قيادة المرأة / رجاء الصـانع ، وإثنان في واحد ..

ذكرت منذ فترة أنني أعتزم القيام بكتابة مقال حول ” قيادة المرأة ” ، وأخر عن ” رجاء الصانع ” وما أسمته بـ رواية بنات الرياض ..

الحاصل يا أعزائي أنني قد شرعت في كتابة المقال الأول ، بل وكدت أنهيه أيضــا ..
إلا أن ما جعلني أعدل عن إكماله وطرحه أن كثيرين غيري قد تكلموا عن هذا الموضوع ، بل ومنهم من هم أعلم وأفقه مني ، وكلامي لن يختلف كثيرا عن ما قاله البعض في هذا المجال ..
فالكلام في هذا الموضوع محسوم ، ومن أراد الأخذ بالرأي السديد فـ يا أهلا به ، ومن أراد غير ذلك فبيــنه وبين ربه يوم القيامة ..
ولكن هناك عدة نقاط أود أن أذكرها قبل أن أختم ما بدأته :

- في الوقت الراهن فإن السـائق هو – رجل البيت !! – والقائم بجميع أعبائه ، وإن قادت المرأة – لا سمح الله – وذهب – رجل البيت ! – فستنتقل هذه الأعباء إليها ” إذهبي بالأولاد وأحضريهم ، أحضري ما تريدين من حاجيات بنفسك ، لديك سيارتك فلا تطلبي مني شيئا .. الخ ” ..
- فلنفكر لدقائق معدودة فقط في بعض الأعباء الناتجة ” زيادة نسبة التلوث ، زيادة الإزدحام الذي نعاني منه حاليا بدون قيادة المرأة .. كما أن مدارس البنات جميعها صممت بلا مواقف للبنات فكيف سنحل هذه المشكلة العويصة ؟ ، زيادة الإنفاق الخارجي على السيارات .. وكل فتاة لن ترضى بأن تقود نفس السيارة لسنتين على الاكثر ! ، وهلم جرا ”
- المرأة في الإسـلام معززة مكرمة ، ولا يوجد أي تشريع أو دين كفل للمرأة حقوقها كما فعل الإســلام ، ولكن عندما تحاول المرأة الخروج عن الحماية التي كفلها لها الإسـلام ، فعليها تحمل العواقب ! ..
- وفي النهاية ، ففي قطر عندما سمح بقيادة المرأة ، كان مسموحا بالقيادة للنساء فوق سن ثلاثين سنة ، ثم أصبح بعد فترة السن القانوني هو خمس وعشرون سنة ، وبعد ذلك أصبح من الممنوع أن تقود المرأة وهي مرتدية الحجـــــــــــــــــــــــــاب الشرعي! لأن الفتاة القاصرة قد تتخفى خلفه فلا يُعلم سنها الحقيقي إلا بإيقافها ومراجعة أوراقها ، وقد يتخفى الرجل أيضا بتخفيه بزي امرأة !! ..
- ذكر أحد من أثق برأيهم جدا ، وقد أصاب فيما قال .. بأن شعبنا ” شعب المملكة العربية السعودية ” شعب معرض للإنحراف بدرجة كبيرة جدا ، وقيادة المرأة ستكون بداية السقوط في هاوية الإنحراف ، ولن يختلف أي عاقل على هذه النقطة ..
- لم العنــاد ! ، لم أجد ، ولن أجد أبدا أي مبرر منطقي لقيادة المرأة .. ولكن لن تعتبر المطالبات بالقيادة إلا بعد أن يجربنها ويندمن عليها بعد ذلك ..

في الختام .. قالت ” غنيمة الفهد ” رئيسة تحرير مجلة أسرتي الكويتية في مقال بعنوان “وحي الكلمات” نُشر في مجلة المجلة بتاريخ 15/10/2001 :
كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف .. أصبحنا كالرجل تماما :
نسوق السيارة , نسافر للخارج لوحدنا , نلبس البنطلون , أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية ….
و اختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا …. ثم …. الرجل كما هو … والمرأة غدت رجلا : تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها ، و تأمر خدمها ..
وبعد أن نلنا كل شيء .. و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت .. أقول لكم و بصراحتي المعهودة :
ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة …. المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. و يطلب منها أن تجلس في بيتها . ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. و هو السيد القوي . نعم … أقولها بعد تجربة :
” أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال الحياة و العمل ”

أما بالنسبة لـ تلك الـ – رجــاء – ..
فأنا ومدونتي أعلى من أن نخط مقالا كاملا عنها وعن ما سمته بـ – رواية – ، وقد كذبت عندما إدعت الموضوعية فيما كتبته ، فتلك الأوراق تشير إلى أن الكاتبة تعشق حياة الإنفتاح والإختلاط والجنس ..
بل والرواية – كما يبدو – تتحدث عن أحداث حصلت في حياة رجاء ، فإنما كان يجدر بها أن تسميها – مذكرات بنت الصـانع – ..
لن أطيل الحديث عنها ، ولكن كلمة واحدة فقط ..
الرواية عمل فني مرموق ، بينما ما كتبته رجاء عبارة عن بضع خواطر جنسية بلغة ركيكة للغاية ، بلا حبكة ولا قصة .. فلم تلك الضجة الإعلامية ؟ وكيف تكون هذه روائية يُتوقع منها الكثير ؟

وأتمنى ممن يود أن يستمتع ، أن يقرأ نص المقابلة التي أجراها معها تركي الدخيل ، ويحاول العثور على تسجيل للمقابلة فسـيضحك كثيرا من عصبية رجاء وترددها وأجوبتها المتضاربة ..
فـ تقول أنها تخطط لـ عمل جديد ، وعندما سُئلت عن هذا العمل أجابت بأنها – لا تدري عن ماذا ستكتب ! – ..
وعندما سألها الأستاذ تركي عن إن كان هناك أي دعم من ناحية الأسرة لها أجابت بالنفي ، بينما ذكرت في مقابلة صحفية لها في – جريدة الشرق الأوسط – :
من كان له الدور الأكبر في بروز رجاء ، وكتابتها للرواية ؟
” بلا منازع هي أختي الكبيرة الحبيبة رشا ، التي كانت وما زالت تؤمن بي أكثر مني ! في فترة من الفترات ، كنت قد يئست من إكمال الرواية ، لكن الصدفة جعلتها تجد الفصول الأولى من الرواية محفوظة على جهازها الشخصي ، ومنذ أن قرأتها دون علمي ، لم تكف عن إزعاجي إلا بعد أن أتممت السطر الأخير من الرواية … نهاية الإقتباس ” .. أتتنكرين لأختك يا رجــاء ؟
كما أعجبني وصف أطلقه تركي على الرواية وهو : – رواية بنت أبو 24 سنة :P – ..

