مشكلة الثقافة !! مشكلة عويصة حقا ..
أحب أن أركز اليوم على مسألة سأطلق عليه اسم – الثقافة السلبية لدى الفتاة السعودية – ..
لماذا سلبية ؟ ولماذا ركزت على الفتيات ، والفتاة السعودية بالتحديد ؟ سأشرح لكم ..
بيئة المجتمع السعودي بيئة محافظة ومنغلقة بعض الشيء ، خاصة فيما يتعلق بالفتيات ..
فأغلب أوقاتهن يقضينها في البيت – كما أمر الشرع ، وأحيانا بسبب بعض التشدد اللامنطقي ، وأقول أحيانا – ونتيجة لذلك ، فإن حياة الفتاة السعودية – في الغالب – لا تخرج عن مثلث ( المنزل – المدرسة أو الجامعة – زيارات نادرة للعائلة أو للأصدقاء ) مع بعض الأحداث البسيطة ..
على عكس الشباب الذين يقضون فترة طويلة من يومهم خارج المنزل ، سواء في الدراسة أو العمل أو في – التسكع – وما نحوه ..
وقد أدى ذلك – بسبب مباشر أو غير مباشر – إلى تكون دافع لدى الفتاة لتتميز فيه عن الشاب ، وكان من أحد هذه الطرق – وربما أبرزها – الثقافة ، كونها مصدرا سهل المنال ..
لذلك فإنه على الصعيد الدراسي ، نجد أن نسبة الفتيات المتفوقات أعلى بكثير من نسبة الشباب المتفوقين ..
و على الصعيد الثقافي ، تجد أن نسبة كبيرة من الفتيات يقضين جزءا كبيرا من وقتهن في القراءة ، على عكس الشباب الذين قلما تجد منهم شخصا محباً للقراءة كما الفتاة ..
و على صعيد ما يُقرأ ، فإن ما تقرأه الفتاة غالبا يكون – جرائد ، مجلات ، روايات رومانسية أو فلسفية ، وكتب عامة على غرار ” الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ” ، الخ – ، في حين تجد أن نسبة كبيرة من الشباب ينصب على قراءة الجرائد في المقام الأول – بالأخص الصفحة الرياضية – ثم المجلات – الرياضية أيضا – ، وبعض القصص البوليسية – إن كان الشاب متفتحا للغاية ! -
ثم دخلت شبكة الإنترنت إلى مجتمعنا اللطيف ، وأتيحت للجميع مصادر معلوماتية لا نهائية يمكن الوصول لها بكل يسر ، وأصبح الوصول إلى المعلومة لا يعني سوى – بضع نقرات على لوحة المفاتيح -
أين تجد الشاب السعودي على النت ؟ ..
تجد الشاب – في الغالب – في غرف الدردشة ، ومنتديات التسلية ، والمواقع الإباحية ! .. – في الغالب تعني عدم التعميم – ..
أين تجد الفتاة السعودية على النت ؟ ..
تجد نسبة – متوسطة – منهن في الأماكن السابق ذكرها ، وتجد البقية يستفدن من الإنترنت في القراءة والإطلاع على ما لم يكن متوفرا لهن في السابق ..
تتساءلون ، ما المشكلة حتى الأن ؟ أجيبكم ، رجاءاً دعوني أُكمل ..
كما أنك لن تجد – على سبيل المثال – ، مجموعة من الشباب يناقشون رواية الحرب والسلام لـ تولستوي ، أو كتابات عبدالله باجبير ، أو حتى مقالا ما على الإنترنت إلا فيما ندر ، بينما تكون هذه الظاهرة موجودة – نوعا ما – عند الفتيات ، سواء كان سبب النقاش الفائدة والثقافة ، أو حبا للظهور – وإن كان حب الظهور هو الغالب – ، فلن تجد فتاة لا تحب أن تشبع غرورها ، و أن تكون محورا للحديث أو مختلفة – متميزة – عن قريناتها وحتى أن كان ذلك عن طريق مبدأ – خالف تعرف – ! ..
تكررون تساؤلاتكم ، تهمهمون ، لا توجد مشكلة ؟ أجيبكم ، أرجوكم لا تقاطعوني ، وقد بدأت بطرح لب الموضوع في العبارة الأخيرة من الفقرة السابقة ..
إذن نحن متفقون حتى الأن على أن نسبة الفتيات المثقفات أعلى من نسبة الشباب المثقفين ..
المشكلة لا تكمن في أنهن مثقفات ، أحيي الفتاة المثقفة وادعوا لها بالتوفيق وأتمنى أن تكمل مشوارها ..
المشكلة في – خالف تعرف – ..
المشكلة في – نوعية هذه الثقافة – ، وهي الثقافة السلبية .. !!
خرجت لنا إحدى صاحبات الثقافة السلبية منذ فترة ، وتدعى رجاء الصانع وأثارت ضجة كبيرة في المجتمع كونها تروج لـ أفكار – مريضة – ، وهي ليست أولهن وإن كانت من أشهرهن ، فـ سبب شهرتها يعود إلى أنها – زودتها – نوعا ما في ما سمته رواية بنات الرياض ، وإلى عوامل كثيرة لسنا في صدد مناقشتها الأن ..
ولكن ، هل هي رجاء فقط ؟ أم أن لدينا آلاف الرجاءات ؟ ..
ماهي الثقافة السلبية ؟ ..
هي بعض الأفكار المريضة – الليبرالية في الغالب – والتي تُطرح بأسلوب جميل ومنمق يُعجب المتلقي ، ولكنها في الأصل ليست بثقافة وإنما – تفاهات – ..
لماذا أردت أن أتكلم عن الثقافة السلبية لدى الفتيات خصوصا ؟ ..
السبب الرئيسي هو لأنني وجدت عددا كبيرا من الفتيات – السعوديات – يحملن هذه الأفكار وينشرنها ، سواء في المنتديات كـ جسد الثقافة – السخافة – ، ودار الندوة – اسم الدار الذي كان كفار قريش يجتمعون فيه – وغيرها من المنتديات التي يغلب على أصحابها الفكر العلماني – الليبرالي – ، وكذلك في العديد من المدونات ، وجدت أن عددا كبيرا منهن يروجن لأفكار – مريضة – على رأسها تحرير المرأة والمطالبة بالمساواة بينها وبين الرجل و قد – تفوق بعضهن – فـ أصبحن ينادين بـ التعايش السلمي والتبادلي ين أصحاب الأديان السماوية حتى أصبحت إحداهن تتباهى بصورة كُتب عليها COEXIST ، مع وضع شعارات الأديان الثلاثة ، الهلال ونجمة داوود والصليب ، معللة – منهجها التي تدعوا إليه – بأن جار الرسول عليه الصلاة والسلام كان يهودياً ، أفتت الشيخة جزاها الله كُل خير ، بل وتدعي أنها تقوم بالدعوة للإسـلام ! أي داعية هذه التي – تخلط البحر بالطحين ! – ، أرجوكي يا آنستي لا نريد المزيد من المسلمين مشوهي العقيدة !! نعود إلى محورنا الأساسي ..
لذلك نجد من المثال الأخير ، أن معظم هذه الفتيات – أصحاب الشبه والضلالات – مشكلة كبيرة لعدة أسباب ، فالفتاة تتأثر بسرعة بصديقتها – أو تلك الفتاة – عندما تراها تتحدث – بالإنجليزية – وتنادي بأشياء جريئة بطريقة – مرتبة ، مزينة ومنمقة – ، كما أن العاطفة لدى الفتيات تلعب دورا كبيرا ، سواء في عملية الإقناع ، أو عملية الاقتناع .. عبارات على غرار ” نريد أن تكون حقوقنا بأيدينا ” ، ” لا لتعنت الرجل ” ، ” by the way -BTW- ” كافية لكي تجعل الفتاة – تُفتن – بما تتلقاه قبل أن تنهيه أصلا !! ..
خاصة مع وجود تربة خصبة صالحة وبشدة لزراعة الأفكار في أذهان العديد منهن مكونة من ” برنامج أوبرا وينفري ” و فكرة المؤامرة التي تؤمن بها الكثير من الفتيات ، هذا طبعا غير فكرة – حقوقنا المسلوبة – و – حريتنا المكبلة – ..
هل تؤيدونني فيما أقول ؟ أم أنني الوحيد الذي يرى هذا الشيء ؟
أتمنى أن تبادلوني آرائكم ، وتصححوني إن كنت مخطئاً فيما أقول ، فـ من منا لا يخطيء ..
