تحدثنا في الجزء الأول عن بداية كارلوس وكيفية إلتحاقه بالجبهة الشعبية و في هذا الجزء نكمل الحديث عن كارلوس وعن أعماله ..
الجدير بالذكر أنه لابد من التطرق أيضــا لبعض الأعمال التي قامت بها الجبهة الشعبية في تلك الآونة حتى تتضح صورة تلك الأيام أكثر وسيتم ذلك بصورة مختصرة بعض الشيء ، وقد يتم تفصيل بعض تلك الأعمال لاحقــا بصورة أفضل كـ حادثة اختطاف الإسرائيليين المشاركين في الألعاب الأولمبية ..
لن أطيل عليكم ، فلـنتابع ما جرى ..
بعد أسابيع من اللقاء مع بسام أبو شريف ، توجه كارلوس نحو معسكر التدريب الفلسطيني شمال عمان في الأردن ، حيث تدرب هناك على الأسلحة والمتفجرات ، و على الرغم من تفوق كارلوس في دروسه ، إلا أنه لم يكن يأخذ اختبارات المعسكر – التي كانت عبارة عن هجمات مزيفة – على محمل الجدية ، معللا ذلك بأنه ينتظر التجربة الحقيقة ، وفي أسبوعه الأخير في التدريب تحققت أمنيته عندما قامت إسرائيل بضرب أحد المعسكرات التابعة للحركة وقتل أحد حراس الرئيس الفلسطيني – ياسر عرفات – رحمه الله ، بعد ذلك بأسبوع قام أبو سمير أحد الضباط في الحركة بنقل كارلوس لـ معسكر متقدم آخر لتجهيزه للعمليات ..
في السادس من سبتمبر سنة 1970 ، أمر وديع حداد – رئيس الجبهة الشعبية – باختطاف أربع طائرات ، وأمر ليلى خالد باختطاف إحداهن وهي طائرة متوجهة من إسرائيل إلى نيو يورك ، بعد أن نجحت في قيادة عملية إختطاف طائرة الـ TWA المتوجهة إلى دمشق ،
ليلى هي إحدى الملازمات في الجبهة الشعبية والتي كان يثق بها وديع كثيرا وفي 1970 نجت ليلى بأعجوبة من أربع صورايخ أطلقها الموساد على منزل وديع حداد خلال أحدى الاجتماعات السرية ..
كانت الطائرة ستتوقف في أمستردام قبل أن تكمل رحلتها ،و كانت مهمة ليلى أن تقوم هي ومساعدها باتريك أرجويلو بركوب الطائرة في أمستردام على أن باتريك هو زوجها ، ثم اختطاف الطائرة عند اقترابها من السواحل البريطانية ، وقد باءت العملية بالفشل وسقط باتريك صريعا وتم أسر ليلى في الطائرة ، وهبطت الطائرة اضطراريا في مطار هيثرو حيث اختلفت الحكومة البريطانية مع الحكومة الإسرائيلية حول مسألة من له الحق في اعتقال ليلى ، في النهاية فشلت الحكومة الإسرائيلية وقامت السلطات البريطانية بـ سجن ليلى ..
الهجمة الثانية أيضا واجهت بعض المصاعب حيث لم تستطع الطائرة المختطفة الهبوط في المطار الأردني الذي حدده حداد ، فتوجهت نحو القاهرة حيث أُمر الطاقم والمسافرين بالنزول قبل أن تنفجر الطائرة ، أما الطائرتين الأخريين القادمتين من زيوريخ وفرانكفورت فقد تم السيطرة عليها بنجاح ، و تم الهبوط بها في مطار الزرقاء في الأردن كما هو متفق عليه ..
وفي إعلان رسمي صرحت الجبهة الشعبية بأن هذه الهجمات هي رد على قيام أمريكا بقتل القضية الفلسطينية عن طريق مد إسرائيل بالأسلحة ،وطالبت بـإطلاق صراح بعض السجناء الفلسطينيين المسجونين في سويسرا وألمانيا الشرقية لفك احتجاز الرهائن ..
بعد ذلك تم اختطاف طائرة تحمل 150 راكبا متجهة من بومباي إلى لندن وإنزالها في مطار الزرقاء في الأردن ، وطالبت الجبهة الشعبية السلطات البريطانية بإطلاق صراحة ليلى خالد وستة من الرفاق ، وقد تم ذلك بعد 24 ساعة من بدء المفاوضات ، قامت الجبهة الشعبية بإطلاق صراح الرهائن وتفجير الطائرة ، ولأن كارلوس كان جديدا على المنظمة فلم يتم الاستعانة به في تلك الهجمات ، وأمضى وقته في قيادة مجموعة تقوم بحراسة مستودع للذخيرة تابع للجبهة الشعبية ..
كان الملك حسين – رحمه الله – متعاطفا مع القضية الفلسطينية بشكل كبير ، حيث سمح بإقامة حوالي 50 معسكر تدريبي في بلاده ، ولكن بعد الهجمات الفلسطينية واعتبار الأردن ذات علاقة بالأمر ، وازدياد الضغوط الدولية عليه شيئا فـ شيئا ، أمر الملك حسين في نفس العام جميع الحركات الفلسطينية بتسيلم أسلحتها ومغادرة الأردن ، وحصلت بعض الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية في الأردن والجيش الأردني ..
كان كارلوس يقاتل مع أبو شريف ضد الجيش الأردني حتى نهاية عام 1970 حين انتهت الحرب بانتصار الجيش الأردني و مات خلالها أكثر من 3000 فلسطيني ، كسب كارلوس خلال هذه السنوات سمعة طيبة كونها مقاتل محترف عديم الخوف ..