نهايةً ، لم أقرأ إلا بضع أوراق من الرواية ، فأنا لم أقرأ رواية 11 دقيقة لـ باولو كاويلو على الرغم من أنهما متشابهتان من ناحية الفكرة العامة – و شتـــان بين العملين من جميع النواحي الأخرى وبالأخص من الناحية الأدبية – فكيف أضيع وقتي على مذكرات هذه الـ – رجاء – الجنسية ..

تحياتي لكم جميعا ، أتمنى لكم أسعد الأوقات وأمتعها ، مع أحلى كوب شاي أخضــر مني لكم ..
ودمتم سألمين ..

مقالات أخرى قد تعجبك:

29 من التعليقات لـ “قيادة المرأة / رجاء الصـانع ، وإثنان في واحد ..”

  1. تركي قال:

    بالنسبة لموضوع قيادة المرأة، فهو لا يهمني إطلاقاً، والخوض فيه لا يُثمر ولا يُؤتي أكله من النتائج المرجوةِ أبداً، لأنك إن وجدتَ من يدعمه، فهو لا يدعمه إلا بغضاً لمن يسميهم “الصحويين”، وإن وجدت من يحاربه، فهو لا يحاربه إلا بغضاً لمن يسميهم “العلمانيين”، ولا دروا عن المرأة ولا عن مصلحتها، والأمر ذاته ينطبق على رواية رجاء الصانع :) ، فهي وغيرها ممن يُطبل لهم أو المدعومة قضايهم أو المُحارَبة، ما هم إلا بيادق في ظل هذا الصراع الفكري الذي تعايشه المملكة منذ أحداث تفجيرات يوليو 2003، وإن التزمت الحياد والموضوعية في طرح رأيك بخصوص هذه الأمور، لابد وأن تُصنف وتُتخذ علةً لألعابهم الطفولية.

  2. saffron قال:

    هههههه
    كنت سأكتب وأقول :
    لا.. لماذا تحرمون المرأة من قيادة السيارة مادامات واثقة من نفسها وأهلا لتلك الثقة التي أعطيت لها من قبل أهلها_على الأقل بالنسبة لي- !
    لماذا تحرمونها من العمل والسفر والتبضع لوحدها مادامت واثقة من نفسها!
    لماذا تحرمونها من أخذا المناصب العليا في الدول والحكومات مادامت واثقة من نفسها وربما
    تملك ذكاء وحكمة أكثر عن الرجل -في كثير من الأحيان-!
    ولكن “منطقي ” يقول غير ذلك .. جربت الإعتماد على نفسي
    وأقولها بقناعة تامة:
    ما أجمل الجلوس في المنزل مرتاحة البال

    وبينما كنا نتناقش في البيت ذات مساء قلتها للإخوتي
    أنا لا أريد أن أعمل … أريد أن أجلس في البيت .. “أحب أتدلع!”
    شكرا شاي أخضر ^ ^

  3. zhoor قال:

    هدي اعصابك يا شاي اخضر
    كوني لا اعلم شيئا عن الروايه التي تتحدث عنها سأكتفي بالاصغاء اليك

    (( ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة …. المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. و يطلب منها أن تجلس في بيتها . ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. و هو السيد القوي . نعم … أقولها بعد تجربة :
    ” أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال الحياة و العمل ”))

    ندر يا كاتبنا رجال مثل الي تتحدث عنهم الكتابه و بات هالشي بس كلام افلام وما يتحقق الا في احلامنا الورديه
    ياما حلمنا وبواقعنا تتحطم بقسوه احلامنا

    اما بالنسبه للسواقه المرأه فلكل شي سليبياته ويمكن نادره ايجابيات سواقة الحرمه لكن لو المرأه مضطر بصراحه ما اقدر اوقف ضدها بل على العكس يمكن ادافع عنها و اقول حق و لازم تعطونها اياه ليس لاني امرأه بس لاني انسانه اقدر الضروريات واخف الضررين

    تسلم يا كاتبنا واحتم رايك
    واسلوبك المميز
    تحياتي

  4. the killer قال:

    أعجبني ما كتبت شاي أخضر
    الأسباب التي تمنع المرأه من القياده كثيره
    أعتقد أن أصرار بعضهن يبدر عن جهل وعدم أدراك عواقب الأمور.
    لكن السؤال الأجدر طرحه “ما الذي سيحدث إذا حصلت المرأه على القيادة “؟
    أتمنى لك التوفيق شاي أخضر في مواضيعك القادمة
    تحياتي لكم

  5. Hope قال:

    بدايةً أنا لست من المنادين بالمساواة بين الجنسين.

    كـل ما أريده هو حق “الاختيار”..

    أن يكون القرار بيدي
    أن لا نعامل كـ قاصرات

    [لا أقصد الأحكام الشرعية بديهياً تحريمه يقضي بمنعه لكن - كما نرى- السماح من عدمه متداول فيه]

    إذا كانت المصلحة العامـة تقتضي المنع أو السماح فأهلاً وسهلاً, هناك من المشاكل الأخرى تفوق “حق القيادة للنساء” أهميـة

    بالنسبة لرجاء..الضجة التي أثيرت حول (قصتها) ,ترضي غرور أي كاتب “غر”..

    حول جرأتها أو سطحيتها أو حتى لنقل (نقلتها النوعية) مثل هذه الأعمال يطويها النسيان بعد فتره,ولولا الحماس في “تسفيه” العمل ..لم نكن لنسمع بـرجـاء

    العمل يتكلم عن صاحبه.. إذا كانت بهذه التفاهة والسطحية ,فلندع الجدل حولها

    ما يزيدها ذلك إلا انتشاراً.

