على الرغم من أنني أحب الإلتزام بالعادات والتقاليد ، بل وأدافع عنها بكل استماتة ..
إلا أنني أبرأ من هذه الأفعال إن كانت من العادات والتقاليد .. وأعتبرها تخلفا محضـا ..
قبل كل شيء ، سأوري لكم أولا قصة بسيطة و مشهورة ..
في يوم من الأيام خرج جحا قاصداً السوق ، راكبـا حماره – أجلكم الله – ويسير ابنه بجواره ..
وفي طريقهم صادفوا – نفر من القوم – الذين عابوا على جحا ركوبه للحمار وتركه لـ ابنه الصغير يسير على قدميه ..
نزل جحا عن الحمار وركب ابنه بدلا عنه ، وفي الطريق صادفوا مجموعة أخرى من الرجال الذين عابوا على الأبن ركوبه للحمار وتركه لـ جحا الكبير يسير على قدميه ..
أردف جحا إبنه على ظهر الحمار – جعله يركب خلفه – ..
مجددا ، قابلوا جماعة أخرى ، عابت هذا التصرف الذي قام به جحا وابنه ، وكيف أنهم بهذا التصرف – الخالي من الرحمة – يُتعبون الحمار بأوزانهم الثقيلة ..
نزل جحا وابنه عن الحمار ، وسارا بجانبه مكملين طريقهم نحو السوق ، حيث قابلتهم مجموعة أخرى ، اتهموه بـ – الغباء – كونهم يسيرون على أقدامهم وبحوزتهم هذا الحمـار !! ..
نهاية القصة ..
في حياتنا اليومية ، نتردد أحيانا عن القيام ببعض الأشياء بسبب أن – المجتمع – يستهجن هذا التصرف ، على الرغم من مشروعية هذا التصرف وعدم مخالفته للشريعة أو للقانون أو حتى الذوق العام ..
وسأكتفي بذكر بعض الحوادث البسيطة في الوقت الحالي ..
كنت أتحدث مع أحد الأخوة اليوم ، وسألته حول – يومه الجامعي – فأجابني بأنه لم يذهب ، معللا ذلك بأن المياه قد قُطعت عن منزله بسبب خلل في الشبكة ، فـ فضل البقاء في منزله هذا اليوم كونه عاجزا عن الإستحمام وتنظيف أسنانه والقيام بـ – أساسيات الإستيقاظ من النوم
– ..
فـ سألته لم لم تذهب لأحد أقاربك للقيام بهذه المهمة في منزلهم – في النهاية هم أقارب – ، أو حتى إن كان الوقت مبكرا للغاية أو كنت مستعجلا أو لسبب أو لآخر ، يمكنك التوجه لـ أقرب مسجد وإستعمال دورات المياه العامة التابعة له – أكرمكم الله – ويصطحب معه منشفة وفرشاة ومعجون للأسنان ..
صُعق الفتى من هذه الإقتراحات ، وقال لي أن من سيراه يقوم بهذا العمل لابد وأن يعيب عليه هذا التصرف ، بل وقد يعتقد أنه لا بيت له ، أو لا أصل له حتى ، بل وربما شحاذ أو مجنون !! ..
طال نقاشي مع هذا الشخص ، ولكن في النهاية كان قد أضاع يومه الدراسي من أجل خوفه من – نظرة المجتمع الخاطئة - ..
السؤال الذي يطرح نفسه الأن : هل سيعوضه – المجتمع – عن ما فاته في هذا اليوم ؟ ، أو هل كان سيعاقبه في الحالة الأولى ؟
بالنسبة للحادثة الثانية ..
في بعض الأحيان عندما أكون بـ رفقة بعض الشباب ، اقترح عليهم أن نتوجه لـ إحدى الحدائق البسيطة – الحدائق الصغيرة العامة الواقعة في الأحياء السكنية – لـ نجلس فيها بدلا من الدوران في الشوارع بلا هداف ، أو التوجه لـ إحد المقاهي أو المطاعم كما جرت عادة – شباب الرياض – ..