بعد انقضاء الحرب هرب كثير من أعضاء الجبهة الشعبية إلى فلسطين حيث فضلوا الذهاب إلى هناك على أسرهم من قبل السلطات الأردنية ، لم يكن كارلوس من ضمن الفارين حيث كانت لـ جورج حبش خطط أخرى بالنسبة له ..
تم اختيار كارلوس ممثلا للجبهة الشعبية في لندن ، وكانت مهمته هناك هي تصفية أو اختطاف بعض الأهداف في لندن ، وتم إرساله لمعسكر تدريبي آخر ثم سافر في 1971 إلى لندن ، اجتمع كارلوس هناك مع عائلته مرة أخرى ومع نفوذ أمه و ثروتها عاد كارلوس مرة أخرى لحفرة حفلات الشراب والفتيات مجددا ..
التحق بالجامعة هناك لدراسة الاقتصاد ، كما أخذ بعض دروس اللغة الروسية هناك ، وقد كان كل هذا مجرد تغطية ذكية لمهمته هناك ..
كانت حلقة الوصل هناك في لندن هو شاب جزائري من أكثر أتباع وديع حداد إخلاصا ويدعى محمد برعي ، وهو المسئول عن عمليات أوربا الغربية ..
كان اهتمام كارلوس منصبا على إيجاد الشخصيات البارزة التي هي إما يهودية أو متعاطفة مع الشعب الإسرائيلي عن طريق الصحف البريطانية ، وبعدما أكمل قائمته المحتوية على أسمائهم ، بذل مجهودا شاقا للغاية للحصول على جميع المعلومات الممكنة عنهم ، متضمنة عناوينهم وأرقام هواتفهم وأسمائهم المستعارة وأي معلومات شخصية يمكن الوصول إليها ، وقد انتهى من تلك القائمة في ديسمبر عام 1971 والتي كانت تحتوي على مئات الأسماء ..
خلال فبراير عام 1972 بينما كان كارلوس في لندن ، نجحت مجموعة تابعة لـ وديع حداد في اختطاف طائرة لوفتهانزا متجهة نحو عدن تحمل 172 راكبا ، كان من بين الرهائن جوزيف كندي ابن الرئيس الأمريكي روبرت كيندي في ذلك الوقت ، وتم إطلاق الرهائن بعدما دفعت حكومة ألمانيا الشرقية مبلغ خمسة ملايين دولار كـ فدية ..
في الشهر الذي يليه أرسل حداد ثلاثة أعضاء من الجيش الياباني الأحمر للقيام بهجوم في مطار تل أبيب ، حيث فتح الثلاثة النيران على جميع من في الصالة وأسفر ذلك عن مصرع 23 شخصا و إصابة 76 بـجروح ، وتوفي اثنين من الثلاثة اليابانيين بالخطأ في الهجوم ، مات أحدهما بطلقة خاطئة من صديقه ، فيما انفجرت في الآخر بالخطأ قنبلة يدوية حاول إلقائها ..
وفي سبتمبر من نفس العام قام أعضاء من جماعة ياسر عرفات أطلقوا على أنفسهم اسم جماعة ” أيلول الأسود ” بالدخول إلى منقطة السكن الخاصة باللاعبين الإسرائيليين في الألعاب الأولمبية في ميونخ ، وقاموا بقتل بعض الرياضيين وأحد المدربين واحتجاز البقية ، وطالبوا بـ إطلاق صراح 200 فلسطيني من الفلسطينيين المسجونين في السجون الإسرائيلية ..
بعد يوم من المفاوضات وافقت حكومة ألمانيا الشرقية على توفير طائرة لنقل الجماعة مع الرهائن للقاهرة ، وسار كل شيء حسب المتفق عليه إلا أن القناصة الألمان فتحو النار في المطار وفقا للأوامر على الجماعة ، حيث توفي 9 من الرياضيين و 5 من جماعة أيلول الأسود ..
عندما وصلت هذه الأخر لـ كارلوس استشاط غضبا لأنه لم يكن طرفا في أحد هذه الهجمات الثلاث التي هزت العالم ..
محمد البوادعي ، هو رئيس عمليات الجبهة الشعبية في باريس ، وقد قام بالعديد من العمليات في غرب أوروبا شخصيا أو عن طريق أتابعه ، حتى تم اغتياله عام 1937 ، عن طريق وضع لغم تحت مقعد سيارته من قبل منظمة إسرائيلية تدعى ” غضب الرب ” تحظى بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي شخصيا آنذاك ، جولدا مائير ..
بعد ثلاث أسابيع من اغتياله ، عاد كارلوس إلى بيروت طالبا من الجبهة الشعبية أن يكون هو ممثلها في باريس بعد وفاة البوادعي ، على الرغم من إعجاب وديع حداد بـ مهارات كارلوس وأعماله في لندن ، إلا أنه لم يشعر بأن كارلوس مؤهل تمام وذو خبرة لمهمة كهذه ، فأرسله إلى لندن مجددا ، أثناء ذلك تم نصحه بأن يكون مساعدا لـ ميشيل مخربل المرشح لـ منصب البوادعي ، ولكن ذلك لم يعجبه كثيرا ..
وقد كان كارلوس مصرا على الانتقام لمقتل البوادعي بضرب أهداف صهيونية في أوروبا ..
