كارلوس واختطاف وزراء النفط ، وأمور أخرى ..

بسم الله الرحمن الرحيم ..

بداية أعتذر عن التأخر في تحديث المدونة في الفترة السابقة والرد كذلك على التعقيبات ، وذلك لإنشغالي – الشديـــد – بالعديد من الأمور ..
ولكن أعدكم بالمزيد قريبا بإذن الله .. هذا من ناحية ..

من ناحية أخرى ، بعد مراجعتي لـ عدة مصادر أخرى وجدت تضاربا في الروايات حول قصة كارلوس والأحداث التي حصلت ، وبالأخص مسألة اختطاف الوزراء ، حاولت أن أوفق بين المصادر قدر الإمكان ..
سأحاول في الفترة اللاحقة التأكد من القصة التي نشرتها بشكل كامل ، كما أطمح لمقابلة وزير النفط السابق أحمد زكي يماني لمزيد من التفاصيل حول الحادثة ، وأدعوا الله أن يوفقني في ذلك ..

لن أطيل الحديث عليكم ، سأترككم مع أحداث هذا الجزء ، ولي عودة قريبا بإذن الله ..

لمزيد من المعلومات راجع :
كارلوس .. الجزء الأول .. و كارلوس .. و الجبهة الشعبية .. الجزء الثاني ..
 ولنكمل ما بدأنــا ..

