أدانت محكمة الجنايات بالمنطقة الثامنة في العاصمة النمساوية فيينا أمس، الكاتب البريطاني ديفيد ارفينغ بانكار المحرقة اليهودية واحياء السياسة النازية وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات. وقد جرت المحاكمة وسط إجراءات أمنية صارمة وتغطية إعلامية مكثفة وجدال حول التناقضات الأوروبية، بشأن التمسك بتطبيق القوانين أحيانا وبحرية التعبير أحيانا أخرى.
الكاتب البريطاني الذي كان قد شق طريقه الى المحكمة حاملا احد مؤلفاته «حروب هتلر» اقر بالذنب لكنه «انكر حق اية حكومة ان تجبره ماذا يكتب وبماذا يؤمن»، واصفا القانون النمساوي الذي يحرم انكار المحرقة اليهودية والذي حوكم بموجبه، بأنه قانون «مجنون» يتعارض والمبادئ الاوروبية التي تمجد حرية التعبير. نهاية الخبر
عفــواً ، أعتقد أن الأمر قد التبس علي نوعـا ما ! ولكــــن .. ألا يندرج هذا الموضوع تحت مسمى – حرية التعبير عن الرأي – الذين ينادون بها ! ..
أم أنها تنطبق فقط على نبينا عليه أفضل الصلوات والسلام وعلى ديننا ، ولا تنطبق على محرقتهم المزعومة ! ..
إلى متى ونحن ننجرف وراء قوانين العالم الغربي ؟؟؟ خوفناً على مصالحنا وقد مسؤ اعظم شي لدينا (سيد الخلق عليه افضل الصلوات والسلام ) ……
ووفقاً لقانونهم الجديد هذا يجب عليهم محاكمة الرسام الدنماركي …….. لو ان احد الصحف العربيه رسمت هتلر أو عن المحرقة المزعومه … لكانوا اقاموا الدنيا ولم يقعدوها …….
ولكن حسبي الله ونعم الوكــيــــــــل …..
وشكراً على نقلك للخبر يا شاي اخضر ….
القوة هي التي تقلب الموازين, و تجعل مثل هذه التناقضات شيء عادي في قوانينهم. أما نحن, فضعفنا و استسلامنا بل و انقيادنا ورائهم جعلنا “لا شيء” في نظرهم, فلا يحسبون لنا حساب,هذا حال حكوماتهم. لكن ما أستغربه فعلا هو اتفاق فئة معينة من الشعب معهم, انفصام و تناقض غير مفسريين!
بســـــــم اللــــه الرحمــــن الرحيـــم ، ،
مرحـــــباً بــكَ أخــي شــاي . . مــا أود أن أقـــوله باخـــتصار أن هــذا ليــس إلا مثــال و هــناك المــئات غيره من الامثــلة كقضية الارهــاب مثلاً وهم أول من يــذبح الفلسطينيين و الفييتناميين .. التفجــير النووي …الخ.
هـــــم يـــضعون القــوانين..هم الاقــوى-تــجهيزاً- هــم يـــستولون و ينهــبون ينتــقدون ويســبون .. و يخــالف قوانيــينهم تحــت لواء الحـــرية و عــندما يتــعلق الامــر بنـــا تــنقلب الموازيــن مــثل أي طــاغوت في الحــياة يبرر لنــفسه الظلم و يــنقد الاخريــــن. . .
أجـــــــر قريبـــاً عــن مــوضوع عــن انســــان رائـــــع قــادتني صــدف عجــيبة..يرتبط بمــوضوعك.
بـــــاراك الله فــيك و أبــقى لنــا . ،،
أخــــوك -الصــغير-
J.H
هذه القصة و الكثير مثلها تعبير واضح و صريح على أن الإستغراب الغربي من ردة فعل المسلمين الخاصة بالرسوم الدينماركية المسئية للرسول صلى الله عليه و سلم ليست فقط لأنهم يقدرون حرية التعبير .. بل ربما لأن المحتجين هم من المسلمين..