قام كارلوس بهجومه الأول على أحد البنوك الإسرائيلية في لندن ، فتحت باب البنك في الفترة الصباحية وقام بإلقاء جهاز تفجير موصول بـ 600 جرام من المتفجرات البلاستيكية ، إلا أن الانفجار لم يكن كاملا بل أصبح – شبه فاشل – فـقد كانت النتيجة تضرر بعد النوافذ ومدخل البنك بالإضافة لبعض الجروح التي أصيب بها سكرتير كان يعمل هناك ..
الضربة الثانية كانت بـ مساعدة ميشيل مخربل – مسئول الحركة في باريس – موجهة لـ صحيفة فرنسية متعاونة مع إسرائيل ، تم وضع أربع سيارات مفخخة أمام مبنى الصحيفة وضبط ساعات المتفجرات فيها لتنفجر في تمام الساعة الثانية ظهرا لتقليص الأضرار البشرية ، انفجرت ثلاث من السيارات محدثة أضرارا متعددة ..
في تلك الأثناء أيضا أرسل وديع حداد أحد أعضاء الجيش الياباني الأحمر ليتحالف مع الاثنين – كارلوس ومخربل – هناك ويساعدهم ، ويدعى يوتاكا فيوريوا ، ولكن تم القبض عليه في مطار باريس بسب اكتشاف ثلاث جوازات سفر مزورة بحوزته ، و مبلغ عشرة آلاف دولار في حوزته ، بعد التحقيق والاستجواب اعترف يوتاكا بكونه عضوا في الجيش الياباني الأحمر ومساندا للقضية الفلسطينية ، وبعد البحث والتحري وُجد أن يوتاكا متورط في أكثر من 7 قضايا أوروبية ، وتم الحكم عليه بالسجن ..
خطط كارلوس مع ميشيل مخربل لإرسال ثلاثة من أعضاء الجيش الياباني الأحمر للهجوم على السفارة الفرنسية لاختطاف السفير الفرنسي جاك سينارد ، على الرغم من وجود بعد العراقيل وإصابة أحد اليابانيين إلا أنهم نجحوا في اختطاف السفير وعشرة من طاقم السفارة واحتجازهم في مكتب السفير ..
كانت مطالبهم واضحة ، إطلاق سراح يوتاكا بالإضافة إلى طائرة بوينج 707 للهرب ، وتم الإفراج عن يوتاكا وإرساله مع مرافقين مسلحين للمكان المتفق عليه لإكمال المفاوضات ، مع أوامر من جاك شيراك شخصيا بقتل يوتاكا في حالة تعرض أحد الرهائن للأذى ..
تمت المفاوضات ، وتم إطلاق سراح يوتاكا مع تجهيز الطائرة بالإضافة إلى مبلغ 300,000 دولار كـ فدية ..
كخطوة أخرى قام كارلوس بالتعاون مع جونز واينريخ بالتحضير لضربة جديدة ، إسقاط إحدى الطائرات الإسرائيليات وذلك لمنع مطار باريس من استقبال أي طائرة إسرائيلية ..
كان كارلوس و جونز جالسان في سيارة مستأجرة على بعد 20 مترا من المطار ، وكانت الطائرة تهبط شيئا فـ شيئا وكارلوس مستعد بـ الباوزكا الروسية RPG-7 ، وعندما أصبحت الطائرة على بعد 130 مترا ، وضع كارلوس البازوكا على كتفه وأطلق الصاروخ إلا أنه أخطأ هدفه وأصحاب إحدى السيارات في المواقف ولكنه لم ينفجر ..
سارع كارلوس بإطلاق الصاروخ الثاني ولكن مع العجلة ، انحرف الصاروخ عن مساره مارا بجانب طائرة يوغسلافية كانت على المدرج ثم أصاب في النهاية أحد المباني التي تستعمل كمطبخ في المطار ، ولكن لحسن الحظ كان المبنى خاليا في ذلك الوقت فلم يصب أحد ..
فر كارلوس ورفيقه على الفور من الساحة ، وقاما باستبدال السيارة واختبأ الإثنان مؤقتــا ..
في المساء وصلت مكالمة هاتفية لـ وكالة رويترز للأنباء في باريس مفادها بأن هذه العملية كانت من أجل محمد البوادعي ، وبأننا لن نخطيء هدفنا في المرة القادمة ..
خيانة كارلوس ، واختطاف وزراء النفط الذين كان من ضمنهم وزير النفط السعودي في الجزء القادم بإذن الله ..
والله الموفق ..
رائع في قمة الاندماج مع القصة انتهت
حبذا لو ذكرت لنا نوع العلاقة بين المقاومة الشعبية والجيش الياباني الأحمر … فهذه المرة الأولى التي أسمع فيها بعلاقة بينهما …
ثم كيف اختفت مثل هذه العناصر الأجنبية التي كانت تدعم القضية الفلسطينية ؟!!
أشكرك يا عزيزي على تنبيهي لهذه النقطة الهامة التي غفلت عن ذكرها سهوا ..
بالإضافة إلى الجيش الأحمر الياباني كداعم لـ الجبهة الشعبية ، فقد كانت هناك أيضا جهات أخرى تدعم الجبهة مثل منظمة بادرماينهوف الالمانية و الألوية الحمراء الإيطالية و الجيش الجمهوري الايرلندي و وجيش التحرير التركي ، وغيرهم ..
وسبب ذلك بسيـــط .. فتلك المنظمات هي عبارة عن منظمات شيوعية – إشتراكية – ، وكذلك الجبهة الشعبية وكارلوس نفســه ، جميعهم – وللأسف الشديد – شيـــوعيين ملحدين ..
ولكن ذلك لا يمنع من وجود بعض العناصر المسلمة في الجبهة الشعبية ..