فـ في النهاية ، مدونة الشـاي الأخضر هي مدونة للنقاش ولطرح الآراء ..
متفرقــات /
- لا أقلل من قدر الفتاة المثقفة ، أو المتعلمة .. بل على العكس من ذلك فإن احترامي لها يزيد ومقدارها في عيني ويعلو ، ولكن هذه ليست بثقافة !!
- لم أقصد في الموضوع التصغير من حجم – الشباب – ، فهناك منهم من هو أفضل من مائة شاب وشابة مثله ، وفي النهاية أنا شاب مثلكم : ) ..
- لا أخص الفتاة فقط بأنها من أصحاب هذه – الضلالات – ، هناك العديد من الشباب من هو – أردى – منهن وأحط ، ولكن ما رأيته بعيني هو أن نسبة الفتيات أعلى من الشباب ، قد أكون مخطأً ولم لا ..
- كانت هناك منذ فترة مقابلة مع رجاء الصانع على قناة الـ LBC حول – تطور دور المرأه – ، رجاء الصانع طالبة طب الأسنان التي لم تتخرج بعد وصاحب الرواية الجنسية أصبحت تتكلم عن تطور دور المرأه ، هنيــئا للجميع !!
- على الرغم من وجود العديد من النقاط المتشابهة بين الشعب السعودي والشعب الإماراتي ، إلا أنني – شخصيا – لم أرى أي فتاة إماراتية تنادي بالتفاهات التي تنادي بها الفئة السعودية التي تكلمت عنها !! ..
ختاما ، أود أن أقول ..
ليست من قرأت كتابين – عربيين – غير متداولين ، ومقالا كُتب باللغة الإنجليزية .. مثقفة !!
وليس كل من امتطى الفرس ، خيـــال !!
مقالات أخرى قد تعجبك:
حسب رأيي المتواضع ان سبب كتابتك لمثل هذا الموضوع يعود الى اصطدامك بفئات قليلة سلبية
تخاطب الطرف الآخر بدون احترام ويتم ادراجه هو ومن يوافقه الرأي تحت مسمى تعميمي، مثلاً – رجال الكهف – وربما تعود هذه التسمية التعميمية ايضاً الى اصطدام هؤلاء الفئات السلبية.. بفئات سلبية أخرى من الجنس المقابل و تمت معاملتهن بنفس الطريقة.. وهكذا.
مشكلة الثقافة انها سلاح ذو حدين.. خصوصاً اذا اعتقد صاحبها بأنها تعطيه الحق في التقليل من آراء الآخرين
لمجرد انه متعمق في موضوع النقاش بمقدار لا بأس به عن البقية.. ويبدأ بما يسمى بغطرسة القوة الحوارية.
الرجل لا يصبح عالماً إلا حين يدرك أنه لا يعلم شيئاً.. قالها سقراط من قبل.. والرجل هنا لا تخص الذكر..
فكما قيل من قبل.. المترجمون خونة.. – هههه -.. الرجل هنا بمعنى Man التي يقصد بها الإنسان ايضاً.
برأيي انا ان الثقافة السلبية ليست حصر على الفتيات فقط.. وسبب هذه الثقافة التي ادخلت في إطار سلبي عهدنا رؤيته كثيراً هذه الأيام.. فالبعض يخلط بين حرية الرأي والكلام الجارح.. وتبدأ المشاحنات والمواقف الشخصية
بين المتناقشون.. وتبدأ التصنيفات.. والألقاب.. والتعميم.. وتضيع قيمة الحوار.. فلا ينقصها سوى..
فيصل القاسم.
This issue is quite an interesting one GT ..
You see, I’ve been a reader since I was a child.. And I have developed my very own thoughts about many issues in life ..
That isn’t wrong of course.. What is wrong, is what those people are doing ..
They have all the right to develop their own thoughts .. they just “can’t” force people into believing them ..
All these cases that try to manipulate people’s minds, convince them into believing in what could be wrong ideas and the worst of all, generalising their thoughts over millions of women, they all need to realise that what they are doing is futile & wrong ..
Their arrogant way of trying to prove that they are right is wrong .. and it won’t help them in anyway ..
The fact that they had no access to any resources before is not in any way an excuse for the nonesense that they write and talk about ..
الثــقــافـة سلاح فقط لاغير ..
لـتجميل الكلام وتحسينه و تكون وسيلة لتحقيق الاهــداف المرجوه ايجابيـه كـانت ام سلبيــة ..
لــكن المسأله لماذا الفرد ( رجل كان او امرأة ) يتبــنى هذه الثقــافــة ..
هي تعــود للمنــبت الصــالح الذي ينشأ فيه الفــرد .. وهو من يحدد اي الطريقيــن يسـلك المرء
فحــيـنما تقرأ انت في اي كتـاب وفي
قنــاعتـك ان هذه الثقــافـة سلبيــة وغير نافـعة .. فذلك يعـود لنشــئــتك..
فالبــنت التي تتبنى هذه الثقافات اقول البنت بسبب اهتمام الاسرة اكبر بـها في التربيـة ..
عـادةً يجب ان يكـون احد ابويـها او كليـهما .. يتنبـنى هذه الفكــرة ..
فــمن الصعــب وجود فتــاة تدعو للعلمــانيـة .. في اســرة طبـعها اجتـماعي ( متقاربة ) وهذه الاســرة
ابوها رجل ملــتزم .. وامهـا مدرسـة ديـن .. !!
( ياليت بأمكاني وضع خط تحت متقـاربـة )
–
جل ما أريد الوصول إليـه .. أنه ابداً الثقــافه ليست هي من ينــشئ القناعات .. لكن القنـاعات هي التي توجـه الفرد اتجاه الثقافه اللي مقتـنتع بها ..
فإذا قرأت كتـاب لعـلـماني .. وانت تحمل عكس اتجاه هذا الكتـاب .. فمن الصعب الاقتــناع بمايحتــويـة .. !!
–
طرحــك جميل جداًَ ياشاي اخضر .. واعجبني رد مخلص ..
مرحبا شاي أخضر ^^
عرض جميل لآرائك الشخصية حول مجتمعك – وخاصة فتيات مجتمعك- ما أدري ليش؟!^^”
المهم .. هنا أريد أن أطرح تساؤلا بسيطا لم تقم بذكره في كتابتك :
ما السبب الرئيسي الذي دفع الفتاة -السعودية بما إنها محور حديثك – إلى تبني هذه الأفكار
الغريبة؟ ولماذا نسبة الفتيات في تبنيها أكبر من الشباب السعودي نفسه؟
سؤال يطرح نفسه ونحاول أن نلقي اللوم على الفتاة مع إنها كما تقول محيطها الذي تعيش فيه
وتتعايش معه بشكل عملي عبارة عن محيط معروف وبسيط !
كلنا نعرف إن الإنترنت لها دور رئيسي جدا لنشر هذه الأفكار و”جذب” الكثير من “المساكين”
لها ولكن… ما أقصده بالسبب الرئيسي هنا هو : من دفع الفتاة “لفتح” عقلها لهم؟
بالتأكيد سأقول – وهذا رأيي الخاص_ إنه المجتمع الذي دفعها كي تبين نفسها ولو كان بطريقة
خطأ…… إنه المجتمع الذي لم يصغي لرأيها يوما وإذا حاولت إبداء رأيها اعتبروه بدعة
وقالوا إنها لا تصلح حتى للمشورة فهي ” ناقصة عقل ودين” … و قالوا عقلها لا يستوعب
من الأمور اللي التي تتعلق بالنساء _ من ولادة وغيرها- فقط لا غير….
لقد قام المجتمع للأسف – وليس فقط عندكم- بتهميش رأي المرأة في كثير من الأمور ..
ربما ستقول إن كلامي خطأ وسوف تضرب العديد من الأمثال من النساء السعوديات اللاتي
يحملن عقلا مبهرا ورايا رائعا لا “يخالف” رأي الرجل في بلادكم…
وهناك سبب آخر في تصوري ما جعل للبنت أن تنزل مستواها الرفيع لمثل أصحاب هؤلاء المنتديات
التي ذكرتها … البنت ليس لديها الرصيد الكافي من الإهتمام من قبل مجتمعها كما للشاب
حتى أهلها ينظرون إليها بأن لا أهمية لها وأن أهميتها – وعذرا لقول ذلك- لا يبدأ إلا متى أحسوا
إنها ( على وش جواز) كما يقول إخواننا المصريون!!!
إذا أنا لا أعذر البنت لأنها وصلت لما وصلته وتبنت الثقافة السلبية التي همشتها أكثر فأكثر
ولكني أقول …. رفقا بهن من البداية لأنهن قوارير إن خدشت لا ترجع لحالها أبدا!!
