الولاء والبراء ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذه المرة لن أكون أنا من يتحدث ، سأترك لكم مهمة أنتم البدء بالحديث حول هذا الموضوع ..

فلنتحدث قليـلا عن “عقيدة الولاء والبراء ” ، ذلك الباب الذي كنا ندرسه في كتاب التوحيد في المدرسة ، والذي يجهله للأسف كثير منا – وقد أكون أنا منهم – .

فلنتحدث بهدوء بشكل عام عن هذا الموضوع من كافة الجوانب ، آمل أن لا تتم الإستعانة بـ محرك البحث Google ، أو أي مصادر أخرى ( مواقع ، كتب ، سؤال صديق ) ، فهذا ليس إختبارا أو سؤالا ذا جائزة .
كما  أتمنى أن لا يمتنع أحد منكم عن الرد خشية أن يخطيء ، فكلنا نخطيء وكلنا نود أن نتعلم ونصحصح أخطائنا ، وأنا كانت أحد أسباب وضعي لهذا الموضوع هو أنني أود تصحيح مغالطات قد تكون لدي حول هذا الموضوع ، وأساعد غيري كذلك .

سأتنحى الأن ، وأترك لكم المجال للحديث ، ولي عودة بإذن الله ..

مقالات أخرى قد تعجبك:

  1. أوكسـاب ..

15 من التعليقات لـ “الولاء والبراء ..”

  1. layal قال:

    بأختصار هو الولاء للمسلم والبراءه من الكافر
    بما ان منهاجنا الديني بالمدارس كان متوسط الحال ان لم يكن ضحل ولم يكن
    ليتطرق لمثل هذه الموضيع ولكن عندما ناقشت هذا الموضوع
    استغربت ان الكثير كانوا يرفضون الحديث بهذا الموضوع وانه
    طريق شأك – فأرجو ان اجد الاجابه الشافيه بمدونتك

  2. العنـــــــود قال:

    مرحبا شاي..
    على ماعتقد ان الولاء لله تعالى ومن ثم الولاء للاسلام واهله (بما يشمل ولاه الامور والأئمه المسلمين وكل من هو ولي عليك)..

    اما البراءه فهي البراءه من الشرك واهله ولنضع خطوط حمراء تحت اهله فهي السبب لحذف هذا الباب من المنهج
    وقد يتطرق هذا الموضوع عده منعطفات يجب ان يتناولها الفرد بكل عنايه ودقه للعمل بها..

    جزاك الله خيرا وبانتظار عودتك..

  3. أبو سعد قال:

    كلمة الولاء مأخوذة من والي أي نصر ودعم.. وهنا المقصود هو نصرة الله والرسول والمؤمنين.. فهي لا تأخذ شكلاً واحداً أو مجالاً محدوداً بل تتعدى إلى أن تصل جميع جوانب حياة المسلم.. فعلى سبيل المثال إذا إنتهكت محارم الله فلابد أن ينتصر لها المسلم بالطريقة الشرعية المعترف بها.. وإن قام أعداء الدين بمهاجمة الإسلام فلا بد أن يقوم بحق الولاء وهو نصرة الدين.. وأيضاً هناك ما يعمله وما يتحدث به فيجب أن يكون لنصرة الدين وولاءاً لله ولرسوله والمؤمنين.. لا أن يكون حرباً ضد الله والرسول والمؤمنين.. والعكس من ذلك هو البراءة من أعداء الله والرسول والمؤمنين.. أي الإيمان بأن ما يفعله هو تبرأ منهم وعدم دعمه لهم.. ولتحقيق الولاء والبراء فيجب أن يكونا معاً ولا ينفصلان..

    كما أن لدينا في هذه الأيام أكبر مثال حي على عقيدة الولاء والبراء.. وهي الحملة للإنتصار لسيد البشر وأفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم.. وهي نصرته على من تهجم عليه صلى الله عليه وسلم وبهذا تحقق الولاء وفي نفس الوقت تحقق البراء لعدم الرضى للفعل القبيح الذي قامت به شرذمة من أنجاس الغرب..