أما بالنسبة لاختفاء تلك العناصر الأجنبية ، فالأسباب كثيرة منها انحلال وزوال بعض تلك العناصر ، أو الضغوط الدولية عليها التي تطلب منها الكف عن دعم القضية الفلسطينية وغيرها من الأسباب على رأسها أن الجبهة الشعبية نفسها مثلها مثل بقية المنظمات التي تسعـــى لتحرير فلسطين قد أفل نجمها وأصبحت جماعات سياسية أكثر منها جهادية وتحريرية ..
وأكبر دليل على ذلك المنازعات الحالية بين منظمتي حماس وفتح ، وغيرها من الجهات كـ الجهاد الإسلامي وكتائب عز الدين القســام وهلم جرا ..
للأسف الشــديد .. لم تعد الأمور كما كانت كـ السابق ..
أشكرك يا سوالفي على متابعتك ، وعلى سؤالك النبيه وتذكيري مجددا ..
هاهو الجزء الثاني بعد انتظار .. مشوق وممتع كما الجزء الأول
كانت لي بعض التساؤلات ولكني وجدت الأخ ” سوالفي ” قد طرحها وأجبت عنها
مشكورا ..
محزن أن ترى أناس ليسوا بمسلمين ولاعرب ومع ذلك يناضلون من أجل
قضيتنا ويدفعون ثمن ذلك كثيرًا و “بعض” المسلمين لايكلفون أنفسهم ولو بالدعـاء !
لدي سؤال واحد فقط وهو .. مذا حل بكارلوس .. هل هو ميت ام مأسور .. ام ماذا ؟
لقد تفاجأت حقا من وجود انس ليسوا بعرب وليسوا بمسلمين يساندون القضية الفلسطينية .. و قد اعجبت بشدة ب ” ليلى خالد ” إن لم اكن مخطأه فأنا اعرف عن قصتها شيئا ذكرته لنا مدرسة الأدب في العام الماضي ..
إن .. تذكرت اخبرتكم بها ^^”
وأردت عن أعقب على كلامك يا أخ شاي أخضر .. ألا وهو تعجبك من عدم وجود هذه المنظمات ..
ألا تلاحظ أن أي منظمات كهذه يمكن ان يعتبرها العالم ” إرهابيه ” فتحت في زمن الآن كل شئ يعتبر إرهاب ..
شكرا على الجزء الثاني أخي شاي أخضر .. ولقد احزنني فعلا عندما أخطأ كارلوس في إصابة الهدف
لكنني أريد ان اعرف حقا مذا حل به بعد ذلك ؟؟؟
للأسف فإن ما تقوله صحيح يا عزيزي Sz ..
أصبحت القضية الفلسطينية الأن شيئا قد – اعتدنا – عليه ، وأصبح استشهاد ووفاة هؤلاء الفلسطينيين أمرا – طبيعيا – بالنسبة لنا ..
والأن جاء دور العراق ، ولا ندري على من الدور بعد ذلك ..
والله المستعان ..
أهلا بك بارادوكس ..
سأترك ما حل بكارلوس ومصيره الحالي كـ – مفاجأة – لك و للقراء في الجزء الأخير بإذن الله ..
ونعم صحيح ما تقولينه ، فكل شيء الأن أصبح يُعلق على شماعة الإرهاب ، التي أمل من الله أن تقع على رأس واضعها ..
تحياتي لكِ ، وترقبي بقية الأجزاء ..
مات أحدهما بطلقة خاطئة من صديقه ، فيما انفجرت في الآخر بالخطأ قنبلة يدوية حاول إلقائها ..
>,
شكراً للمعلومات المفيدة
كارلوس كان مضرب المثل
على العموم
لفت نظري “الجيش الأحمر الياباني”؟
ياباني ويضحي بنفسه هذا عجيب؟!
[...] كارلوس .. الجزء الأول .. و كارلوس .. والجبهة الشعبية .. الجزء الثاني .. [...]