    يتحتم علي القول بأن المجتمع يكره التغيير,ولم يتعود على أن “يصدم” بالواقع بطريقه “فاضحة”

    أؤمن بأن لكل زمان متغيراته..لكن من الصعب على البشر الرضوخ لهذه المتغيرات

    ضعوا الخيارات,ودعوا الخـلق للــخالق

    تقبلوا كلماتي بصدر رحب

    وتشكر على تميزك:)

    تمنياتي بالتوفيق للجميع

  6. بالرغم من أني كنت أنتظر مقالك عن “بنات الرياض” بشوق ، إلا أنني أتفهم العبارات القليلة التي كتبتها عن (الرواية) .. ولن أستطيع الحكم حتى أقرأها كنوع من الإنصاف بحقها ..
    محظوظةٌ هي هذه الرجاء ، ولا أعلم هل هو الحظ .. أم ماهو سبب هذه الضجة الإعلامية الهائلة .. والتي لم تتوقف على كتابة كل جريدة مقالان أو أكثر عن الكتاب ، ولقاءات الصحف .. والتلفزيون !! ..
    والأكبر أن هذه الضجة تعدّت على مبيعات الكتاب ، فـ أنا أحاول الحصول عليه منذ شهرين تقريباً ولم أستطع ، حتى إني بحثت عنه في البحرين وكانت النسخ قد إنتهت من عندهم !! ..

    القيادة .. القيادة ..
    لقد جمعت بين موضوعين يكفينا ما قرأناه عنهما من نقاشات عن الدخول في مثلها .. لكن لا أعرف شخصياً عن وضعي في هذا الموضوع (بين تأييد ومعارضة) .. فأنا أعارض مادامت المرأة تستطيع توفير ماتحتاجه ، وتستطيع الوصول إلى مقر عملها والعودة منه بأمان .. وتوافر من يتكفل بها متى ما أرادت ..
    وأؤيد حين أرى من يرأف لهن الحال من مطلقات وأرامل ، وجدوا نفسهم في هذه الدنيا بلا رجل يستندن عليه ، مالذي يجب أن تفعله النساء في حالهن ؟! ..
    أخيراً ، أعتقد بأن لا فائدة من النقاش دون أن يصبح الموضوع جاداً يستدعي النقاش ..

    شكراً لمواضيعك .. :) ..

  7. تركي ، أهلا بـ صديقي المثقف العاقل .. ما شاء الله ..
    ما أجمل أن يستفتح المرأ بـ رد عقلاني ومرتب كـ ردودك ..

    ” ما هم إلا بيادق في ظل هذا الصراع الفكري الذي تعايشه المملكة “

    ، أعجبني وصفك ..
    لا حرمنا الله من وجودك معنا يا أخي العزيز .. وفقك الله

    أهلا – سافرون - ، نورتي المدونة ..
    ليت بعض النسوة يمتلكون منطقا – منطقيا – كـ منطقك ..
    المرأة مكانها وراحتها في البيت ، لم تُطالب سوى بالقليل وهي على ذلك – أحيانا – غير قادرة ..
    فلمَ تود أن تزيد من كم المسؤوليات الملقاة على عاتقها !
    أشكرك على ردك ، وعلى مرورك ، ردك أثلج صدري ..

    مرحبا بك – زهوور - مجددا ، أحتــرم وجهة نظرك وأحترم أسبابك ..
    ولكن مثلما أشرت فإن سبب معارضتي لقيادة المرأة – في هذا الموضوع – هو سبب اجتماعي ..
    فـ شعبنا – رجالا ونساءا – أغلبهم – الله بالخير – ..
    سرني تواجدك ، وتعقيبك

    أهلا بـك – كيلر - مجددا ..

    ” أعتقد أن أصرار بعضهن يبدر عن جهل وعدم أدراك عواقب الأمور. “

    هذه هي النقطة التي أود الوصول إليها ، أشكرك يا عزيزي على تواجدك ..

    أهلا بك أختي – هوب - ، نورتي المدونة البسيطة وأسعدتني مشاركتك ..

    ” أن لا نعامل كقاصرات ” ،

    هذا ما ذكرتيه .. ولكن يا آنستي الفاضلة ..
    حق القوامة أولا عند الرجل ، والرجل وصي على المرأة في الشرع الإسلامي .. ففي بيتها أبوها وصي عليها ولا تخرج من البيت وتتزوج إلا بموافقته ..
    وبعد ذلك في بعد زواجها ، فزوجها وصي عليها ولا تُطلق منه إلا بموافقته أيضـا – حرصا على مصلحتها – إلا في حالات معينة طبعا ..
    وبعد وفاة زوجها لا سمح الله ، فإنها لا تترك هكذا بل تعود الوصاية لأهلها عليها ..
    فكما ترين .. الشــرع الإسلامي حَجَزَ بعض حريات المرأة – إن أعجبك هذا القول – من أجلها ومن أجل مصلحتها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ” لا يفلح قوم ولوا أمرهم أمرأة ” ، وفي رواية ” لن يفلح ” ..
    ومعنى الحديث أن إعطاء المرأة حق – سلطة عامة – لن يجدي نفعا بل سيكون ضررا كبيرا على الناس ، ولذلك – مثلما أشرت – حَجَزَ بعض حريات المرأة لأجلها ..
    ماهو حق الإختيــار الذي تريدينه ؟ وماهو القرار الذي تودين أن يكون بيدك ؟ هلا تكرمتي علي وأخبرتيني ؟ ..

    ( يتحتم علي القول بأن المجتمع يكره التغيير,ولم يتعود على أن “يصدم” بالواقع بطريقه “فاضحة” ) ..

    أين الواقع فيما كتبته رجاء ، ولماذا يصر البعض على بإطلاق مسمى – أمور تحدث كثيرا في الواقع – على ما كتبته رجاء ! ..
    وإن كان ما كتبته – واقعا ! – ، أتكون هذه الطريقة ، هي الطريقة المثلى لعرض هذا – الواقع – ومعالجته !
    إنما هي كلمة حق أريد بها باطل !!
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” استعينوا على أموركم بالكتمان فانّ كلّ ذي نعمة محسود” ..
    أشكرك على مرورك مجددا ، وأتمنى تكرارها :) ..

