غيفارا نفسه .
وفي الخمسينات لعب دورا مهما في الإطاحة بحاكم كوبا الدكتاتوري وقتها فولجينكو باتيستا (Fulgencio Batista) .
تكونت صداقة عميقة بينه وبين فيدل كاسترو (Fidel Castro ) اللذي أطلق عليه اسم تشي غيفارا (Che Guevara) . وأصبح غيفارا مقربا جدا من فيدل اللذي أصبح حاكم كوبا رسميا واللذي عينه فيما بعد وزيرا للصناعة .
أفشل غيفارا العديد من محاولات إغتيال كاسترو التي نظمتها وكالة الإستخبارات المركزية (CIA) .
توجه عام 1967 إلى بوليفيا لمساعدة المقاومة هناك ، في هذه السنة تمكن جاري برادو من القاء القبض عليه بمساعدة الفرقة البوليفية المدربة والمجهزة بواسطة الاستخبارات الامريكية بعد العديد من المحاولات في أدغال بوليفا
تم اعدام غيفارا في التاسع من أكتوبر (October 9th) عام 1967 . كانت آخر كلماته لـمنفذ حكم الإعدام السرجنت تيران (Sgt. Terran) :
إعلم الأن أنك تقوم بقتل رجل .
ذاع صيته في العالم بعد أن عرفوا بقصة البطل الأسطوري .
اشهر صورة له التقطها له المصور ألبرتو كوردا (Alberto Korda) في الخامس من مارس سنة 1960
سياسة وكالة الإستخبارات المركزية (CIA) هي نشر بعض ملفات العمليات التي مر عليها أكثر من ربع قرن “25 سنة” ، وقد مر على وفاة غيفارا 38 سنة وبالتالي فإن ملفات العملية قد تم نشرها للملأ ، طبعا قامت وكالة الإستخبارات بإخفاء بعض الحقائق ودس بعض المعلومات المغلوطة لتحسين صورتها ، لذلك حاولت أن أتحرى الدقة في الترجمة مع مقارنة المعلومات بعدد من المصادر وآمل من الله أن يكون قد وفقني في ذلك ، وأترككم مع الوقائع ..
الثالث من أكتوبر سنة 1965 :
في خطاب رسمي ، قرأ فيدل كاسترو(Fidel Castro) رسالة وداع كتبها غيفارا في أبريل أعلن فيها تخليه عن منصبه في الحكومة الكوبيه وقد ذكر في الخطاب :
لقد قمت بأداء جزء واجبي الذي يربطني بالثورة الكوبية ، والأن أقول لهم وداعا ، للرفاق، للشعب الكوبي ، اللذين هم لي
I have fulfilled the part of my duty that tied me to the Cuban revolution…and I say goodbye to you, to the comrades, to your people, who are now mine
الثامن عشر من أكتوبر سنة 1965
عقدت وكالة الـ(CIA) اجتماعا طارئا حول خطر غيفارا على نظامهم السياسي والاقتصادي بعد ما فعله في كوبا واطاحة النظام والحاكم السابق الموالي لهم ، حيث انه اصبح مصدر خطر لهم خاصة مع عرضه للتعاون مع الروس والصين (الشيوعيين) ، سافر غيفارا بعدها إلى أمريكا ، أفريقيا ، والصين مدة ثلاثة أشهر ، وعندما عاد – طبقا لتقرير الـ(CIA) – بدا واضحا انه يخطط لمساعدة بعض الدول .
ما بين الأسبوع الثاني من سبتمبر والاسبوع الأول من نوفمبر سنة 1966
طبقا للمصادر المختلفة أشير أن غيفارا قد دخل بوليفا بواسطة جواز سفر مزور لتنظيم وقيادة حركة اصلاحية ، وقد اختار غيفارا بوليفيا لتكون قاعدة انطلاقه لعدة أسباب منها :
أولا : أن بوليفيا بعيدة عن القواعد الأمريكية في جزر الكاريبي كما انه لم يكن هناك اي نشاط امريكي في المنطقة .
ثانيا :طبيعة الظروف البوليفية جعلت نفسية البوليفيين تتقبل فكرة قيام حركة اصلاحية .
ثالثا : طبيعة جبال بوليفيا تساعده على التمركز في الجبال والإختباء من المقاومة والمناورة .
وأخيرا : موقع بوليفيا الجغرافي يتوسط خمسة دول أخرى ممكن أن تسمح للحركة بأن تنتشر بسهولة ونجاح .
ربيع عام 1967 ما بين مارس وأغسطس :
قام غيفارا ببعض الهجمات ضد الجيش البوليفي الموالي للحكومة الطاغية المكون من عشرين ألف جندي ، وكانت الخسائر هي رجل واحد من جيش غيفارا مقابل 30 جنديا في الجيش البوليفي خلال الستة أشهر
28 أبريل سنة 1967 :
وقع الجنرال أوفاندو (Ovando) من الجيش البوليفي وثيقة تعاون وتدريب مشتركة بين الجيش البوليفي والقوات المسلحة الأمريكية هناك لصد الاعتداءات
11 مايو سنة 1967 :
تم ارسال مبعوث رئاسي للرئيس الأمريكي برسالة مفادها :
ان تشي غيفارا حي وهو يخطط لعملية في أمريكا الجنوبية ، نحن بحاجة للمزيد من الأدلة
Che Guevara is alive and operating in South America, although more evidence is needed
يونيو سنة 1967 :
تلقى عميل الـ(CIA) فتلكس رودريجو FTlix Rodreguez الكوبي أمريكي مكالمة من ضابط الـ(CIA) لاري حيث كلفه فيها بمهمة خاصة في جنوب امريكا التي لابد له فيها من استعمال مهاراته القتالية والتخطيط والاتصال للذهاب الى بوليفيا والايقاع بغيفارا وعصابته وعين له شريكا يدعى إدواردو جونزاليس ( Eduardo Gonzplez ) كما طلب من رودريجواستعمال اسم أخر لاخفاء شخصيته الحقيقية وهو راموس ميدينا ( Ramos Medina )
26-30 جون سنة 1967 :
قام السفير الروسي أليكسي كوسين (Aleksey Kosygin ) بزيارة لكوبا للقيام ببعض المحاورات مع فيدل كاسترو ، طبقا لتقرير وكالة الـ(CIA) كانت للتخطيط مع كاسترو حول مهمة في الشرق الأوسط ،صحيح أنها مهمة ثانية لكنها كانت مهمة للغاية ، وقد عرض عليه دعم قوة غيفارا وحركته المقاومة للحكومات
2 أغسطس سنة 1967 :
وصل عميلا الـ(CIA) رودريجو جونزاليس إلى عاصمة بوليفيا – لاباز ، والتقوا هناك بالضابط المسؤول عن العملية ، الضابط جيم Jim اللذي كان هو ايضا عمليا للـ(CIA) وضابط في الجيش البوليفي وكان مدير العملية كلها في لاباز العميل جون تيلتون John Tilton .
وفي الوقت نفسه انضم لقوة غيفارا العميل جوستاف فيلولدو (Gustavo Villoldo) .