عاشت الجبهة الشعبية
نا أفتخر أنني ابن الجبهة الشعبية و رفيق لكارلوس و وديع و ليلى خالد و جورج حبش و كوزو أكوماتو والشهيد البطل باترك الذي اشتشهد في ألمانيا اثر عملية اختطاف طائرة مع ليلى خالد و أنني افتخر بكل عربي و أجنبي غطي جسده بعلم فلسطين و راية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمثال باترك و قيس الإيراني و تسوييشي و اكوياديرا اليابانييان الذين نفذا عملية استشهادية في مطار الد رحم الله كل من سال دمه في سبيل فلسطين و القضية الفلسطينية و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
لمراسلتي qa2ed_pflp@yahoo.com
اعمال كارلوس يجب ان تستمر والمقاومة لن تتوقف
رفاقي اننا في الجبهة الشعبية تنظيم الاحرار هذا فخر لنا ان ولدنا من رحم عقل متفتح استوعب كيف يجعل
قضيتنا محط انظار العالم كيف جعل الرصاص رثاء اممي يدوي يفجر طائرات يزرع ثورة فلسطين في كل بقعة من ارجاء هذا العالم
زمجري ياجبهة الرد وعنفوان اليسار
أريد بعض المواقع للمنضمات الثورية التي تساند القضية الفلسطينية أو أرقام الهاتف الخاصة بها…
احيي الجبهة الشعبية ورجالها العظام وابطال النسر الاحمر
احيي رجال الجبهه الشعبيه العظام واشد على ايديهم
انا الرفيق ميلاد من بيت لحم
لمراسلتي
pflp_lovely@yahoo.com
palestine_bethlehem@yahoo.com
انا بريد عمليات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وانا بريد عملية سينما حين
سمير هذا ايميلي احكي معي alnedal20@hotmail.com
وهذا موقع الجبهة الشعبية http://www.pflp.ps
وهذا منتدى لاصدقاء الجبهة http://www.ardknaan.com
لماذا لا اكون جبهاويا ودمي الذي يجري في عروقي احمر
من الخطأ الأعتراف بوطن جزئي داخل الأراضي المحتلحة ال67
الى متى سيبقى الصمت سلطان علينا
عزيزي كاتب المقال ارجو منك التاكد من معلوماتك التاريخيه لانه يوجد فيها مغالطات كبيره و ارجو منك الرجوع الى كتب التاريخ للتاكد من معلوماتك
1. وديع حداد قائد الجال الخارجي و هو الذراع العسكري المسلح للجبهة انذاك و ليس رئيس الجبهة و ان كنت تقصد القائد للجبهة الشعبيه هو الامين العام السابق جورج حبش
2. قاتل كارلوس تحت قياده الشهيد ابو علي مصطفى الامين العام الشهيد في الاردن و ليس تحت قياده بسام ابو شريف , و بسام كان عضو مكتب سياسي و محررا في مجله الهدف مع الشهيد غسان كنفاني و ليس له اي دور عسكري
3. لم يهرب ابناء الجبهة الشعبية من الاردن و لا ابناء الثورة الا بعد مجازر دمويه من قبل الجيش الاردني بمساعده اسرئيليه و قيادة عمليات امريكيه
4. مجموعة ايلول الاسود ليت من مجموعات الرئيس ياسر عرفات بل هي مجموعة منشقه بقياده صبر البنا ابو نضال
5. رفاقي في الجبهة ارجو منكم عدم التصديق و البحث و القراء اكثر
احذرو الموت الطبيعي
انا اسمي جورج من بيت لحم و انا جبهاوي حتى النخاع,و اتمنى من اي انسان بحاجة الى المساعدة المادية الاتصال بي عن طريق الايميل و انا جاهز, طبعا انا مستعد لدفع اجور اي عملية او اصابة انتفاضة شرط ان يكون المصاب من الرفاق و اي نوع من المساعدات الاخرى بحسب الطلب
احب اعلق على شيئ و هو الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطن هي منظمه إشتراكيه و ليست شيوعيه و هناك غختلاف بين شيوعي و اشتراكي الغشتراكي يؤمن بالله عز وجل على العكس من الشيوعي
و احب ان اذكر ان كارلوس عندما خطف و إستولا على مؤتمر النفط كانت بدون تخطيط الجبهه و غنما لمصالح شخصيه و ليس للقضيه الفلسطينيه
اتمنى أن ترجع ايام مطار الثورة و اطلب من الجميع الرجوع إلى جريدة المجد الصادرة في تاريخ5 /6/2/2007 و التي كتب فيها قصة مطار الثورة و الرفاق وديع و كارلوس و ليلى خالد و سمير حداد و الذي كتب تلك القصة هو الرفيق القائد من مؤسسي حركة القومين العرب و الجبهه الشعبيه الرفيق حمدي مطرالقائد و المسئول عن المطار و عن تبادل الاسرى
انه لمن المحزن ومدعاة قوية للوقوف على الاطلال المقاومة وتمني رؤيتها مجددا
لكنى اود الاستفسار عن بعض الاشياء من بينها ان لا احد من المنظمات الناشطة الان حاولة مقايضة ابن اوى من الحكومة الفرنسية او حتى -على الاقل- محاولات لاختطافه من السجن ومدا عن الحكومة الفنزويلية والجهات الانسانية
ثم مادا عن قائمة -جولدا السوداء-وابو ضياء الجزائري
واقل ما يقال ان الموقع التفاتة بسيطة للمجاهد كارلوس
عاش المناضل الحر الشريف عااش الرجل النزيه فى المكان النزيه هكذا التاريخ مهما يكن غصبا عن المؤرخين واختلاف انتمائتهم الفكرية والدينية لا يستطيعون ذكر الشرفاء بغير ذلك عااش جيفارة عاااش كارلوس عااااش مهندس العمليات يحيى عياش عااااااااش عزالدين القسام ……………………
انا بدي أحكي للرفيق نسر القدس الأحمر إنه عندة غلطه صغيرة في الأسماء
كالروس تدرب على يد القائد حمدي مطر في جرش تحت إسم سالم و كان كالورس من المقاتلين تحت قيادة حمدي مطر (ابو سمبر ) في مطار الثورة و ليس على يد الصحفي بسام لأني أؤكد معك إنه ليس له دور عسكري بل دوره كان كاتبا سياسيا
تحياتنا لكل المجاهدين والاشراف على ثرى وطننا الحبيب فلسطين ونخص بالذكر كتائب الشهيد ابو علي مصطفى رحمه الله وكل انسان على نهج الشهيد القائد ياسر عرفات رحم الله شهدائنا جميعا وشفى الله جرحانا وفك اسر اسرانا وعتقلينا في سجون الاحتلال الغاصب وانني والله اقدم نفسي ومالي واهلي فداء لفلسطيننا الحبيبة
فلسطين ترابا وشجرا وبشرا مجبوله مسقوله مطهره بدم شعب العطاء الشعب الفلسطيني وتلك مكرمه من رب العالمين السلام على كل امتنا الفلسطينية في جميع اصقاع الارض وبالاخص اهلنا الصامدين القابضين على الجمر في وطننا الحبيبة فلسطين فلسطين الشموخ والاباء والعزة والكرامة نحن نتعلم الصمود من اطفالنا وشباببنا ونسائنا وشيوخنا على ثرى الوطن الحبيب واننا والله لمشتاقون بل وتواقون لنقبل ثرى الوطن الحبيب واننا نقدم انفسنا ومالنا وكل شيئ في سبيل تحرير كل شير من ارض وطننا الحبيب
لا يهمني اين ومتى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم
بثقله على اجساد الفقراء
والمظلومين
اخي ….رفيقي ان الطريق مظلم وحالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق
؟
الرفيق : هيثم
che-haytham@hotmail.com
تحياتي الرفاقية الثورية لكل الرفاق …………. علي وجه الأرض
إن نقاشكم وحواركم الثورى يؤكد ويجسد أننا نحن … الرفاق … الأمل والمستقبل ……….