والسموحة على الإطالة
أوافقك الرأي عزيزي – مخلص - طبعا في البداية أشكرك على مرورك الذي أثلج صدري ..
بالنسبة لـ ما ذكرت ، نعم هذه – الثقافة السلبية – ليست حكرا على الفتيات فقط ، وقد ذكرت ذلك في البداية ..
أشكرك مرة أخرى يا صديقي العزيز على تواجدك الكريم معنا ..
مرحبـا بك – AW - نورتي المدونة ..
أشكرك على حضورك ، وعلى تعقيبك – المنطقي جدا – ، أكثر ما شدني فيه تلخيصك للكثير من تلك الكتابات التي أراها في كلمة واحدة – nonesense – ..
أتمنى أن أراكي مجددا ..
عزيزي – ساس - ، كلام منطقي للغاية ولكنني أختلف معك في نقطة واحدة ..
ليس شرطا أبدا أن تكون – طبيعة الوالدين – لها تأثير على الإبن أو البنت ، فذلك يعتمد على التربية مثلما أشرت أنت وذكرت ، ولكن تجد في كثير من الأحيان – الأب الملتزم والأم المدرسة – متهاونين جدا في مسؤولياتهم تجاه أبنائهم ، ناهيك عن أنه في بعض الأحيان يكون سبباً جانبيا للـ – إنحراف – ، فـ تجد الفتاة المطلعة على الثقافات الأخرى والمنشدة لها تجد أن سبب تخلفها وقمعها في البيت نابع من التدين والإلتزام في والديها ..
وكم من فتاة نشأت في أسرة حسنة طيبة ، ضلت بأفكارها وثقافتها ..
هنا تأتي مشكلة – تحديد نطاق الحرية الشخصية من قبل الوالدين للأبناء – ، ولهذا تكلمت عن الفتاة في هذا الموضوع .. فهي قابلة للإنحراف أكثر من الفتى ، لأن مخها – مشبع – بفكرة المؤامرة ضدها وكبت حقوقها وهذه الخرابيط العجيبة !!
أشكرك يا عزيزي ساس مجددا على مرورك ، وعلى تفاعلك ..
أهلا بك أختي – سافرون - ..
لا لن أقول أنك مخطئة فيما تقولين ، على العكس من ذلك فإنني أؤيدك بنسبة كبيرة جدا ..
فـ الفتيات هنا تبدأ لديهن هذه الأفكار بسبب أحد سببين ، قد تكون ثلاثة أسباب لكنني لا أعلم الثالث ..
السبب الأول : بسبب الضغوط – اللامبررة – من المجتمع ، واتباع سياسة التهميش لـ رأي وعقل المرأة ، ووصف المرأة بأنها – كائن شيطاني -.. إلى آخر هذه الترهات ..نعم هذا موجود
السبب الثاني – وهو السبب الذي تكلمت عنه – : إتباع سياسة التقليد – تقليد الغرب والمتحررين بشكل عام – ومنهجية خالف تُعرف ، حيث تجد الفتاة أن في – الإسلام – تقييد لحريتها ، وفي – عدم قيادتها للسيارة- كبت لها ، وعدم وجودها في مناصب إدارية عليا في الدولة – تهميش لـ رأيها – .. وهذا – المُثير للإشمئزاز – في الموضوع ..
أنها تود أن تحظى بحريتها كما حظي بها – أولئك – ، لمجرد أن – هذا الشيء – مسموح به في جميع العالم إلا عندنا فهذا يعني أننا – على خطأ – ولابد من التمرد لتصحيح هذا الخطأ ..
ما أردت أن أقوله ..
نعم صحيح أن – تعامل مجتمعنا الحجري مع المرأة – قد يكون سببا في بعض الأحيان ، ولكنه ليس سببا في – كل – الأوقات ..
أشكرك على مداخلتك اللطيفة يا سافرون ..
* لم نتشرف بزيارة الأخ – تركي - منذ فترة ، فـ عسى أن يكون المانع خيرا ..
- على الرغم من وجود العديد من النقاط المتشابهة بين الشعب السعودي والشعب الإماراتي ، إلا أنني – شخصيا – لم أرى أي فتاة إماراتية تنادي بالتفاهات التي تنادي بها الفئة السعودية التي تكلمت عنها !! ..
طيب انا اقولك
ترا الاماراتي غييير عن السعودي
يعني الرجل الاماراتي مررره غير كل الناس تقوله
انت لا تقارن امارتي بواحد سعودي ابد ابد!!!!
لوووول بعدين ليش بأختصار ما تقول ربى وطقتها؟؟
ترتاح لوووول
إنه المجتمع الذي لم يصغي لرأيها يوما وإذا حاولت إبداء رأيها اعتبروه بدعة
وقالوا إنها لا تصلح حتى للمشورة فهي ” ناقصة عقل ودين” … و قالوا عقلها لا يستوعب
من الأمور اللي التي تتعلق بالنساء _ من ولادة وغيرها- فقط لا غير….
لقد قام المجتمع للأسف – وليس فقط عندكم- بتهميش رأي المرأة في كثير من الأمور
وبعدين هذا كلامه ميه بالميه والله العظيم عن تجربه بعد
عن نفسي اذا احد قال كذا والله ابيعها بريالين يعني خلاااص اصير اقول اشيا انا مو من جد مؤمنه فيها بس ابيهم يسمعون !!!!!!!!
“ترا الاماراتي غييير عن السعودي
يعني الرجل الاماراتي مررره غير كل الناس تقوله
انت لا تقارن امارتي بواحد سعودي ابد ابد!!!!”
هممممم وكيف يعني الإماراتي يا عزيزتي غير..! من أي ناحية يعني!
إذا تقصدين من ناحية سماعه لرأي المرأة فلا يغرك أبدا ما تسمعينه
وإذا كنتي اماراتية فلك رأي ولي رأي آخر…
لا أنكر طبعا إن رأي المرأة له بعض الأهمية في مجتمعي ولم توجد هذه الأهمية
للمرأة إلا لما خرجت من البيت للعمل لتكون لها شخصية مستقلة عن زوجها إذا تزوجت
يعني من الأخير النزول لميدان العمل هو الذي جعل للمرأة صوتا مسموعا في بلدي
وليس كونها “امرأة” … ولكن يبقى شي ناقص دووم وهو الخوف من كذا امرأة
والحاجة لها في آن واحد … وها الكلام أبدا ما أجيبه من خيالي ولكنه من الواقع الذي أراه
بأم عيني…
الرجل الإماراتي عزيزتي – بما إنك طريتيه مع إنه ما له دخل في الموضوع – في كثير من
الأمور يسلمها للمرأة علشان يريح حاله وذهنه وخاصة في الأمور المادية للمنزل وطبعا شي
جيد إن المرأة يكون لها رأي فعال وأساسي في بيتها على الأقل..
ولكن…… أرجع وأقول : لم أحس بأهمية أي فتاة ولم أسمع بذكرها أبدا في مجتمعي – اللي أونه
يقدر المرأة- إلا متى قالوا” فلان يبغيك زوجة “!!
آسفة على مداخلتي اللي ما لها معنى لكن ما أحب أخلي شي بخاطري
أهلا بك ربى ، نورتي المدونة مجددا بزيارتك اللطيفة ..
همم هل لي أن أعرف ما سبب قولك بان – الرجل الإماراتي – يختلف تماما – عن – الرجل السعودي – ؟
حسب نظرتي الشخصية – الضيقة – فإنني أرى أنهما يتفقان في أشياء كثيرة ..
و لم أقول ربى وطقتها ، يعلم الله أنني لم أقصدك .. و للصراحـــــــــــة قد أكون قصدت – البعض – من تلك – الطقة –
..
أما أن أقصدك فذلك لم يخطر على بالي أبداً ، سبق وأن أخبرتك بأنك فتاة محترمة يسعدني النقاش معها ..
وما يثبت كلامي جملتك الأخيرة :
للأسف فالكثيريين – لا يقولون – ، إلا حتى – يسمعون – .. من باب جلب النظر لا أكثر ..
أشكرك يا ربى على زيارتك الخفيفة ، وآمل تكرارها .. تحياتي لك
سافرون ، خذي راحتك فالمدونة – مدونة حرة – ، وهي للنقاش أولا وآخرا ، ولفش الخلق في بعض الأحيان
لووول سافرون
بالنسبه لي افضل الاماراتي الصراحه
بكيفه يسوي الي يبي يسويه اهم شي انه مره طيب معي وانه يحترم المرأه
الحين شوفي وش سووا في الامارات للي بس ” يغازل ” او يجدع كلمه
يفضحونه قدام الله وخلقه ويحطون صورته في الجريده
لكن هنا اذا الولد اغتصب وحده يضعون اكثر اللوم على البنت!!!