    لنقل أن أخاك دخل في شجار مع أحد الأشخاص الغرباء وأدى ذلك إلى أن الإشتباك بالأيدي فماذا ستفعل؟؟.. طبعاً ستقوم بنصرة أخاك على ذلك الغريب.. هنا أنت واليت أخاك وتبرأت من الغريب.. وهذه أبسط الأمثلة التي من الممكن أن توصل مفهوم عقيدة الولاء والبراء..

    المصيبة أنه يوجد بين ظهرانينا من يدعم الغريب على أخيه ولا حول ولا قوة إلا بالله..

    هذا والله أعلم..

    تحياتي؛؛؛

  4. Sz. قال:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    أعتقد الولاء أوضح من البراء , لكن هذا لا يمنع أن أقول مافهمته منهما ..
    الولاء , الولاء للإسلام وأهله [ بمعنى محبة الإسلام ومحبة أهله .. ونصرة المسلمين
    ومعاونتهم على المشركين والفرح بنصرهم ] .

    البراء , البراءة من الشرك وأهل الشرك [ أي أبرأ إلى الله من هذا الفعل ومن
    يقوم به .. وكره فعلهم هذا وعدم موافقتهم عليه ].

    فتقدم رابطة الإيمان على الروابط الأخرى “رابطة القرابة أو العرق أو غيرها ”
    لكن ذلك لا يعني ظلم المشرك أو التعدي على حقوقه أو مقاطعته .
    فالذي قال :
    ” لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا
    آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ”
    هو القائل أيضًا – سبحانه – :
    ” لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ
    أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ “.

    فأنا لا أحب المشرك ” لما يعتقده ويؤمن به ” ولكني أحسن إليه ” فلايلزم مع الإحسان محبه و ولاء “.

  5. الدكتور تيسير بن سعد أبوحيمد قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين/ السلام عليكم جميعا وبعد : أشكر صاحب المدونة(شاي أخضر ) على طرح مثل هذه الموضوعات العقدية المهمة والتي ينبغي عدم الإقدام على الكتابة فيها إلا عن علم وروية وتعقل دون ان تدخل العاطفة(بشقيها الإيجابي أو السلبي ) في ذلك على الإطلاق لأن الموضوع عقدي شرعي يتم نسبة الأحكام فيه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم/ وهذا الموضوع الحساس كتبت فيه رسائل علمية(دكتوراه وماجستير) ومقالات أحيل القراء الكرام إلى بعضها: كتاب الولاء والبراء في الإسلام د. محمد بن سعيد القحطاني وقد تكلم عن أمور مهمة بعد أن عرف الولاء والبراء ومنهج أهل السنة فيه وذكر مقتضيات الولاء والبراء والفرق بين الموالاة وحسن المعاملة والتعامل مع الكفار والانتفاع بالكفار وبما عندهم ثم ذكر الصورة التطبيقية للولاء والبراء في الماضي والحاضر وغي ذلك من المباحث المهمة التي اتسم الطرح فيها بالاتزان والتعقل والموضوعية والتجرد عن الأهواء والعواطف والتزام منهج(قل الحق ولو على نفسك) وحتى لا أطيل عليكم ستكون الكتابة القادمة عبارة عن تعريف برسالة علمية أخرى في نفس الموضوع … ودمتم بخير..

  6. سلطان قال:

    طيب اممممممممم من دون فلسفه ..

    اللي أعرفه ان مبدأ الولاء والبراء .. هو مبدأ للتعامل مع الطرف اللآخر (الكافر)

    وللحديث بقيه

  7. أعتذر عن تأخري في الرد ، كما أشكر الجميع على هذه المشاركات المفيدة والمثمرة للغاية ، و أخص بالشكر الدكتور / تيسير أبو حيمد على اقتطاعه جزءاً من وقته الثمين ومشاركته معنا مشاركة مفيدة للغاية ..
    إتفق الجميع على أن الولاء واضح للغاية ، وهو موالاة ونصرة المسلمين وموادتهم ومؤاخاتهم ..
    لكن الإشكالية التي تقع في الغالب في البراء ، فـ على الرغم من سهولة المصطلح نفسه ، ولكن المشكلة تقع في التطبيق ذاته ..
    هل يعتبر التبسم للكافر – ومن في حكمه – وحسن التعامل معه والجلوس معه في مكان واحد من الموالاة ؟
    في الواقع ذكر الدكتور تيسير أن هناك فرق بين الولاء ، و حسن المعاملة والتعامل مع الكفار والانتفاع بالكفار وبما عندهم ..
    وذكرت الأخت Sz جملة جميلة وهي :