لا ثورة بدونكم …….. ولاتحرير للوطن بدون أفكاركم الثورية ……. وقبضاتكم القوية
ورصاصتكم الحمراء ….. في كل المواقع … انفضوا التراب .. وانزلوا للميدان بين الجماهير … تقدموا الصفوف ليس بالشعارات فقط … بل بالأعمال والممارسة الثورية الحقيقية … فأنت الشعاع الثورى
وكل الدلائل تشير إلي ذلك ……. واننا حتماً لمنتصرون
تحيه رفقيه حمراء معمده بدماء الشهداء بسم الذين يرسمون خارطة الوطن بدمائم وديع حداد ما زال نسرا شامخا فوق جبال فلسطين وهضابها وحيا في ضمير كل شرفاء العالم ومناضليه هو اول من اسمع العالم الصوت المحبوس وهوصوت فلسطين نعم المارد الاحمر الذي اصبح كابوسا اسودا في نفوس الحركه الصهونيه والامبرياليه العالميه والرجعيه العربيه فلفكره التي حملها وديع كانت لابد ان تلقى اعدا لها بهذا الكم وقوت الصراع انه فكره عضيمه جدا هي فكرة اقامت دوله فلسطينيه على كامل التراب واقامة نضام دوله على اساس الشتراكيه العلميه لهاذ جن جنون الامبراليه والرجعيه لانه لايردون ان يصبح هناك شيء اسمه حياه كريمه وشريفه لشعوب الشرق الاوسط لان مصالحم تتعارض مع هذه الفكر لنبيله التي تغير مصار الكون الى الافضل لهذا كان الموسادالاسرائلي مجنونا وال ciaيبحث عن اي طريقه القضاء على وديع وكان ذالك عن طريق لشكلاته ولاكن وديع كان مدركا بانه ساتي ياوما ويستشهد لهاذا كان مدرسه ثوريه لجميع الرفاق وحبوب سنبله تموت تملء الوادي سنابل نيرون مات ولم تمت روما ما زالة بعينيها تقاتل
انا ابن فلسطين الحمراء ((0اليد التي ترفع الكرباج لا تقوى علرفع زهره )) دع مئة وردة تتفتح نعم وديع كان يرف الزهره من حطام وغابت الشواك وكان يدعو لتفتح كل زهور هذا الوطن abuyamin2007@hotmail.com اسقبل ردودكم ورسائلكم على اليميل
فاتحة القسم
تحية الثورة .. تحية الحزب المارد.. تحية الانظلاق الدائم صوب الهدف.. وبعد
فعما عظماء فوق الأرض …. او عظاما في جوفها
هاذا قسمنا وهذا عهدنا نحن الرفاق
وقسما ان نبقى على سيرة رفيقنا وقائدنا جيفارا غزة ووديع حداد وباسل الكبيسي وابو علي مصطفى وغسان كنفاني ورفيقنا كارلوس والسعدات احمد
وكل شهدائنا وقادتنا الابطال .. وستبقى بندقيتنا نقسة غير ملوثه .. حددت بوصلتها نحو الوطن.. نحو فلسطين.. نحو العدالة والحرية
المجد للشهداء
الحرية للأسرى
الشفاء للجرحى
قصة حياة كارلوس هي ما اوصلتني لهذا الموقع..قصة رويت بغاية الروعة مما جعلني اندمج معها..وخيب املي حين وصلت لنهاية الجزء.
انتظر الجزء المقبل بكل حماس لارى مصيره نهايةً.. سمعت من صديق انهم “زوروا” اعتقاله ليطمئنوا العالم.فهل هذا صحيح؟؟
واخيرا استفسار قد يبدو سخيفا ولكن لا بد لي من طرحه.. لا ادري ان كان احدكم قد شاهد فيلم the assignment ولكنه يدور حول ارهابي باسم كارلوس..كنيته ابن آوى -the jackal-ايضا.. وطبعا الموساد وال kgb والاستخبارات الفرنسية لعبت دورا اساسيا في القصة.. ولكن طبعا ظهر كارلوس بمظهر الارهابي بارد الدماء.. فهل هذه الشخصية تعتمد على شخصية كارلوس الحقيقية والفيلم هو حرب اعلامية.. ام لا علاقة بينهما؟؟
الموت او الحرية سننتصر …
فلنعيد الثورة والكفاح المسلح والعمليات النوعية نحن الشباب بدلا من الكلام في المنتديات عن من سبقونا فلنسير على خطى المناضلين و المثل العليا والمبادئ
وراء العدو اينمى وجد
ثورة حتى النصر
وعاشت الثورة
السلام عليكم…
شدني الموضوع و استغربت عدم معرفة الكثيرين بشخصية جدلية مثل كارلوس على الرغم من أن شهرته ملأت الآفاق و لفترة طويلة من الزمن خاصة أيام المد النضالي و انتشار الحركات و التنظيمات التي تعتنق الفكر الثوري و تستخدم السلاح و العنف وسيلة في معظم الوقت و غاية في بعض الأحيان (في وقت كان هذا يسمى نضال فيما اليوم مجرد الحديث عنه يسمى ارهاب).