ويُقابل هذا الرأي في الغالب الإستهجان ، ويتكرر نفس التبرير في كل مرة بنفس المعنى :
- هل تود أن يقول عنا الناس أننا شـوام ؟ ..
أولا لا أرى ما يعيب الشوام من هذه الناحية ، بل وأغبطهم على ذهابهم المتكرر لهذه الحدائق لـ تغيير الجو وتمضية – أوقات عائلية سعيدة – ، هذا من ناحية ..
من ناحية أخرى ، هذه الحدائق قد وضعتها الحكومة للشعب ، وهي حق لنا كمواطنيين ، قد تكون في بعض الأحيان – نصف حديقة – ، ولكن في النهاية هي مكان مهيء للجلوس فيه ولا يعيبه شيء ..
وهناك العديد من الحدائق الجميلة في الرياض ، وأنوه مجددا أنني أتكلم عن الحدائق الصغيرة وليست المنتزهات كـ منتزه وحديقة الغرفة التجارية وغيرها ..
وأخيرا – وليس أخرا – ، الإمتناع عن المشاركة و المناقشة وإبداء الرأي في القاعات الجامعية على سبيل المثال – خوفا من الشذوذ عن المجموعة – ، وكذلك خوفا من الوقوع في خطأ ما في الكلام يجعل الطلاب – المجتمع – ينظر له بتلك النظرة العجيبة ..
وتتحول القاعة ، إلى مسرح – سمك – صامت
!! ..
كما ذكرت سابقا ، فإن إرضاء الناس غاية لا تدرك ، ومن حرص عليها فـ سيشقى أيما شقاء ، وإن إستطاع إرضاء بعض الناس ، فلن يستطيع إرضاء الناس ..
وليكن نصب أعيننا إرضاء الله أولا في المرتبة الأولى ، ثم إرضاء أنفسنا وإرضاء غيرنا في المرتبة الثانية معا ..
فإن كنا فعلا سنهتم لـ رأي فلان السلبي ، وإنتقاد فلان المبني على أسس خاطئة ، ونظرة فلان التي لا مبرر لها ، فإننا لن نتقدم ولن نتطور ..
كينغ كامب جيليت – مؤسس شركة جيليت العالمية – عندما خطرت له فكرة صناعة شفرات حلاقة رخيصة الثمن سهلة الإستعمال هوجمت فكرته بالإنتقاد الشديد ، كون الناس في ذلك الزمن كانوا يعتقدون ان الشفرة المثالية هي الأغلى ثمنا والتي تظل وقتا أطول ، ويتم شحذها كل فترة عند الحداد ..
لم يلتفت كينغ لـ تلك الإنتقادات وقتها ، أو يتأثر بذلك الهجوم العنيف ، وصمم على تنفيذ فكرته التي – آمن – بأنها مجدية ، وهاهي شركة جيليت تبيع الأن منتجاتها في أكثر من 30 دولة ، بل وربحت الشركة أرباحا خيالية ، بل وامتد نشاطها فأصبح تنتج العديد من المنتجات كـ بطاريات Duracell و فرشاة اسنان Oral B و أقلام Parker و أدوات Braun الكهربائية والعديد من السلع غيرها ..
كانت بداية هذه الإمبراطورية ، فكرة بسيطة لاقت إستهجان الجميع – المجتمع – :) ..
أعتقد أنني أطلت بما فيه الكفاية ، أعذروني ..
سأتوقف الأن قليلا ، وأكمل فيما بعد بإذنه تعالى ..
مقالات أخرى قد تعجبك:
بالفعل إرضاء الناس غاية لا تدرك ..
ولكن حاول إن ترضى الله تعالى ثم تكون راضياً عن نفسك ,وهذا هو المهم ..
ومازلت تبدع أيها الشاي الأخضر , عيني الاولى بارده عليك والثانيه بتحسدك
سلمتـ يداكـ ..
نظرة المجتمع في بعض الاحيان قد تكون صحيحة فمثلا لم أسمع في حياتي أحدا انقطعت عنه المياه في بيته وذهب لحمام المسجد ليقضي حاجته فيه ,, فكرة الاقارب قد تكون نافعه لك ولكنها تكون ثقيلة عليهم … تخيل أنك ذاهب لأحد الاقارب ولا تريد منه شيء سوا استخدام حمامه …. قمة الاحتقار
أما بالنبسة لصديقك فكان من الاولى له أن يذهب لشراء علبة ماء كبيرة تسد حاجته عن صباح هذا اليوم ..
