
كارلوس الملقب بـ Carlos The Jackal .. و الرجل ذو الألف وجه ..
من هو ؟ ما سبب شهرته الهائلة على الرغم من ملامحه العادية أو الأقل من العادية ؟ ..
كارلوس .. هو من سنتحدث عنه في مقالنا هذا ، ومقالات أخرى بإذن الله .. فاستمتعوا ..
ولد كارلوس في فنزويلا ، في كاراكس تحديدا في الثاني عشر من اكتوبر سنة 1949 ، إسمه الأصلي هو إليتش راميريز سانشيز وهو الإسم الذي اختاره له والده تيمنا ببطله فلاديمير إليتش يبيانوف – لينين – والجدير بالذكر أن إليتش رزق بأخ عام 1951 سماه أبوه لينين ، وبعدها بـ سبع سنين رزق إليتش بأخ ثان سماه أبوه فلاديمير ، تيمنا ببطله طبعا !! وقد قال إلييش فيما بعد :
لقد كانت حماقة دموية من والدي تلك التي جعلته يسمي أبنائه بهذه الأسماء الغريبة ، هذه الأشياء تثقل كاهل الأبناء .. بالنسبة لي فقد كنت محظوظا ، أما بالنسبة لأخوتي فهم ليسو خجلين من أسمائهم ، ولكن هذه الأسماء قد سبب لهم المشاكل فيما بعد ”
بسبب الخيانات الزوجية ، قامت إلبا – والدة إليتش – في عام 1958 بأخذ أولادها والرحيل عن المنزل ، حيث سافرت إلى جمايكا ، ثم المكسيك ، ثم عادت إلى جمايكا مرة أخرى قبل أن تعود إلى كاراكس عام 1961 ، وقد كانت هذه السنوات ذات تأثير سلبي على دراسة أبنائها ، ولكنها من جانب آخر فقد أفادت إليتش في التعرف على لغات وحضارات أخرى ..
تطلق والدا إليتش بعد ذلك ، وبقي إليتش مع والده – الشيوعي – الذي قام بإرساله إلى إحدى المدارس – المعروفة بحركاتها الثورية – وانضم إليتش فيها إلى جماعة – الشباب الشيوعيين الفنزوليين – عام 1964 ، حيث أصبح متورطا في تحركاتهم الثورية التي كانت تتضمن بعض أحداث الشغب والمظاهرات ضد الحكومة ، ونظرا لـ تميز إليتش عن أقرانه ومهاراته فقد تم إرساله إلى معسكر كوبي يشرف عليه مستشار فيدل كاسترو – حاكم كوبا – الشخصي في الـ KGB فيكتور سيمينوف ، ليتعلم التكتيكات العسكرية وبعض المهارات الثورية هناك ..
كان إليتش كنزا لذلك المعسكر ، فقد تفوق هناك حتى أصبح يدربه شخصيا أنتونيو داجيس – بطل حرب عصابات خبير و ضابط مخابرات KGB سابق – ، وقد علمه كيفية استخدام المتفجرات ، الرشاشات ، الألغام ، تزوير الوثائق والمستندات ، وقيل أيضا أنه قد قد تدرب هناك على يد الأب نوتيروس كاميلو أيضا ، أحد أبطال حروب العصابات الذي كان الضباط الذين يعملون تحت إمرة تشي غيفارا شخصيا !!
وفي عام 1966 عادت إلبا مجددا واصطحبت إليتش وإخوته إلى لندن لكي تحرص على إكمالهم لـ دراستهم الجامعية ، درس إليتش في جامعة كنغستون ، ويصفه مدرسه بأنه :
شاب متفتح الذهن ، ومتحدث جيد ، ولكنه كسول ويفضل الغش على الدراسة ، وقد كان يأتي دوما مرتديا أفضل الثياب وأغلاها ..