    فأنا لا أحب المشرك ” لما يعتقده ويؤمن به ” ولكني أحسن إليه ” فلايلزم مع الإحسان محبه و ولاء

    وذلك صحيح وإلا ما دخل الناس الإسـلام أفواجـا ، فكيف كان تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش ، والطائف ، ويهود المدينة ، وخيبر وغيرهم ..
    وكيف أن كثيرا من الأقطار – كما ذكرت كتب التاريخ – قد دخلت في الإسـلام بسبب حسن تعامل التجار المسلمين معهم ..
    قال الله تعالى :
    (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8)

    هناك عبارة قرأتها ، وأجدها صالحة لكل زمان ومكان ألا وهي :
    الإسـلام ليس بـ دين مساواة ، بل هو دين عدل ..

    لذلك نجد أن حسن التعامل مع الكفار واجب علينا ، ولا يدخل ضمن باب موالاتهم – إن كان مضبوطا بالضوابط الشرعية – ..
    ولكن ماذا عن البراء ؟
    ذكر الأخ أبو سعد مثالا جميلا على ذلك ، ألا وهي حملة مقاطعة المنتجات الدنماركية والبراءة ممن قام بهذا العمل ومن تبعه ، وللأسف نجد الكثير من المسلمين بيننا ، والذين يبررون ذلك العمل بـ – الحريات الشخصية – وما إلى ذلك من الترهات التي لا يقبلها حتى عقل الطفل الصغير ..
    وحيث ذكرت الأخت العنود :

    اما البراءه فهي البراءه من الشرك واهله ولنضع خطوط حمراء تحت اهله ..

    قال الله تعالى : لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ (المجادلة:22)
    حيث تدل الآية أن من يواد الكافرين ولا يبغضهم البغض الإيماني ولا يبرأ منهم ومن دينهم ومعبوداتهم الباطلة فهذا هو الذي لا يكون مسلماً وإن ادعى الإيمان ، وهذه مسألة خطيرة للغاية !! ..

    السؤال الأن ، ماهو الموقف الذي يجب علينا اتباعه من الأشخاص الذين يوالون الكفـار ؟ بل وقد يصلون إلى مرحلة البراءة من المسلمين كذلك !! ..

    أكتفي بهذا القدر للوقت الحالي ، أتمنى إن كُنت مخطئـاً في مسألة ما أو مقصـراً أن تصححوني ، وبانتظار عودتكم

    أخيرا ، هذه نسخة من كتاب ” الولاء والبراء في الإسلام ” للدكتورمحمد بن سعيد القحطاني التي أشار إليها الدكتور تيسير وجدتها في الإنترنت وأردت مشاركتكم بها ..
    http://www.g-tea.com\WBBook.rar

