تحدث الأخ رائد السعيد في موضوعه الأخير بعنوان فلان بن فلان الفلاني وإسم أمه فلانة عن مسألة المزايدة على دم القتيل ( أي إرتفاع مبلغ الدية إرتفاعاً مبالغاً فيه ) ..
وقد شغلتني هذه المسألة فـ الدية مقدرة أصلا بـ 100 ألف ريال ، والمغلظة بـ 120 ألف ريال فعلى أي أساس يسمح بأن تزيد الدية على ذلك ؟ هل يمكن إعتبار هذه الزيادة عبارة عن ( ثمن العفو عن القصاص ) بالإضافة إلى الدية ؟
في الواقع قمت ببحث بسيط في المذاهب الأربعة ، ووجدت أن أصول الديات فيها خمسة تتراوح ما بين مذهب وآخر هي : الإبل والبقر والشياه والذهب والدنانير ، ولكنها تتفق جميعاً في أن الأصل الرئيسي في تحديد مقدار الدية هو الإبل ..
وتحليلاً لذلك ، فقد كان ثمن مائة من الإبل ( الدية الأصلية ) يساوي 100 ألف درهم – أي ريال – في ذلك الوقت ، ولكن هل تساوي مائة من الإبل في وقتنا هذا مائة ألف ريال ؟
ليست لدي خبرة كبيرة في الإبل ولكن سألت بعضاً ممن لديهم خبرة في ذلك فأخبروني أن الإبل التي هي دون المتوسط قد يبلغ سعرها 5 آلاف ريال ، وقد تصل إلى 10 آلاف ، بل وقد تصل أسعار الإبل الممتازة إلى مبالغ تزيد عن مليون ريال ، وبالتالي إرتفاع أسعار الإبل قد يكون هو سبب إرتفاع مبلغ الدية حيث أن الأصل في تقدير الدية هو الإبل كما ذكرنا سابقاً ..
الأمر الآخر ، هو أن مبلغ الـ مائة ألف ريال في زمننا هذا يعتبر مبلغاً بسيطاً للغاية ، فلا يمكن إعتباره رادعـاً عن القتل ولا يمكن كذلك إعتباره مؤنسـاً لأهل القتيل بعكس الحال في السابق ..
وأخيراً ، هذه اجتهادات شخصية بسيطة كما قلت في بداية الموضوع تحتمل الخطأ قبل أن تحتمل الصواب ، ولا تعني أني مؤيد لارتفاع الدية بل على العكس من ذلك فأتمنى أن تكون هناك ضوابط تحسم هذا التلاعب ..
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ..
أنا لا أرى المزايده الا إذا كان المتوفى سعودي …
في حالة اذا كان المتوفي سعودي … نرى أن الأهل يزايدون … البعض منهم كتعجيز … والبعض منهم لا … فهو قد أًصر أنه لن يتنازل عن دم إبنه إلا بالمبلغ الفلاني … يمكن قد قدر قيمة إبنه بهذا المبلغ …
لكن ماهو دور ولي الأمر أو القاضي ؟
وهل من حقهم أن يخيروه إما أن يطبق الحد أو دفع الديه وهي كما ذكرت 100 من الأبل ؟
لا أعلم
الله لا يحطنا في هالمواقف …. لكن العفو والصفح هو أفضل الحلول … وإنتظار الأجر من الكريم …
هل تعتقد ان المبلغ المتفق عليه بعد المزايدات والذي قد يصل الى ملايين قد يكون رادعا للقتل او قد يسبب مزيدا من التنافر والبغض بين الفئتين وهل تعتقد ان هناك رسوم سمسرة في الموضوع يعني (( اجيب لكم عفو بمبلغ فلاني وكم لي ؟؟))
فعلا الامر محير لان كل شي اختلف وانقلب حالة فلاندري اي الصح واين الخطأ
شكرا للتدوينة المميزة
ماجد
كلامك صحيح المئة الف ريال لم تعد تساوي مئة من الابل.
ماذا تقصدون بردع القتل؟ المئة الف لاعلاقة لها بالقتل العمد أبداً ، وتدفع كماهي حتى لو لم يرضى أهل الميت بها. لأنها دية قتل الخطأ.
أما العمد ففيه القصاص ، أو العفو ، وهنا من حق أهل المقتول أن يزايدوا ويطالبوا بمايريدون.