31 أغسطس 1967 :
حقق الجيش البوليفي نصره الأول ضد المقاومة ، تم القضاء على عدد كبير منهم بالإضافة إلى تمكنهم من الإمساك بـ كاستيلو شافيز ( Castillo Chpvez ) المعروف بـ باكو ( Paco ) أحد رجال تشي المهمين ، وبالتالي أجبروا المقاومة على التراجع بعض الشي ، في هذا الوقت تدهورت صحة تشي بعض الشيء بسبب تفاقم مرض الربو الذي كان يصيبه بالإضافة إلى إصاباته بإلتهاب في المفاصل .
الثالث من سبتمبر سنة 1967 :
سافر رودريجو و العميل أرنالدو من سانتا كروز (Santa Cruz ) إلى (Vallegrande ) للتحقيق مع المدعو باكو .
الخامس عشر من سبتمبر 1967 :
أعلنت الحكومة البوليفية جائزة تقدر بـ 4.200 دولار أمريكي للقبض على تشي غيفارا ( المصدر : جريدة النيويورك تايمز )
18 سبتمبر سنة 1967 :
تم القبض على خمسين عضو في جماعة شيوعية كانو يهربون المؤن إلى أدغال بوليفيا .
22 سبتمبر سنة 1967 :
وصل تشي ورفاقه إلى Alto Seco ، وألقى صديقه بيريدو ( Inti Peredo ) خطة تبين أهداف المقاومة ، وتزودوا من هناك بالمزيد من المقاومين والمؤن .
وقد ذكر في المصدر أن تشي لم يدفع ثمن المؤن والسبب أن أحد السكان قد غادر لإعلام الحكومة بوجود تشي ورفاقه في القرية ، وهذا كلام غير منطقي فـ غيفارا يعلم أنه لا ذنب لصاحب المتجر إن ذهب أحدهم لإخبار الحكومة ، والسبب الثاني كيف يوافق بعض سكان القرية على الذهاب معه كمتطوعين معه يرونه يتصرف بهذه الطريقة الظالمة ؟
نفس اليوم :
أرز غيفارا !! ( Guevara Arze ) وزير خارجية بوليفيا يقدم أدلة لمنظمة أمريكية توضح أن تشي غيفارا هو قائد المقاومة عبارة عن وثائق وأوراق مكتوبة بخط اليد وصور لغيفارا وبصماته ، ومتوقعا بأن المقاومة مكونة من كوبيين و أرجنتينيين وبوليفيين وأشخاص من البيرو ، كما صرح أيضا بأن أحدا لن يستولي على هذه البلد أبدا .
الرابع والعشرين من سبتمبر سنة 1967 :
وصل تشي و رجاله إلى Loma Larga وهم متعبين ومرهقين .
26 سبتمبر 1967 :
توجه غيفارا نحو La Higuera ، لكنه فوجيء بأنها شبه خالية وقد أخبره بعض المتواجدين بأن الجميع في حفل تقيمه قرية مجاورة تدعى Jahue ، توجه غيفارا نحو Jahue التي اتضح فيما بعد أنها كمين تم نصبه للمقاومة في حالة مرت بالقرب من القرية ، خسر تشي في هذا الكمين العديد من رفاقه كان من بينهم :
- روبيرتو بريدو ( Roberto Peredo ) قائد بوليفي كان من أهم رجال تشي .
- أنتونيو ( Antonio ) قائد كوبي مهم .
- خوليو ( Julio ) أحد أصدقاء تشي البوليفيين .
وأمر تشي غيفارا رجاله بالهرب نحو Rio Grande
* أشار تشي غيفارا في مذكراته بأن الكمين في La Higuera قد سبب له خسائر كبيرة
26-27 سبتمبر سنة 1967 :
قامت الحكومة بوضع دوريات على نهر سان أنتونيو San Antonio ، وقد أمسكت إحدى هذه الدوريات بأحد رجال غيفارا ويدعى غامبا ( Gamba ) والذي بدى متعبا جدا ومريضا كذلك ، وقال غامبا بأنه إنفصل عن المجموعة من فترة وقد آكمل طريقه على غير هدى آملا أن يستطيع إيجاد المقاومة مرة أخرى .
29 سبتمبر سنة 1967 :
إنضم رودريجوز ( Rodrfguez ) لقوة الجوالة الثانية التي يبلغ عددها ستمائة وخمسون رجل مدربون جيدا على يد القوات الخاصة الأمريكية U.S. Special Forces .
30 سبتمبر سنة 1967 :
تشي ورجاله مطوقين من قبل الجيش في وادي سيرانو جنوب النهرب العظيم
Che and his group are trapped by the army in a canyon in Valle Serrano, south of the Grande River
( المصدر : جريدة النيويورك تايمز )
السابع من أكتوبر سنة 1967 :
ذكر تشي في مذكراته التالي :
توجهنا نحو امرأة عجوز ترعى الخراف وسألناها إن كان هناك أي جنود في المنطقة ولكننا لم نحظ بإجابة شافية ، وخوفا منا أن تبلغ عنا هذه المرأة أعطيناها 50 بيزو “العملة البوليفية” لتصمت ، ولكن أملي في أنها ستصمت كان قليلا ولكن ماذا أفعل ؟ ..
وفي المساء توجهنا نحو Quebrada del Yuro – كيبرادا دليورو – لنأخذ قسطا من الراحة .
الثامن من أكتوبر سنة 1967 :
وصلت للحكومة معلومات بأن هناك مجموعة صغيرة من المقاومة فيه Churro Ravine ، وتمت مداهمة الموقع وتم القضاء عليهم .
و قامت إمرأة عجوز ( المرأة راعية الخراف ) بالإبلاغ عن مشاهدتها لغيفارا ورجاله شخصيا .
في الصباح قامت الفرق بمحاصرة الموقع الذي يشتبه وجود غيفارا فيه ثم حصلت المواجهة بين الطرفين وحصلت العديد من الإصابات ..
في الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر حصلت المواجهه الأخيرة بين تشي والقوات ، أصيب تشي فيها بعدة طلقات ، فقام صديقه سارابيا Sarabia الملقب بـ ويلي ( Willy ) عامل المناجم البوليفي الذي أصبح قائدا للثورة مع تشي بحمله ليبعده عن خط النار ، عاود الجنود إطلاق النار ووقعت قبعة تشي العسكرية ” البريهه أو الباريه beret ” ، قام ويلي بوضع تشي على الأرض ليعاود إطلاق النار ولكن الجنود الذين كانوا على بعد عشرة ياردات أصابوه إصابات بالغة فوقع ، حاول تشي المصاب بالطلقات في كافة أنحاء جسمه إطلاق النار بيده اليمنى السليمة ولكن الجنود أصابو يده ، وتم أسر تشي و صديقه ويلي .
يُقال – وهناك الكثير من هذا الهراء – بأن تشي توسل للجنود أن لا يقتلوه ، طبعا المثل الشعبي يقول ( الكلام بلاش ) والتعليق لكم ..