و الغزل حدث ولا حرج!!
ويا شاي اخضر
انا ما قلت جلب النظر
طلعتي كأنني مضهرجيه
طيب تعتقد ان هالشي ما يعود لكون المجتمع اساسا ما يسمعون راينا؟؟؟؟
ايه نسيت اقول
الرجال الكويتي اقرب للرجال السععودي من الاماراتي
مساء الخير للكل..
اولا: اهنىء فيك شاي اخضر اسلوبك في طرح الموضوع وتناولك له بطريقه منمقه…
ثانيا: اعجبني محور النقاش لأن هنالك العديد ممن يظنون انهم على الثقافه المرجوه..
والصراحه ان ممن يؤيدون كلامك ويخالفونه..أؤيده في وجود فئه من المجتمع لاتعرف المضمار الحقيقي للثقافه ..وأن اغلب فتايتنا يسلكون مسلك التثقف لابراز انفسهم ووضعهم في الصوره ولا اخفي عنك انهم يتباهون بذلك ايضا..فرغم ذلك كله اخالفك في نقطه واحده.. ان تعتبرهم مع الذين يتناولون الثقافه السلبيه المريضه..وان تعتبر معظم الفتيات يتثقفون في الدراسه تبعا لمحيطهم ومجتمعهم المنغلق اولطبيعه وجودهن وانعزالهن في ثلاث محاور كما تفضلت وذكرت..البيت الجامعه او الاقارب ان وجدوا….
لأن هنالك من الفتيات من يطمحن ليحققوا ذاتهن وان يشبعوا فضولهن وان يرتقوا بثقافتهن..انا لااقول الكل ولكن معظمهن.
اما عن ظهور رجاء الصانع وتلويثها لمجتمعنا وبيئتنا الصالحه ولفتياتنا البريئات..واتباع بعض منهن لها (واحب ان اشدد لوضع خط تحت بعض منهن) فإن دل هذا دل على ضعف الشخصيه وعدم الثقه بالنفس لأن في الاصل ظهور هذه رجاء أتى من شخصيتها المقموعه محاوله ان تخرج نفسها من فقدان الذات عن طريق مطالبتها بالمساواه للرجل وبعض الافكاار الاخرى المريضه فهي في قرارة نفسها تعلم انه من المستحيل ان تصل لمستوى الرجل ليس من منظور الغباء او من منظور سلبي انما من منظور فطري جعله الله بنا لحكمه يعلمها..
لذلك كل من تطالب بالحريه او المساواه او التفتح فهذا يدل على اضمحلال تفكيرها وعدم ثقتها بنفسها..
لأن المرأه كاللؤلؤه المصونه داخل المحار فكيف تطالب هذه اللؤلؤه بالخروج والتحرر من هذا المحار لترتطم بامواج البحر ولتضع نفسها في زوبعه الضياع..فإذا كانت واثقه من وجودها البناء في المجتمع والاساسي ايضا فلاداعي ان تطالب بهذه الامور والترهات الصغيره ..
وفي الاخير يرجع هذا كله الى طريقه تربيتها وكما قلت انت لايشترط ان تكون بيئه دينيه بحته وانما بيئه متعلمه تعرف دينها كما ينبغي..
وردا على الاخت سافرون..
لماذا تكلم عن قتيات المجتمع السعودي خاصه لأن الكاتب ألم بوضع المرأه السعوديه اكثر من المرأه العربيه..
ليس لانهن مختلفات عن بعضه
وفب النهايه ..ليست الثقافه ان تقرأ كل شيء ولكن الثقافه ان تتخير ما تقرأ..
عذرا يا – ربى - فقد إلتبس علي ردك الأول ولم أفهمه جيدا ، فقد ظننت بأنك تتكلمين عن الآخرين لا عنك انتي ..
بالنسبة لسؤالك ..
فقد ذكرت سابقا أن المجتمع – ونظرته وتعامله الدوني – هو أحد الأسباب لهذه الظاهرة ..
العنود .. نورتي المدونة بـ زيارتك الأولى .. التي أتمنى تكرارها بعدما قرأت ردك ..
لا أنكر ذلك أبدا ، هن موجودات وبكثرة أيضــا .. ولكنني قد تكلمت عن شريحة من الفتيات فقط فلم أتعرض لـ ذكرهن ..
لا فض فوكِ يا عنــود ..
كنت أود أن أكتب ردا مطولا ، كـ تتمة للمقال نفسه .. ولكن بعد ردك – الوافي – عدلت عن الفكرة : ) ..
أطيب التحيات لك ، مع كل الشكر..
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد اثارتني المقالة بشده .. واحزنني كون تلك الكلمات خطت من قبل شخصيه واعيه كـ شاي اخضر!
واود ان اعقب عليها بملاحظه وعلامــــة استفهام…؟
لعل وعسى ان اكشف برفق وبحذر عن الحقيقه المستوره تحت ستار العفة والحشمه.
مـــــــــلاحظتي في نقاط :
1ــــ لاحظت للأسف من خلال محيطي واطلاعي على مواضيع تخصنا نحن الفتيات .. ان نظرة معظم الشباب لنا هي واحده ( البنت اما جاهله او فاجره )..
فإذا كانت البنت مستوره في بيتها منكبّة على دراستها قالوا جاهله ــــ ماتدري بالدنيا كيف قايله ــــ
اما اذا انفتحت واطلعت وكتبت ونشرت فهي متفلسفه.
واذا تجرأت وثارت وتكشفت وخرجت تحاور في الاعلام نادوا فاجره بلا مبادي ولا قيم بلا اهل بلا تربيه!
وعـــلى طاري الفرق بين الفتاة السعوديه والاماراتيه …
ارى ان الامــاراتيه نالت من الحقوق الدينيه الواقعيه مــالم تحضى به السعوديه..فمثـــــلا::
الاماراتيه سواء مانت منقبه ام كاشفه , محجبه ام سافره فهى لاتزال لها كل حقوقها ولا تطالها عين ولا لسان ..على خلاف حال السعوديات!
2ــــ استغرب كثيرا عندما اقرا موضوعا يخص الفتيات السعوديات ..سواء كان ذلك قد صدر من الداخل او من الخارج ــ ادعياء المساواة والتحررــ
لأننــــــا يا معشر البشـــــــــر (ســــر) من اسرار العالم ,,ما ادراكم بنا؟ ,, العالم كله يسعى لكشف الحقيقة المختبأه وراء اغطيتنا .. حتى اصبحنا موضوعا اساسياً يُطرح في البرامج العالميه..
وأرى انه عندما تخط عنا مثل هذه الاطروحات .. من قبل الشباب او حتى البنات انفسهم ..فإن مصدر معلوماتهم اثنان ( محيطهم المحدود) وشئٌ اخر بالعامي الجرئ (البنات الواطيات )..
وكل ما يظهر غير ذلك .. ويعتقدون انه هو المصدر الاساسي فهذا اقليّــــــــــــــه قليله جداً ولا تصلح منبعاً لمعلومات عنا..
ان ما ذٌكر عن الفتاة الداعيه للعلمانيه و ذات الثقافه السلبيه وما الى ذلك هي اقليه ..فــلا تستحق اثارة أي مقالات ومواضيع نقاشيه عنها.
ويجب علينا تجاهلها ..و نرمي الخوف من تفاقمها وراء ظهورنا .. حتى نتجنب ما قد تتوصل اليه العقول الجاهله بنا الى تعميم ذلك على كل السعوديات ..
وهنا اتوقف واقول بكل فخر.. نعم نحن سر من اسرار العفة والحشمه .. وتأثيرنا الايجابي على المجتمع كبير وان لم يُعترف انه منـــا.
كما ان الثقافه السلبيه ليست مجال حصر بالفتيات ..فالعديد من الكتاب المشهورين معروفين بثقافتهم السلبيه وهم اخطر واشد تنكيلا .. وعنهم يجب طرح الموضوعات اذا اردنا حلولا..