عاش إليتش في لندن حياة عابثة ، وكان كثيرا ما يذهب إلى السفارة مع والدته لحضور حفلات الشراب ، اشترك مع جماعة بريطانية كانت تخطط لإقامة – الإتحاد العالمي للطلاب الشيوعيين – ، ولكنه لم يحضر سوى اجتماع واحد للجماعة ثم تركها بعدما أحس أن الشرطة تراقبها ..
بدأت حياته السياسة عام 1967 عندما طلبت منه جماعة فنزولية تدعى – القوات المسلحة للتحرير الوطني – السفر لأوروبا الشرقية لتنظيم جماعة من الفنزوليين الشيوعيين الشباب ، وقد تحطمت خططه عندما وصل والده في نفس السنة إلى لندن وأخبره بأنه يريد له أن يواصل دراسته في جامعة السوربون في فرنسا ..
سافر إليتش وأخوه لينين ووالده إلى باريس عام 1968 للدراسة ولكن والده عدل عن الفكرة عندما وجد أن باريس كانت وسط أحداث شغب طلابية ..
وخوفا على أبنائه من انخراطهم في بيئة تعليمية غير مستقرة ، قام بإرسالهم إلى موسكو للدراسة في إحدى الجامعات هناك ..
بمجرد وصول إليتش إلى موسكو ، قام الـ KGB بتجنيد إليتش لديهم بناء على توصيات من الجماعة الفنزولية الشيوعية ، كما أن تكريمه من قبل – بيت الصداقة الفنزولي السوفيتي – في فنزويلا قد جعل رصيده يرتفع كثيرا لديهم ..
عاش إليتش مجددا حياة مستهترة في موسكو ، وكان يفضل الشراب والفتيات على الدراسة ، فقد كان المصروف الشهري الذي يرسله له والده يتكفل له بمعيشة رغدة ، وعلى الرغم من علاقاته مع الفتيات إلا أن القليل منها هو الذي دام طويلا ، وقد قال إليتش أنه لم يقابل في حياته أبدا مثل تلك الفتاة التي أحبها في كوبا وتدعى سونيا كارين أوريولا ..
وعلى الصعيد الجامعي ، فقط أهمل إليتش كما أشرنا دراسته تماما ، بل والأكثر من ذلك فقد صدرت منه العديد من الإهانات للنظام الشيوعي وممثليه ، من أهمها مساندته لبعض الأحزاب التي كان الحزب الشيوعي يبغضها عام 1969 ، وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير في عام 1970 حيث شارك في مسيرة أقامها الطلاب العرب ، هنا قامت الجامعة بطرده بصفته – غير مستقر – و – معادي للنظام السوفيتي – ، من الشائعات أن هذه كلها كانت خطة مدبرة لتغطية انضمامه لصفوف الـ KGB لكن لا دليل على ذلك ..
خلال فترة دراسة إليتش في موسكو ،تعرف على أحد الشباب الجزائريين هناك ويدعى أبو ضياء الذي كان عضوا في الجبهة الشعبية الفلسطينية ، وأُعجب إليتش بالقصص التي سمعها عن الجبهة الشعبية وتعاطف مع القضية الفلسطينية .. ثم انخرط بعد ذلك مع مجموعة من الطلاب الفلسطينيين اللذين كانوا يتحدثون دوما عن أعمال – وديع حداد – و – جورج حبش – قائدي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. فازداد إعجابا بما يسمع وازداد كذلك إيمانا بالقضية الفلسطينية ..
وفي عام 1970 قام رفعت العون ممثل الجبهة الشعبية في موسكو بدعوة مجموعة من الطلاب المؤيدين للجبهة الشعبية لزيارة معسكر التدريب في الأردن وكان من ضمنهم إليتش الذي وافق فورا على ذلك وترك موسكو متجها نحو الشرق الأوسط ..