كان قائد الجنود هو جاري برادو Captain Prado ، وقد أعلن في تمام الساعة الرابعة عصرا بأنه قد أسر تشي غيفارا وأرسل الرسالة المتفق عليها عن طريق اللاسلكي والتي كانت ، مرحبا ساتورنو ، لدينا بابا “Hello Saturno, we have Papa!” ، طبعا ساتورنو هو الكولونيل زينتينو Colonel Joaquin Zenteno, وبابا – التي تعني الأب باللاتينية – هو غيفارا ، طلب الكولونيل تأكيدا لأنه لم يكن مصدقا ووصله التأكيد فأمر بإحضار غيفارا وجميع الأسرى إلى المقر في La Higuera.
إستقبل رودريجوز في Vallegrande رسالة رمزية “Papa cansado,” وتعني الأب متعب ، وهي تعني بأنه تم القبض على غيفارا .
ممددا على حمالة قام بحمل غيفارا أربع جنود نحو La Higuera التي تبعد 7 كيلومترات ، وتم إرغام ويلي على السير ويديه مقيدتين خلفه ، وتم الوصول في الليل ووضعوا في الأسر منفصلين ، وبعد مدة تم إحضار 5 من أفراد المقاومة
أعلن الجيش البوليفي بأنه تم القضاء على تشي غيفارا وقتله في الجبال وأن الجيش يتحفظ على الجثة في الوقت الراهن ، ولكن لم يتم تأكيد الخبر من قبل الجهات العليا .
أرسلت والت روستو Walt Rostow مذكرة للرئيس الأمريكي يعلمه بأنه تم القبض على غيفارا من قبل الوحدة المدربة على يد القوات الأمريكية .
9 أكتوبر سنة 1967 ، الساعة السادسة والربع صباحا :
وصل رودريجوز بالهليكيوبتر إلى La Higuera مع الكولونيل زينتينو ، أحضر رودريجوز معه مسجلا وكاميرا قوية مخصصة لتصوير المستندات لتسجيل الأحداث .
قال رودريجوز في مذكراته فيما بعد أنه عندما شاهد غيفارا مستلقيا على الأرض مكبلا بالأغلال ويديه خلف ظهره ومرتديا أسمالا باليا ومنكوش الشعر أنه رغم كون غيفارا قد قتل العديد من أبناء وطنه إلا أنه عندما رآه شعر حقا بالأسف نحوه
I had mixed emotions when I first arrived there. Here was the man who had assassinated many of my countrymen. And nevertheless, when I saw him, the way he looked….I felt really sorry for him
قام رودريجوز بتصوير مذكرات غيفارا التي وجدها معه ، بالإضافة إلى أنه قام بالحديث مع غيفارا قليلا وصوره ، والصور موجودة في وكالة الإستخبارات المركيزة
في الساعة العاشرة صباحا ، تم عقد اجتماع بين القادة البوليفيين ، وتوصلوا أن إجراء محاكمة لـ تشي قد يثير تعاطف الرأي العام والعالم ، إذن لابد من إنهاء غيفارا حالا ، ولكن القصة التي ستنشر رسميا أنه مات بسبب جروح أصيب بها في المعركة ، وتلقى رودريجوز إتصالا يشير أن عليه القيام بالمهمة 500 و 600 ، كانت المهمة 500 تعني تشي والمهمة 600 تعني قتل تشي :
Five hundred is the Bolivian code for Che and six hundred is the order to kill him.
أجاب رودريجوز بأن الحكومة الأمريكية قد طلبت منه الإبقاء على تشي مهما كان الثمن ، وقد كانت الحكومة الأمريكية و الإستخبارات الأمريكية قد جهزت طائرة ومروحية لنقل غيفارا إلى بانما لإستجوابه ، ولكن السلطات أخبروه بأن عليه إطاعة الأمر ، هنا قرر رودريجوز بأن يترك التاريخ يأخذ مجراه “to let history take its course,”، ويطيع البوليفيين .
ذهب رودريجوز ليخبر تشي بالأوامر الصادرة ، أجابه تشي : الأمر أفضل هكذا ، ما كان يجب أن يتم القبض علي حيا “It is better like this … I never should have been captured alive.”
ثم أعطى رودريجوز رسالتين ، إحداهما لـ فيدل كاستور والثانية لزوجته ، قام رودريجوز بإحتضان غيفارا وهو يبكي ثم غادر الغرفة
ويقال بأنه تم عقد قرعة بين الضباط حول من سيكون منفذ حكم الإعدام في غيفارا ، وقد سحب القشة الأصغر الرقيب جايم تيران Sergeant Jaime Teraan ، وقد تم ذكر قصة عملية الإعدام في بداية الموضوع ..
مقاطع :
- ذكر رودريجوز في مذكراته بأن سبب خروج السرجنت تيران من الغرفة هو خوفه ، نعم فقد خاف عندما وقف تشي غيفارا وطلب من تيران قتله ، فخرج ولكن الكولونيل زينتينو أمر الرقيب تيران بالعودة وقتل تشي ، وقد عاد مرة أخرى إلى الغرفة وأطلق النار – طبقا للأوامر – على ساقيه وصدره، ولكن فعل ذلك وهو لا يجرؤ على النظر في وجه غيفارا من الخوف ، بعد موت غيفارا دخل عدد من الجنود الذين أرادو قتل غيفارا ، وأطلقوا النار على جثته ..
وقدر ذكر أيضا بأن السرجنت تيران لم يقتل غيفارا بسلاحه ، بل استعار مسدس M-2 carbine من صديقه لقتله !! ..
- هرب رودريجوز بعد ذلك فورا مخافة أن يقتله الكوبيين أو أصدقاء تشي كونه رجل إستخبارات أمريكي ، إرتدى زيا عسكريا بوليفيا وولى بالفرار ..
- ذكر الجنرال أوفاندو General Ovando أحد قادة الجيش بأن تشي غيفارا قد قال وهو في الأسر ، أنا تشي غيفارا وقد فشلت “I am Che Guevara and I have failed.” .
-أعلن الطبيبين المسؤولين عن إصدار شهادة وفاة غيفارا بأنه توفي في اليوم التاسع من أكتوبر وليس في الثامن أي أن الرواية الصادرة خاطئة وأنه لم يمت في المعركة ، تضاربت الآراء بعد ذلك تأكيدا لكذب الرواية فقال الجنرال أوفاندو بأن تشي توفي في الساعة الواحدة والنصف من اليوم التاسع بينما قال الكولونيل زينتينو بأنه توفي في المعركة في اليوم الثامن ثم عاد في كلامه ليأكد كلام الجنرال أوفاندو بأنه مات في اليوم التاسع ، بينما أعلنت قيادة الجيش بأن تشي توفي في المعركة
- أنكر والد غيفارا نبأة وفاة إبنه مستندا إلى أنه لا يوجد أدلة لصحة ما نشر .