    أختي الدكتورة ، أهـــلا بك .. إنها – الساعة المباركة – ..
    أعتذر أولا عن تخييبي لظنك ، إلا أنني مثلما رأيت قد ذكرت أسبابي ، رجــاء قد أُعطيت حجما أكبر من حجمها لأسباب كثيرة ..
    فهي أولا قد اتبعت قاعدة ” خالف تُـعرف ” فخرجت لنا بـرواية لا تتفق مع عاداتنا وتقاليدنا ، وتحوي بشكل عام على قصة وعبارات لا تناسب مجتمعنا ..
    نعم قد تكون صدقت في مواضع ، ولكن المسألة لا تعرض بهذه الطريقة ، وإصـلاح – المشكلة – أيضـا لا يكون هكذا ..
    و نعم !! قد يكون كتابها حقق نسبة مبيعات خرافية ، ولكن من أعجبهم الكتاب بعد قرائته لن يتجاوزوا الـ10% في أحسن الظروف ، وإن كان هناك ما سيأكد كلامي فهو كتابها الجديد – إن صدر – فـ سيحقق فشــلا ذريعا .. ليست لديها أدنى مقومات الكتابة الناجحة ، بل وحتى الكاتبة الفاشلة ..
    نصيحتي لك ، لا تتعبي نفسك في البحث عنها – على الرغم من أن الرواية تباع في المنقطة الشرقية – ، هناك العديد من الروايات التي لن تندمي على قراءتها ..
    أما بالنسبة لـ رواية رجاء .. عبارتين فقط .. ساعات مهدوة ، و – ضغط – مرتفع ..

    و بالنسبة لتعقيبك على ما كتبته عن القيادة ، فـ كلنا بين تأييد ومعارضة ..
    وسبب معارضتي الأكبر بأن هذا الموضوع إن طُبق ، لن يتم تطبيقه ضمن ضوابط شرعية طويلا ، ولن يلبث أن يصبح بابا كبيرا للفســاد ..
    وإنما مالذي يمنع خروج المرأة من البيت في سيارتها بزيها الشرعي ، وذهابها لأداء – حاجتها الضرورية – وعودتها من جديد لأهلها وعيالها ! .. من الناحية المنطقية ليس هناك ما يمنع ، ولا أفتي في الناحية الشرعية ، أما من الناحية الإجتماعية .. فـ شعبــــــنا شعــــب يستحــــــق الحـــــــرق بالنــــــار ، هل يجب أن أكون صريحا أكثر ! ..
    بالنسبة للمطلقات والأرامل ، فإن كانوا كما قلتي – مقطوعين لا يوجد من يعولهم – هل سيتحملون نفقات السيارة والوقود والنفقات اللاحقة ؟ ..
    لا أدري أود أن يوضح أحدهم هذه النقطة لي أكثر ..

    وعلى فكرة ، باب النقاش مفتوح لمن أراد .. ولكن – نقاشا منطقيا – أرجوكم !!

    ختاما ، قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه ” ..

  8. the killer قال:

    عودة…
    مع أني قد سمعت الكثير عن هذه الرواية
    إلا أني لم أقرأها أو أجد فيها ما ينفع أو يستحق القراءة
    ربما بعض النساء لا يعلم ما يحمل لها الإسلام من أحترام وتقدير
    ومستحيل أن تجد أمرأه عاقلة تعدت سن 35 وتأيد هذه الرواية
    ::
    لم أجد أي شيخ تكلم عن هذه الروايه..
    وهذا ما يجعلني أقول ” لا تعطي الشيء أكثر من حقه “

  9. hoh_com قال:

    شفت مقابلة الدخيل معها لاحظت بكلامها ركاكة غير طبيعيه وكل شوي الدخيل يحجرلها بكم سؤال

    واكثر شي عجبني لما قالها “مبسوطة انك سويتي هالروايه شكلك مستانسه فيها “

  10. Hope قال:

    الإسلام كفل حقوق المرأة -تكريماً لها- وليس استخفافا بأهليتها..هذا ما قصدته

    القرار الذي أريده بكل بساطه وفي هذه الحالة (أردت أو لم أرد “القيادة” هذا أمر”راجع لي” ) مقاربتها بالنسبة لي كأن “أخذها كعابي أو بالسيارة” أنا لا أختلف معك إن كان من “الضرر” السماح للنساء بالقيادة
    -be my guest, I don’t mind-

    هل جميع الكتاب أرادوا في رواياتهم “طرح المشكلة وحلها؟؟” في اعتقادي ليس هذا اختصاص الكاتب

    هو ينقل الواقع “من وجهة نظره”
    كما ينقل غيره الواقع من “جهتهم”

    ليس كل كاتب يعي الأمانة بما يخطه قلمه..وهذا ينطبق على اغلب الروائيين المخضرمين.

    للقارئ الحق في اختيار ما يريد تأييده أو معارضته..

    فهل رجاء (اخترعت الأحداث من وحي خيالها)؟ لا أظن
    هل نقلت الواقع على حقيقته؟ طبيعي لا أظن

    أرادت الشهرة “وهذا ما حصل”..بغض النظر عن صحة منطقها هي وصلت لما أظنه هدفها

    الساحة الأدبية يجب أن تكون مفتوحة لكل كاتب يظن أن لديه ما يستحق النشر.
    لم يعجبك واقع رجاء صور لنا ما تراه من واقعك.

    تقبلوا أراء الآخر كما يتقبل آراءكم..هذه الفكرة من “التعايش” لو كانت الحياة على وتيرة واحده أو على هواك
    لكانت “مـــمــلــة”

    أم أننا من اتباع سياسة إن لم تكن معي فأنت ضدي؟

    إن كنت تغض النظر عن مرضك بحجة “الكتمان” و”تتغافل عنه” لن تشفى منه, صحيح؟

    نهاية.. رجاء شبيه آخر لهيفاء المنصور
    ومع تركي الدخيل كانت الأخرى كما الثانية.. لست معهم لكني مع احترام الرأي الآخر

    كما احترم رأيك كاتبنا العزيز

  11. آنستي الفاضلة ، أنا وأنتي والكل يعلم بأن مسألة قيادة المرأة خرجت عن نطاق – الحاجة والضرورة – ، وأصبحت مسألة عنــــــاد ، وإثبـــات للرأي – وإن كان خاطئا – لا أكثر ، وأصبحت من ضمن ” كل ممنوع مرغوب ” ..
    وإلا لم هذه الضجة كلها ؟ ولم تثار هذه المواضيع كل فترة ؟
    اهو البحث عن – حقــــوق المرأة المسلــوبة – ؟؟ أمازال أحد يعتقد هذا ؟ ..
    في الإسلام لا يوجد شيء اسمه – حق الإختيار – إلا في قائمة المباحات ، فهل قيادة المرأة التي تطلبين أن يكون لك فيها حق الاختيار تدخل ضمن هذا الباب ؟
    يكفي أنه من أول المشاكل التي ستحصل إندفاع النساء أفواج لخوض هذه – التجربة الجديدة – بحاجة أو بدون حاجة .. هذا من أبسط الأشياء التي قد تحصل ، ناهيكي عن عدم استعدادهن للقيادة ولظروف القيادة لا نفسيا ولا جسديا ..
    أرجوكي ، ليس هناك ما يسمى بحق الإختيــار ، وإن وُجد فهو محصــور في دائرة بسيطة ، وبضوابط أيضــا ..