اما الدوران في الشوارع فهي التي اوافقك فيها انا اتمنى أن يكون قريب من بيتنا حديقة صغيره على الاقل نجتمع فيها بدلا من الدوران في الشوارع أو الذهاب للطريق الدائري والجلوس هناك – مجبرين –
Pleasing everyone else is simply impossible.
That is why you have to do what pleases -you-
They don’t want to go the park? well screw them, grab a book and sit there alone..
They don’t participate in leactures because they don’t want to look like nerds? well screw them again, A person should look up to their superiors and not to those silly students.
A person should try to please others when they know that they won’t be doing anything wrong, other wise, the only opinion that should matter to you is your own.
Hi, really REALLY amazing article Green Tea. i just faced a related situation to this topic today.
people really care about “what would people say?” so much!!
even one of the closest people i know…. he’s now worried about what would people say when i come back to Saudi Arabia… just because i made my hair straight!!!…. me??.. i completly don’t care about what people think ^-^
مرحبا شاي أخضر
كالعادة تطل علينا بمواضيعك الشيقة والمفيدة
فالبداية اسمح لي أن أهنئك على أسلوبك المتميز في صياغة الموضوع
ولقد أجبتني طريقة ضرب الأمثلة و استنادك على تجاربك الشخصية لربط
الموضوع بالواقع المعاصر.. فكما تعلم ليس كل ما نسمعه حقيقة ولا كل ما نراه واقع
ولكن كل ما نجربه بحواسنا مجتمعة هو الذي له أولوية التصديق برأي..
نظرة المجتمع !! ..
لطالما كانت نظرة المجتمع مصدر تخوف، وجرس إنذار يحكم تصرفاتنا ..
كما وأني أرى أن هناك اتجاهين لتلك النظرة ، أحدهم إيجابي -والذي أرى أن دوره قد بدأ في التقلص-
والآخر سلبي- والذي بالمقابل ازداد في الانتشار وأصبح له التأثير الكبير- .
نظرة المجتمع الإيجابية تكمن في ردع حالات الشذوذ التي لا يقبل بها ديننا ولا تناصرها قيمنا.
ولكن للأسف بدأ دورها في التقلص فها نحن نتساهل و نترك أشياء كثيرة تدخل علينا وما أستغربه لا تقابل باستنكار بل بالاستحسان !!!… وأبسط مثال ولأني امرأة إماراتية استنكر وبشدة ما يسمونه عباءات على الموضة.. وكيف أنها لاقت رواجا واستحسان المجتمع بالرغم من أنها مخالفه لديننا و الأفظع تلك الأسماء
الغريبة التي تضحك حقا وتدعوا للدهشة!! فكيف لفتاة عاقلة تلبس عباءة تسمى عباءة “الخفاش” من يدري غدا ماذا سيبتدعون!! اللهم أصلح حالنا يا رب.
أما النظرة السلبية هي في الحكم الخاطىء على الأمور مما يقود مرات لتصرفات وأفكار ساذجة..
وما ضربته من أمثلة خير دليل .. وهذا من ناحيةٍ ما، يكبح حب الابتكار ويدعنا أسيرين للتقليد
ففي العادة المجتمع لا يتقبل الشيء الجديد الغريب بغض النظر عن فائدته وخاصة في البداية، ودائما يلقى تصديا و استنكاراً ولكن فيما بعد تهدأ وتيرة الاستنكار و يبدأ المجتمع بتقبله ، حتى إنه في بعض الحالات يقبل بأشياء تتمنى لو أنه استمر في محاربتها!!
في النهاية ما أراه كحلٍ هو ما تفضلت بذكره أن نضع في وسط أعيينا أن إرضاء الناس غاية لا تدرك
فلكل إنسان وجهة نظر تختلف عن الآخر وإن ظللنا ننظر فيما حولنا خوفا وحذرا فلن نتقدم خطوة واحده.