- في الحادي عشر من اكتوبر إستلم الرئيس الأمريكي ليندن جونسون مذكرة من الإستخبارات كان محتواها التالي :
هذا الصباح نحن متأكدون بنسبة 99% بأن تشي غيفارا ميت
This morning we are about 99% sure that “Che” Guevara is dead
كما ذُكر في المذكرة أنه تم إعتقال تشي حيا وتم استجوابه ثم إعدامه .
- ذهب روبيرتو ( Roberto ) أخو تشي غيفارا لإستلام جثمان أخيه وإعادته لدفنه في الأرجنتين ، إلا أن الجنرال أوفاندو أخبره بأن الجثمان قد تم احراقه .
- تم تأكيد وفاة تشي غيفارا مرة أخرى في الرابع عشر من أكتوبر ( لم يكن أحد يصدق بأن هذا الأسطورة قد مات )
- تمت مظاهرة إحتجاج في العديد من دول أمريكا الجنوبية كان سببها الإحتجاج الشديد على قتل تشي غيفارا ، وكان هدف المظاهرة السفارات الأمريكية والمواطنين الأمريكان
- أعلن الرئيس البوليفي أنه قد تم دفن رماد غيفارا في مكان سري في منطقة Vallegrande .
- لم تتأكد الحكومة الأمريكية من موت تشي غيفارا تأكدا تاما إلا في الثامن عشر من أكتوبر ( كم كان غيفارا مرعبا بالنسبة لأمريكا ! )
- خطب فيدل كاستور في هافانا خطابا نعى فيه مقتل تشي غيفارا ، وكان هذا الخطاب من أطول الخطب التي ألقاها وقد ذكر فيه أشياء على غرار :
حياة غيفارا هي صفحة مجدة في التاريخ glorious page of history ، وأنه كان فنانا في حرب العصابات artist in guerrilla warfare ، وأن الفن الذي وهب غيفارا حياته وعقله له لن يموت the art to which he dedicated his life and intelligence cannot die
- في الأول من يوليو عام 1995 في مقابلة مع جون لي أندرسون Jon Lee Anderson مسؤول ذا شأن في الجيش البوليفي ، صرح بأن غيفارا قد تم دفنه في مكان غير لائق به وأنه سيتم البحث عن بقاياه وعظامه ، وقد تم الإعلان عن إيجادها رسميا في الخامس من جولاي عام 1997 وفي الثالث عشر من جولاي في نفس السنة تمت إقامة إحتفال كبير حضره فيدل كاستور شخصيا لاستعادة بقايا جثة تشي غيفارا ، وتمت إعادة دفن البقايا في إحتفال حضره أيضا كاستور وآلاف الكوبيين في السابع عشر من أكتوبر في سانتا كلارا ، كوبا Santa Clara, Cuba .
مصادر ما ذُكر:
كتاب جون لي أندرسون / تشي غيفارا : حياة ثائر
كتاب ريتشارت هاريس / موت ثائر : نهاية تشي غيفارا
جريدة New York Times
جريدة Washington Times
مذكرات رودريجوز
- تقارير الـ(CIA)
- مقالات متنوعة حول تشي غيفارا
Che :
هذا هو إسم الفيلم الذي يجسد جزءا من حياة تشي غيفارا ، منذ وصوله هو وكاسترو ورجاله إلى كوبا حتى وفاته ، وسأتكلم عن الفيلم في نقاط :
أولا ) الفيلم من إنتاج شركة أمريكية ، فلابد أن تسعى طبعا إلى إظهار غيفارا وكاسترو – بصفتهم أعداء لأمريكا – بصورة سقيمة بعض الشيء .
ثانيا ) جسد شخصية تشي غيفارا الممثل المصري عمر الشريف ، الشيء الوحيد الذي أجاده عمر الشريف هو تقليده لـمظهر غيفارا بصورة جيدة ، وفيما غير ذلك قد أعطيه تقدير لا بأس أو ضعيف .
ثالثا ) يُظهر الفيلم شخصية كاسترو بأنه كان معتمدا إعتمادا كليا على غيفارا وأنه لا يفقه شيئا بدون غيفارا ، صحيح أن غيفارا لعب دورا كبيرا ولكن كاسترو قائد عسكري محنك .
رابعا ) يظهر في الفيلم أنه قد نشبت بعض الخلافات بين غيفارا وكاسترو قبل رحيل الأول ، كما يظهر رفض كاسترو لطلب غيفارا حين طلب منه المدد ، وهذا غير صحيح فغيفارا وكاسترو كانا صديقين عزيزين حتى النهاية .
خامسا ) كما يظهر الفيلم العديد من الخلافات التي حصلت بينه وبين رجاله في بوليفيا .
سادسا ) في نهاية الفيلم يظهر تشي بمظهر إنهزامي جدا ، وأنه هو من دخل غرفة الإعدام منخفض الكتفين بنفسه طالبا إعدامه بإنهزامية شديدة .
في النهاية ، للفيلم العديد من العيوب ، ولكن لا أنكر أنني قد استمتعت فيه ولو لمدة عشرة دقائق لتجسيده شخصية البطل غيفارا ، كما ذُكرت في الفيلم عبارة على لسان غيفارا لا أعلم مدى صحتها ولكنها أعجبتني : حيثما يأتي الموت سنرحب به ، شرط أن تصل صرخة معركتنا إلى آذان صاغية .
تواريخ مهمة في حياة غيفارا :
ولادته في روساريو في الأرجنتين June 14, 1928
1956 إنضم إلى كاسترو في المكسيك وانطلقو نحو كوبا
1958 قاد المجموعة في حربهم الأخيرة في كوبا
1959 أصبح عضوا في النظام الكوبي الجديد ” وزيرا للصناعة ، رئيسا للبنك المركزي ، وقائدا للمليشيات ”
1965 ترك الحكومة للقيام بإصلاحات في أمريكا اللاتينية وأفريقيا
1966 أقام ثورة في بوليفيا
تم إعدامه على يد الجيش البوليفي Oct. 9, 1967
ختاما ، مقطع صغير بسيط أعجبني من رسالة تشي غيفارا الوداعية إلى أبنائه
وسأكتبه هنا كما ورد
“Always be capable of feeling… any injustice committed against anyone anywhere in the world.”
مقالات أخرى قد تعجبك:
جزاك الله خير اخوي على هذا الموضوع
كفيت ووفيت واخيرا لقيت لي موضوع يتكلم عن هالاسطورة الي ما كنت اعرف عنها شي
فعلاً اسطورة اكثر شي اعجبني يوم اعدموه يوم قال اعلم انك تقتل رجل
احسه مهايطي:p
والله مقال رائع و وافي لهذه الشخصية المشهوره ^^ …. الصراحة ما كنت أعرف عنها أي شئ بالمره ^^…
تسلم على المقال …. والله إنه حلو ^^
تحياتي …
مبدع ياشاي أخضر ..
تستحق الجلوس والراحة ، مع إرتشاف شاي معمول خصيصاً لك بعد هذه السيرة الجميلة ..
كنت دائماً أرى صورة “غيفارا” دون أن أعلم من هو .. حتى أنني في سنين مضت كنت أظن عندما أشاهد صورته بأنه ليس سوى الرئيس الكوبي “كاسترو” في صغره !! ..
