الموقع الذي سوف يغير مجرى حياتك !!

صادفت هذا الموقع أثـناء إبحاري في الشبكة العنكبوتية ، و – بيني وبينكم – فقد شدني العنوان وأحسست ببعض التحدي ! ..
أعددت كوبا من الشـاي الأخضــر ، قمت بالتسجيــل وأجبت على الأسئلة ..
أترككم مع النتيجة ، وقد قمت بتغميق ما أراه منطبقا على شخصيتي بنسبة كبيرة – من وجهة نظري – ..

أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها

أنت إنسان اجتماعي دافئ المشاعر لك قدرة عجيبة تمكنك من معرفة قدرات الآخرين واستحثاثها واستخراجها بشكل قد يثير استغراب حتى أولئك الآخرين أنفسهم, فمثلا قد تلقى شخصاً عادياً قد لا يبدو عليه في وقت لقاءك معه نبوغ أو تميز فتكون أنت الوحيدة التي تتنبأ له بمستقبل مشرق بل قد تكون أكثر منه تأكدا أنه يملك تلك القدرات الدفينة وغالباً ما تتحقق نبوءاتك بما أعطاك الله من ملكة وقدرة على استخراج طاقات الناس وتشجيعهم على تفجيرها واستغلالها.

أنت بطبعك تتوقع الخير والبر في كل من هم حواليك ولا تحب الفوضى وأنصاف الحلول بل تحب أن تترتب وتستقر الأمور من حولك يعني تحب أن تعرف رأسك من رجليك كما يقال. أنت إنسان عاطفي مخلص وأهل للثقة ( يمكن للناس أن تثق بك وقد تكون جدي بذلك) أنت تحب أن تدعم وتساعد الآخرين ولك فضول شديد بالأفكار والنظريات والمعلومات الجديدة تتشوق دائما إلى الاحتمالات المستقبلية والتطورات الأحداث الممكنة وخصوصا إذا كان لها تأثير عليك أو على الناس بشكل عام. يحفزك الشعور بإمكانية المساهمة في خير البشر والبشرية فمثلا قد يجعلك هذا الشعور تشارك في لجنة أو تحضر مناسبة أو فعل ما تراه مناسبا لتحقيق ذلك الهدف النبيل.

أنت كذلك إنسان حالم مبدع تحب التغيير والتنوع قلما تفعل الشيء نفسه باستمرار تعشق التحديات الجديدة التي تظهر في دنياك وتضفي إثارة ومتعة على حياتك. في الغالب أنت إنسان نشط متفائل شديد الوعي لحاجات الآخرين مستمع جيد وداعم مخلص للآخرين في الغالب يكون لك مجموعة من القيم و المبادئ التي تؤمن بها مثل الشرف والرجولة أو العدل والمساواة أو حب الخير وما شابه ولا تجد أي حرج أو خجل أو غضاضة في التصريح بتلك المبادئ والقيم للآخرين.

علاقاتك مع الآخرين واسعة وعديدة ولكنك تقدر بشكل خاص العمق و الأصالة في العلاقات وهي عادة العلاقات التي تجمعك بالمقربين منك من أحباب أو أصدقاء وهي للأسف قليلة. أنت بطبعك تحب أن تكون حياتك منظمة ومرتبة وتحب أن تخطط لما تقوم به مسبقا وتحب التنظيم والقوانين المنظمة للحياة طالما أنها لا تؤثر سلباً على حياة الناس. عموما يرى فيك الناس إنسان اجتماعي مهذب متحمل للمسؤولية تجيد فن التحدث بطلاقة وتمكن وتلعب دور المحمس أو المعلم التي تعرف كيف تقود الآخرين إلى ما فيه الخير والصلاح.

ابرز العيوب في شخصيتك:

إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي ” فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) ” وهذه هي أبرز عيوبك:

· الشعور بالضياع بعض الأحيان وعدم معرفة الوجهة في هذه الحياة وقد تتألم وتتعب كثيراً من طرح السؤال من أنا؟ وماذا أريد في هذا الحياة؟ وما هو المصير؟ في بعض الأوقات؛ وقد قال الله تعالى: “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)”

· المثالية الزائدة التي قد تصل إلى حد أنك قد ترى العالم والحياة بصورة متشائمة لا ترى إلا جانب الظلم وعدم المساواة فيها وقد يصل الأمر إلى الشعور بغياب قوة العدل في هذا العالم وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ” فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: “وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا” ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني النظرة التي ترى أن العالم بدون عدالة على الرغم مما سبق, ولا أدري كيف يمكن أن يكون هذا الاختبار (أعني اختبار وفتنة الحياة بخيرها وشرها) حقيقاً لولا وجود الظلم والجور وإمكانية حدوثهما؟! وكيف يمكن لنا أن نعرف المؤمن الذي يخشى الله فيمنع نفسه من الظلم ليجمع أكبر عدد ممكن من الحسنات من الظالم القاسي الذي لا يتورع في ارتكاب الجرم؟ ولا أدري كيف يظن الإنسان ذلك وقد قال الله تعالى: “وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ” فالمسألة أمتحان وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.

