حقائق مثيرة للجدل ، قابلة للنقاش حول الروافض ..

بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ..
اللهم وفقنا إن كنا على صواب وثبتنا عليه ، واهدنا إلى الصواب إن كنا على خطأ ..

مقدمة

برز في الأشهر السابقة موضوع الشيعة والتشيع إلى السطح بشكل واضح ، وربما كان السبب الرئيسي في ذلك الأحداث التي إفتعلها حزب الله في المنطقة ، ذلك الحزب الذي يزعم أنه حزب إسلامي يخدمة الأمة الإسلامية و يحارب العدو الإسرائيلي من إجل إجلائهم عن لبنان وفلسطين ..
ذلك الحزب الذي تدور حوله العديد من الشبهات بسبب تبعيته الواضحة لإيران حيث يصرح دوماً حسن نصر الله أنه  – وكيل لـ خامئني في لبنان – بالإضافة إلى – أن حزب الله هو لبنان في إيران ، وإيران في لبنان – ..
هذا بالإضافة إلى توقيت أفعاله الذي جاء في وقت مريب لصرف النظر عن إيران وبرنامجها النووي – وكـ تحذير كذلك – ، وقضية إغتيال رفيق الحريري في سوريا – العلّوية – بالإضافة إلى ما يحصل من قتل وتمثيل لأخواننا السنة في العراق تحت ما يسمى بـ قوات بدر ، و جيش المهدي ..

إندفاع الكثيرين بعواطفهم خلف هذا الحزب ، وتأيده والدعوة إلى الوقوف بجانبه في وقت سابق ، بالإضافة إلى الدعوى إلى التقارب بين السنة والشيعة و التي كانت آخرها وثيقة مكة التي أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الشيعة لا يبحثون أبداً عن التقارب وحل المشاكل مع السنة فلم يحضر إلا نفر بسيط للغاية لا يمثلون أحداً لذلك الإجتماع ..
كل هذه الأمور دفعتني لأبحث أكثر في موضوع الشيعة والتشيع والمواضيع ذات الصلة ..

وكم كانت دهشتي تزداد بكم الأمور والمسائل – و الإختلافات – التي تصادفني في عملية البحث وقراءة المصادر السنية أو الشيعية ، والكمية الهائلة من المعلومات التي كانت غائبة عني وعن كثير من الأشخاص ..

لذلك وجدت أنه من واجبي أن أعيد صياغة وترتيب هذه المعلومات وأطرحها مجدداً لتبيان هذه الحقائق على ثلاثة محاور :
- من الناحية السياسية ..
- من الناحية التاريخية ..
- من الناحية الدينية ..

أي أن هذه المقالات لن تكون حول حزب الله فقط ، إنما عن الشيعة إجمالا من أوجه عدة ..

وأقتبس لكم جزءاً من خبر قرأته :

وقال الشيخ العودة وهو المشرف العام على “مؤسسة الإسلام اليوم” هناك انتشار كبير للمد الشيعي في بلاد الشام وسوريا على وجه الخصوص وفي عدد من بلاد العالم الإسلامي “وأعتقد أن جزءاً من هذه الظاهرة يمكن أن نقول عنه إنه تشيع سياسي، بمعنى أنه ولاء للحضور السياسي لإيران، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك آخرون يخلطون بين الجانب السياسي والجانب العقدي”.

وأوضح “أن التشيع انتشر في بلاد الشام بطرق ملتوية تستخدم الوسائل المادية لدعوة الناس لاعتناق المذهب الشيعي، مما أدى إلى انتشار الحسينيات، ومحاربة كل من يقف في طريقها”. واعتبر “أن هذه القضية خطيرة جداً ولها ما بعدها، مشدداً على أن أهل السنة هم الأغلبية المطلقة بشكل قطعي وصارخ جدا”.

وأضاف العودة في تصريحات لإحدى القنوات المستقلة أن الخلاف مع الشيعة هو خلاف جذري وأصولي في الأصول، “فليس خلافنا معهم مثل خلاف المذاهب الفقهية كما بين المالكية والشافعية في الفروع. بل هو خلاف أصولي، خلاف في مناهج التلقي، وخلاف مع موقفهم من الصحابة الذي ينطوي على كثير من المجافاة بل إن بعضهم يتعبد الله بسبهم والانتقاص منهم، حتى من الشيخين الجليلين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما”.

المصـــــدر : الجزيرة نت

بالإضافة إلى ما قاله القرضاوي عن الشيعة على هذا الرابط ..ونُكمل النقاش في المقال القادم ..

ونُكمل النقاش في المقال القادم ..

مقالات أخرى قد تعجبك:

  1. ما قاله القرضاوي في الرافضة ..
  2. بعيداً عن العاطفة ( حزب الله ) ..
  3. أمينة المسكين ..
  4. حرية المدونات ، وضوابط التدوين ..
  5. صمت الحملان !! ..

التعليقات مغلقة.