الثقه بالنفس، والتأكد قبل كل شيء مما سنقوم به إن لم يكن مخالفاً لديننا و لم يكن ذا ضرر فلا يجب أن نخشى شيء
واسمح لي على الإطالة أخي شاي أخضرولك مني جزيل الشكر.
ربما توجد بعض الاختلافات الشخصية عما يعتبر مخالف للذوق العام… أو فيه عدم احترام للغير…
و عموما نحن من المجتمع و نعود إليه… أخواننا منه.. أصحابنا منه.. نتزوج منه و ننجب أبناء إليه. هناك أمور لا بأس فيها لكن يبتعد عنها البعض حتى يتكيف مع المجتمع.. و يحصل على قبول المجتمع.. ولا أرى خطأ في ذلك. فالحصول على نظرة طيبة من المجتمع هدف محمود. و الأمر يرجع للشخص نفسه هل الأمر يستحق أن أخالف نظرة المجتمع… أم أنها لمجرد مخالفة هذه النظرة الخاطئة؟ ربما تكون لمجرد المخالفة لا أكثر.. و فيه هذا هدف محمود أيضا و ذلك حتى ينتبه المجتمع لهذه النظرة الخاطئة. عندها صاحب الفعل يحدد ما الأفضل… نظرة المجتمع الطيبة… أم الهدف من هذا الفعل.
مثلا بالنسبة لي.. سأفضل البقاء في البيت على الذهاب للاستحمام في المسجد. أما لو كان يوم دراسي مهم جدا.. كاختبار أو غيره.. سأذهب بدون استحمام… و أقوم بغسل وجهي في مغاسل أحد حمامات الجامعة.
فعلا ً
أرضاء شعب متخلف غاية لا تدرك
لا حياة لمن يفضل ارضاء مجتمعة على حساب نفسة
أتعجب أحيانا ً من تأخرك في وضع مواضيع جديدة
لكن عندما أراها ..لا ألومك في تأخرك…
first… i must say … it’s been a whele green tea .. long time no see
second, i must thank you for writing such a topic .. i thank you from the bottom of my heart ..^-^
now i can talk …
pleasing other people is IMPOSSIBLE , when i was at secondary school i fought with the girls of my class about what decorate are we going to do .. i was the leader of taking care of decorating in class and i have the right to choose , some of the girls then told me ( إرضاء الناس غاية لا تدرك ) .
from that time i know that , i know now that pleasing people is impossible in my mind , and from that time , when i have somthing in my mind , i won’t ask others about it , am just going to do it , and if they have any problems , it’s thier problem not mine.
p.s:
i wish you don’t have mind in writing english do you
مشكلة هالموضوع يا عزيزي انه يتأرجح بين نظرة الشخص لنفسه واهتمامه بشخصه امام الناس ، و وفكرة ان الواحد اذا لم يستحي فيفعل مايشاء.
بمعنى ان الشخص قد يظن بأنه اذا فرش اسنانه في المسجد وتمت رؤيته من قبل احد الجيران فيسغلب الظن بإن حالته المادية صعبة.. ولا نتغاضى عن الصورة نفسها بأنها غير اعتيادية ( وين يبو الشباب هههه ) طبعاً هذي الصورة اللي ممكن تؤخذ من هذا المشهد.
التوّسط في الأمور نعمة، وتهميش الرأي العام للمجتمع ( مهما كانت سلبياته ) ينتج عنه نوعيات من الناس
مثل ال(مفحطين) على سبيل المثال!
بالنسبة لي شخصياً.. فأنا لا أعير لآراء الناس وخصوصاً من العائلة اهتماماً كبيراً.. لإني لا قبل نصائح وآراء من اشخاص لم ينفذوها.
وشكراً..
الاكثر تعقيدا اننا في اكثر من مرة نفعل اشياء لسنا راضين عنها لارضاء الاخرين
أرضاء شعب متخلف غاية لا تدرك
M.D.X/(ضمة) متخلف مره وحده!!
مب شرط انه يكون متخلف لانه عاب عليك تصرف يشوف انه خطأ بنظره
او خالف شيء من تصرفاتك..