بعد هروب كارلوس من باريس إلى بيروت ، تم إعتباره بطـلا من قبل الجبهة الشعبية لقيامه بتصفية ميشيل مخربل بسبب خيانته للقضية ، وقد تم تم تأكيد هذه الخيانة بعد قيام ضابط موساد سابق بالإعتراف بأن مخربل كان عميلا مزدوجا لإسرائيل منذ 1973 وقد قام بتقديم معلومات ساعدتهم للقضاء على محمد بوادعي .بعد هذه الأحداث التي أوصلت كارلوس إلى مستوى عالي في الجبهة الشعبية ، طلب كارلوس من وديع حداد إختيار فريق جديد لمساعدته في عملية يخطط لها ، لم تكن هذه العملية طموحة فقط ، بل كانت غاية في الخطورة كذلك .
سافر كارلوس إلى فرانكفورت وهناك قام باختيار شخصين من ألمانيا الغربية لمساعدته ، ويلفريد بوز و يواخيم كلين ، وقد صُعق الإثنان عندما أخبرهم كارلوس بخطته .
خطة الهجوم على منظمة دول النفط – أوبك – !!
كان الهدف هو الهجوم على المنظمة في ديسمبر 1975 حين يُعقد اجتماع وزراء النفط هناك ، وبالتالي إختطاف الوزراء جميعا والمطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني وفدية مالية من أجل إطلاق سراحهم .
بالإضافة إلى الإثنين من ألمانيا الغربية ، كان من ضمن فريق كارلوس فتاة ألمانية أخرى تدعى غابريلي تيديمان ، وإثنين فلسطينيين وآخر لبناني أسمائهم الرمزية كانت ، جوزيف ، خالد و يوسف .
بعد تنظيم الفريق وتجهيزه بالأسلحة ، أنطلق الفريق إلى النمسا وأقاموا هناك حتى يحين موعد الإجتماع .
في تلك الأثناء أصبح شغل الفريق الشاغل دارسة مقر منظمة أوبك ، ومراجعة سجلاتها وإجرائاتها ، والقيام بالتخطيط لعملية الإقتحام ، وعلى الصعيد الشخصي أطال كارلوس شعره وأطلق ذقنه وأصبح يرتدي طاقية عسكرية سوداء ليصبح شبيها ببطله الشهير تشي غيفارا .
في الـتاسع عشر من شهر ديسمبر التقى كارلوس أحد الحراس الشخصيين لأحد الوزراء للحصول على مزيد من المعلومات ، وعاد في نفس اليوم وهو يحمل حقيبتين كبيرتين ممتلئتين بالأسلحة ، رشاشات M-16 ، مسدسات ماجنوم ، ومسدسات نصف آلية ، وخمسين كيلوغراما من المتفجرات ، كما أحضر أيضـا كيلين العديد من الأسلحة ، كانوا في ذلك اليوم في قمة تجهيزاتهم .
بعد ذلك بيومين ، أي يوم الأحد الحادي والعشرين من شهر ديسمبر يوم إنعقاد إجتماع المنظمة ، إنطلق كارلوس وفريقه نحو المنظمة وهم حاملين أسلحتهم في حقائب رياضية ، وعند وصولهم إلى مقر المنظمة دخل كارلوس وفريقه على أنهم صحفيين .
صعد الجميع إلى الدور الثاني حيث كان إجتماع أوبك قائما ، عند وصولهم إلى المنطقة الخاصة بالقرب من القاعة الرئيسية أرتدوا أقنعتهم و شهر الجميع أسلحتهم ، سيطر كارلوس ومن معه على المنطقة بسرعة حيث لم يكن هناك سوا اثنين من أعضاء الشرطة لحماية الممر الخارجي ، بينما أسرع كيلين لتأمين المنطقة الخلفية والتأكد من عدم إتصال الإستقبال بالشرطة ، حيث قام بتحطيم الهاتف لديهم .
في تلك الأثناء بعد أسر الشرطيين قام كارلوس بإكمال طريقه نحو قاعة الإجتماعات ، حيث واجها هناك أيضا إثنان من الشرطة ، قاما بتجريد الأول من سلاحه بينما قامت تيديمان بقتل الآخر ، ثم نزلت إلى الدور السفلي للسيطرة على الوضع هناك حيث قابلت أحد الحراس العراقيين لوزير النفط ، وبعد معركة بسيطة إستطاعت الخلص منه وقتله .
في الأعلى قام كارلوس بإحتجاز الشرطيين في إحدى المكاتب ، ولسوء الحظ وجدا هاتفا هناك وأسرعا بالإتصال بالمقر الرئيسي ، كانت الرسالة قصيرة ولكنها واضحة المغزى ، مقر الأوبك يتعرض للهجوم من قبل الإرهابيين .
اقتحم كارلوس والفريق صالة الإجتماعات وقاموا بإطلاق النار عشوائيا في الهواء لإرهاب من في القاعة .
توجه كارلوس إلى وزير النفط السعودي أحمد زكي يماني وتحدث معه قليلا دون أن يكشف هويته ، ثم ذهب إلى وزير النفط الفنزويلي حيث تحدث معه بكل ودية ، أستنتج هنا وزير النفط السعودي بطريقة ما بأن هذا الشخص هو كارلوس ، وتوقع بأن حياته قد أصبحت مهددة بالخطر !
وصلت في تلك الأثناء قوات الشرطة الخاصة إلى منظمة الأوبك بعد المكالمة التي تلقوها ، كانوا يرتدون الدروع والخوذ الواقية ومسحلين برشاشات عوزي الأوتوماتيكية ، إقتحمت الفرقة الأولى المقر وانطلقت صاعدة للدور الثاني إلا أن كيلين وجوزيف كانوا لهم بالمرصاد حيث هاجموهم بكل قوة واحتموا بمكتب الإستقبال هناك ، أصيب كيلين برصاصة في معدته أثر هذا الهجوم العنيف ، وعندها هددهم بأنهم إن لم ينسحبوا فإنهم سيلاقون مصرعهم ، وقام برمي ثلاث قنابل نحوهم .
هرب أعضاء الفرقة الخاصة واستغل كيلين وجوزيف الفرصة وهربوا باتجاه قاعة الإجتماعات حيث كارلوس وفريقه هناك يحتجزون الوزراء .
قام كارلوس بتقسيم الرهائن إلى ثلاثة مجموعات ، مجموعة الوزراء المحايدين وكانت عبارة عن وزراء نفط فنزويلا ونيجيريا وأندونيسيا والإكوادور واجلسهم في ركن بعيد في القاعة ، ومجموعة الوزراء المتحررين ضمت وزراء نفط الجزائر و الكويت وليبيا والعراق ، وأمرهم بالوقوف أمام النافذة المطلة على الشارع وقام يوسف بتركيب مجموعة من القنابل المؤقتة بجانبهم ، وأخيرا مجموعة الوزراء المجرمين وهم وزراء نفط السعودية والإمارات وإيران وقطر .
وقف كارلوس في مواجهة وزير النفط السعودي وسأله : هل تعرفني ؟
نعم أعرفك جيدا ، أجابه بذلك وزير النفط السعودي .
هنا تحدث معه كارلوس بالعربية وأخبره أنه لن يصاب بأي أذى في حال كان متعاوننا معهم .
طلب كارلوس من السكرتيرة البريطانية بـ كتابة رسالة للسلطات النمساوية موضحة طلباته ، كانت الرسالة قصيرة وواضحة :
 