· المبالغة في حب مساعدة الآخرين حتى على حساب نفسك بعض الأحيان الأمر الذي قد يصل بك إلى حد أنك قد تقتل نفسك في محاولة تغيير من تحب وقد قال الله تعالى للمصطفى اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله عندما لم يستطع أن يدل عمه أبو طالب (الذي وقف مواقف مشرفة وقوية في مساعدة الرسول في تبليغ الدعوة وكف عنه الكثير من أذي من كفار قريش) ولقد حاول معه النبي جاهداً ليدخل في دين الله فينعم بالجنة في دار الخلود فمات كافراً فقال الحق في شأنه : “إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)” فهذا الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله لم يدخل عمه على يده الإسلام بل أن كثيراً من الناس كذبوه وآذوه كحال جميع الأنبياء والرسل فهل تستطيعين أنت أن تغيري كل من تريدين تغيره؟!!!!

· المبالغة في حب الثناء والمدح من الآخرين والغضب والحزن من النقد أو من الرفض وذلك حتى تبلغ التميز وحب الناس على الرغم من أنه مهما وصل الإنسان إلى التميز والتأثير من خلال مساعدة الناس فلن ينفعه يوم القيامة وهو في اشد الحاجة إليه إلا إذا كان لوجهه الله والسؤال لك هل تساعد الناس لله مخلصاً أم للحصول على التأثير والتميز والثناء من الناس؟ فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لهو فهو كما قال عن نفسه أغنى الشركاء عن الشرك فإن أشرك معه أحد غيره تركه وشركه قال تعالى: “قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)” مهما يكون هذا الأحد وقال تعالى في مدح المؤمنين: “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا.

· المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع

· عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).

· الخوف والقلق الدائمين من المستقبل خصوصا بشأن أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : “مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)” فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.

· عدما تختل ثقتك في نفسك ربما تصبح قراراتك غير متوازنة وضعيفة البناء. وعندئذ قد تقبل وبسهلة وجهات نظر الآخرين وأحكامهم ويحدث هذا عندما لا تعرف وجهتك في الحياة ولا غايتك فيها.

عدم و جود البيئة المناسبة:

أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:

1. يصبح قلقاً ويشعر بالذنب و يشك في قدراتها ولا يثق في نفسه.
2. يصبح لحوحاً ومتحكماً في فرض رغبته في التناغم على الآخرين يفرض الحب والتناغم في بيئته حتى ولو بالقوة.
3. يصبح شديد التحسس للنقد سواءً أ كان هذا النقد حقيقياً أو متخيلاً لا أساس له في أرض الواقع.

تحت الضغط الشديد

عندما تشتد عليك وطأة الضغوط وأثقالها قد تجد نفسك فجأة دون أي ومقدمات ناقد لاذع لا هم لك إلا تتبع هفوات وزلات الآخرين. والمشكلة إنك وبشكل عام تحتفظ بتلك الآراء السلبية السيئة في نفسك فيقتلك الشعور بها والذي يخالف طبيعتك الهينة اللينة التي تعشق مساعدة الآخرين وتجشيعهم.

الأعمال المناسبة لهذا النوع من الشخصيات

يبرز صاحب هذا النوع من الشخصية في أي عمل أو مهمة تساعد صاحب هذا الشخصية وتمكنه من الاختلاط بالناس في بيئة عملة مشجعة وذات علاقات إنسانية منسجمة مليئة بالاحتمالات والتحديات المتنوعة التي يمكن أن تشعل حماسه في مساعدة الآخرين لتحقيق ذواتهم ورفع معنوياتهم.

أمثلة على الوظائف التي قد تناسب من يحمل مثل هذه الشخصية:

· معلم أو مدرس
· مدرب خصوصاً في التنمية البشرية
· مسئول موارد بشرية أو تدريب
· واعظ ديني. < < حلوة ! ..
· موظف علاقات عامة
· أخصائي خدمات عملاء.
· مسئول خدمة اجتماعية.
· طبيب.
· مستشار تطوير.
· أخصائي أو طبيب نفسي.
· مندوب مبيعات.
· مذيع أو أعلامي أو مقدم برامج تلفزيونية
· مدير إداري .
· منظم أو متعهد مناسبات.
· دبلوماسي أو سياسي.
· كاتب أو مؤلف.

التخصصات الدراسية المناسبة لأصحاب هذه الشخصية:

عند اختيارك لأي تخصص لابد أن تتأكد أنه يتوافق مع السمات التالية في شخصيتك:

· أنت تهتم بخدمة الناس بصدق ودفء.
· أنت تقدر مشاعر الناس.
· أنت تحب الترتيب والتنظيم.
· أنت تقدر التناغم والتآلف وتجيد في صنعها.
· أنت ذو قدرة ومهارة عالية في التعامل مع الناس.
· أنت تكره التفكير المنطقي الجاف الذي لا يراعي المشاعر.
· أنت ذو قدرة عالية على التنظيم.
· أنت مخلص وصادق ومبدع وخيالي.
· رضاك عن نفسك ينبع من عطائك وخدمة الآخرين.
· أنت شديد الحساسية للنقد والتفريغ.
· أنت تحتاج للدعم والموافقة من الآخرين لتشعر بالرضا.