قبل سنة تقريباً قمت بإستقصاء المعلومات عن هذا الشخص ، وللأسف لم أجد مايشبع غليلي كما فعلت أنت هنا ..
شخصية تستحق المعرفة عنها .. وسيرة تستحق قرائتها ..
أخيراً .. رائع جداً ..
وهل لي أن أسألك عن مصادر معلوماتك ؟! ..
أطيب تحية ..
..
لا أصدق أن أجد مقالة بهذه الروعة وبهذه الاحترافية الشديدة.
أبو نـاصر ، أهــلا بك يا عزيزي شــرفتنا ..
فعلا .. – غيفارا – أثبت أنه رجل في العديد من المواقف ، وحتى في نهاية حياته ..
أهلا أختي بارادوكس ، نورتي – مدونتي البسيطة – ، والله يحلي لك أيامك : ) ..
مهلا لا أصدق ، الدكتــورة بنفسهــا حضرت !! ، يا لهذه المفاجأة الســارة ، كان عليك إخطــارنا بنيتك للقدوم حتى نرتب المدونة بعض الشيء ونستقبلك بما يليق بك ..
بالنسبة لـ غيفارا ، فهو شخصية أقدرها وأحترمها كثيرة ، مثله مثل – كـارلوس – الذي قد أتحدث عنه هو أيضــا يوما ما ..
مصــادري مثلما سبق أن ذكرت :
بالمنسبة لمصـادري فهي الإنترنت أولا ، بعض المواقع التي تتحدث عن كاسترو ، تقرير وكالة الإستخبارات الأمريكية ، أرشيف مجلة التايمز ..
واستعنت كذلك بكتاب عن غيفارا تجدينه في مكتبة التراثية
لا تحرمينا زياراتك
وأشكرك يا أخي عبدالمنعم على ردك الذي هو في منتهى الأدب ، كم أتمنى أن تظل ضيفــا دائما عليــنا : ) ..
الخلود لكل من مات من أجل مبادئه أيا كانت هذه المبادئ, يجب أن يوقر ويحترم ويصنع منه رمز تهتدي به الأجيال..
سلام على روح غيفارا وعلى كل من عمل ويعمل من أجل الإنسان من أجل إحقاق الحق والدفاع عن القيم والأخلاق.
ولك تحياتي ومودتي.
اشكركم على هذه المواضيع القيمة
فعلاً رجل يستحق التقدير و الإحترام.. و خصوصاً رأيه حيال القضية الفلسطينية (حينما زار مصر في ملتقى الآفرو أشينز)
فعلاً من نوادر الشجعان في هذا القرن الجشع المحبط…
و لكن ما يثير إستغرابي هو إعجابك بهذا الرجل…. فكان يدعو المذكور إلى وحدة أمريكا الجنوبية, كما أنه كان يشجع العرب على الوحده, وما الوحده إلا نوع من أنواع القومية العربية (أليس مفهوم الوحدة العربية الناصرية مقرون بمفهوم القومية العفلقية؟ كلاهما على كل حال علماني و شيوعي) فبطريقة أو بأخرى أفكاره علمانية محضة و مما لا شك به أنه كان يدعو إلى وجه آخر من أوجه الشيوعية ,ألا وهي: الإشتراكية… فكان هو و رفاقه إشتراكيين من الدرجة الأولى.. هممممم
يبدو لي أن البعض ليس على القدر الذي يصورونه من الدين و ال”طوع” (الكلام ليكى يا جارة.)
هل سنحت لك الفرصة أن تشاهد فيلم “موتر سايكل دايريز” فلا تدخل لا للأمريكان و الأوروبيين فيه,,, أنصحك به, أبكاني.. فعلاً رجل عظيم.
مرحبا علي العمري ..
أشكرك على تعقيبك .. فعلا غيفارا شخصية جديرة بالإحترام
أهلا بك الرماغة ، الشكر لك أيضــا ..
مرحبا بك فروحة ..
أحترم غيفارا لأنه شخص سعى لتحقيق مبادئه بكل نبل ، وعزم ..
غيفارا ترك المناصب في كوبا ، وترك زوجته وأبنائه لأجل أن يكمل مهمته في محاولة توحيد أمريكا الجنوبية بأكملها ..
غيفارا شخصية قلما نراها في أخواننا العرب – الإنبطاحيين – للغرب دوماً ، حيث أصبحنا في زمن الشجعان فيه ندر كما ذكرتي ..
بالنسبة لـ فيلم The Motorcycle Diaries فلم أشاهده حتى الأن لأنني لم أجده للأسف ، ولكنني تحمست له لأن ابن عم غيفارا المدعو Rodrigo De la Serna يمثل فيه أيضــا ، لكنني قرأت الكتاب وكان شيقا ..
هناك فيلم آخر يجري تصويره حاليا لـ غيفارا بعنوان Guerrilla ، الفيلم من بطولة بنيثيو ديل تورو .. وأعتقد أنه سيكون جيداً ..
مجهود جميل جدا لكن انا فى رايى انه كان له هدف لكن هدف غير شريف فانه كان يسعى لنشر الشيوعية و بالتالى لا يصح ان نهتم به كل هذا الإهتمام بل يجب ان نتعرف على ابطال تاريخنا الإسلامى اللى فيه اعظم من جيفارا مليون مليون مرة
لم يسعى غيفارا لنشر الشيوعية أو معتقداته – على حد علمي البسيط – خلال سفراته ، حروبه ومؤلفاته ..
بل كان جل ما يسعى إليه هو توحيد أمريكا الجنوبية – كما سبق وأن ذكرت – ..
ولكن ذلك لا يعني أن لدينا العديد من الأبطال الذين يفوقونه آلاف بل ملايين المرات في تاريخنا الإســلامي ..
أشكرك على مداخلتك ..
لك إذا في أسطورة في العالم باقية إلى الآن هو شي غيفارا ، إنه رمز الحرية والمقاومة والفداء من أجل وطن مستقل ذو سيادة، وإني أنا شيوعي وأكره الأمريكان وأسعى لأكون مثله وأقضي على العدو الإسرائيلي والأمريكاني والله وأكبر فإن الله مع المجبين للحرية
على فكرة غيفار الم يمت وهو حي ويقيم في فنزويلا وقبلها تشلي وعندي صور ووثائق تثيبت ذلك لم يحب omar-766@hotmail.com
عاشت شيوعية غيفارا و عاشت شيوعية كاسترو و عاشت امم الاشتراكية ……غيفارا لم يمت في 1967 بل ولد في هذا العام
للتوضيح بس يا أخوي
اسمو ارنيستو تشي كيفارا…..
ومشكور أخوي على القصة
جيفارا.. وقت للرصاص ووقت لصيد الفراشات!!
9/7/2006
اهداء الى زوار موقع شاي أخضر من ابن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جيفارا فلسطين
جيفارا
“الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.. إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني”.. ليس شعرا ولا كلمات لأديب من أدباء نوبل، وليست عبقريتها في صياغتها بقدر ما أنها في صدقها، وأيا ما كانت أفكارك وعقائدك فإنك لن تستطيع إلا أن تحترم رجلا كانت هذه إحدى أفكاره التي ظل طيلة حياته يناضل من أجلها.