    الساحة الأدبية يجب أن تكون مفتوحة لكل كاتب يظن أن لديه ما يستحق النشر.

    آسف ، غير صحيح إطـــلاقا .. لماذا ؟
    لنأخذ المثال الذي بين أيدينا ، أولا استعملت رجاء لـ روايتها إسم ” بنات الرياض ” ..أليس العنوان هو موضوع الرواية ؟
    أخبريني مالذي سيتبادر إلى ذهن أي قاريء ، سعودي ، خليجي أو عربي .. !! ..
    سيشده العنوان ، يفتح الرواية ، يصطدم بما يقرأ ويتبادر إلى ذهنه بأن هذا واقع بنات الرياض ، وواقع أكثر من مليون فتاة تعيش في الرياض ..
    أترضين أنت ، أن يعمم عليكي ما تقوم به جاراتك من أفعال ؟ لمجرد أنك تعيشين في نفس مجتمعهن ؟
    وكيف تتحدث هي عن بنات الرياض ؟ كم سنة عاشت في الرياض ؟ بمن احتك في الرياض ؟ من هي حتى تصدر هذه الأقوال أو الأحكام عن بنات الرياض ؟ وأهل الرياض ؟
    هاهي رجاء قد – رأت أن لديها ما يستحق النشر – ونشرته ، ما رأيك أنتي فيما نشرت ؟ أمن الصواب فتح الباب لكل من لديه ما يستحق النشر بحجة أنه – رأي آخر – ؟ و رؤية موضوعية ؟
    حتى وإن كان ما تقوله صحيحاً ، كم نسبة صحته ؟ 10% ، 20% ، 50% ؟ 95% ؟ حتى وإن كانت ، ماذا عن بقية الـ5% الذين عمم الموضوع عليهم ؟
    أليس هذا من باب قذف المحصنات ؟ أم هو من باب أن – لديها ما يستحق النشر – ؟
    ثم مالفائدة من ما كتبته ؟ حتى يزداد الشخص معرفة ؟ أم ثقافة ؟ وأي نوع من الثقافة ؟ ..
    إن أرادت أن تتكلم في هذا الموضوع فلتتكلم مع رفيقاتها عنه – وهذا لا يحل كلامها بأي حال من الأحوال -
    نحن يا آنستي في ملد محافظ ، بلد ذا عادات وتقاليد وقيم ، لسنا بحاجة لفتاة متهورة كهذه لتنشر ما يضرب بهذه العادات والقيم بعرض الحائط !! ..

    إن كنت تغض النظر عن مرضك بحجة “الكتمان” و”تتغافل عنه” لن تشفى منه, صحيح؟

    وإن كان المرأ مصابا – بالنقرس – ، أيعرض التقرحات التي في جسده للملأ ، ويقززهم برائحتها ؟ بل ويعمم على كل من أكل اللحم بأنه مصاب – أو سيصاب – بالنقرس ؟ ..
    ليس بمنطق أبدا ..
    أحترم رأيك ، وأتمنى أن نصل في النهاية إلى إتفاق في الآراء ، وأن يقنع أحدنا الأخر بالصواب .. فإما تقنعينني إن كنت مخطئــاً ، أو أقنعك أنا إن كنت مُحقــاً ..

    أسعدتني عودتك ..

  12. Hope قال:

    قيادة المرأه الان ليست بيدي ولا بيدك
    وافقوا ام لم يوافقوا..هذا رأيي واعتقد اننا اكبر من “عناد واثبات رايي”..
    اذا كنت في رحله للبحث عن حقوق المرأة المسلوبه-فقياده المرأه – لن تكون محطتي الاولى..

    ياعزيزي بالنسبه لنظريه الساحه الاديبه مفتوحه لكل كاتب
    هذا -فقط- رأيي المتواضع..

    تقول ماالذي سيتبادر لذهن القاريء اذا قرأ اسم الروايه
    هل تعتقد ان القراء يكتفون بكتاب واحد لاخذ فكره عن مجتمع ما بعينه؟؟

    لا انا لا اقبل التعميم لكن في حياتك تجد التعميم مصور باكثر من صوره
    في تعاملاتك وفي توقعاتك من الناس..

    تقول من هي رجاء؟؟ على هذا الأساس أقول من أنا لأحكم على رجاء وروايتها؟؟

    ان كان العنوان هو المشكله فطالبوا بتغييره لعنوان ءآخر

    أو لنضع رقيب على كل كاتب
    كيف يفكر وماذا يكتب ومتى!!

    لم أكن لأضع رأيي هنا إن لم ارى المنطق فيه:)

    لا أحاول اقناعك لاني لا ارى اي اختلاف في الاساس..
    تبقى التفاصيل هي مايميزك عن غيرك

    بالتوفيق

  13. paradox-girl قال:

    لن اكرر ما قلته في مقالتك عن قيادة المرآه للسيارة …
    لكنني سوف اتحدث عن هذه – رجاء الصانع – يبدو انها احدثت ( هوليله ) على ولا شئ قامت به ..

    يبدو أن روايتها فيها إهانة كبيرة لبنات الرياض … لكن الذي بودي ان اعرفه .. ماهو السر وراء إنتشار روياتها هذه ؟

    انا اتوقع إنه من العنوان , فقط تعمدت أن تجعله هكذا كي تجذب الناس و القراء و الفضائيات , كانت تريد الشهره فقط , و إلا من كتابتك يا شاي أخضر يبدو إنها لم تكن بقصد كتب رواية فعلا , او انها سرقتها , او ان هذه هي حياتها بالفعل ..

    لقد قامت بتشويه اروع فن أدبي عندي وهو الرواية , مع أنني لم أقرأ روايتها , و إن شاء الله لن أقرأها ..