بعدين انت غفلت عن نقطه مهمه للغايه (حنا كلنا على وجه العموم جزء من هذا الشعب الذي لايتجزأ)
يعني برأيك اذا اختلفت تقاليد المجتمع واعمارهم وافكارهم وطبائعهم يعتبر متخلف؟؟
لا اجد ضرر من اختلاف وجهات النظر بل اجد ان من الضروري اختلافها..
لانه لو بقيت وجهات النظر واحده لانعدمت الشخصيه الفريه للفرد
ثانيا .. تعدد وجهات النظر قد يزيد من عمليه الاصلاح الذاتي للفرد فيأخذ من هذا مايفيده ويترك من ذاك مايعيبه
انا لااقول اعمل جاهدا لتكسب رضى الناس ولا اقول تجنب وجهات نظرهم واعمل بوجهه نظرك انت
لانهم قد يكونون اكثر درايه منك ..وقد يكون العكس ..فخذ ماينفعك وتجنب مايعقدك..
اما بخصوص المثال الذي ذكرته شاي ..
كينغ كامب جيليت – مؤسس شركة جيليت العالمية – عندما خطرت له فكرة صناعة شفرات حلاقة رخيصة الثمن سهلة الإستعمال هوجمت فكرته بالإنتقاد الشديد ، كون الناس في ذلك الزمن كانوا يعتقدون ان الشفرة المثالية هي الأغلى ثمنا والتي تظل وقتا أطول ، ويتم شحذها كل فترة عند الحداد ..
الصراحه هم اللي عززو هذه الفكره في عقولنا..لماذا؟
لان كل منتج اصلي يرفعون من قيمته على غرار المنتجات التقليديه..
ويبقى مثل جدتي في ذهني ليكرر(كل رخيص مخيس)
مشكور شاي اخضر
أحيانا العرف أو التقليد يكون مانع من موانع التفكير لدى الناس
وفي نفس الوقت يحفظ للمجتمع أشياء كثيرة مثل شكله العام
أما عن مسألة الخوف من الناس فهذي شفتها بس عند العرب عافانا الله ..الأجانب ما همهم أحد لذلك فهم مبدعين أكثر !! يمكن
وبعدين الواحد يهمه راي أقرباءه واايد وهم نفسهم اللي يحبطوون من عزيمته و يقللون قيمة افكاره
الواحد لازم بالأساس يتربى على الثقة بالنفس والجرأة الإيجابية ^ ^
:
:
:
:
وعن سالفة جيليت فأيضا كثير من قصص النجاح كانت بدايتها فكرة استهجنها المجتمع وهذا دليل على إنها راح تنجح لو كان عند الشخص تقة في نفسه وفي كفاءاته
قصة مماثلة لها : صاحب أجهزة Dell اللي كان يطرق باب بيت بيت علشان يسوق بضاعته وكذلك الميل السريع FEDX إذا كانت ذاكرتي لا تخونني ! ^^”
على العموم الثقة في النفس حلوة وما لها شغل بارضاء النااااس
وتسلم على الموضوع الجيد
مرحبا أختي حلزون ..
و هذا ما يفترض أن يكون ، أن نجعل إرضاء الله في المقام الأول ، ثم إرضاء – النفس – في حدود الشرع والمنطق ..
أشكرك على مرورك ..
أهلا بك يا فهد ، نورتنــا ..
قد يكون صحيحا ما قلت ، أنك لم تسمع في حياتك عن من قام بذلك ولكن ذلك لا يعني أنه – عيب – مثلا !
وبالنسبة للأقارب ، فـ المفروض طبعا أن تكون العلاقة بين الشخص وبينهم جيدة – وهذا موضوع آخر – لا أن تنتظر للحظة الأخيرة – كانقطاع الماء مثلا – ثم يجري الشخص إلى أحضانهم طالبا – الماء – ..
وبالنسبة لـ الدوران في الشوارع ، كلنا نعاني من هذه المشكلة .. والبدائل – وإن كانت نادرة – متاحة ، ولكن لا حياة لمن تنادي ..
مرحبا بك فيكتوريا ..