لقد ولد صاحب هذه المقولة -وهو الملقب بالـ”تشي” التي تعني الرفيق واسمه الحقيقي “أرنستو جيفارا دي لاسيرنا”- في الرابع عشر من أغسطس عام 1928، في حي “روساريو” الكائن بمدينة “بوينس أيريس” عاصمة الأرجنتين في عائلة برجوازية عريقة.
روح لا يصيبها الربو
صورة الأب غير طاغية على المشهد فهو مهندس معماري، ميسور الحال، دائم التنقل قضى آخر أيامه في كوبا، لكن الأم عُرفت بأنها مثقفة ونشطة وهي التي نفخت في الفتى من روحها الشغوفة بتاريخ الأرجنتين، بل وأمريكا اللاتينية كلها.. وربته على سِيَر المحررين العظام أو “آباء الوطن”، وعلى قصائد الشعر لا سيما الشعر الأسباني والأدب الفرنسي.
كان الفتى النحيل الذي لا يتعدى طوله 173 سم يمارس الرياضة بانتظام لمواجهة نوبات الربو المزمن التي كانت تنتابه منذ صغره. أما روحه فكانت لاذعة ساخرة من كل شيء حتى من نفسه، وقد أجمعت آراء من اقتربوا منه أنه كان يحمل داخله تناقصا عجيبا بين الجرأة والخجل، وكان دافئ الصوت عميقه، كما كان جذابا وعبثي المظهر كذلك.
اضطرت العائلة إلى ترك العاصمة والانتقال إلى مكان أكثر جفافا؛ لأجل صحة الفتى العليل، وفي أثناء ذلك كان اللقاء الأول بين أرنستو والفقر المدقع والوضع الاجتماعي المتدني في أمريكا اللاتينية.
الطبيب في رحلة على الدراجة
في مارس 1947 عادت الأسرة إلى العاصمة ليلتحق الفتى بكلية الطب، وعند نهاية المرحلة الأولى لدراسته حين كان في الحادية والعشرين من عمره قام بجولة طويلة استمرت حوالي 8 أشهر على الدراجة البخارية نحو شمال القارة مع صديق طبيب كان أكبر منه سنا وأقرب إلى السياسة.
ومن هنا بدأ استكشاف الواقع الاجتماعي للقارة، وبدأ وعيه يتفتح ويعرف أن في الحياة هموما أكثر من مرضه الذي كان الهاجس الأول لأسرته؛ فرأى حياة الجماعات الهندية، وعاين بنفسه النقص في الغذاء والقمع.. ومارس الطب مع عمال أحد المناجم وهو ما حدا بالبعض أن يصفه بأنه من الأطباء الحمر الأوروبيين في القرن 19 الذين انحازوا إلى المذاهب الاجتماعية الثورية بفعل خبرتهم في الأمراض التي تنهش الفقراء.
صائد الفراشات في جواتيمالا
وفي عام 1953 بعد حصوله على إجازته الطبية قام برحلته الثانية وكانت إلى جواتيمالا، حيث ساند رئيسها الشاب الذي كان يقوم بمحاولات إصلاح أفشلتها تدخلات المخابرات الأمريكية، وقامت ثورة شعبية تندد بهذه التدخلات؛ ما أدى لمقتل 9 آلاف شخص، فآمن الطبيب المتطوع الذي يمارس هواياته الصغيرة: التصوير وصيد الفراشات، أن الشعوب المسلحة فقط هي القادرة على صنع مقدراتها واستحقاق الحياة الفضلى.
وفي عام 1955 يقابل “هيلدا” المناضلة اليسارية من “بيرون” في منفاها في جواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى، والعجيب أن هيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين وتروتسكي وماو.
مع كاسترو في المكسيك
غادر “جيفارا” جواتيمالا إثر سقوط النظام الشعبي بها بفعل الضربات الاستعمارية التي دعمتها الولايات المتحدة، مصطحبا زوجته إلى المكسيك التي كانت آنذاك ملجأ جميع الثوار في أمريكا اللاتينية.
كان قيام الانقلاب العسكري في كوبا في 10 مارس 1952 سبب تعارف جيفارا بفيدل كاسترو الذي يذكره في يومياته قائلا: “جاء فيدل كاسترو إلى المكسيك باحثا عن أرض حيادية من أجل تهيئة رجاله للعمل الحاسم”.. وهكذا التقى الاثنان، وعلى حين كان كاسترو يؤمن أنه من المحررين، فإن جيفارا كان دوما يردد مقولته: “المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها”. واتفق الاثنان على مبدأ “الكف عن التباكي، وبدء المقاومة المسلحة”.
حبنا الوحشي للوطن
اتجها إلى كوبا، وبدأ الهجوم الأول الذي قاما به، ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبق منهم سوى 10 رجال فقط، بينهم كاسترو وأخوه “راءول” وجيفارا، ولكن هذا الهجوم الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية.
وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين حتى دخلت العاصمة هافانا في يناير 1959 منتصرين بعد أن أطاحوا بحكم الديكتاتور “باتيستا”، وفي تلك الأثناء اكتسب جيفارا لقب “تشي” يعني رفيق السلاح، وتزوج من زوجته الثانية “إليدا مارش”، وأنجب منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى.
وقتها كان الـ”تشي جيفارا” قد وصل إلى أعلى رتبة عسكرية (قائد)، ثم تولى بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة –وعلى رأسها فيدل كاسترو- على التوالي، وأحيانا في نفس الوقت مناصب:
- سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى.
- منظم الميليشيا.
- رئيس البنك المركزي.
- مسئول التخطيط.
- وزير الصناعة.
ومن مواقعه تلك قام الـ”تشي” بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة ؛ فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع كاسترو؛ فشددت الولايات المتحدة الحصار، وهو ما جعل كوبا تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي وقتها. كما أعلن عن مساندته حركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر.
تشي يتتبع رائحة الثورة
وعلى الرغم من العلاقة العميقة القوية بين جيفارا وكاسترو، فإن اختلافا في وجهتي نظريهما حدث بعد فترة؛ فقد كان كاسترو منحازا بشدة إلى الاتحاد السوفيتي، وكان يهاجم باقي الدول الاشتراكية.
كما اصطدم جيفارا بالممارسات الوحشية والفاسدة التي كان يقوم بها قادة حكومة الثورة وقتها، والتي كانت على عكس ما يرى في الماركسية من إنسانية.. فقرر الـ”تشي” مغادرة كوبا متجها إلى الكونغو الديمقراطية (زائير)، وأرسل برسالة إلى كاسترو في أكتوبر 1965 تخلى فيها نهائيا عن مسؤولياته في قيادة الحزب، وعن منصبه كوزير، وعن رتبته كقائد، وعن وضعه ككوبي، إلا أنه أعلن عن أن هناك روابط طبيعة أخرى لا يمكن القضاء عليها بالأوراق الرسمية، كما عبر عن حبه العميق لكاسترو ولكوبا، وحنينه لأيام النضال المشترك.