هم يمارسون ديمقراطيتهم و حريتهم .. في حالات كثيرة .. حينما يكون في الأمر شئ في مصلحتهم .. لكن حينما يأتي أحدهم – كهذه الحالة البريطانية – و يمس شئياً إتفقوا عليه وهو عبارة عن إنعكاس لمدى نفوذ اليهود على ممارسة الديمقراطية الغربية .. تجد مثل هذه الأحكام الغبية !!!
همممم .. هذا الموضوع انا قرأته في جريده لكن لما لم اربطه بحادثة الكريكتريات المسيئة للرسول عليه الصلاة و السلام .. اتوقع أن قلبي اصبح مثل الحجر .. اللهم ارجعني و ثبتني على عبادتك ..
اتوقع ان الغرب يضبقون مقولة – حلال على غيرنا و حرام علينا – ملاحظة لقد قلبت المثل لكي ينطبق على حالتهم …
لقد لاحظت فعلا ان حرية الرأي بالنسبة لهم – مزاجيه – اكثر من إنهم يطبقون ما هي قوانين حرية الرأي .
لا حول ولا قوة إلا بالله
http://www.codoh.com/irving/irving.html
ليس تناقض, بل سنوات من العمل (علاقات عامة, لوبينق, دعاية..الخ) قام بها اليهود حول العالم ليصلوا لقوانين تحميهم من اساسيات يقوم عليها دستور الكثير من الدول… ماذا فعلنا نحن؟
[...] Green Tea has a short comment on the sentence of an Austrian court to jail the British historian David Erving. He writes (Arabic): Excuse me, I think I’m getting confused! But isn’t this story goes under the so-called ‘freedom of expression’ that they keep on telling us about it. Or is it just applicable to our prophet (peace be upon him) and our religion, and not to their proclaimed Holocaust! [...]
و يتشدقون بالديموقراطية !
فعــلاً واقع مُحزن ..
ونسأل الله أن يزيل عنا هذا الذل والهوان ..
أشكركم على مروركم ، كما أشكر أيضا القائمين على موقع – الصوت العالمي – لذكرهم المقال ..
سأبدى من اليوم برسم شعار هتلر على جدران مدينة الرياض وطباعتة لكل من يرغب في طباعتة على فنيلتة وإذا احب الناس ان يكون هناك احتفال بهذا اليوم العظيم فلنفعلة فهو انسب – حرب نفسية – لليهود فيه احد يؤيدني الرأي
وشكرا
أهلا وسهلا/ شاي أخضر
ههذا هو تعليقي الأول ولكن زيارتي لمدونتك متكررة بإذن الله تعالى أسال الله أن يطرح فيها البركة ويهدي بها شباب المسلمين .
ومدونتك مميزة ورائعة وتستحق الزيارة من كل المدونين وإنشا الله ترتقي بها أكثر وأكثر ..
أما تعليقي ..
قال الله تعالى(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والنصارى ) هم أعدائنا مرة يدنسّسون حرماتنا ومرة مقدساتنا ومرة اعراضنا وكلها تحت أحكام قاسية ..
ليس القوي من يكسب الحرب دائما
وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما
حروبهم على المسلمين بشتى الأنواع لكنها كلها تصب في أنهم أعدائنا في الدين ، هاهم اليوم يصرحون بخلع النقاب للمرأة المسلمة أي حرية يتكلمون بها ؟؟ وبالأمس ينتهكون عرض النبي الأعظم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وقبل فترة ما تحدث عنه قديسهم عن إنتهاكات وكلها بحق الإسلام أي حرية هذه التي يتحدثون بها ؟ ؟ أهي الحرية في أن ستبيحوا بالإسلام ما يشاؤوا لماذ الإسلام ؟؟؟ صدق الله (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والنصارى ) .. حسبنا الله ونعم الوكيل و الله على كل شيء قدير ,,,
ولا بد للفجر بزوغ أسأل الله أن يرينا فيهم عجايب قدرته ..
نسال الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه وينصرنا على الأعداء .,,.,
وأشكرك اخي جزيل لاشكر على ما تطرحه من مواضيع يهم المسلمين وماذا علينا نحن أمام هذه الهجمة …
بارك الله فيك وسدد الله ما تقدمه وجعله في موازين حسناتك ,,,
واسلام عليكم ,,