أوافقك على ما ذكرت ، على المرء أن لا يهتم بغيره إن كان واثقا بأن ما يقوم به هو الصواب ولا عيب فيه ..
فـ في النهاية ، قد تستطيع إرضاء بعض الناس ، ولكنك لن تستطيع إرضائهم كلهم ..
أشكرك على تعقيبك اللطيف ..
مرحبا بالزميل دارك من اليابان ، أشكرك على مرورك ..
ومثلما أشرت سابقا ، علينا أن نقتنع بما نفعله ما دمنا مقتنعين بأننا على صواب ..
الأخت زهور .. أهلا بك ..
بداية أشكرك على إطرائك اللطيف ..
بالضبط كما ذكرتي فإن هناك نظرة ذات تأثير إيجابي للمجتمع يتمثل دورها في ردع كل ماهو دخيل وذا أثر سلبي على مجتمعنا ، وكما أشرتي فقد – تقلصت – هذه النظرة في الأونة الأخيرة ..
وهذا ما أقصده تمام ، أشكرك على تعقيبك ، وسررت بمرورك ..
اهلا بالفيزيائي الكبير الأستاذ أحمد ..
نعم نحن من المجتمع ونعود إليه ، ولكن ذلك لا يعني أن نظل حابسين أنفسنا في قوقعة – الخوف من نظرة المجتمع – ..
اختلافي معك يكمن في أن في حصولك على – نظرة سلبية من المجتمع – فإنك تكسب كذلك نظرة فخر وتقدير من فئة أيضا في نفس الـ – مجتمع – ..
وتصحيح بسيط ، انا لم أقصد – الإستحمام – في حمامات المسجد – أجلكم الله – ، فالمكان لا يساعد أصلا ناهيك عن كونه غير مخصصا لذلك ، إنما قصدت غسيل الوجه و تنظيف الأسنان وما نحو ذلك يا عزيزي ..
وحمامات الجامعة – أعزكم الله – أيضـا حل بسيط أخر ..
مرحبا عزيز M.D.X
أظن أن المصطلح الذي تود الوصول إليه هو ( شعب ذا بعض الإعتقادات والمفاهيم الخاطئة ) ..
وأشكرك على إطرائك يا عزيزي ..
الأخت بارادوكس ، مرحبا بك ..
أشكرك على مرورك أولا ..
وموقفك أيضا يبين ان ارضاء الناس غاية لا تدرك ..
بالنسبة للإنجليزية ، فـ تعليقي يقول ( أهلا بالعربية ) :p ..
مرحبا بالغراب ، مضى زمن طويل منذ زيارتك الأخيرة وعسى أن يكون المانع خيرا ..
بالنسبة للمفحط ، فهو يعلم في قرارة نفسه أنه على خطأ ، مثله مثل المدخن والمغازل وغيرهم ، وهناك فرق كبير في الحالتين ..
أشكرك يا عزيزي على تعقيبك ، مع تمنياتي لك بـ – تدوينات – مبدعة كتلك التي عودتنا إياها ..
سهـا ..أهلا بك ..
بالضبط ، ولكن هذا أيضـا ينقسم إلى قسمين حول نوعية الأفعال نفسها .. على أي حال اشكرك على حضورك ..
أهلا بك أيتها العنـــــــود نورتي المدونة
عين الصواب والمنطق ، وبالنسبة لـ قصة جيليت ..
نعم أوافقك أنه يد ينطبق مثل – كل رخيص مخيس – على الواقع ، ولكن كان الشاهد من قصة جيليت إصراره على تنفيذ الفكرة رغم استهجان الجمهور لها ..
دمت لــنا ..
مربا بك أختي سافرون ..
مثلما أشرتي ، فلابد للشخص أن يتربى على الثقة بالنفس والجرأة الإيجابية ، أو حتى يحاول إكتسابها ..
بالنسبة لـ شركة فيديكس FEDEX فالأمر مشابه أيضـا …
فريدريك سميث – رئيس الشركة – في حديثه لإحدى المجلات قال بأن الجميع – حتى أقرب أصدقائه – اتهمه بالجنون لمحاولته تأسيس شركة بريد سريع ! ، وعندما طرح هذه الفكرة في بحثه في الجامعة أخذ علامة – جيد – على هذا البحث لإستهجان الفكرة ..