علامة استفهام ؟؟ قد تكون خارجه عن الموضوع؟
لا ادري.. مالفائده من فضح حال فتيات بسيطات اردن التفوق وسعين الى المجد وان كانت اساليب بعضهن خاطئه
كتبت يوماً مقاله نقدت فيها بشده النظره الساذجه للحجاب من قبل الشباب السعوديين بصفه عامه
و عرضها على احدى قريباتي(وهي مسؤله عن ـ دار الفتاة ـ وهي مؤسسه دينيه بسيطه وتتبنى الموااهب في كل المجالات) واردت نشرها على هيئة منشورات عاديه!
لكني عندما هدأت وعدت الى رشدي اثنيت هذه الفكره.. لاني لم أُرد الفضايح .. فإن كان ماكتبته حال ثلاثة اربعاع السعوديين .. فالربع المتبقي يستحق تمزيق الورقه احتراما له!
مالداعي لكشف العورات التي وان ادت الى شئ فسوف تزيد الجاهل بنا جهلاً وتشبع المحتقرُ لعقولنا احتقاراً واحتقاناً
لهذا اسمح لي يا شاي اخضر ان اقول انك أخطأـ..
أخطأت بطرح موضوع كهذا .. ولا يكون عذرك انك قلت(معظم) و(في الغالب) .. لان ذلك كم يشاهد فلما عن الجريمة مثلا .. يظل المشاهد خلاله مشدوهاً لمشاهده المثيره , ثم في النهايه يأتي من يقول في بضع ثوان ان هذا مصير المجرم,بإسلوب وعظي مباشر لا يؤثر في السامع!
وقفــــــــــه*
* ان كل خطوه خاطئه قدمت عليها امرأه سبقها بها رجل( علي الطنطاوي_يابنتي_)
مفـــــارقـــــه…!
ان ما اثار جموح قلمي ليخط مثل هذا الرد القاسي بعض الشئ:)..J
هو .. والشهادة لله.. ان كل رصيدي من القراءة اذا استثنيت المجلات والمطالعه السريعه وروايات اجاثا كريستي همــــــا كتابــــان:
_تاريخنا وبقايا صور_ لشاكر مصطفى
_طرائف وملح_ وهو كتاب يحوي الحكمه اكثر من النكته!
كتابان فقط.. وكان اول موضوع اخطه في حياتي هو”فلسفة الحزن”
وكان شاي اخضر اول من وصف قلمي بالمتميز !_ولي الفخر_
أخيـــــــراً
لقد لامس المقال جرح ازلي في قلبي..
لهذا تحملوا ارجوكم ما خطه قلمي النازف ..
وحاولوا ان تفهموني( خط تحت تفهمونيJ)..
وعودوا لقرآءة تعقيبي مرةً اخرى لطفاً.
رنــــا
طالبة لغة انجليزيه الفرقه الثالثه
و طالبة ثقافه بسيطه!
مرحبـــا بك يا رنـــــا ..
يشرفني ويسعدني حضــورك وتعقيبك ..
لو تلاحظين يا رنـــــا ، فـإنني عند كتابتي لتلك السطور ، لم أقصد الهجوم – الصرف – على الفتاة ، او الفتاة المثقفة ..
أنا لست بـ – ليبرالي متحرر – ، ولست كذلك – متشددا متزمتـا – ، بل أنا شخص أحس – صدقا – بألم كبير لما أراه من واقع كثير من شبابنا وفتياتنا ، وقد لا اكون الشخص المؤهل للتغير والإصلاح ، ولكنني أحاول على الاقل ..
وعلاج المشكلة يبدأ بـ طرحها ، ثم مناقشتها بعد ذلك .. وهذا ما فعلته أنا ..
لم أقلل أبدا من قدر الفتاة ، أو أنظر لها نظرة دونية على أنها جاهلة أو فاجرة أبدا ، فقد ذكرت في آخر ما كتبت :
في النهاية ، إن كنت أريد التشمت أو الهجوم فإنني أعرف كيف أقوم بذلك ، ولكنني لم أقم بأي منهما لأنه ليس هناك أي دافع ، إنما أنا أعلن – انزعاجي – مما أراه ، وأعلن رغبتي في تغير ما رأيت .. وقد لا أكون وُفقت في التعبير عن ذلك بطريقة جيدة مما جعل الأمر يلتبس عليك ..
أشكرك على حضورك يا رنـــا ، صاحبة القلم المبدع .. وأتشــوق لـ زيارتك مجددا ..
حسناً .. يا شاي اخضر..!
انا لم اقصد انك تريد التشمت او الهجوم .. اني على ثقه تـــــــــــــــــــــــامه من انك اعلى قدرا ووعياً من ذلك بكثير
كما اني لم اقصدك فيما قلته صدقني.. انما قصدت القول اني ضــــــــد كتابة مقالات عنا .. لان ذلك يدعو العديد من الناس للاستشهاد بها .. فيُــــــثبت له ذلك معتقد جاهلي في عقله يظل يردد” حال كل البنات كذا ..”
فمثلا اعداء الاسلام اصبحوا يستشهدون بالقرآن و يفسرونها بطريقه تخدم مصالحم…!!
وحتى عندما اقرأ اي موضوعات او مقالات تخصنا نحن السعوديات بالذلك.. لاسيما الكتاب الكبار المعروفين الذين يكتبون لنا او عنا في امور تخصنا في المجلات المشهوره كالمجله العربيه.. انزعج منهم .. وقد ذكرت سبب ذلك
كما اني لا اقرأ في اكثر الاحيان الا ما يُسلط الضؤ على جوانبنا السيئه .. وكأن الرجال مخلوقات لا تُكتب لهم ذنوب..
فكـــــــــــل ذلك يجعلني اثور كالبركان الهائج>>>ابالغ شويه D:
وانا لا انقد مقالتك ابدا .. و اقدر حرصك انزعاجك علينا
واشكر رحابة صدرك … وتحملك لثورة حروفي ..و تفهمك لي ..
كل هذا لاني ظننت في بداية الامر ان مصير ردي سيكون في سلة المحذوفات!
أعلم يا رنــــــــا أنك لم تقصدي سوءاً فيم قلتي .. وأن ما كتبته إنما هو ناجم عن غضبك ممن يشوهون صورة الفتاة السعودية ، أو يتخذون مقالات كهذه كحجة للهجوم على الفتاة السعودية ..
أنا أيضــا مثلك ، أنزعج عندما أرى هذه النوعيــات ، وإلا لم أثارت رواية بنات الرياض غضبي ؟ ..
أشكرك على عودتك ، وعلى صراحتك في تعليقك ، وكيف يكون مصير ردك سلة المحذوفات ، وجميع الآراء هنا في شاي أخضر – على العين والراس – ، ناهيكي عن كون الرد صادر من صاحبة القلم المبدع
..
تحيتي للجميع ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,
أولا أنا من دولة الإمارات الحبيبة ولا تقل لي يا أخي أنه لا فرق بين المجتمعين السعودي والإماراتي بل هناك فروق. مثلا نسبة الحرية المعطاة للمرأة الإماراتية مقارنة بالمرأة السعودية. نحن هنا نسوق السيارات و نعمل في الادارات مع الرجال، وهذه الممارسات (تعتبر من الأنواع البسيطة في الإمارات) محرومة منها المرأة السعودية، لذا هن يطالبن بحقوقهن ولماذا؟……أنا سأقول لك لماذا
يقولون للمراة لا تقودي السيارة فقد تذهبين وتتغزلين وتلتقين بالرجال، و لكن الرجل يعطى كل هذه الحقوق لأنه مخلوق مسؤول لا يستطيع أنه يرتكب سلوكيات مثل هذه، و اكبر دليل على ذلك صورة الشاب السعودي الذي يتغزل و يقل أدبه بالمرأة حتى أمام بيت الله الحرام (من تجربة ذاتية). لا تتثقفي فقد تكتبين رسائل غرامية و تتغزلين بالشباب و لكن الرجل يعتبر التغزل جزءا من رجولته و حتى أنت لا تمانع بقولك أن زيارة المواقع الاباحية تعتبر خطيئة أو حتى مشكلة.
أنا لا أطالب بحرية المرأة حتى تصبح كالأجنبيات وتتعرى (ولو أنه يحصل حاليا حيث الثياب الخليعة تحت العباءة) و لكني أطالب بحقوقها من منظور اسلامي، ما هو حرام على المرأة أيضا حرام على الرجل فأدينوا الرجل كما تدان المرأة و هذا الذي جعل من النساء السعوديات متمردات ( الأفضلية للرجل)، أنتم هكذا تشوهون صورة الإسلام الذي كرم المرأة و اعطى حقوقها فلو سمحتوا لا تقولوا أن للرجل حق للتغزل و المرأة حرام عليها بل أكدوا حرمتها على كلا الجنسين.