كانت محطة الوقوف الأولى في بيروت حيث قابل إليتش ضابط التجنيد للجبهة الشعبية – بسام أبو شريف – الذي أنبهر بـ إليتش وبدأ بالتحضيرات اللازمة لـ بدء تدريب إليتش وضمه رسميا للجبهة ..
وفي ذلك الاجتماع حصل إليتش هناك على الاسم الذي جعل الرعب يدب في قلوب الكثيرين ..
منذ ذلك اليوم فصاعدا ، أصبح معروفا باسم ..
كــارلـــوس ..
ونُكمل قريبـــا بإذن الله ..
مقالات أخرى قد تعجبك:
ابداع
لكن توقفت في منطقة حرجة
عجل بالجزء الثاني
رووعه
“كارلوس ”
اسم رائع..فعلا ً يدب الرعب..على عكس شكله
لقد حمستني لقراءة المزيد
أنا بإنتظار الجزء القادم
تشكر يا معلم
كارلوس!
همممم وأنا صغيرة كنت أسمع عنه وااايد في البرامج السياسية التاريخية……………………………..
موضوع حلو ولكن فيني فضول شو اللي شدك في كارلوس علشان تكتب عنه؟
أقصد الواحد يكتب عن شخص إما لأنه معجب بشخصيته أو بحياته…..
لا نستعجل أكيد بنعرف الجواب في الجزء الثاني^^
رائـع ..,
لم أتوقع اني سأكمل قراءة المقال الى أن وصلت الى
“ونُكمل قريبـــا بإذن الله .. ”
بإنتظار الجزء الثاني
أنا أنتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر
و دائما مع مواضيع مميزة مثل هذه. شكرا
سوالفي /
هذا ما يُعرف بـ – نقطة التشـــويق – .. الجزء الثاني سيـــتم نشره في الغد ، أو بعد الغد بإذن الله ..
القاتل /
مرحبا بك يا عزيزي مجددا ، سرني أن يكون المقال قد أعجبك ، وبإذن الله ستعجبك بقية الأجزاء فـ عنصر – الأكشن – متوفر فيها وبقوة :p ..
سافرون /
مثلما ذكرتي ستعرفين جواب سؤالك في الجزء الثاني بإذن الله ، أنا شخصيـــا لم أعرف كارلوس إلا منذ فترة بسيطة ، وكان السبب في ذلك أن الوالد – حفظه الله – يُصر على أنني أشبه كارلوس – من زاوية ما – ، لا أرى لـحد الأن أي شبه ولكنه لقب جميل ..
Sz /
يبدو أنني قد وفقت أخيرا في – تقطيع المقال لأجزاء – ، أتطلع قدما لـ عودتك لإكمال الجزء الثاني وبقية الأجزاء بإذن الله ..
مصطفى /
أشكرك يا عزيزي ، أنت المتميز ، والجزء الثاني قريب بإذن الله ..
مساء الخير…
هذا اللي ننتظره صراحه من كاتبنا شاي..
الصراحه المقال مشوق جدا..
وقصه كارلوس اروع ..
بانتظار تكمله المقال…
مقالة ممتعة ..
ونحن بأنتظار الجزاء الثاني من قصة الرجل ذو الالف وجه : ) ..
مقالة ممتعة حقا أعجبتني فعلا ..
و انا بإنتظار الجزء الثاني بفارغ الصبر أخي شاي أخضر
الله يهديك ياشاي ماوقفت الى يوم حلت القصه
السؤال هو ليش غير اسمه لكارلوس وهل هو مسلم وبعدين وشلون انتقل من الحركه الشيوعيه الاالحركه الفلسطينيه اسئله كثيره عندي عجل بالجزئ الثاني
مع الشكر والتقدير لك
[...] كارلوس .. الجزء الأول .. و كارلوس .. والجبهة الشعبية .. الجزء الثاني .. [...]