سبــحان الله ، تحليل منطقي جدا وقد أصاب كثيــرا !! ..
على أيــة حال ، هذا الموقع لمن يريد التجربة طــاقــات بــلا حــدود ..

مقالات أخرى قد تعجبك:

  1. تبا للليبراليون ..

14 من التعليقات لـ “الموقع الذي سوف يغير مجرى حياتك !!”

  1. G-Tea الأصلي قال:

    السلام عليكم :)
    بما انك اخذت اسمي ،، ليه ما توضح إن الاسم كان موجود من قبلك!

  2. وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاته ..
    عفوا أخي ، أي إسم الذي تتكلم عنه ؟ ..
    إن كنت تقصــد الـDomin name ، فلا أتوقع أنه قد كان – محجوزا – من قبـــل .. فقد اشتريته بســعر الجملة :) ..
    أتمنى منك عزيزي في حالة توجيه أي إتهام ، دعمه بالأدلة .. عفوا لكن دراستي للقانون قد أثرت علي كثيرا ..
    على أية حــال ، عيدك مبـــارك .. :)

  3. The Killer قال:

    عيدكم مبارك
    موضوع مفيد
    ومشكور شاي أخضر على الموقع المفيد

  4. بن ماجد قال:

    موضوع رائع
    تقريبا ملامح شخصيتي
    اشكرك ..

    هل ممكن تضع رابط المقع؟

    ودمت بخير

    بن ماجد

  5. بن ماجد قال:

    آسف
    ..
    رابط الموقع

  6. القاتل / مبارك عليــنا وعليك يا عزيزي ، أهــلا بك دومــا :)

    أهــلا عزيزي بن ماجد ، لقد أدرجت الرابط في آخــر المقــال :) ..

    على أيــة حال ، هذا الموقع لمن يريد التجربة طــاقــات بــلا حــدود

  7. paradox-girl قال:

    هذه هي شخصيتك بالفعل يا شاي أخضر ^^
    عذرا لم اقرأ الموضوع باكامل فقط العبارات باللون الغامق ^^”

    أشكرك دوما على جهودك يا شاي أخضر ^^ وفي نفس الوقت أبغضك على هذا التميز الذي تتصف به دوما ^^”
    تحياتي لك : ^^

    وكل عام وإنت بخير (.^^.)

  8. Lord Lu Bu قال:

    السلام عليكم…

    والله بصراحة ما عرفت وين اروح او بالاصح وش اسوي
    ياليت لو تكتب وش نسوي

  9. G-Tea قال:

    يا شاي اخضر انا لا اتهمك بدون ادله فقد كنت اكتب في المدونات بنفس الاسم
    وبنفس الطريقة حرف جي ثم تيا g-tea ، وقد كان لي موقع ليس بنفس الدومين ، بما انه على مساحة مجانية

    وانت تكتب بنفس الاسم ونفس الطريقة ، فهل الاسم من وحي افكارك ام رايته في احد المدونات واعجبك.

    على كل حال انا حذفت الموقع منذ مدة ، وكل ما طلبتة منك توضيح الأمر للناس ….

    وحلال عليك الاسم.

  10. بارادوكس جيرل ، الشمعة التي تنير المدونة كلما عقبت على احدى مقالاتي ، مرحبــا بك .. أشكرك دوما على مرورك ، وعلى اهتمامك ، دمتي لنا

    اخي لوبو ، اضغط على العنوان التالي :
    http://www.upower.net/
    ثم : مركز الإختبارات >> تحليل الشخصية >> مشترك جديد . واتبع التعلميات

    أخي G-tea ، بودي لو كنت أعرفك حتى استأذنك في الإسـم ، ولكن للأسف فهي أول مرة أرى فيها أحد بهذا الإسم ..

    كل مافي الأمر أن Green-tea.com محجوز ، فأخذت G-tea .

    شاكر لك مرورك ومقدر يا عزيزي ..

  11. reeco0o قال:

    اووووه هاي شخصيتك…. حلوة^_^

    الموقع حلو … تسلم شاي اخضر عليه….

    صراحة مرتب واحسه روااااااااااق وهدوء…

    واتمنى لك التقدم الدايم..

  12. phantom link قال:

    أنت تملك شخصيه جميله…….. وانا اقر لك بذالك
    واتمنا لك دوام التقدم..^_^

  13. الاسد الباكى قال:

    حفظك الله يااخي

  14. nothing قال:

    صبــاح الخــير

    شخصية جميلة جدا :)

    جرّبت الاختبـــار .. وطلعتلي العيوب نفس نتيجتك !!

    :]

إكتب تعليقك