أما كتاب الكاتبة رجاء الصانع فهو يعرض ويلقي الضوء على المظهر الكاذب الذي تعيشه بعض المجتمعات و يجب علينا أن نراه كمشكلة اجتماعية يجب أن تنحل قبل فوات الأوان، و إلا سينتهي بنا الحال كالمجتمعات الأجنبية الأخرى……يجب علينا أن نتحدث عن استخدام المصطلحات الدينية بطريقة خاطئة أو Religion Abuse لأن حاليا المجتمعات العربية و الإسلامية تعيش كسياسات الدول العربية التي ينقصها المصارحة و تتكتلها المشكلات من كل الجهات و لكننا نرفض التحدث عنها لذا وصل بنا الحال إلى ما آل عليه الآن.
وبالنسبة لخبرة الكاتبة فكل كاتب عظيم (شكسبير و غيره) بدأ بكتاب وبسن اصغر منها ولا أظن أن الخبرة تعتبر عامل مهم عندما ترى أشياء أعظم من الحقيقة و المجتمع زودتك بكل ما تريد ان تعرفه و أكثر.
سلامي للجميع و أنتظر ردودكم,
أختكم في الله Victimizer .
لماذا نحكم على مجتمعنا من شخص او شخصين قالبناهم!
ورب ضارة نافعة.
مدونتك لطيفة يا شاي اخضر.
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن نريد رفعة هذه الأمه علي يد شباب و فتيات مثقفين و مثقفات ليست القضيه مَن مثقف أكثر من الآخر؟ و لكن القضيه ماذا فعل المثقفون منا بثقافته؟
الثقافه السلبيه ..هي القراءه دون العمل أو المشاركه أو النشر للأفكار التي قرأها
الثقافه الإيجابيه هي العمل و الترويج لأفكار إصلاح هذه الأمه
الـــــــــــقراءه…..الــــــــــــــقراءه …… الــــــــــقراءه
الــــــــــعمل…..الـــــــــــــــعمل ……..الـــــــــــــعمل
السلام عليكم ورحمة الله
انا طالب سعودي ادرس في الامارات العربية المتحدة. وعارف الوضع هنا.
حبيت اعلق بس اللي يقول ان الاماراتي افضل من السعودي او غيره من كان جنسيته في معاملته مع المرأة. الاماراتين يا اخواني ليسوا ملائكة وليسوا ناس لا يخطئون. النساء هنا يشتكون من الرجال في معاملتهم لهم. ولأوضح كلامي أكثر وصلت نسبة الطلاق بين الاماراتين والاماراتيات نسبة 40% في أخر الاحصائيات.
نعم انا اشهد اني لم أرى شعباً اطيب من الاماراتين في أخلاقهم مع الغير ولكن مع “النساء” لنتوقف قليلا. نسمع من اشخاص.. نقراْ في الجرائد.. أشياء يشيب لها الراس من احداث عنف منزلي او غيره في الامارات.
ثانيا بالنسبه لعقوبه نشر صورة المغازلجي في الجريدة.. في السعودية عندما يقبض على المغازلجي يجلد في ساحه امام الناس.. يعني باختصار قوانينا لا ترحم مع المغازلجية.
وثالثا بالنسبة للذين يقولون لا تحدث جرائم خطف او اغتصاب هنا مقارنة بالسعودية حبيت اقول بالنسبه لنا مجتمع محافظ لو شفنا مثل هذي الاشياء ننصدم ونقلبها راي عام لانها جديدة على مجتمعنا المحافظ. اما هنا في الامارات فالشرطه تحاول ان لا يتسرب مثل هذه الاحداث للصحافة او للناس لكي لا يخافوا.. وكمثال بسيط كان يوجد شخص هنا كان وقتها سكران وحاول توقيف باص بنات جامعة الامارات ومحاولة انزال السائق بالقوة لكن الشرطة قبضت عليه لاحقا وطرده الشيخ زايد رحمه الله. والحادثة معروفه لكن لا احد يتحدث بها.
وأخيرا انا لم اقل هذه الحوادث لانه يوجد بيني وبين الشعب الاماراتي شيء. بالعكس والله لم ارى منهم إلا كل خير يكفي اني جاي هنا ادرس في جامعتهم. بل كانت الفكره ان اوضح ان مجتمعنا كأي مجتمع اخر. مجتمعنا ليس شعب الله المختار بنظرة البعض!!. فأرجوا عدم التحمل علينا. أتمنى ان الفكرة وصلت لكم وأتأسف لو بدر مني اي شيء غلط وشكراً.
I personally like my coexist sign
You may think this has a negative connotation but honestly… What is more peaceful than asking all religions to coexist peacefully?
Are you a war monger just like Bush and Sharon?
I think you are! You are the negativity that should be abolished so that peaceful people who hate bloodshed could live in tranquility.
We are Muslims, yes, but that doesn’t mean we need to hate everyone who isn’t.
Oh and thank you for advertizing my blog.
love,
June
في قناعتي
الثقافه والمثاليه أحد أهم المميزات التي لاتستطيع الجزم بتكاملها في شخص ما ..
فهي تقع داخل إطارات وحدود نحاول قصار جهدنا أن تحتوينا .. ولكن يتكمل ذلك ..
الأخوة الأفاضل ..
الفتاة السعودية لاتطمح لقيادة السيارة أو حتى الحرية المتحررة تماماً من قيمنا و مبادئنا وديننا قبل كل شيء ..
مهلاً ..
أعتقد أن ..
مسألة النقاش هي الثقافه السلبية لدى الفتاة السعودية ..
فلم التشعب في الحديث ..؟
نعود للمحور ..
بظني أن المرحلة العمريه لها دور في تعيين وتحديد مدى ثقافة الفتاة أو الشاب ..
وثقافة الشخص غالباً ما تبدأ بمناهج المدرسة .. ودخول الجامعة يعطيك مجال أوسع للإطلاع والقراءة .. فتصبح باحثاً عن تلك الثقافة ..
فالعلم والثقافة مسارهما واحد .. كلاهما يكمل الأخر ..
سأدعم حديثي بالأمثلة ..
فتاة تزوجت عند الانتهاء من المرحلة المتوسطة .. ترتب على ذلك تركها للتعليم ..
وأحدى صديقاتها اكتفت بالثانوية ..
والأخرى أكملت مشوارها الجامعي
بظنك أيهما أعلى ثقافة ..?
لقد عايشت جميع تلك الأنواع فكانت الجامعية هي الأعلى ثقافة والأكثر إطلاع ..
أتمنى أن تتفقون معي أن العلم يشجع على طلب الثقافة العامة وأحياناً المتخصصة في مجال ما ..
فلنتسلح بالعلم يافيتات وطني .. لنصبح مثقفات رغماً عنهم ..
الأخ الفاضل .. شاي أخضر .. عذراً على تطفلي ومشاركتي الحديث معكم ولكن الوعي الذي أراه هنا في هذه الصفحة هو ما دعاني لأخطي خطواتي بخجل للمناقشة ..
أختكم .. مــلاذ
تطرح موضوع خطير جدا شاي اخضر…..
اتمنى ان تكون مناقشته اكبر بكثير في مكان يسمعك فيه المسؤولين الذين انتجوا لنا هذا النوع من الثقافة او من بيدهم حتى فتح هذه القضية..
اتمنى ان تقوم بمراسلة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني ليؤخذ الموضوع بشكل جدي وتوضع له الحلول
ساقول لك اني اناقش هذا الموضع منذ ان وعيت للمجتمع الحقيقي وانصدمت جدا وخاصة في فهم المجتمع لـ ” خالف تعرف ” اود ان اناقش هذا الموضوع بشكل جدي ولمن اثق بهم بايجاد الحلول لاني سئمت من مناقشته ثم اغلاق القضية لاجل غير مسمى حتى ياتي شخص ويثير الموضوع من جديد وتغلق كذلك بدون حل…
من جهتي ابدي استعدادي الكامل للمشاركة الجدية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسلوب المقال اخي رائع جداً
ونقاش الاخوان رائع وممتع
وبما ان النقاش عن الفنيات السعوديات وانا سعوديه
ممكن اشارك معكم شوي لو سمحتو
ترا جالسه من قبل لا اكتب احذر نفسي ان لا اكون متحيزه لجانب الفتيات
جالسه احاول اطلع نفسي من الجمع الغفير هذا واكتب بحياديه وصدق
فعذرا ان كنت منحازه
دعني ابدأ نقطه نقطه من حيث بدأت حتى لاتختلط افكاري
بيئة المجتمع السعودي بيئة محافظة ومنغلقة بعض الشيء ، خاصة فيما يتعلق بالفتيات ..