جيفارا بطل عظيم واكيد اللى بيدرسو فى منظمته عظماء مثله
انها لمدرسة عظيمة تلك التي خرجت كارلس وليلى خالد وباتريك ارغيلوا و كوزواكموتوا وجيفارا غزة ووديع حداد وغسان كنفاني وابوعلي مصطفى وغيرهم الكثير الكثير ومنهم النسور عاهد ابو غلمة وحمدي قرعان وباسل الاسمر وحمدي الريماوي واحمد سعدات ابطال عملية اغتيال الوزير الصيوني الدنيئ زئيفي
الذي يقبعون في زنازين الاحتلال العنصري النازي رفاقي انها مدرسة جورج حبش مدرسة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انها امتداد لنضال che gevara
قال جبفارا : اينما وجد الظلم فذاك وطني
هناك الكثيرررررر من الزائرين لهذه الارض ومعضمهم يذهبون كما يجيئون … ولكن…… يظهر من بين هؤلاء الزائرين من يحفر اعماله البطوليه على صخور الثوره والعطاء لهذه الانسانيه………..
ومنهم انت يا رفيق كارلوس لانك نظرت الى معانات الاخرين وكنت بالمقدمه…….
alnedal20@hotmail.com سمير راسلني باسرع وقت
http://www.pflp.ps هذا موقع الجبهة
لقد اذهلني كارلوس والاعمال التي قام بها من اجل نصر كلمة عروبه والاسلام ايضا وانها لمسيرة عضيمه جدا جدا
واتمنا من الجميع المساهمه بئي معلومات عن كارلوس ولكم جزيل الشكر والتقدير
اخواني هاؤلاء الذين ينقصون في زمن اليوم زمن لا رجال فية زمن لا يوجد قائد واحد فقط نستطيع نوجة تحية كبيرة للرجال الذي دعمو قضيتنا الفلسطينية اكثر من العرب مثلا كارولس يدفع ثمن الان في سجن فرنسي
Carlos The Jackal
لقد عرضت ال MBC2 فلم سنمائي عنه يدل على غباء وحقارة الذين بثوه.
كارلوس هو انسان متفتح وشديد الذكاء ومناصر للقضايا العربية.
مع ذاللك اوقع به بعض الخونة العرب في ايدي المخابرات الفرنسية.
الييتش راميريز سانشيز, “كارلوس”, قي عربي:
http://WWW.ILICHRAMIREZ.BLOGSPOT.COM
محمد
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين …. اقوى من الموت …. واعلى من اعواد المشانق
لقد سطرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بنضالاتها وطبيعة تكوينها الثوري اروع التجليات والانتصارات الفكرية والعسكرية التي اعطت القضية الفلسطينية الصدى المطلبو والزخم الشعبي
فمن فكر (جورج حبش) وزنود الرفاق (وديع حداد وليلى خالد وكارلوس وكوزموتو ومريم اليابانية وابو علي مصطفى ومحمد الاسود(جيفارا غزة) وعاهد ابو غلمة وباسل الاسمر ومجدي الريماوي وحمدي قرعان واحمد سعدات وبشار حنني ورائد نزال …. والقائمة تطول ) هذه الجبهة الشعبية التي اعتنقها الفقراء والكادحين والعمال والفلاحين رسمت وشما ابديا في نضالات الحركات التحريرية الثورية العالمية وميزت الشعب الفلسطيني بطابع خاص اكسبة الثقة بالنصر فالجبهة قالتها ومازالت تقولها (( واننا حتما لمنتصرون ))
الروح الوطنية الراسخة والنفس القومى التقدمي والاممية المبدئية التي تتحلى بها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رسخت فكرة الوطن والعودة والقدس عاصمة الدول الفلسطينية واجترحت المأثر الفلسطينية التي رفعت راس كل فلسطيني عاليا