منتب سهل ، أجل تقول “في الواقع قمت بالبحث في المذاهب الأربعة ”
ياهوه يامذاهب يا اربعة ، والله منت سهل
لاادري إن كنت وقفت في بحثك على الخلاف بين اهل العلم
هل الأصل هي الأبل فقط؟ ويصار فقط عند العجز إلى بقية الأصول الخمسة
أم جميع الأصول الخمسة يحق للمرء أن يختار منها ..وفي هذا خلاف مشهور
الأمر الثاني: بالنسبة للتحديد فهذا داخل في باب السياسة الشرعية , و يبدو ان التحديد له وجهة نظره . كما أنه يختلف بين دية العمد و دية الخطأ..
الدية ليست هي التي تردع عن القتل بل القصاص هو الذي يردع , فالقصاص حق للمخلوق إن شاء أسقطه و إن شاء استوفاه , كما أن الزيادة على مبلغ الدية هي إغراء بالعفو..
حسب ما قرأت مؤخرا بأن هناك توجه نحو منع المزايدات هذه , و تحديد مبلغ معين كسقف أعلى و ذلك بعد توصيات عدة من بعض القضاة
هناك بحث للشيخ مصطفى الزرقا في كتابه ” العقل في فهم الحديث النبوي” أو قريب من هذا العنوان
مرحبـاً إبراهيم ..
بالنسبة لإلزام القاضي فلا أظن أنه سيلزم أحد بمبلغ ما ، كما ذكرت أنهم قد اعتبروا هذا المبلغ هو ثمن العفو عن القصاص وليس الدية ..
ولكن هناك دراسة جدية تجري حاليا لوضع حد لهذه الظاهرة ..
وكما ذكرت ، فإن الصفح أبقى عند الله ، فهو يعادل عتق رقبة والله أعلم ..
تحيتي لك أخي الفاضل ..
أهلاً عزيزي ماجد ..
لا طبعاً ليس هناك رادع ما دام هناك تساهل ، وحتى النقود يمكن جمعها بقليل من الجهد ..
إعلان في جريدة ، وسؤال أفراد القبيلة ، وسيجمع القاتل مبلغ الدية ..
وما يحصل الأن هو استكساب على حساب القتيل ، وأمور لا يقرها الشرع أو العقل بعد أن وصلت لهذه المبالغ الفاحشة ..
والقصاص في النهاية حق خاص لأولياء الدم ، فإما طالبوا به أو عفوا عنه ، ويبقى الحق العام حق الله ..
شاكر لك عزيزي تشريفك للمدونة ..
مرحبـاً أخي ياسر ..
هناك دية في القتل العمد ، وشبه العمد ، والخطأ ..
وفي القتل العمد تجب الدية إن عفى أحد أولياء الدم عن القاتل ..
وكما قلت أنت ، قرأت في عدة مصادر أن هذه المبالغ هي ثمن التنازل عن العفو وليست الدية نفسها ..
جزاك الله خيراً ، ولا تحرمنا زياراتك ..
أهلا بك عزيزي xyz ..
يفترض أن تكون العبارة ، قمت بـ – بحث بسيط – وبإذن الله سأقوم الأن بتعديلها ..
أشكرك على تنبيهي
و حياك الله دوماً
مرحبـاً أخي نبيه المنسي ، شرفتني زيارتك ..
نسيت أن أوضح أن بحثي لم يكن – عميــقاً – وإنما قراءات بسيطة في بعض المصادر التي تحدثت عن الدية ..
وحسب ما رأيت فإن هناك إختلاف في الأصول ، فـ هناك من يعتمد على أصلين فقط ومن يعتمد على أصل ومن يعتمد على أكثر ، ولكنهم اتفقوا جميعاً على الإعتماد على الإبل ..
بالنسبة لـ تحديد سقف أعلى للدية فقد قرأت عنه كذلك منذ فترة في صحيفة عكاظ على الرابط :
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070412/Con20070412102981.htm
وهي خطوة حميدة للغاية بعد أن أصبحت الدية عبارة عن – بيع لدم القتيل – كما قال الشيخ عائض القرني في حديثه ..
أشكرك عزيزي على تنبيهي ، وسأحاول بإذن الله البحث عن هذا الكتاب ، وإن كنت أتمنى أن تدلني على مكان استطيع اقتنائه منه ان كنت تعلم ..
لا تحرمنا زيارتك ..
فيه بعض الأمراء يصرف المبلغ اللي يجمع لأهل القتيل (5 مليون أو أكثر) في قعدة وحدة بدون أن يكون الصرف في شيء مفيد… والناس تستكثر على أهل القتيل هذا المبلغ 5 مليون أو أكثر !!
عجبي من الذين لا يعقلون!!