عرفنا نحن في ليبيا هذه التنظيمات و هذه الأسماء من واقع تواجدها القوي على الأرض الليبية حيث كانت طرابلس العاصمة و ضواحيها و المدن المختلفة تحتضن الكثير من معسكرات التدريب و الدعم لتنظيمات مختلفة سواء أكانت فلسطينية أو غيرها و تحفل بوجود قوي لكوادر بشرية لهذه الحركات، حيث قدمت لها الدولة الليبية في ذلك الوقت الدعم اللوجستي و المادي و فتحت لها أبواب خزائنها و جهزتها بالمدربين الليبين و السوفيت (بوقتها) و الكوريين و الأوربيين الشرقيين و غيرهم.
و الشئ الذي قد لا يعرفه الكثيرون أن كارلوس نفسه قد عاش في طرابلس لفترة لا بأس بها و ان كانت تنقصني المعرفة بطولها على وجه الدقة، بالاضافة للعديد من القيادات النضالية و خبراء العمليات الفدائية و العسكرية و الذين عرفتهم شوارع طرابلس و أحياءها و شهدت عليهم مدارسها و جامعاتها و التي احتضنت أبناءهم و عائلاتهم و الذين ما زال الكثير منهم يعيش هنا حتى اليوم (بأسماء مستعارة و بطاقات هوية ليبية).
عرفت تلك الفترة حراكاً وطنياً غير عادي و علاقات متميزة بين المنظمات الثورية و العسكرية المختلفة فتعاونت فيما بينها في تنفيذ عمليات خطيرة لصالح بعضها البعض، و برعاية من أجهزة أمنية و استخباراتية سورية و ليبية و غيرها، فى تشابك مصالح معقد و غير مفهوم مع أجهزة استخبارتية غربية و شرقية بل و حتى اسرائيلية.
عرفت منظمة الجيش الأحمر الياباني بميلها نحو العمليات الانتحارية و التي هي جزء من الثقافة اليابانية و هم سباقون في تنفيذ مثل هذا النوع من العمليات و التي اشتهر منها في التاريخ الحديث ما قام به طيارو الجيش الياباني في موقعة بيرل هاربر أثناء الحرب العالمية الثانية من تعمدهم الاصطدام بالبوارج و حاملات الطائرات الأمريكية و هي تحديداً الموقعة التي كانت سبباً مباشراً في اسقاط أمريكا قنابلها الذرية على المدينيتين اليابانيتين المنكوبتين.
الحقيقة التي لا يمكن انكارها هي التعاطف العالمي الذي خلقته القضية الفلسطينية لنفسها في ذلك الوقت فكان مؤيدوها و مناصروها في كل مكان و من كل لون و دين خاصة في ظل توازن قوى عالمي ضمنه الاتحاد السوفيتي السابق و بعض القوى العالمية الأخرى و التي كانت فاعلة في وقتها من مثل منظمة عدم الانحياز، هذا التوازن في توزيع القوة الذي غاب الآن بل و أكثر من ذلك لحقه اختلال في موازين الفكر قد خلق بيئة مناسب في وقته لاجتذاب تعاطف عالمي مع القضية الفلسطينية الأمر الذي لا يتوفر اليوم فليست القوة السياسية و العسكرية الواحدة هي الطاغية اليوم و لكن أيضاُ القوة الفكرية الواحدة و المنهج الفكري الواحد تحت عباءة العولمة قد طغوا جميعهم على كل ما عداهم، فأي نهج فكري مخالف أو يتبنى أو حتى يتعاطف مع نضال الشعوب و تطلعاتها التي كانت و لا زالت على مدى التاريخ شرعية و مقبولة فإن هذا النهج يواجه بغول فكري مخالف عنوانه محاربة الفكر المتشدد و المتطرف و سحق الارهاب و تجفيف منابعه في كل مكان.
في انتظار الجزء الثالث …. سلمتم!
اكتفت الفلسفات السابقه بتفسير الواقع ولاكن المطلوب تغير الواقع جميل ان نقراء ونتعرف على الشخوص الثوريه نعم كالوس هو احمر كفء ولاكن علينا عندما نقرا لتاريخ كالوس ان لانقف فقط عند المعرفه التاريخيه بل علينا ان نقراء ما بين السطور ونفسر الواقع المرير وننظر لى مستقبل خالي من الاظطهاد والاستعمار يجب علينا ان نعمل بروح هذا التاريخ المشرف وبروح النظريه الثوريه الماركسيه نحن نواجه معسكر امريالي وصهيوني ورجعي لذا يجب لعمل بكل الطاقات وبشكل علمي دون تخبطلذا نحن كواقع فلسطيني مهزوم وللاسف من ساهم في هذه الهزيمه جزء من الفلسطينين (فتح وحماس* علينا ان نبدا من جديد ونعد لثوره قادمه صريحة لاهداف واليات العمل وبحسب وجه نظري من سيقود هذه الثوره هي الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين لانه الحزب الثوري الوحيد على الساحه الفلسطينيه وسترشد بلمنهج الماركسي الثوره قادمه لامحال ولها حتمية الانتصار لذا يجب علينا ان نكون جميعا احمرا كفء مثل كالوساستعدو اقدحو زناد العقل الابداع في العمل اقول لكم مثلما قال ماركس الصعب لايعني المستحيل فلمهم ان يكون المرء قداختار السبيل القويم وهاذا الاختيار يظاعف منالعزيمه الثوريه والحماسه الثوريه التان تستطيعاااااان اجتراح العجائب الوطن و الموت
8
انني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى كل مظلوم في هذه الدنيا فاينما وجد الظلم فذاك هو وطني
علمني وطني بان دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن
موضوع رائع جدا
كان عندي معلومات عن الرفيق كارلوس بس ما كانت واسعه بس هلا انشالله بتكون كامله
بس انا عندي سؤال محيرني من زمان ليش ما في ولا جهة بطالب بالافراج عن الرفيق الثائر كارلوس
وليش غابت شمس متل هيك عمليات نوعيه وثوريه
لازم يكون كارلوس قدوه لكل شخص عربي متامر ولكل زعيم عربي متخاذل عن نصره القضيه الفلسطينيه
ولازم ما ننسى متل هيك اسماء زلزلات العالم بالعمليات الثوريه والفدائيه.