الحرية لاسرانا البواسل
المجد والخلود للشهداء الابرار
واننا حتما لمنتصرون
موضوع رائع وكل الشكر والتقدير على هذا المجهود الطيب
اتمنى ان ارى الجزء الثاني في اسرع وقت واتمى لو امكن ان ترسل الجزء الثاني لايميلي 7amza_7amza@maktoob.com
والله يعطيك العافيه
الموضوع مثير وجميل لكن نطلب منكم ان تذكرو البعض عن علاقته ب المناضله ليلى خالد وشكرا
وارجو منكم ان تذكرو علاقته بالمناضل محمد عباس الامين العام لجبهه التحير الفلسطينيه رحمه اللللللله وشكرا
مشكورين على ما قدم عن كارلوس البطل اريد تعليقا عن محمد ابو ضياء وعلاقة كارلوس بالرئيس هواري بو مدين وخدعة السودان الغاشمة مع فرنسا من اجل سنتيمين اخوكم الثوري يوسف من قصر البخاري
شي غيفارا،الخطاب،الوليد،محمد ابو ضياء الجزائري……………كارلوس طبعا الاسم الدي ارعب كل اجهزت الامن الدوليه و لم تفلح في ايقافه لكن اسقطته امراة و يا خساره عليك يا سودان تسلمين اسد من اجل حكاية بائسه اسمهابضعة نقود يا خساره من اجل ان تمسحي ديونك مع فرنسا قبلت ان تسلميها كارلوس مع الهلم انه قد اعلن اسلامه عندكم محن و بلايا……………………و قتل للفضيله اه يا كارلوس لو تعلم كم تخاف امريكا من وقفتك و ترتعش اسرائيل من عندما تشم رائحتك اه يا سودان .عموما نريد توضيحات اكثر عن العمليات التى قام بها في برلين و باريس واسرائيل و التكتيكات التى كان يتناقشها مع محمد ابو ضياء رحمه الله و عن تحرير الرهائن في مطار هواري بو مدين بالجزائر…………سلامي اليك يا كارلوس ابو محمد المفتاحي مقاطعة ابن حواء الجزائر
مع تقديرنا لكل من استشهد في سبيل قضاياتا من العرب ولكن ثوار امريكا الجنوبيه وعلى رأسهم كارلوس وجيفار هضم حقهم في الاعلام العربي
شكرا لكم على هذا المقال الرائع لكن متى سيخرج كارلوس من وراء ترسانات الحديد . اسائل نفسك من هو كارلوس المستقبل لان الماضي راح و يجب ان نتطلع الى الامرر منجميع الجوانب حتى نصبح جميعنا كارلوس المناضل العضيم الذي 99% من العرب لايعرفونه اساسا .
فعلا كاروس الرجل المحير هو كل مرة يبهرني واعترف ان هذه المقالات من خير ما قيل فيه.
بس بدي ألفت النظر لخطأ وقع فية الكاتب إنو لما نزل كرلوس إلى بيروت قابل الرفيق حمدي مطر مسؤول المعسكر و الرفيق بسام ابو شريف صحفي و كانت مهمتة تخريرية أكثر من عسكريا و أقول ان كل سياسي مقاتل و كل مقاتل سياسي و هذا هو شعارنا و لكن للتعديل
كارلوس المدفع الماجور يا ريت لو في عنا منه 3 او 4 في الامه العربية صدقوني يمكن كان حالنا احسن لانه ربا العالم