إلى السلطات النمساوية .
نحن نحتجز وزراء الأوبك .
ونحن نطالب بإذاعة بياننا في تلفزيون وراديو النمسا كل ساعتين ، إبتداءا من ساعتين من الأن .
ونطلب كذلك تجهيز حافلة كبيرة للركاب ، وتغطية نوافذها بالستائر لنقلنا إلى مطار فيينا غدا صباحا الساعة الـ 7 صباحا ، ويتم تجهيز طائرة ممتلئة بالوقود هناك مع طاقم مكون من ثلاثة أشخاص مستعدة لنقلنا مع رهائننا إلى وجهتنا .
أي تأخير مقصود أو غير مقصود ستنتجه عنه نتائج غير مرغوبة تهدد حياة رهائننا
التوقيع : يد الثورة العربية
فيينا 21/11/1975 .

قام كارلوس كذلك بإرفاق سبع صفحات مكتوبة باللغة الفرنسية تمثل بيانهم الذي يمجد القضية الفلسطينة ويوضح مطالبها بالإضافة لأمور أخرى مثل المطالبة بتوحيد الأمة العربية ، وقامت السكرتيرة غريسلدا كاري بحمل هذه الأوراق وتوصيلها للسلطات النمساوية ، وبعدما قامت السكرتيرة بإخبارهم عن أعدادهم وعن قيام كارلوس – بتقسيم – الوزراء ، لم تجد السلطات النمساوية حلاً آخر سوا البدء في المفاوضات معهم .
طلب كارلوس من أحد الموجودين في القاعة – الدكتور عبدالسلام أحد المرافقين – بمعاينة جرح كيلين ، أصر الدكتور على نقل كيلين للمستشفى لأن جروحه خطيرة ولا تحتمل التأجيل ، وافق كارلوس على ذلك وتم نقل كيلين على إلى المستشفى حيث تم إجراء عملية له ونجى بأعجوبة .
طلب كارلوس من السلطان أن يكون السفير الليبي هو الوسيط في المفاوضات ، ولكن ذلك كان مستحيلا كون السفير خارج البلاد ، حتى عرض رياض العزاوي أحد المسؤولين العراقيين أن يكون هو الوسيط فوافق كلا الطرفين ، عندما قام رياض بإجراء أول إتصال مع كارلوس ، قال له كارلوس :
أخبرهم بأنني فنزويلي ، وإسمي كارلوس ، أخبرهم بأنني أنا كارلوس الشهير ، فهم يعرفوني .
كما طلب كارلوس منهم الإسراع في تجهيز ما طلبه ، بالإضافة إلى راديو ، 25 مترا من الحبل وخمسة مقصات ، وطالب كذلك بإطلاق سراح كيلين ليرافقه في الرحلة ، أخبر رياض كارلوس بأن صديقه في وحدة العناية المركزة ولن يستطيع الحركة قبل أشهر ، أستشار كارلوس رفاقه ثم عاد مرة أخرى قائلا ، لا يهمني إن مات في الطائرة ، نحن أتينا معا وسنغادر معا .
في الساعة الـ سادسة وست وعشرون دقيقة تمت إذاعة بيان كارلوس للمرة الأولى في الإذاعة والتلفزيون النمساوي ، ثم قامت بقية الإذاعات بنشر ذلك البيان أيضا ، بعد مشاورات عدة قررت السلطات تنفيذ مطالب كارلوس شرط أن يطلق سراح موظفي الأوبك ، إتصل رياض الغزاوي بكارلوس ليخبره بذلك فأجابه كارلوس بأنه كان ينوي أصلا إطلاق سراحهم منذ البداية .
في الساعة السادسة وأربعون دقيقة من صباح اليوم التالي توقفت حافلة صفراء ذات ستائر على زجاجها أمام باب مبنى الأوبك ، ركب وزراء النفط وطاقم كارلوس في الحافلة بينما ظل كارلوس واقفا خارجها مقدما عرضا للتلفاز حيث قام بمصافحة موظفي الأوبك المُطلق سراحهم واحدا تلو الأخر ثم ركب الحافلة في المقدمة بجوار السائق .
إنطلقت الحافلة الصفراء نحو المطار في موكب مكون من سيارتي شرطة في المقدمة و سيارة أسعاف خلفهما ، ثم الحافلة الصفراء وخلفها سيارة أسعاف أخرى تحمل كيلين وأحد الأطباء الذي تطوع لـمرافقة كيلين خلال الرحلة .
بعد وصولهم إلى المطار ، ركب الوزراء طائرة الـ DC9 النمساوية ، وبينما كان كارلوس يستعد لركوب الطائرة ، قام أحد المسؤولين في وزارة الداخلية ويدعى أوتو ريسوخ الذي كان سابقا عضوا في منظمة – الشبيبة الهتلرية – بمصافحة كارلوس بكل فخر ، تم تصوير هذا المشهد عن طريق أحد الصحفيين ، واحتل الخبر الصفحات الأولى في الجرائد بعنوان – مصافحة العار – ، الذي سبب إحراجا شديدا لـ حكومة النمسـا بأكملها .
أقلعت الطائرة في تمام الساعة التاسعة في الثاني والعشرين من شهر ديسمبر ، وأمر كارلوس الطيار وهم في الجو بالإتجاه نحو الجزائر ، وتم تقسيم الوزراء مجددا بنفس التقسيم السابق مع وضع متفجرات أسفل كل من مقعدي وزير النفط السعودي والإيراني .