    شكرا جزيلا أخي شاي أخضر .. تعجبني كتاباك فعلا .. تحياتي :)

  14. مرحبا بك – هوب - مجددا ..
    للأسف لا توجد فكرة كاملة في ردك الأخير ، انما هو عبارة عن عدة فقرات ، لذلك سأرد على كل فقرة – ولو أنني لا أحبذ هذا الأسلوب كثيرا – ..

    قيادة المرأه الان ليست بيدي ولا بيدك
    وافقوا ام لم يوافقوا..هذا رأيي واعتقد اننا اكبر من “عناد واثبات رايي”..
    اذا كنت في رحله للبحث عن حقوق المرأة المسلوبه-فقياده المرأه – لن تكون محطتي الاولى..

    حتى وإن لم يكون الموضوع بيدي أو بيد غيري ..
    هذا الموضوع كأي موضوع آخر في هذه المدونة ، أي في أي مدونة أخرى ، أو في أي موقع أخر في العالم ، موضوع لتبادل الآراء ، فمرحبــا بالكل هنا ..
    بالنسبة لـ – جزء المحطات – ، فإنني أرى أن الكثيرين قد وضعوا هذه المسألة كخطوة أولى ورئيسية للحصول على ما يسمى “حقوق المرأة المسلوبة”.. ولم يلتفتوا لنقاط أخرى أهم منها ..

    تقول ماالذي سيتبادر لذهن القاريء اذا قرأ اسم الروايه
    هل تعتقد ان القراء يكتفون بكتاب واحد لاخذ فكره عن مجتمع ما بعينه؟؟

    نعم ولم لا ؟ لم لا يكتفي القاريء بهذه الرواية لتكوين نظرة عن المجتمع ؟
    ففي النهاية فـ – هذا المجتمع – الذي قرأ عنه ليس بمجال دراسة أو اهتمام له لكي يبحث عن معلومات أكثر حوله أو يحاول أن يتأكد من معلوماته أكثر ، فهو لا يعرف شيئا عن – مصداقية – هذه الـ – رجاء – ..
    وهو ليس بمخطيء أبدا ، وإنما الخطأ يقع على عاتق الكاتب والناشر والمروج في المقام الأول ..

    تقول من هي رجاء؟؟ على هذا الأساس أقول من أنا لأحكم على رجاء وروايتها؟؟

    انتي قارءة.. و انسانة عاقلة.. فليس هناك ما يمنع أي عاقل يفكر من إبداء الرأي فيما قرأه ، شاهده أو سمعه ..

    تحياتي لك ..

    مرحبا بك أختي – بارادوكس - مجددا ..

    سبب انتشار الرواية هو كما ذكرتي – عنوانها – ، وكذلك ترويج بعض أصحاب – النفوس الخبيثة – لها ، وما ساعد أيضــا على إنتشارها بصفة كبيرة ، هذا الهجوم الذي نقوم به الأن ضدها ..

    وقد قيل لي، بأن هذه الرواية كانت معروضة في معرض للكتاب أقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، وقد تم بيع 800 نسخة من هذه الرواية في اليوم الأول !! ..

  15. كتب الدكتور عبدالرحمن العشماوي في جريدة الجزيرة مقالا بعنوان – بنات الرياض – أحببت أن أطرحه لكم هنا :

    حينما رأيت إحدى الكاتبات السعوديات تربط في مقالٍ لها نُشر في جريدة الجزيرة بين رواية الكاتبة الفرنسية (فرانسوساغان) صاحبة رواية (صباح الخير أيها الحزن)، وبين رواية كاتبة سعودية اسمها (رجاء الصانع) عنوانها (بنات الرياض)، شعرت أنَّ وراء أَكَمة رواية (بنات الرياض) ما وراءَها.

    وإذا قلنا هنا : (رواية) فإنما نقصد هذه الأعمال التي تعتمد أسلوب السَّرد والقَصِّ، بعيداً عن آراء النقاد في هذه الأساليب.

    رواية (صباح الخير أيُّها الحزن) عبارة عن صورة للمجتمع الفرنسي في ذلك الوقت البعيد إبَّان الثورة الفرنسية. و(ساغان) فتاة مراهقة سجَّلت في دفتر مذكِّراتها الشخصية ما كانت تفعله من العبث ونقلت بعض أسرار حياتها وحياة صديقاتها الخاصة بهنَّ المليئة بما يناقض ما تعارف عليه عقلاء المجتمع من القيم والأخلاق، رآها أحد أصدقاء أبيها ففرح بما فيها فنشرها.

    فلماذا الربط بين هذه الرواية، وبين رواية (بنات الرياض) ؟

    هل لأنَّ (بنات الرياض) رواية خارجة على قيم مجتمعنا ، وهي عمل قائم على المجاهرة بما لا ترضى به أخلاقنا؟ ونحن هنا لا نزكي أنفسنا ولا ندعي أنَّ حياتنا خالية من التجاوزات والأخطاء، ولا نزعم أن مدينة الرياض مدينة مثالية تعيش بعيداً عن واقع الملايين من الساكنين فيها.

    ولكننا نقول: لو أنَّ كُلَّ فتاةٍ تعلَّمت في مدارسنا وجامعاتنا حاولت أن تكتب ما قد تقع فيه من الأخطاء في عمل روائي أو قصصي، ونشرته للناس، لتحوَّل مجتمعنا إلى مجتمع لا قيم فيه ولا أخلاق .

    (بنات الرياض) خطيئة أدبية وهي عمل ضعيف لغةً وأسلوباً، ثم أين بناتُ الرياض الواعياتُ المُعلِّماتُ، المثقفاتُ، المحتشماتُ، المصلياتُ، الصائماتُ، التائباتُ إلى ربهنَّ إذا أخطأن؟؟ لا وجود لهنَّ في رواية (بنات الرياض) .

    لماذا؟ وكيف حدث هذا؟ في مدينة المآذن الشامخة، والمساجد المضيئة، والجامعات العريقة، ومراكز الدعوة والإرشاد، ومعاهد العلوم المختلفة، وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم التي يلتحق بها الآلاف من (بنات الرياض) كُلَّ عام.

    هل يصح أنْ يُطلقَ عنوان (بنات الرياض) على كِتاباتٍ شخصية لفتاة تتحدَّث عن أربع فتيات تركن الرياض إلى باريس ولندن وغيرها من مدن الغرب؟

    إنَّ كاتبة الرواية فتاة صغيرة، طارت بها صفحات روايتها لتكون ضيفة على شاشة قناة فضائية عربية، وإنَّ مِنْ حق هذه الفتاة على أهل بلدها أنْ يحموها مِن هذا الانجراف.