أشكرك على مرورك ، وأتطلع قدما لعودتك مجددا ..
أختي العنود
“بعدين انت غفلت عن نقطه مهمه للغايه (حنا كلنا على وجه العموم جزء من هذا الشعب الذي لايتجزأ)”
اعرف اني إذا قلت شعب متخلف صعبة شوي
بس اللي اشوفه يوميا ً من شباب هذا الشعب -الذي يغلب عليه التخلف- تصرفات خاطئه
وسلوك غريب ..وعادات سيئة..تدل على التخلف …ليس الكل..لكن الغالب .
“يعني برأيك اذا اختلفت تقاليد المجتمع واعمارهم وافكارهم وطبائعهم يعتبر متخلف؟؟ ”
لا..لكن لكل مجتمع حدود في كل شيء ..ولكل عادات حدود..
لكن اللي اشوفه ما يدل على عادات او تقاليد…
والمتخلفين يمكن ينتقدونك بشيء ما فيه خطأ أصلا ً!
..فما تقدر ترضيهم أبدا ً.
merci pour se site
السلام عليكم من غير الممكن ارضاء الناس في القت الحالي كل الناس ترئ في افكارها انها مناسبة
M.D.X/(فتحة هلا والله اخي
بس كلمه شعب متخلف يقصد بها العموم..
وثانيا .. اعتراضي على كلمه (متخلف).. مب كأنها كبيره لشخص وده تكون له مدونه وارائه ومقالاته راح تكون
محط انظار لقراء كثير…
يعني مب كان افضل تقول لاصحاب العقول الصعبه!!!
والمتخلفين يمكن ينتقدونك بشيء ما فيه خطأ أصلا ً!
..فما تقدر ترضيهم أبدا ً.
انا فاهمه قصدك والله ..بس انت عممت على الشعب التخلف !!
وحتى بعد لو كنت مب قاصد ..راح يفهمها البعض بمقصد مختلف!!
عموما اسعدتني مناقشتك ..
السلام عليكم..
أعجبني هذا الموضوع لأننا كلنا نعاني منه.. نعمل اللي نظن انه يرضي الناس وبالأخير ما يعجبهم ولا احنا نرتاح فيه.
ومن أنواعه المظاهر والفشخره.. قرأت هذا العبارة وحبيت أشارككم فيها..
.who we are is not based on how we look or what we have
فالأحسن يكون الشخص بسيط وعلى طبيعته .
فهو يعمل اللي عليه ويترك كلام الناس لأن كلام الناس لا يقدم ولا يأخر.
مدري يمكن طلعت شوي عن الموضوع..
لك تحياتي شاي أخضر على موضوعك الجميل ومدونتك الرائعة.
لا يصح الا الصحيح
تذكرو لكل مشكلة حل او حلول . لا يوجد مشكلة مع من يصلي الفجر لوحرص على ارضاء الله من اجل التنظيف
ارضاء الله اولا و اخيرا.
nice . .
i see some hope in the future of our city
i have a few critical comments
your “articles” do carry a message however they are very “cliche”, oversaid and overused
meaning :they have not been unique enough to impress me
my advice to you is to write with a stronger voice. . . with a little more power and supporting details
this blog is a great start and a great oppurtunity to share our ideas
our society does need improving – and so do we
elmohem .. good job and i appreciate your “seriousness” and good will
ps- i drink green tea all the time.. im an addict.
i think only smart ppl drink it heheh
sArah
[...] ياليتني…وبحرية الطيور… غردت على الأشجار… وطرت في السماء… محلقة إلى حيث تمضي روحي في سماء رحب… دون قيود… ولا كلام جارح…. ولا بشــــر!ثم… وجدت هذا… “إرضاء الناس.. غاية.. لا تدرك!” [...]
[...] ثم… وجدت هذا… “إرضاء الناس.. غاية.. لا تدرك!” [...]
يعطيك العافية اخوي
[...] إرضـاء الناس غاية لا تُدرك [...]