بعد ساعتين ونصف من التحليق وصلت الطائرة إلى مطار خارج العاصمة ، ونزل كارلوس من الطائرة بلا أسلحة حيث استقبله بكل حرارة وزير الخارجية الجزائري عبدالعزيز بو تفليقة ، ورافقه إلى ردهة إنتظار الأشخاص المهميين VIP ، كما تم تجهي سيارة إسعاف لنقل كيلين إلى المستشفى للعلاج .
بعد محادثة قصيرة مع بو تلفيقة ، وافق كارلوس على إطلاق سراح الوزراء الأجانب ، وعند طلب طائرة أخرى رفضت الجزائر ذلك ، فطلب منهم ملء الطائرة بالوقود ، وأطلق سراح الوزراء الأجانب ثم ركب الطائرة ومن معه متوجهين نحو تريبولي في ليبيا.
كان الموقف في تريبولي مختلفا تماما عن الموقف في الجزائر ، فقد رفضت السلطات الليبية تقديم طائرة أخرى لـ كارلوس وطالبت بإطلاق سراح المسؤوليين والوزير الليبي ، وقد تم إطلاق سراحهم يوم الخميس .
ومن أجل الحصول على طائرة أكبر ذات مدى أطول ، قام كارلوس بالإتصال بالحكومة  السعودية لذلك التي رفضت المساعدة ما دام الوزير أحمد يماني محتجزا رغم إرادته .
طلب كارلوس من الحكومة الليبية ملء الطائر بالوقود ، ثم أمر الطيار العودة إلى الجزائر مرة أخرى ، وفي الطريق إليها عند المرور بالأجواء التونسية قامت السلطات التونسية بالإتصال بالطيار وأخبرته بأنه يُمنع عليه الهبوط في الأراضي التونسية منعا باتاً ، على الرغم من أن أحدا لم يطلب الإذن بذلك إلا أنها كانت محاولة لإظهار العداء .
غضب كارلوس من هذا التصرف وأمر الطيار بالهبوط في مطار تونس إلا أن إدارة المطار أطفأت أنوار المدرج جميعها مما جعل الهبوط مستحيلا ! ..
مع التعب والضغط العصبي بسبب عدم نومه لمدة أربع أيام متواصلة ، أمر كارلوس الطيار بالتوجه مجددا نحو الجزائر .
وصل كارلوس إلى الجزائر حيث أستقبله بوتفليقة مجددا الذين كان الضيق باديا على محياه بسبب عودة كاروس مجددا ، بعد مناقشات سريعة عاد كارلوس إلى الطائرة في مزاج سيء وأخبر الرهائن بأن مصيرهم سيحدد بعد قليل .
خرج كارلوس مجددا واعتقد الوزراء بأن مصيرهم سيكون الموت إلا أن كارلوس عاد إليهم وأخبرهم بأنه قد قرر أخيرا إطلاق سراحهم يوم الإثنين، وبهذا القرار فإن حياتكم في آمان ، استفسر الوزير السعودي من كارلوس حول سبب عدم إطلاقهم باكرا فأجابه كارلوس بأن عليهم الحصول على بعض النوم أولا ، ولم تكن تيديمان سعيدة بهذا القرار إطلاقا حيث قامت بـشتم كارلوس على الملأ .
في الليل تم استدعاء كارلوس من قبل السلطات الجزائرية ، ثم عاد بعد ساعتين للوزير السعودي والإيراني وقال لهم ، سأخرج الأن من الطائرة وأود منكما أن تتبعاني خارجا خلال خمس دقائق .
خرج الوزيران كما أمرهما كارلوس وهم يعتقدون أن الطائرة على وشك الإنفجار ، وتوجه الجميع نحو صالة إنتظار الشخصيات الهامة حيث وجدوا جميع فريق كارلوس ينتظرهم هناك بالإضافة إلى بوتفليقة ، في تلك الأثناء إقتحم أحد الأشخاص المكان ويدعى خالد ، لكن الشرطة نجحت في القبض عليه وبعد التفتيش وُجد بحوزته مسدس ، وأخبرهم خالد بأنه قد أتى لتصفية هؤلاء الإرهابيين لكنكم قمتم بمنعي من ذلك .
في تلك الأثناء شاهد البعض عددا من السيارات السوداء المظللة تنطلق خارج المطار ، توقفت إحداها أمام عدد من الصحفيين ، ونزل زجاج نافذة الراكب حيث كان كارلوس يجلس هناك ، نظر كارلوس إلى الصحفيين بعض الوقت ثم أمر قائد السيارة بالتحرك ، فر كارلوس الثعلب مجددا بدون أي خدش .
بعد القبض على أبو شريف ويواخيم كيلين ، اعترفوا بأن كارلوس قد حصل على مبلغ ضخم جدا من المال في مقابل إطلاق الرهائن العرب بسلام ، ولكنه قام باستعمال هذا المبلغ لأغراض شخصية ، ولكنهم غير متأكدين من المبلغ بالضبط ولكنهم يعتقدون أنه قد يصل إلى 50 مليون دولار أمريكي ، ثم أشاروا إلى أنهم غير متأكدين بالضبط من هوية صاحب المبلغ ، ولكن كيلين ألى أنه أحد الرؤساء العرب .