إني شاب عربي لا امثل أي تيار سياسي أنا فقط مهتم كما يقال بقضية العرب المركزية مع التحفظ أرجو من كل من يقرءا تعليقي إعطائي القليل من الوقت حتى يسمح لي بإبداء وجهه نظر قد تعجب وقد لا تعجب البعض ولكن عتبي شديد وأنا مستغرب لدرجه الذهول إني رغم متابعتي لم اعرف بكارلوس إلا من فترة ولم أقراء شيئا عنه أأهكذا نكافئ الشخص الذي حارب ودافع عن قضيتنا أين أنت أيتها الجبهة الشعبية , هكذا تكافئي أبطالك عيب على كل عربي إني بصراحة بعد أن علمت أن هذا الشاب الذي هو من عائلة ثرية فنزولي الأصل وهب حياته من اجل نصرة قضيتنا ونحن نكافئه بهذه الطريقة عندما أردت البحث في غوغل لم أجد سوى كارلوس الإرهابي كما يردون الغرب تصويره لا أتكلم من وجهه نظر دينيه ولا حتى عداء للغرب ولكني مستغرب كيف نقوم برد الجميل لهذا الثوري المناضل الذي وهب حياته لقضيتنا ( كارلوس الإرهابي ) هكذا يعرف حتى في وطننا العربي هذا الشخص الذي لم يترك وسعا وجهدا خاطر بحياته لسنين وعاش مختفيا من اجلنا ولا أي شخص يعرف إننا بداية رد الجميل له كانت بخيانته من قبل الترابي و الرئيس السوداني من خلال صفقه مع المخابرات الفرنسية والأمريكية والإسرائيلية هكذا نتذكر أبطالنا من باب التعجب أين أنت أيتها الجبهة الشعبية الثورية هكذا تعاملين أبطالك إني أعجب كيف قامت دول أمريكيا اللاتينية بإقناع العالم الذي اعتبر البطل الثوري تشي غيفارا إرهابيا في زمن من الأزمنة والآن كل الدول تراه ثوريا حتى من كان ضده لا يستطع إلا أن يبدي احترامه لهذا الثوري المناضل ولكن نحن العرب هكذا نكافئ أبطالنا إني اطلب من كل عربي أو مهتم أن يساعدني ولو بالكلمة لنصرة هذا المناضل إنني اخجل بالفعل من هذا المناضل الذي يقبع في زنزانته المنفردة ولا احد يتذكره سوى زوجته المحامية الفرنسية ( لا يرى احد من الذين حارب من اجلهم يذكرونه ) كيف ستخرج امتنا أبطال وأبطالنا منسيون ونردد ما يقوله العالم لقد حارب وقاتل من اجلنا كيف رددنا له الجميل أنا لا أريد لنفسي شيئا أريد فقط من الشخص الذي حاصر السفارات وفجر طائرات كي يعرف العالم بقضيتنا الفلسطينية هل فكر احد منا بدعم زوجة هذا الثوري في القضاء الفرنسي لقد بعنا كل ما نملك بأرخص الأثمان دعونا فقط نقف وقفه نظهر للعالم إننا لا ننسى أبطالنا يردوننا أن ننسى ونحن نردد ما يقولون إني آسف وأرجو رجاء ليس من اجلي فقط أرجو نحترم من قاتل من اجلنا ولا نبيع تاريخ أبطالنا بأرخص الأثمان أرجو فقط النظر إلى دول أمريكا اللاتينية ماذا فعلت بذكرى الثوري تشي غيفارا هل هكذا ترد امتنا الجميل لمن ناصرنا واقنع العالم وكل الحركات الثورية لن أتكلم ماذا فعل هذا البطل بنظري ولكن هناك حركات ثوريه دافعت عنه أكثر مما قمت أيتها الجبهة وللأسف وللأسف الشديد أن حركات في اليابان الجيش الأحمر الياباني قد كرم بطلنا ودافع عنه أكثر منا
لن أطيل أكثر ولكن أرجو من كل من قراء ما كتبت ويعتقد أن هذا البطل يستحق منا أكثر من ما قدمنا المساعدة ولو بالكلمة وهو اضعف الإيمان مساعدتي ومراسلتي وهذا بريدي Ahed-ad@hotmail.com فقط أريد أن اعرف مقدار المهتمين وما يمكننا أن نفعل أرجو التفكير ولو للحظة والسلام مع كل أمالي باهتمام احد معي بهذا الموضوع الذي أرى أنه هاما ( نحن نتفرج يوميا ماذا يحل بشعبنا في فلسطين) دعونا فقط نناضل ولو بالصراخ والكلام