[...] شـاي أخضـر – Green Tea » قرأت كتابين … و على الصعيد الثقافي ، تجد أن نسبة كبيرة من الفتيات يقضين جزءا كبيرا من وقتهن في القراءة ، على عكس الشباب الذين … http://www.g-tea.com [...]
اخي العزيز شاي اخضر
السلام عليكم
سأطرح اعتراضي على تدوينتك في بضع نقاط أو ربما اسئلة
- قلتَ أن الفتاة تتثقف حبا في الظهور .. أمر غريب ! هل تعلم أن الفتاة المثقفة تسمى ( مصرية ، بروفسورة ، رجاله ) من باب التهكم غالبا .
-ثم قلتَ أن المطالبة بالحقوق ثقافة رخيصة .. أصلا المطالبة بالحقوق ليست ثقافة .. فحتى أقل البشر ثقافة سيطالب بحقه إن ظُلم .. لا تقلي أننا غير مظلومات فهذا يحتاج كلاما طويلا وأعلم أننا لن نتفق فيه .
- الاماراتيات لم يطالبن بالتفاهات كما أسميتها لسبب بسيط ، وهو أنهن غير محرومات من هذه التفاهات أصلا حتى يطالبن بها .
- أوافقك أن الفتاة السعودية تقرأ القصص الرومانسية لكن هذا فقط في فترة المراهقة ..
أما إذا كبرت قليلا فأبشرك أنها لا تقرأ أبدا .. بسبب انشغالها بتلبية مطالب البيت والأولاد وحضرة الزوج المحترم ، وخوف البعض من أن تقرأ زوجاتهم كتبا (مفسدة للعقول) تحفّزهن بالمطالبة بشيء يكرهونه ويسمونه حقوقا زائفة (ليس في كل بيت سعودي خادمة كما يقول البعض ، لفالمتحدثون – واظنك توافقني – هم الطبقة الغنية والمتعلمة .. أما البقية فحالهم الصمت) .
- اخيرا .. أتعلم أن من قرأتْ كتابين أصبحت فيلسوفة بسببكم أخي العزيز
البعض يعمل دعاية مجانية لمن يعارضه من حيث لا يدري
ويقدم له الشهرة كهدية بسبب كثرة (شرشحته)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لأسلوبك الرائع
وشكرا للردود الرائعة أيضاً….
أتفقك معك مي (معظم ما كتبت) وأتفقق مع معارضيك (في بعض ما كتبوا)
من ناحية الحقوق فاسمح لي أن أقول أن التقاليد تحرم الفتاة مما أعطاها الشرع في أشياء كثيره
تزوج الفتاة من غير رضاها ,, تهمش في حياتها لدى معظم العائلات حتى يطلبها عريس الغفلة ثم _فجأة_ تصبح مهمة وخطيرة !! (الحمد لله أهلي ليسوا من هذا النوع وإلا لكانت حياتي كحلي!!)
اسمح لي أعقب على أختي من الإمارات التي تقول (نسبة الحرية المعطاة للمرأة الإماراتية مقارنة بالمرأة السعودية. نحن هنا نسوق السيارات و نعمل في الادارات مع الرجال، ))
اسمح لي أعقب على أختي من الإمارات التي تقول (نسبة الحرية المعطاة للمرأة الإماراتية مقارنة بالمرأة السعودية. نحن هنا نسوق السيارات و نعمل في الادارات مع الرجال، ))
اسمح لي أعقب على أختي من الإمارات التي تقول (نسبة الحرية المعطاة للمرأة الإماراتية مقارنة بالمرأة السعودية. نحن هنا نسوق السيارات و نعمل في الادارات مع الرجال، )) يا لها من حقوق !!!! اسمحي لي أضحك
هل حقك أن تقودي سيارة ؟؟ امممم هذي شوي ممكن نقبلها
أما (نعمل في الإدرات مع الرجال !!!!!!!) والله ثم والله إنه لكابوس للمرأة و حلمي المرعب أن أعمل مع الرجال كل يوم … الحمد لله الذي عافانا مما أنتم فيه وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلاً
أين خصوصيتك؟؟ هل تلبسين ما تريدين؟؟ هل تتعطرين ؟؟ هل تتكلمين براحتك ؟؟ هل تضحكين كما تحبين؟؟ هل تمزحين ؟ هل تجلسين كما تحبين؟ هل تعلقين؟ إن كنت متبعة لشرع الله ومحافظة فأكيد أنك لا تستطعين أن تقومي بأي مما سبق بل وتضلين مرتدية للحجاب 8 ساعات يوميا.
أعتذر شاي
شكرا لك
حسنا..الفئة هذه من الفتيات موجودة..وفئة الشباب التي تحدثت عنها موجودة..هل هذه مشكلة؟
هل نحن نرفضهم على اختلافهم؟ هل نرمي رجاء الصانع بالسهام بسبب روايتها “بنات الرياض”..
اظننا أعتدنا لوجود لون واحد ومسار واحد وأعتقدنا أنه هو الصح وأن كل ما خالفه خطأ ..
آتى الوقت لنقبل باختلاف الأخرين..نقبل بآراهم المختلفة ونعطيهم الحرية ليتحدثوا عنها.ومن ثم نُعلن عن اراءنا
ونتمسك بما نعتقده صواب .
وهذا الدرس المستفاد من ألوان الثقافات والديانات المختلفة التي اجتمعت تحت سفق الاسلام في المدينة قبل ألف واربعمئة عام.
لزم منك -شاهي أخضر- مقدمة طويلة تُمهّد أو ربما تُعلل وجود هذه الفئة من الفتيات ..أن الثقافة حلهم الأخير
وضيق المساحة للفتاة.وغن كان هذا تفسيرتك لجذر المشكلة.فأنت امسكت الجذر فلا تتعب نفسك اصلاح العود ولكن أغرس بذرة جديدة في تربة نقية.نوجد للفتيات والشباب خيارات اخرى .نوادي رياضية نوادي مهارتيه.
قلت أن الفتاة الإمراتية لا تقدم على مثل ما أقدمت عليه الفتاة السعودية.
هل الفرص التي أعطيت للفتاة الإمراتية ذاتها الفرص التي اعطيت للفتاة السعودية؟
سواء جامعات أو معاهد أو دورات أو فرص مالية أو أدوار اجتماعية معترف فيها؟
عفوا المقارنة باطلة ..الفرص ليست سواء.الفتاة الإمراتية لديها فرص الفتاة السعودية لديها عقبات.
إذا أنت واجهتك صعوبات لانشاء مشاريعك فكيف بالفتاة السعودية ؟
اذا المجتمع ضاق بشبابه وكسّر مجاديفه بقوانينه الصارمة والكراسي المحدودة وضيّقنا مساحة الفتاة في 2008
لبيتها .ماذا تريد منها؟ علما أن نسبة الطلاق في ارتفاع وكذلك أختها العنوسة لا تقل لي انها في بيتها تربي أولادها أو ترعى زوجها.بل في بيتها تحلم بأسرتها.طاقات الفتاة وعواطفها إذا لم نستثمرها لبناء المجتمع .وجعلها قنابل موقوته نعرضها لضغط العالي.ماذا تتوقع منها؟ أنا لا ابرر لها الأسباب بل أوضح صورة ومعايشة للأسباب إن اعتبرنا وجود أراء مختلفة مشكلة.
رجاء الصانع الابنة العاقّة
هي ابنتنا ولو عقّت.وما قالته في روايتها صحيح ويُشاهد في الحياة.لا يسعنا إنكار ذلك.
واختيارها لاسم بنات الرياض هو ما جعلك تتكلم هنا وجعل ملايين يقرؤون لها.كتسويقيين نقول أنها ذكيّة لاختيار الاسم .كمجتمع نحن لا ننكر وجود هذه الفئة من البنات وأيضا لا ننكر وجود الفئة التي ذكرتها لنا -شاي أخضر-نعترف بوجودهم ولكنهم ليسوا باغلبية.وليسوا بنات الرياض كلهم كذلك.بل من بنات الرياض الداعيات المخترعات .
مطلوب منّا كافراد:
1.قبول فكرة أن هناك فكر غير فكرك.واعطاء الجميع حريّة في التعبير.وحريّة في الاعتقاد.والتعايش مع الاختلاف.
كإجتماعيين:
1.إيجاد منافذ صحية لاستثمار طاقات الشباب.فتية وفتيات.