تحياتي؛؛؛
بخصوص المائة ألف فهي للقتل الخطأ (حوادث السيارات مثلاً) كما ذكر الإخوة
تعليق على تعليق اخوي إبراهيم ، بالعكس فالمزايدة على الدية تقع في السعوديين وغير السعوديين ولكن لغير السعوديين فمبلغ مليون ريال يعادل لهم ثروة قومية ولذلك لا تطفوا على السطح .. سمعت عن دية تسلمها لبناني في جدة تقدر بـ 4 مليون ريال بعد أن قام بتخفيضها من 7 مليون لوجه الله تعالى !
أحد المعارف قتل قبل 4 سنوات عامل أفريقي لديه بعد أن اكتشف أنه ساحر ويمارس السحر (كل ذلك ثبت بعد التحقيقات والشواهد بالطبع ولكن هذا بالطبع لا يسقط عقوبة القصاص) ولم يقبل أهل القتيل بالعفو إلا بعد أن تسلموا 5 سيارات لاندكروزر على الزيرو جديدة مدفوعة الجمارك في بلدههم تسجل كل سيارة بإسم أحد إخوة القتيل ومبلغ مالي كبير نوعاً ما بالنسبة لبلدهم ، وقد اقتضى الموضوع تدخل شيوخ قبائل في السودان لصياغة الصلح !
مسألة المزايدة في الدية في كثير من الأحيان للتعجيز وليست من باب بيع الدم وهي عقاب نفسي للقاتل من أهل القتيل في الغالب ، لأن الكثير من قضايا القتل نسأل الله العافية يكون في تفاصيلها ما يفطر القلب ..
لا أعلم عن الحكم الشرعي في هذا ولست مؤيد أو معارض للتحديد ، وأسأل الله أن لا يرينا أحد أحبابنا طرفاً في قضية قتل (قاتل أو مقتولاً) .. آمين
في أمان الله
صباح الخيــر شاي أخضر،،
اجتهادات احييك عليها بالفعل تناولت قضيه اصدر الغمام على أعيننا وتقبلتها مجتمعاتنا وزايدت عليها بكل يسر
دون احاطتنا بالامر المصدر بذلك وكم تكلفته ،،
من وجهه نظري ارى ان التكلفه كبيره جــداً بغض النظر ان كان سعودي او أجنبي فالقضيه واحده وهي القتل الغير متعمد،،
ولكن يجب وضع عمليه حدوث القتل الغير متعمد في دائره الانتباه..
أي اذا كان القتل عن طريق حادث مروري نتيجه سرعه الشخص القاتل فهذا لاضرر في المزايده
على الديه ابــداً برأي انه يعلم ماهو الطريق للقتل الاقتتال بسرعته المتهوره التي تذهب بارواح بريئه لاشأن لها ولاحيله..
اما اذا كان غير ذلك كتصويب ً بالخطأ ونحوه أو نتيجه غير صادره منه هو ولكنها صادره من الشخص المقابل ..فلامزايده ،،،اعتقد،،
عموماً اعتقد اهل المتوفى في حاله الم ورغبه في الدعاء للميت فلماذا الاسلوب التعجيزي ……!!!!!!!!
والذي لايحق له ..!!!!!!
سأعاود الحضور في حال المناقشه اشتقت كثيراً لكتاباتك شاي *_^
طبعا اصبحت مزاين الابل عبثية يعبثون بها حتى وصل سعرها الى ملاين الريالات
على العموم النصاب تقدر بثمنها والحقيقة ربط الدية بسعر الابل خطأ جسيم لاختلاف العصر والزمان والمكان هذه مسألة تحتاج الى بحث مطول لكم تحياتي
الموضوع صعب جدا تحديده والسيطرة عليه في الواقع نظرا لحجم المصيبه
لنفترض جدلا أن الدولة حددت دية قتل العمد ب 300 ألف ريال، لكن أهل المقتول رفضوا هذا المبلغ وقالوا : نريد سبعة ملايين لكي نعفو، ووافق أهل الجاني على هذا المبلغ
فهل ستقول لهم: لا ليس من حقكم هذا المبلغ، إما 300 ألف أو اقطعوا رأس الجاني!
، ولو طلب أهل المقتول مئة من الإبل لحصلوا على مبلغ يمكن تقديره ب 250 ألف ريال فأعلى.