خلال محاكمة كارلوس منذ وقت قصير ، أخبر كارلوس محاميته بأن مصدر المال هو السعودية ، وأن المبلغ قد فُقد بواسطة الثوار ، وأصر على أنه لم يستعمل المال لأغراض شخصية وعلل ذلك بأن تلك ستكون طريقة سهلة لتعقبه وقتله قبل أن يتمكن حتى من إنفاق المبلغ ..
ولنا عودة مجددا بإذن الله ..

مقالات أخرى قد تعجبك:

  1. كارلوس .. و الجبهة الشعبية .. الجزء الثاني
  2. كارلوس .. الجزء الأول ..
  3. حفلة الشاي الأولى ! ..

22 من التعليقات لـ “كارلوس واختطاف وزراء النفط ، وأمور أخرى ..”

  1. سوالفي قال:

    سرد رائع للأحداث :D
    امم على أي أساس قام كارلوس بتصنيف الوزراء ؟؟

  2. العنـــــــود قال:

    هلا بكارلوس 2….
    تسلسل رائع في السرد..
    الصراحه الشخصيه مثيره للاهتمام..
    بس عندي سؤال خارج اطار الموضوع..
    وش هي الجوانب اللي تحبها في الشخصيه ؟؟واللي تحس انها مطابقه لشخصيتك؟؟

  3. Sz قال:

    أشبه بافلام هوليوود :D
    من الغريب أني لم أسمع بهذه القصة من قبل !