وذهب “تشي” لأفريقيا مساندا للثورات التحررية، قائدا لـ 125 كوبيا، ولكن فشلت التجربة الأفريقية لأسباب عديدة، منها عدم تعاون رؤوس الثورة الأفارقة، واختلاف المناخ واللغة، وانتهى الأمر بالـ”تشي” في أحد المستشفيات في براغ للنقاهة، وزاره كاسترو بنفسه ليرجوه العودة.
خزانات المسدس والأقلام.. كلها رصاص
بعد إقامة قصيرة في كوبا إثر العودة من زائير اتجه جيفارا إلى بوليفيا التي اختارها، ربما لأن بها أعلى نسبة من السكان الهنود في القارة.
لم يكن مشروع “تشي” خلق حركة مسلحة بوليفية، بل التحضير لرص صفوف الحركات التحررية في أمريكا اللاتينية لمجابهة النزعة الأمريكية المستغلة لثروات دول القارة.
وقد قام “تشي” بقيادة مجموعة من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف، وقام أثناء تلك الفترة الواقعة بين 7 نوفمبر 1966 و7 أكتوبر 1976 بكتابه يوميات المعركة.
وعن هذه اليوميات يروي فيدل كاسترو: “كانت كتابة اليوميات عادة عند تشي لازمته منذ أيام ثورة كوبا التي كنا فيها معا، كان يقف وسط الغابات وفي وقت الراحة ويمسك بالقلم يسجل به ما يرى أنه جدير بالتسجيل، هذه اليوميات لم تُكتب بقصد النشر، وإنما كُتبت في اللحظات القليلة النادرة التي كان يستريح فيها وسط كفاح بطولي يفوق طاقة البشر”.
اللحظات الأخيرة حيث لا يستسلم أحد
في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل.
وقد استمر “تشي” في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو ما يفسر وقوعه في الأسر حيا.
نُقل “تشي” إلى قرية “لاهيجيراس”، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه.
وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف “ماريو تيران” تعليمات ضابطيه: “ميجيل أيوروا” و”أندريس سيلنيش” بإطلاق النار على “تشي”.
دخل ماريو عليه مترددا فقال له “تشي”: أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.
وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزارا للثوار من كل أنحاء العالم.
كيف رأوه؟
لقد اعتبر “جان بول سارتر” و”سيمون دي بيفوار” جيفارا التجسيد الحي لعالمهم المثالي الذي لم يكن له وجود سوى في أفكارهم الفلسفية فقط. ويراه اليساريون صفحة ناصعة في تاريخهم المليء بالانكسارات والأخطاء، وأسطورة لا يمكن تكرارها على مستوى العمل السياسي العسكري، وهذا ما تؤيده مقولته الرائعة لكل مناضل ومؤمن بمبدأ على اختلاف اتجاهه”لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله”.
وفي عام 1998 وبعد مرور 30 عاما على رحيله انتشرت في العالم كله حمّى جيفارا؛ حيث البحث الدءوب عن مقبرته، وطباعة صوره على الملابس والأدوات ودراسة سيرته وصدور الكتب عنه.
علامات استفهام
مات جيفارا الطبيب والشاعر، عازف الجيتار والثائر والمصور الفوتوغرافي، وصائد الفراشات.. وترك خلفه أسئلة عديدة، يرى الكثيرون أنها لن يجاب عنها بسهولة قريبا، فلم يحسم حتى الآن أمر الوشاية بـ”تشي”، فهل كان الرسام المتهم منذ أكثر من 30 سنة “بوستوس” الذي عاش منفيا في السويد، أم “دوبري” المفكر اليساري.. لا أحد يعرف. كما أنه لا أحد يعرف أين قبر “تشي” الحقيقي حتى وإن زعم البعض اكتشافه.. ولكن الحقيقة التي تظل ماثلة هي أن الجسد الذي لم ينهكه الربو اغتالته الديكتاتورية، ولكن بلا شك فشل الجميع في هزيمة روحه.
——————————————————–
لمراسلي qa2ed_pflp@yahoo.com
جيفارا فلسطين
صرخة جيفارا
شعر أحمد فؤاد نجم وغناء الشيخ إمام
جيفارا مات.. جيفارا مات
آخر خبر في الراديوهات
وفي الكنايس والجوامع
وفي الحواري والشوارع
وعَ القهاوي وعَ البارات – جيفارا مات
واتمد حبل الدردشة والتعليقات
مات المناضل المثال
يا ميت خسارة عَ الرجال
مات الجدع فوق مدفعه جوه الغابات
جسد نضاله بمصرعه ومن سكات
لا طبالين يفرقعوا ولا إعلانات
ما رأيكم دام عزكم يا انتيكات
يا غرقانين في المأكولات والملبوسات
يا دفيانين ومولعين الدفايات
يا محفلطين يا ملمعين يا جيم سينات
يا بتوع نضال آخر زمن في العوامات
ما رأيكم دام عزكم جيفارا مات
لا طنطنة ولا شنشنة وإعلانات واستعلامات
***
عيني عليه ساعة القضا من غير رفاقة تودعه
يطلع أنينه للفضا يزعق ولا مين يسمعه
يمكن صرخ من الألم من لسعة النار في الحشا
يمكن ضحك أو ابتسم أو ارتعش أو انتشى
يمكن لفظ آخر نفس كلمة وداع لأجل الجياع
يمكن وصية للي حاضنين القضية في الصراع
صور كثير ملو الخيال وألف مليون احتمال
لكن أكيد ولا جدال جيفارا مات موتة رجال
***
يا شغالين ومحرومين
يا مسلسلين رجلين ورأس
خلاص خلاص ما لكوش خلاص
غير بالبنادق والرصاص
دا منطق العصر السعيد
عصر الزنوج والأمريكان
الكلمة للنار والحديد
والعدل أخرس أو جبان
صرخة جيفارا يا عبيد
في أي موطن أو مكان
ما فيش بديل ما فيش مناص
يا اتجهزوا جيش الخلاص
يا تقولوا عَ العالم خلاص
تعليقي هو أن هذا الموقع جميل و مفيد في نفس الوقت فبفضله تعرفت على حياة تشي كيفارا
و أريد المزيد ان شاء الله… وشكرا
ايها الرفاق ان المناضل الحق الثائر في وجه الظلم
لن يموت بل ستظل افكاره تنير الطريق امامنا
مثل ماستظل افكار القائد الزعيم لينين
فلتحيا الاشتراكية ولتحيا الشيوعية
وهلا لكل الفقراء والشيوعيين
ايها الرفاق السلام عليكم
احيكم تحية شيوعية ان غيفارا الاب القائد لن يموت فهو حي في قلوب الفقراء في العالم
تحية نضالية لتشي كيفارا والجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية تشي كيفارا ليس ميتا بل هو حي في قلوب الصحراويين والعالم انا اشكر تشي كيفارا وفيديل كاسترو و تشافيز لوقفهم معنا في قضية الصحراء الغربية المحتلة
معكم مناضل من الصحراء الغربية المحتلة من طرف المغرب
هدا الموقع بصراحة هو جميل وينبه العالم ان تشي كيفارا ليس ميت
اطلب من صاحب هدا الموقع ان يساعدنا على تقرير مصير الشعب الصحراوي المحتل والاستقلال عن المغرب
كانت لدينا عدة مواقع لكن القراصنة المغاربة وقفوها وهدا غير معقول واهمها http://www.intifadamay.com
http://www.tukatt.com وكل ما اطلب من العالم الاهتمام بقضيتنا قليلا فنحن لقد انتهكت حقوقنا
لابديل عن تقرير المصير
لا للحكم الداتي والاستقلال حتما اتي
يا المغرب برا برا والصحراء حراحرا
يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح
اعرف اني خرجت عني الموضوع لكن اريد التعبير فلا تعبير في المغرب واخترت هدا الموقع لانه يحمل صورت تشي كيفارا ومعلومات عنه.