رفقاء الثوره رفقاء الدرب الطويل أن الطريق مظلم وحالك فأذا لم نحترق انت وانا فمن سينير الطريق
عاشق جيفارا
السلام عليكم
اقدم الشكر الجزيل الى كل من شارك في هذا الحوار الممتع والمفيد والى الامام يا ايها الاسود الحمر
تحيه رفاقيه
اما بعد
من اهم المميزات التي امتازت بها قضيتنا الفلسطينيه هي ان هذه القضيه لم تكن عبيه او اسلاميه فقط بل كانت ولم تزل قضيه عالميه استعطفت وجذبت الكثير من الاحرار والقوميين الشرفاء من جميع انحاء العالم بغض النظر عن جنسياتهم وعن انتمااتهم وعن معتقداتهم فكثيرا من هؤلاء ضحو بانفسهم واموالهم من اجل هذه القضيه لذلك يجب علينا ان نعمل يدا بيد من اجل هؤلاء الذين ضحو من اجلنا فمن المخزي ان كارلوس قضي معظم حياته في السجن من اجل قضيتنا ولم نعمل شيئا ملموسا من اجله ولا من اجل غيره من الاحرار لذلك اتمنى منكم ان نعمل يدا بيد من اجله حتى لو كلمه وفي النهايه اقول الحريه الحريهمناجل اسرانا ومن اجل كارلوس وكل الاحترام لك يا ليلى خالد اينما كنت
بصراه حبذا لو كانت نساء العالم كله مثل ليلى خالد لانها هيه عامل رئيسي في اخراج كثير من الرهائن من سجون الصهاينة المجرمين في عملية اختطاف الطائرات في مطارالثورة وبمساعدة كثير من الرفاق مثل جورج حبش .
دعنا نتكلم في المفيد لماذا لم تضهر او لم يضهر مثل تلك الحركات التحررية ضد الامبريالية
او الرجال مثل وديع وجورج وكارلوس وغيرهم ……. في زمننا اخوكم في لله
عبد العزيز للتواصل : wady_salam@hotmail.com
وليلى خالد منا ومنا
وديع والحكيم ومجدلاني
فليلى علمت ابناء شعبي
بان يغدو الفير الى المواني
يا اخي اريد ان اسال ففي موضوعك تقول ان منظمة ايلول الاسود تابعة لفتح وهناك مواقع اخرى تقول بانها للجبهة
المنظمة لمين
في حاة كل انسان عربي كارلوس يعيش فيه بصراحة العربي هو مجموعة من الغضب والتاب والقهر والخيبات ايضا نحتاج الى من يخرج هذه البراكين المستبدة فينا ونواجه الاخر بوجه مكشوف ونرتاح ونرتاح ونرتاح
في حياة كل انسان عربي كارلوس يعيش فيه بصراحة العربي هو مجموعة من الغضب والوجع والقهر والخيبات ايضا نحتاج الى من يخرج هذه البراكين المستبدة فينا ونواجه الاخر بوجه مكشوف ونرتاح ونرتاح ونرتاح
للأسف أخي الكريم فروايتك خالية من اي حس ثوري أو قومي أو حتى أي انتماء لقضايا الأمة ، لاحظة من خلال اسلوبك في طرح المقال بتركيزك فقط على بعض السلبيات ، والتي هي في الاساس تحتاج لبحث وتأكيد – وأنا شخصيا أشك فيها ، أيضا لم تذكر المجازر التي قام بها الملك حسن ضد المخيمات الفلسطينية بل القضية الفلسطينية بشكل عام ، وأظهرت تعاطفك مع ما قام به بل وترحمت عليه أيضا
ارجو مراعاة الدقة في اي مقال ، وارجو ان تحترم الثورة والقومية والانتماء
روعة هات كلام عظيم جدا جدا جداوانا بشكر اعضاء الجبهة الشعبية في كل مكان
فلتحيا الجبهة الشعبية بجناحيها السياسي والعسكري وأؤكد لكم بأن من لديه تاريخ لديه مستقبل…
ولكن من الواضح جدا أنه في السابق كان للقضية الفلسطينية أجهزة تكتيكية تتمتع بسرية تفوق جهاز الموساد الاسرائيلي حاليا
ومن بطولات الجبهة الشعبية إغتيال وزير اسرائيلي عام 2001 على يد القائد الجبهاوي عاهد أبو غلمة …
للإتصال بي واستفسار عن ما يخص الجبهة ومن أبناء الجبهةabu.alabd@yahoo.com