    لا أدري كيف يُعالج الأمر وقد نُشرت هذه الرواية في بيروت وطارت بها بعض الصحف العربية الذين فرحوا بها كما اتضح ذلك من احتفائهم بها.

    يا رجاء، عودي إلى الحق فأنتِ في أوَّل الطريق، أعلني براءتكِ من هذا العمل.. أسأل الله عز وجل أن يعيدك إلى الصواب.

  16. toootey قال:

    كنت من أول الناس المتحمسين للقيادة خاصة لمن أعصب من السواق .. لكن لمن يجي الواحد يفكر فيها مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل المرأة إنها تسوق
    أولاً الناس ماهم متقبلين الفكرة لسة خاصة في الرياض “مع إحترامي”
    ثانياً الناس هنا بيسوقوا بطريقة مجنونة كل واحد بيسقط عل ثاني و الناس كلهم مستعجلين
    وووووووووووو أسباب كثيرة

    أنا لسة نفسي يسمحوا بالسواقة لكن يحطوا قوانين كثيييييرة و يهيؤوا الناس من بدري

    أما عل رواية فنفسي أقرءها عشان أحكم عليها
    والسلام خير الختام
    و كل عاو و أنتم بخير :)

  17. اهلا بك – توتي - ..
    هذه أيضا أسباب أخرى
    - عدم تقبل المجتمع للفكرة ..
    - كـ مجتمع سعودي أظن أننا أكثر شعب لا يجيد القيادة – بذوق – ..
    أشكرك على حضورك ، وتعقيبك ..

  18. العنود قال:

    السلام عليكم ورحمة الله ..

    بصراحه مو عارفه وش أقول لأني انبهرت بكتاباتك .. المتميزه ..

    الله يجعل التوفيق حليفك دايما ..

    أولا بتكلم عن قيادة المرأه للسياره ..

    بصراحه كنت اتمنى نسوق سيارات مو عشان أي شي بس كذا يعني ووناسه بس ..

    لكن إن جينا للواقع فلو تمت الموافقه على قيادة المرأه للسياره .. بتصير عدة أمور

    ماراح اتكلم عن المتاعب اللي بتلحق المرأه من صيانة السياره والمشاوير اللي بطقها كل يوم سواء مدارس عيالها وإلا المستشفيات .. وإنه بقيادتها للسياره بتصير مو داريه عن أي شي بالبيت لأنها بكل بساطه ماراح تلقى الوقت اللي تهتم بالبيت فيه .. هي إنسان مو آله عشان تهتم بكل هالأشياء ..

    أنا ماراح اتكلم عن هالنقاط لأنها نقاط مفروغه منها ..

    بتكلم عن :

    - الحوادث : حنا اللحين قبل المرأه ماتسوق والحوادث نسبتها عالية جدا ويقال أنه نسبة الوفيات بالمملكه من الحوادث قاربت أو فاقت نسبة وفيات الحرب العالمية هذه معلومه قريتها بس اتوقع أنها صحيحه ..
    يعني بصراحه مو ناقصين احزان ..

    - الشوارع والطرق : شوارعنا يالله يالله تكفي اللي فيها اللحين شلون عاد لو ساقوا الحريم .. اتوقع كل واحد بيروح للمستشفى ويفتح له ملف عشان الضغط .. لأنه شوارعنا أصلا مو مهيأه لهذا الشي ..
    طبعا غير السكك المكسره والتعبانه يعني شلون الحريم بيسوقون بمثل هالسكك تخيلوا وحده حامل مسكينه تتطب بمطب والله تروح فيها ..

    - الشباب : شبابنا ( إلا من رحم الله ) مهبل ومايصدق يشوف بنت إلا وأذاها شلون لو ساقوا البنات شبيصير ..
    بنقول على الدنيا اسلام ..

    - قيادة الرجل السعودي ( طبعا مو الكل ) : بصراحه احسهم أسوأ من قاعد يسوق على وجه الأرض
    لا التزام بأنظمة المرور ولا أي شيء .. يعني لاصار الواحد يبي يلف يمين وشاف الأشاره زحمه قام يزاحم كل السيارات ويجي بأقصى اليسار بس المهم أنه أول واحد وبعدها يلف يمين ..!!!!
    غير اللي يبي يلف بنفس الخطوط السريعه تلقاه يلف ولا يعطيك أي إشاره فجأه إلا وهو داخل عليك !!
    وإلا الوقوف عن الإشارات بصراحه فوضى !!
    بجد والله أرحم الرجال من أقاربي اللي أشوفهم توهم راجعين من أي مشوار تقل طالعين من معركه ..
    يعني بأمانه شلون بيسقون الحريم بهالأجواء المرعبه !!!!

    وأقول لكل بنت سعوديه تراك عايشه عيشة الملكات واحمدي ربك عليها وحنا محسودين على دينا وعزتنا
    فحافظي عليهم ..

    أما على رواية رجاء الصانع .. ماعندي لها شي الكل وفى وكفى ..

    ورجاء فقاعة صابون طلعت وانتهت ..

    وفي الأخير .. أسفه جدا على الإطاله ..

    وتحياتي لك ..

  19. متعب قال:

    ارجو ارسال كل ماهو جديد

  20. شاعر نجد قال:

    حسبي الله على اللي يا بنات الرياض=حطم شعور قلب وسيّل دمـوع عيـن

    ضاع تالي زمنّا عـز منبـر عكـاظ=بعد ما طال برجه كل غـث وسميـن

    وللاديبه رجاء الصانع لدينا إعتراض=إعتـراضٍ شديـد وزبدتـه جملتيـن

    كيف تكتب عن العفه ولون البيـاض=وفاقد الشئ ما يعطيه لو هـو ذهيـن

    يا رجاء الصانع التعبير والشعر فاض=و فالروايه كلام الصـدق لازم يبيـن

    ويابنات الجزيره يـا ورود الريـاض=يا شقائق رجـال العـز دنيـا وديـن

    يا حلا البارق اللي في دجى الليل ناض=يا لباس العفاف ويـا جمـال الثميـن

    يا شموخ المناير هاجس القلب هاض=ولا بقى دون مسك الحلق غير اليدين

    انتن الستر كلـه يـا ورود الفيـاض=ولا تهـم العفيفـه بلبلـة حاقـديـن

    وياحجابٍ ستر فيه السـواد البيـاض=جعل من نال سترك يتبـع الصالحيـن

    ويا عسى اللي يشذ يصيبه الإنقـراض=قولوا آمين .. ثم آمين يا .. مسلمين

  21. فهد قال:

    الخ شاي اخضر ارجو شرح هذا الحديث.

    حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل ابن علية ‏ ‏قال ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏حميد بن هلال ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الصامت ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ذر‏ ‏قال ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏إذا قام أحدكم ‏ ‏يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل ‏ ‏آخرة ‏ ‏الرحل ‏ ‏فإذا لم يكن بين يديه مثل ‏ ‏آخرة ‏ ‏الرحل ‏ ‏فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت يا ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر قال يا ابن أخي سألت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان

    صحيح مسلم .. كتاب الصلاة .. باب قدر ما يستر المصلي

  22. فهد قال:

    يا خي مدري ليش حاقد علا الدكتوره رجاء . تبي تكتب زيها حاول ياشاطر ويستضيفك تركي الدخيل علني ماضنيتك تكتب صفحه خل عاد روايه يا ذلك الشاي الخضر ماعرفت تختار لقب بتكتب روايه!!! بطل حقد وصف نيتك . وبعدين من حقك ترفض قيادة المراه لاكن اي راي اخر عندك منتهي منه وحاسمه من انت .

  23. fOxY قال:

    ممكن أن أعرف رجاء الصانع بدايت قصتها نشرتها بأي موقع ؟؟

  24. سوسن قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ترى ما هو الحل أيها الفضلاء، فيمن تحتاج إلى القيادة، مثلاً في مثل حالي امرأة تعول أسرتها غير متزوجة توفي عنها والدها ولديها أخوة ذكور لكنهم صغار السن وليس لها أقارب رجال في بلدها، ما هو الحل؟
    لم أقصد عرض مشكلتي لكن ظروف الناس تختلف وهناك من النساء كثيرات غيري يحتجن إلى القيادة
    شخصياً لا أحب القيادة بل أحب أن يكون لي من يقوم بأموري ولكن ظروفي تستدعي ما أكره، فلماذا كل هذا التعسير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    (رضينا بالهم والهم ما رضي بنا!)

  25. أحمد قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ياريتالمرأه تقود السياره لحاجاتها الخاصه
    وشكرا

  26. الحوار المتمدن قال:

    اهلا بك اخي العزيز ( والله شهيتنا على الشاي الاخضر والله كله فايده)
    انا لن اناقشك في رواية بنات الرياض فلكل كاتب طريقته في الكتابه اعني من ناحية الشكل انا معك في ان القصه اخذت ضجه اعلاميه ونجحت في اثارة الراي العام ل لا شي

    وسبب كل هذه الضجه بزوغ روايه غامضة المصدر تنشرها صاحبتها ل كل ايميل مشترك في ذلك القروب

    وايضا استخدامها لهذه الصراحه من رايي غير معيب ولكن حبذا ان تكون كتبت على الروايه او شددت عدم بيعها لمن هم اقل من 18 سنه

    ولكن

    رجاء

    بليز

    ارجو ابتعد عن طريق النساء القائدات للسيارات والله لو انك مكاني لما قلت هذا الكلام

    والله ان المرأه المتزوجه ليست بحاجه للقياده
    وان البنت تحت ظل والدها ليست بحاجه لقيادة السياره
    وكذلك كل من لديه كافل له
    ولكن ماتقول امام واحده ليس لديها زوج وليس لديها اخ وليس لديها اب وليس لديها اي قريب تسكن مع امها لوحدهن ولديها من الاشغال ما يعجز اي رجل عنها

    والله انني ادرس الماجستير في البحرين وانني بحاجه لدفع 600 ريال لسائق اليموزين
    والله ثم والله اننني بحاجه لدفع اكثر من 3/4 مرتبي للمواصلات
    حيث ان السائق الذي يقلني ل عملي يقتص مني 600 ريال

    لا تقل استقدمو سائقا لانهم رفضوا ان يستخرجوا لي فيزا بحجة انني لست مطلقه ولا ارمله
    ولست رجلااااااااااااا

    ويحهم

    اكان علي ان اتزوج واطلق لكي استقدم سائقا

    ((( ولا يعلم الغيب الا الله )))

  27. [...] شـاي أخضـر – Green Tea » قيادة المرأة / رجاء … … النهاية فـ – هذا المجتمع – الذي قرأ عنه ليس بمجال دراسة … اعني من ناحية الشكل انا معك في ان القصه اخذت ضجه اعلاميه … http://www.g-tea.com [...]

  28. دانا قال:

    الموضوع حلو كتير
    احنا عنا في الاردن عادي البنت تسوق لانه حقها والجميع كتير مكب الموضوع يعني من حق الفتاة تسوق متلها متل اي رجل شو يعني لو ساقت رح تخرب دنيا وبعدين الله سبحانه وتعالى ما حرم القياة السيارة لي المراءة الا اذا انته حرمتوها على نسائكم ومتل ما انته بتخافوا على نسائكم ايضا الشعب الاردني بخاف على نسائه بس معطينهم حرية الاختيار وديمقراطية وثقة الكاملة
    في نساء كتير بحاجة انها تسوق

  29. دانا قال:

    لو البنات ونساء مو مكان ثقة وما بيعرفوا

    يسوقوه بيمنعو النساء من قيادة سيارة واكيد

    مارح تكون سوائت الفتيات متل سوائت شباب

    لانه المراءة بطبيعتها كائن رقيق ليس لديها

    حمل في اعمال الرجال كقيادة السيارة وانتوه

    ياشباب ليش مؤهورين من قيادة المراءة مادام

    انها واثقة في حالها واهلها معطينها الثقة ليش

    دايما بتحكو انه سوائتها مو منيحة يعني ما شالله

    عليكم سوائتكم بتجنن بكفي لما البنت بتسوء

    بتكون هادية ونعومة اما انتوه لما تسوئه وتشوفو

    شاب اسرع منكم بتسيروا تسابئوا وبتعملو حالكم

    بتعرفوا تسوئه واخر شي بسير حادث غير متوقع

    ولهيك بحكي انه بعض نساء بيمتلكون الحكمة

    والذكاء اكثر من الرجال ومتل مافي بنات

    مابتعرف تسوء كمان في شباب كتير مابتعرف تسوء

    تحياتي

إكتب تعليقك