    ” امم على أي أساس قام كارلوس بتصنيف الوزراء ؟؟ ” – كنت سأسألك نفس السؤال

    أتمنى لك مقابلة مُيسره مع الوزيرالسابق لعلك تتحفنا بالمزيد من الحقائق ..

    موفق (f) ..

  4. قرطاس قال:

    صدقت هي اشبه بأفلام الهوليوووود

    شكرا لك

    تحياتي القلبية

  5. مرحبا بك عزيزي سوالفي ..
    بالنسبة لـ تصنيف الوزراء فـ يُقال أنه قد صنفهم على حسب موقف دولهم من القضية الفلسطينية ، والأدوار التي لعبتها دولهم في خدمة القضية كذلك ..
    هناك العديد من الأمور الغامضة ، فكما ذكرت سـابقا فإنني قد وجدت تضاربا شديدا في المصـادر التي أستقي منها المعلومات ، لذلك سأحاول البحث أكثر والتأكد مجددا من القصة الأصلية ..

    أهلا بك أختي العنـــــــود ، نورتي المدونة ..
    أشكرك جدا على تعقيبك اللطيف ..
    مالذي يُعجبني في كارلوس ؟
    كارلوس ، وغيفارا ، وغيرهم ممن تحدثت وقد أتحدث عنهم بإذن الله ، يشـتركون في الغالب في صفة وحدة جوهرية هي سبب رئيسي في إحترامي لهم ..
    كونهم يؤمنون بـمبدأ سـامي ، ويسـعون حقـا لتحقيقه بشتى الطرق ..
    كارلوس كان يؤمن بالقضية الفلسطينية ، وكان يود فعلا إنهاء تلك المهزلة الإسرائيلية ..
    نادرا ما نجد أبطلا كهؤلاء ، ليسـوا كـ بعض – الأشخاص – لدينــاً ..
    فتارة هو قومي ، وتارة أخرى هو وطني ، ثم تجده يصبح عَلمانيا لبراليـا ، وفي النهاية إنبطاحيـــاً !
    وبالمناسبة ..
    هناك نقطة لم أتطرق لها وقد آثرت أن أذكرها في الجزء الأخير ولكنني سأخبرك بها الأن ..
    كارلوس قد أسلم منذ عدة سنوات ، وقد كان يود الزواج بامرأة مسلمة .. ولكن ! لم أستبق الأحداث الأن ..
    سأذكر ذلك بالتفصيل لاحقا بإذن الله ..
    سررت بمرورك ..

    أهلا وسهـلاً بك أختي Sz ، مضى وقت طويل منذ أخر زيارة لك ..
    فعلا القصة أشبه بـ أفلام هوليوود ، بل وقد تكون أكثر إثارة كونها واقعية ! ..
    لا يزال هناك الكثير مما لم أتكلم عنه ، والذي سأذكره قريبـاً بإذن الله ..
    بالنسبة لـ سؤالك فقد أجبت عنه ، ولكنني سأحاول البحث أكثر لأكون دقيقا أكثر ..
    أشكرك جدا على مرورك وعلى دعوتك اللطيفة ..

    مرحبا بك أخي قرطاس ..
    أتمنى أن يكون الموضوع قد أعجبك ، مُــر علينا قريبــا ..

    ختـامـاً ، تضاربت الأقوال حول ما ذكرته سابقا ..
    فهناك من يذكر بأن كارلوس لم تكن له يد في عملية إقتحام الألعاب الأولمبية في ميونخ ، ومنهم من ذكر عكس ذلك ..
    أحضرت فيلما بعنوان Munich تدور قصته حول هذه الحادثة ، سأحاول مشاهدته قريبـا لأخبركم عنه ..

    * حقـاً كم أنت مُتعب يا كارلوس :P !!

  6. سعلوه قال:

    من هو كارلوس هذا؟

  7. paradox-girl قال:

    فعلا كارلوس هذا شخصية كما في الأفلام الخيالية …

    يتحدث بعدة لغات و افعاله شبيه بفيلم المهمات الصعبة :)

    فعلا شخصية مثيرة للإهتمام ..