شبابنا لا لينين لا غيفارا قدوتنا محمد البشارا لا اله الا الله محمد رسول الله عليها نموت و عليها نحيا و بها نجاهد ولو كره الملحدون الكافرون
Thanks! Good work. See U. Happy New Year!
نعم الرجل أنت يا تشي غيفارا
\
/
\
/
يعطيك ربي الف عافيه
يا الشاي الاخضر
وعلى فكره
انا برضو كنت ابحث مقالات او اي شي
كي اتعرف على هذا الاسطوره
ولي عوده كلما اردت البحث في تاريخ اسطوره اخرى من التاريخ
والشكر للاخ جيفارا فلسطين للاضافه الجميله ..
لكم كل الود
ودمتم
\
/
\
/
جيفاره حلم جميل جيفاره وجه نبيل خالص ناصع نظيف انظر لعينيه انظر لوجنتيه تجدها بحرا تغرق فيه بعينين لحية كسه يصعب فهمها ووصفها ابتسامة مخفية بشاشة مرئيه هى لجيفارة فقط محفوظة
سحر كوبى ثأثير مكسيكى لوحة سرياليه هى جيفارة مناضل طبيب محامى شريف مقاتل عنيد ورى منهجى سياسى محنك امير نعم هو امير العاشقين يصلح لكل الثأرين على حبهم ولمحبوبهم والساكبين الدمع والمملؤين بلفرح بمجرد رؤيتهم لوحة جيفارة فى صورته الوحيدة الفريدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انني احس بالم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا فاينما وجد الظلم فذلك هو وطني
وشكور على الموضوع الطيب اللي بيحكي عن الاسطورة ارنستو جيفارا دي لاسيرنا
السلام عليكم انا و بلا فخر لدي ارشيف كامل للمناض الثوري الرائع جيفارا و لكنكم بمقالاتكم هذه اسعدتم قلبي فهي غاية في الاحساس و الروعة و دقة الفهم فأشكر كثيرا الاصدقاء و اريد ان اسأل الاخ شاي اخضر : كيف يمكنني مشاهدة جزء حتى من فلم che لعمر الشريف ارجوك ساعدني فانا لم اجده الى الان ؟
السلام عليكم شكرا على مواضيعكم القيمة و الرائعة و اتمنى ان تستمروا و لدي سؤال اخ شاي اخضر
هل تستطيع ان ترسل او تدلني على موقع فيه جزء ولو بسيط من فلم che لعمر الشريف و شكرا ؟.
موضوع يستحاق ان ينشار في جميع المنتديات لانا الي فية بطل يستحق ان يكون رمزان عند العرب وارجو ان تعطوا داخل المنتداأحتفال لكال سنة عن موت هذا البطل احتفالنا عن موت في نفس التاريخ الذى مات فية
وشكرا
تشي غيفارة اني اعتز باحسن مناضل لكوني مناضل في الصحراء الغربية المحتلة من طرف المغرب للان المغرب اعتقلني العديد من المرات وارتكب علبا ابشع انتهاكات لحقوق الانسان لكنني اعمل بعمل تشي غيفارا
شكرا لكم على الموضوع رغم بعض الأكاذيب في حق غيفارا التي من شأنها أن تشوه سمعته………..
وتحية نضالية لكل “الغيفاراويين” (أن صحت الكلمة) أينما وجدوا…………
و تأكد أيها العالم أن غيفارا آت عاجلا أم آجلا……………………..
السلام عليكم
بالحقيقة انا كنت لا اوافق مبدا تشي غيفارا القائد المناضل لاني لم أكن اعرف من هو غيفارا انما بعد ان قررت ان اقرا عنه لاني كنت يادخل في نقاش ضده الا انني اكتشفت اني ساخوض نقاش معه وبحقة ودفاعا عنه غيفارا بات القدوة كما قادتنا ومناضلينا واخواننا في المقاومة الاسلامية وقائدنا السيد حسننصر الله وقائدي جمال عبد الناصر
نعم للفكر الذي ناضل لتحرير الشعوب وحرية البشرية
والسلام عليكم
اخومكم جواد من لبنان
تحية الى جميع القراء الذين قرأؤ هذا الموضوع المفيد عن حياة تشي جيفارا وجزيل الشكر الى كاتب المقالة وعاش العراق الجديد
بصراحة مقاال جداً رائع
وانا من اول ايغا اعرف عن هذي الشخصية العظيمة
وشكراً
أنا لا أدعي النضال في الصفوف الأمامية و انما أناضل وفق قناعتي الشخضية ومن موقعي الخاص.
وجزيل الشكر الى كاتب المقالة وعاش تشي غيفارا القائد المناضل .
[...] الله يعطيك العافية موضوع رائع جدا لشخصية اروع قرات قبل فترة مقال اكثر تفصيل حول جيفارا وزداني مقالك تشويقا ممكن يفيدك ويفيد الاخوان شـاي أخضـر – Green Tea [...]
[...] أشاهد فيلماً لـ تشي غيفارا ؟ وجدته اليوم – صُدفة – في أحد مواقع الـ رابيد شير ، [...]
إلى كل من أعجب بهذه الشخصية العظيمة, أرجو الانتباه إلى أن هذا الرجل كان شيوعيا.
أي ينكر وجود الله سبحانه وتعالى.إلى غير ذلك من أفكار ومبادىء وعقائد تخالف الدين الإسلامي الحنيف.
يا شباب ويا صبايا المسلمين, لدينا رجل عظيم نعتد به ونحبه وننهج نهجه وهو قدوتنا: سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.فلنقرأ سيرته ولنتبعها عليه الصلاة والسلام.ذلك أحرى بنا.
اللهم اهدنا واهد بنا. نور الهدى من لبنان
تشي أصطور تاريخي في العالم لا حدة بيجي ورة منُ
بس شي بحب أوضح للعالم تشي غبفارة راحة شهيداً باطلاق رصاص وليسة أعدام وهو صار رمز للكل العالمنا اليوم