أخوي شاهي أخضر في البداية أحب أشكرك على الموضوع الجميل
الدية في الشرع 100-120 متعارف عليها أما بالنسبة لأنها مقارنه بسعر الإبل فهاذه على ما أضن أنها تدخل في حسابات فهيه…
أما بخصو إرتفاع الديات في الأونه الأخيرة لا أضن أنها إرتفاع في الدية نفسها بل هية ( رضوه ) مراضاة لأهل المقتول…
وقرأة في رد الأخ إبراهم إذا كان المتوفي سعودي يقصد المقتول سعودي
غير صحيح ولاكن بحكم البيئة الإجتماعية … هنا الوتر يدق ؟؟؟
دمت
مئة ألف يقدر يشتري بها سيارة , لكن الأمر يختلف من أسرة إلى أخرى .
وعلى طاري مزايين الإبل , يقولون إن في إيران مزايين اليورانيوم , ويا سلامي عليكم يالسعودية .
موضوع قيم
قرأت مناقشتكم فيه
واستفدت كثيراً
وبالفعل فأنا ارى ان تقييد ذلك الأمر صعب جداً
لأنه يتم في النهاية بالتراضي بين الطرفين
جزاك الله خيراً اخي الكريم
اليوم فقط .. أيقنت بأن الأمر أصبح ” حـَراجاً ” !
25 ميلون للعفو عن دم القــاتــل !؟
متاجرة بالدمـــاء !!
للأسف …
“الأمر الآخر ، هو أن مبلغ الـ مائة ألف ريال في زمننا هذا يعتبر مبلغاً بسيطاً للغاية ، فلا يمكن إعتباره رادعـاً عن القتل ولا يمكن كذلك إعتباره مؤنسـاً لأهل القتيل بعكس الحال في السابق ..”
عادة…اهل القتيل يتبرعون بالدية لبناء مسجد او توزيع برادات او غيره.
فالموضوع ليس أنس لاهل القتيل…بقدر ما هو “شفاء غليل”.
لو طلب من القاتل دية قدرها 20مليون…يدري انها قيمة حياته…فراح يبيع بيته ومادونه…بل انه بيضطر يطر من اللي يسوى واللي ما يسوى…واشياء اخرى هو بغنى عنها.
سلام عليكم و رحمة الله
انا ايرانيه. و اصفهانيه! هل تعرف مدينتنا؟
احب اللغه العربيه كثيرا لان هذا الكلام، كلام الله تعالي في قرآن و امام صادق (ع) تذكرنا بالتعلم اللغة العربيه. انا مشتاقة بفهم جملاتك و مباحثة معك. اانت ايضاً؟ هل انت تقدر بالتكلم اللغةالانجليزيه؟
وفقك الله في اموراتك.
عزيزي شاي أخضر ..
الديّة والتعويض هو حق لأهل الدّم ..
ويحق لهم أن يضعوا المبلغ الذي يرونَه مناسباً في مقابل التنازل عن القصاص ..
يعني إمّا أن تدفع تعويضاً ب 5 ملايين ريال ..
وإلا استخدمت حقّي الشرعي وطالبت بالقصاص ..
فالموضوع هو أن تلك المبالغ التي تدفع هي ليست دية مقررة وإنما هي تعويضات في مقابل تنازل ولاة الدم عن حقّهم الشرعي وهو القصاص ،،
فمن حقهم أن يطلبوا ما يشاؤون 5 آلاف أو 5 مليار !
هذه وجهة نظري ،،
مدونَة مميّزة شاي أخضر ،،
بالتوفيق ،،
السلام عليكم
قال تعالى(ومن يقتل مؤمن متعمدن فجزاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه …)
ارى أن اهل القتيل لهم الحق بان يطالبوا بما شاءو…
لكن ..قال تعالى (وأن تعفوا اقرب للتقوى)
مدونه متميزه اخي اتمنى لك التوفيق ,,,,
اخي اتمنى زيارتك الكريمه الى مدونتي مشكورا http://najool.wordpress.com/
اختك
السلام عليكم
لم أقرأ جميع التعليقات ، وإليك هذا الرابط المهم ، وكاتبه شيخ فاضل وله كتابات جميلة
دية القتيل وضرورة التجديد . الشيخ الدكتور يوسف القاسم
http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_content.cfm?id=37&catid=187&artid=12330
تحياتي
جزاك الله خير
الشاي الاخضر استخدمه يوميا ورأيت منه الخير الكثير
الابل واصله ملاييين و100000 الف ليست رادعه بالفعل
كلام وتحليل وجيه
هل من الدين ان تكون دية السعودى متروكه للتراضى بين الطرفين اى طرف القاتل وطرف المقتول اماان كان المقتول اجنبيا فإنهم يحكمون له برضوه اليس هذا بشر والاخر بشر ايضا هل هذا يرضى الله عزوجل هل هذا عدل يا بلد العدل والشريعه عموما غفر الله لنا ولكم