    تشكر اخي شاي أخضر لتكملتك للأحداث D:

  8. سعلوة ..
    مرحبا بك ، راجعي الروابط في الأعلى ..

    بارادوكس جيرل..
    ههههه لابد أنك تقصدين المهمة المستحيلة ، لا أحبذ الفيلم :p ، وبالطبع كارلوس أفضل في نظري ..
    أشكرك على مرورك

     * استطعت ولله الحمد الوصول إلى مدير مكتب الأستـاذ أحمد زكي يماني شخصيـا ، وقد وعدني بتقديم المسـاعدة جزاه الله خيراً ، وعسى أن يتحقق ما أصبـوا إليه .

  9. كارلوس فلسطين قال:

    اللهم فك قيد كارلوس
    نحن في الجبهة الشعبية كوني من مناصريها
    نرى بان هذا الحزب قادر على ان يضم كافة فئات الشعب الفلسطيني(مسلمين ومسيحيين)
    ولهذا فانا احب هذا الحزب و لتاريخه ولقدرته على جلب متعاطفين ككارلوس مع قضيتنا
    أود السؤال عن كيفية اعتقال كارلوس وعن مدى طورت السودان فيه

  10. مرحبا بكم أخي كارلوس فلسطيـن ..
    بالنسبة لسؤالك ، سيتم ذكر ذلك في الجزء الأخير بإذن الله ..
    ونعم ، كانت السودان هي من سلمت كارلوس ! للأسف الشديد ..

  11. pascopas قال:

    هذا المجرم كارلوس كلن رجل عصابه وقد استخدمه بعض روئساء الدول العربيه لكي يقوم بتصفية المعارضين في الخارج وكان مدفوع الثمن وقد سكن في بغداد فترة ليست قصيره واكثر من تعاطف معه هم الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين وهوا الد اعداء القضيه الفلسطينيه وقبل ان يعتقل في السودان كان مقيم في الاردن بعلم الحكومه الاردنيه فلا هوا ثوري كما يعتقد البعض ولاكنه مجرم من الطراز الاول

  12. guevara قال:

    فعلا كارلوس حقيقى مش شخصيه خياليه انا سمعت عنه كتير سمعت انه قاتل ماجور

  13. د. محمد الكريتري قال:

    الحقيقة التي لا يعلمها الكثير – ومنهم كاتب المقالات نفسه – أن المسؤول الحقيقي وراء عملية وزراء الأوبك كان الأستاذ أنيس النقاش وليس كارلوس (باعتراف الأخير شخصياً!) .. ولكن الأستاذ أنيس آثر أن يضع كارلوس في الصورة لأسباب إعلامية .. ولقد تم سجن الأستاذ أنيس عشر سنوات في فرنسا ثم تم الإفراج عنه وهو الآن في لبنان .. واستضافته قناة الجزيرة أكثر من مرة في برامجها المختلفة.

    وهو بالمناسبة من المؤيدين لأسامة بن لادن!

    ***

    ألف كارلوس في سجنه كتاب أسماه (الإسلام الثوري) وصف فيه أسامة بن لادن بأنه رجل مضيء .. وحثه على توحيد الصفوف بين مختلف الحركات المعارضة للإمبريالية في العالم .. وهو الأمر الذي استجابت له القاعدة على ما يبدو كما نراه في رسائل الدكتور أيمن الظواهري الأخيرة والتي حث فيها على تشكيل تحالف للمستضعفين في الأرض مسلمين وغير مسلمين لمواجهة ما أسماه برمز الظلم والغطرسة في تاريخ البشرية …. أمريكا !!!