2.توعية الشباب بالدين بطريقة جذابة .فالتخبط الذي نعيشه الآن سببه نقص في فيتامين الدين.
أخيرا..
كيف وصل إلينا الشاي الأخضر؟
السلام عليكم ..
ربما الموضوع قديم .. ولكني لم أقرائه إلى الآن !!
استمتعت كثيرا بقرائتي للموضوع وللردود ( ليس الكل ) .. وأحيي مدونتك الي تمتاز عن غيرها بالردود الحوارية ..
لا أجد أضافات فالعديد سبقني ..
انا فتاه لا أقرأ سوى ما يعجبني (اعترف بذلك ) ولذلك لا اعتبر نفسي مثقفة .. فأنا كما قلت لا أقرأ سوا الجرائد و غالبا أبدئها من الخلف .. أو الرويات أو كتب علم النفس أو كتب عن الفن والعماره مرتبطه مع طبيعة دراستي ..
ولكن رغم وجود هذة الثقافة _السلبية _ أخي شاي اخضر ..
إلا أني لا أخفي فرحتي بوجود من يقرأ على الأقل !! فهذه بداية لجيل يقرأ ..
ربما الأن تلك الفتاة أو ذلك الشاب يقرأ لأسباب (( سخيفة )) ربما لتكون لديه تلك المفردات الغريبة التي لا تستخدم الا في مجالس المثقفين .. أو قد يغور في أعماق الفلسفة الملتوية وتولد لديه افكار غريبه .. او يحاول التميز على الجنس الآخر ولكن رغم ذلك فهو يقرا ..
ربما أذا نضج فكره ـا وعقله ـا ستزول تلك الأفكار .. وهاله الثقافة الواهيه ستزول الاخرى .. ولكن عاده القرأه ستبقى ..
فلننظر للموضوع من جانب إيجابي *_^
تعقيبا على أختي العنود ( وعلى الأرجح لن تقرئيه ولكن سأضعه على أية حال )
ردك جميل ولكن ..
(( ليست الثقافه ان تقرأ كل شيء ولكن الثقافه ان تتخير ما تقرأ..))
اليست الثقافة أن تقرأ كل شي و تختار منه ما تريد ؟؟
لا أذكر حقيقة أين قرأتها ولكني أذكر أنه العكس ..
السلام عليكم ورحمه الله..
أخوي شاي أخضر، لو تسمحلي سأضيف نقطه على الموضوع.
أعتقد أن جزء من المشكلة يكمن في الطريقة التي يتعامل بها المجتمع مع البنت. فكما ذكرت في مقالك، تقول بأنك لاحظت عدداً ليس بالبسيط من البنات ذوات الفكر الشاذ، لماذا؟ لأن المجتمع الليبرالي يحرص أشد الحرص على هذه الفئة من البنات، ويبرزوهم ليكونوا داعمين لهم في قضية “تحرير المرأة”. وأضف إلى ذلك ان البنت المتحرره تلقى القبول من الشباب “الداج” ان صح التعبير في الإنترنت، ليحققوا مصالحهم من التعارف وغيرها.
وأيضاً، حينما تصبح “رجاء الصانع” أو غيرها حديث المجالس، يصيب العديد منا الفضول. فيذهب ويبحث عن روايتها ليقرأها، ويزيد رصيد مبيعاتها. لو تجاهلناها لما وصلت إلى ماوصلت إليه من الشهره.
على النقيض قلما تجد من يدعم البنت الملتزمه أو يشجعها. والأنشطة المخصصه للنساء على قلتها محاربه!والعجيب أن هناك العديد لا يزالون ينظرون إلى المرأه على أنها مصدر الفتنه، ناسين بأن عدد من الشباب في المنتديات مثلاً حينما تسأله بنت، ولو كان السؤال تقني، يرى ذلك على أنها “صايعه وتبي تتعرف!”.
فلو أظفنا هذه للمعادلة لتبين أن في الحقيقة البنات المتحررات قليلات، ولكن نشاطهم كثير وهناك من يبرز هذا النشاط على السطح. والبنات الملتزمات كثير رغم الضغوطات، وقلة الأنشطة المتوافره لهم، ولكن لا داعم ولا مشجع لهن.
طبعاً الوضع بدأ بالتغير في الفترة الأخيرة، والتغيير المفروض يبدأ منا نحن الشباب. نحتاج لأن نتفهم دور المرأة، وأن نغير الفكر القديم. فالمرأة نصف المجتمع، وإن لم نعطيها المجال لتعبر عن نفسها ونشجعها ونوجهها، على الطرف الآخر هناك من ينتظر الإشارة فقط ليدعموا “رجاء الصانع” الجديدة!
تحياتي لك
تدوينة مميزة ، و أتمنى لو تنشر على مستوى أكبر حتى يطلع عليها أ:بر قدر ممكن من الشباب ، أعتقد ن الجزء الأخير الذي تحدث عن الثقافة السلبية جزء قوي و يا ليت لو تركز على نفس الفكرة في تدوينات أخرى …
شكرا لك يا شاي !
اخي الكريم كلامك جدا اعجبني
وانا معك بمعظمه
ولكن
اختلف معك بان البنت ماتطلع ومحكورة والله هاذي الشي نسمع فيه ومانشوفه الا وربي البنات صاروا يطلعون اكثر من الشباب…ولما البنت تتجه للثقافه مو لانها مضطرة وماعندها مكان تروحله لان في نساء مثقفات وهم مشغولين وفيه بنات فاضيين ومايفعلون اي شي مفيد واذ دخلوا نت دخلوا اشياء سخيفه وهذا انا شفته بام عيني
اما بالنسبة للي قراته فبعض الردود…وقراته كثير واعاره دائما انو كل شي يصير المجتمع والمجتمع ….مع اني مااشوف التعقيد مثلا صادر من المجتمع ..بل من جزء من المجتمع وهو الاسرة…والا ماكان شفنا مثلا مذيعات سفور ومذيعات محجبات وفتيات اصلا الموت نصيبهم لو فكروا بالتلفاز..كان ماشفنا بنات يحلمون بالطلعة وبنات 24 ساعه بره ابيت…وغير امثلة كثير مانقدر نحصرها
انا اشوف ان الاسرة وربها هم السبب في اي شيء…
والله اعرف وحده ابوها بارامكو وعمها بارامكو وبيوتهم جنب بعض وتخيلوا اخوان وابوها متشدد تحلم الوحده فيهم ماشفات الباب وعمها معطي بناته الحرية الزايدة …
وهذا هو قصدي القضية ليست مجتمع بل جزء من المجتمع…الا طبعا في الامور الكبيرة جدا اللي تتعلق بالمجتمع او بمعنى ثاني مايقدر يصدر قرار فيها الا المجتمع…مثل ارتداء العباءة اذا تحدثنا بعيدا عن التشريع الديني نجد المجتمع امر بها على اساس ديني طبعا
ولكن نرىالبنات وعلى حسب اسرهم وعاداتها..اللي على الراس ومغطية وجهها بخمار كبير..واللي على الراس ولابسه برقع او نقاب..واللي على الكتف ومتغطية..واللي عبايتها مزخرفه واللي محتشمه واللي كاشفه وجهها واللي كاشفه شعرها….لو كان هذا قرار مجتمع وليس جزء منه لما كان هذا الاختلاف بالتنفيذ
اشكر لك اخي اهتمامك بنا وياليت كل الشباب مثلك ومثل تفكيرك
لك احترامي
اختك
نوارة
- قرأت المقال
- اتفق معه بنسبة كبيرة
- لن تصل إلى ردة فعل مناسبة من الفتيات (بسبب تعصبهم لجنسهم!)
أي انك لن تجد أي فتاة في المجتمع تقبل بأن تصفها بالخطأ !
إن قلت لها : انتِ اغتبتي فلانة ! ستقول لك : لا بالطبع , لم أقصد وما إلى ذلك من أعذار واهية
وإن قلت : هناك فعلاً فئة تسير على طريق خاطئ , وحين تقحمها بالإجابة فلن تتردد في الدفاع عن نفسها ناسبة الخطأ إليهم وانهم فئة شذت عن الطريق واخطأوا الخطأ الذي لا يرتكبه الإنسان طبيعي
- إن كان البشر لا يحبون أن تُنسب الأخطاء إليهم , ففي مجتمعنا حرام ان تربطني به !
- فتياتنا مهيؤون للهجوم فقط , سواء أقلت الحقيقة أم لا , سواء اكنت تتكلم عنها او عن اخرى , فأنت تتكلم عن جميع بنات حواء !