  8. الدكتور تيسير بن سعد أبوحيمد قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ، سبق وأن كتبت تعليقا ثانيا على الموضوع لكن يبدوا أن هناك خللا في الإرسال حال دون وصول التعليق وهو عبارة عن ذكر مؤلفات أخرى منها كتاب في مجلدين بعنوان ( الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية ) تأليف محماس الجلعود وتكلم عن مباحث ومسائل مهمة بع أن عرّف الموالاة والمعاداة ثم ذكر مشروعيتها ولمحة تاريخية عنها والفرق بين الموالاة والمعاداة والمداراة والمداهنة ثم ذكر التطبيق العملي للموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية وعوامل ضعف الموالاة في الله والمعاداة فيه وذكر تحت هذا الباب مسائل مهمة فيها إجابة عن التساؤلات التي طرحها سعادة الأستاذ الفاضل محمد المساعد ثم ذكر الموالاة والمعاداة لأهل الفرق والأهواء ثم موالاة الكفار ومعاداتهم وذكر تحت هذا الباب فصولا مهمة منها : منهج التعامل مع الكفار / مظاهر الولاء للكفار / وغير ذلك . ثم هناك مقالة علمية رائعة للشيخ الدكتور صالح الفوزان في مجلة البحوث الإسلامية العدد 25 عن الولاء والبراء وقد طبعت هذه الرسالة في كتيب صغير وقد تكلم الشيخ عن الولاء والبراء والأدلة على ذلك وذكر مظاهر موالاة الكفار ثم مظاهر موالاة المؤمنين ثم نبه إلى أن قوله تعالى : (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم …)) الآية أن معناها أن من كف أذاه من الكفار فلم يقاتل المسلمين ولم يخرجهم من ديارهم فإن المسلمين يقابلون ذلك بمكافأته بالإحسان والعدل معه في التعامل الدنيوي ولا يحبونه بقلوبهم لأن الله قال : (( أن تبروهم وتقسطوا إليهم )) ولم يقل : توالونهم وتحبونهم…. ثم قال الشيخ : فالصلة والمكافأة الدنيوية شيء والمودة شيء آخر ، ولأن في الصلة وحسن المعاملة ترغيبا للكافر في الإسلام فهما من وسائل الدعوة بخلاف المودة والموالاة فهما يدلان على إقرار الكافر على ما هو عليه …. ثم ذكر الشيخ حفظه الله أن تحريم موالاة الكفار لا تعني تحريم التعامل معهم بالتجارة المباحة واستيراد البضائع والاستفادة من خبراتهم ومخترعاتهم… ثم ذكر الشيخ حفظه الله أقسام الناس فيما يجب في حقهم من الولاء والبراء … وأعتذر عن الإطالة ولكن الموضوعات العقدية الحساسة والمعاصرة لابد من تأصيلها تأصيلاً شرعيا… ومعرفة ما استجد فيها ومعرفة أقوال الراسخين في العلم عن تلك المستجدات… والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  9. جمال قال:

    مافعله المسؤليين السعوديين عند التعليق على ما جرى فى لبنان وهم اول من علق من العرب هل يعتبر من الموالاه ام من البراء وما حكم من والى من هو على غير دينك خاصة وان كان معتدى اثيم

  10. AbuAnas قال:

    محاولة لجر الموضوع الرائع إلى خارج حدوده من الاخ جمال ..

    ما فعله المسؤولون السعوديون (و ليس المسؤولين السعوديين) موقف سياسي دبلوماسي لا اعتقد انهم وضعوا مسألة و البراء في الاعتبار. ثم انهم لم يوالوا اليهود ان كنت ان تحاول ترمي إلى ذلك..

    اما ان سألتني عن رأيي فافول يقول الله عز و جل (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين أشركوا) .. و الرافضة الامامية من الذين اشركوا..

    أبوأنس

  11. قال تعالى : ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ
    هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) (البقرة:120)
    >>>>>>>

  12. كتب قال:

    كتب…

    شكرا جزيلا…

  13. طالب في المرحله الاولى قال:

    ياناس انا محتاج خمس أمثله على البراء والموالاء
    في احد يقدر يساعدني ؟؟
    انا محتاجها ضروري

  14. طالب في المرحله الاولى قال:

    سوري البراء والولاء**
    كذا هي

  15. راشد بن عبدالعزيز قال:

    شكرا لك اخي على طرح الموضوع

    أولا : كلنا نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهانا ان نبدأ السلام مع الكافر ولكن لم ينهانا أن نبدأ معه بالتحية (صباح الخير أو مساء الخير أو غيره)

    ثانيا : الاحسان هو الاصل وهو اعلى المراتب فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحسن ويلطف في جميع الاحوال لاسيما في حال الحرب أيضا فقد نهى عن قتل الشيوخ والنساء والاطفال وامر بحسن معاملة الاسرى .

    سؤال : في الوضع الراهن , متى تطبق أحكام الحرب ومتى تطبق أحكام السلم ؟ والتعليق لكم

إكتب تعليقك