  14. عبدالله قال:

    تحية للجميع….عزيزى (شاى اخضر)

    تجربة كارلوس …تجربة مثيرة وفى جزء كبير منها يستحق الاحترام والاعجاب…. ومكن الاعجاب لى شخصيا شقها البوليسى بكل خططه وافكاره الذكية اما توجهاتها فلم تكن دوما على صوب…فلا ننسى ان قلة قليلة من الفصائل الفلسطينية وظفت القضية الفلسطينية لصالحها ولأغراض شخصية …فتجربة (ابو نضال) مثلا هى نموذج سيئ ومشين للكفاح المسلح وأساء له كثيرا….وكارلوس مهما اتفقنا او اخلتفا مع اهدافه كان ينتمى لمجموعه وديع حداد التى رفضت الانصياع لقرارت الجبهه الشعبية وانشقت لانها مستفيده من عملية خطف الطائرات ماديا بالاضافة لتجنيدها من حيث تعلم او لا تعلم من قبل انظمة كنظام صدام والنظام الليبي فى حاله وديع حداد او ابونضال…وعملية خطف وزاء اوبك كان يقف خلفها نظام عربى(كما قال الوزير يماني بالنص فى مقابلة قناة الجزيره فى برنامج بلا حدود) لخلافات حينها مع النظام السعودى مع رغبة وديع حداد فى الاستفادة من الاموال السعودية وابتزازها بخطف سفيرها…وبعض المصادر تنقل ان وديع حداد غضب غضبا شديدا لان عبدالعزيز بوتفليقة (وزير الخارجية الجزائرى حينها) هو من حصل على الحصه الاكبر من قيمة الفدية..
    واخيرا…من الطرائف التى حدث خلال تلك الحقبة الزمنية ان شركات خطوط الطيران كانت تدفع مبالغ لوديع حداد كى لا يختطف طائراتها….والاطرف من ذلك ان وديع حداد كان مشهورا بعمليات التجميل (التغير) كى تساعده على التخفى و انه ذات مره روج لأشاعة موته ومشى فى جنازته….وشكرا مجددا

  15. طارق يحيي قال:

    كم نحن في حاجه الي شخص مخلص لقضايا المسلمين و يشجاعة كارلوس

  16. أحمد قال:

    (خالد) هو أنيس النقاش منسق شبكة الأمان الإستراتيجية حالياً

  17. الشرس قال:

    كارلوس هل هذاء الا سم هو الذى نعلم ما ذاء يعنى ام انه غير الذى يطلق على مجر مى الحروبات ورؤ سا العصا با ت ؟

  18. ارنستو قال:

    كما تدين تدان سلمك البشير يا كارلوس من حقك ان تشمت فلبشير يلاحق من المحكمة الدولية ليش مثلك كامناضل بل كامجرم اما من يدعي الاسلام وهو حسن الثرابي اسالك كيف تخون مسلم وتسلمه لمحاكم الكفار وانت سلمته كارلوس ستعيش في قلوب الاحرار ليس في قلوب الجبناء فانت اكبر من ان يذكرك الجبناء بالسنتهم يكفيني فخرا انك عشت في بلادي

  19. العبطي قال:

    اشكرك على سردك الجميل

    قصة تشي من حقك تذكرها اما مثل هذا اتوقع انها سخيفه

    باللهي وش سوا !!!!. يبي يطيح طياره قريبه و ماقدر هههههههه

    احتجز الوزرى و بعدين طلقهم زي الكلب بس هذي السالفه

    ماسوى شي قوي ماغير خريطة العالم .. انا من يوم ماشفت خشته وانا غاسل يدي

    تحياتي

  20. فلسطينى قال:

    عاش كارولس والله يرحم جميع القاده العظام في الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين ومنهم الحكيم جورج حبش وأحمد اليمانى وأبوعلى مصطفى ومحمد القاضى والقائد وديع حدادوالجزائري محمد بوديه وغيره من القاده الجزائرين والمغاربه الذين يشهد لهم الزمن والتاريخ بفدائهم لفلسطين وغيرهم من القاده الفنزوليين والألمان وغيرهم من الجنسيات المختلفه

    عاشت الجبهه عاشت الجبهه عاشت الجبهه عاشت الجبهه

  21. خلدووون قال:

    القضيه كلها ماديه وليست قضيه ثوريه او علاشان قضية فلسطين فقط انما يتسترون خلف القضيه الفلسطينيه كارلوس اخذ المال وهرب وبامساعدة الجزائر
    هي فقط عمليه ابتزاز وسرقه لو كانت نيته القضيه لما طالب الفديه

  22. abdullah قال:

    شكرا على طريقه السرد لكننا في انتظار الجزء الاخير يالشاي الاخضر كيف تم القبض عليه في الانتظار

إكتب تعليقك