المصـــــــدر : طريق الإسلام
لماذا هربت من الليبراليين .. ؟
الكاتبة : د. نورة الصالح
قضيت سنوات طويلة أؤمن بقيم الليبرالية . أدافع عنها وأناضل في سبيلها , وأدبج الصفحات في جمالها.
كانت الليبرالية هي الخيار الوحيد المطروح في الساحة !
لقد آمنت أنه بقليل من التعديل ستتوافق هذه الليبرالية الغربية مع الدين الإسلامي وستكون مقبولة للناس وستكتسح المجتمعات …وستحكم العالم العربي والإسلامي …
وكطفلة صغيرة تضفر جدائلها على الأمل الموهوم بلعبة جميلة تقضي وقتاً في أحضانها , ذهبت احلم !
كنت أظن أن دعاوى العدل الذي تصدح به الليبرالية هي دعاوى حقيقية !!
وأن حقوق الإنسان هي معصرة اللبرالية الخالصة , وأن الحرية والمساواة التي يُنادى بها آناء الليل وأطراف النهار هي قيم حقيقية تستحق التضحية وبذل النفيس في سبيلها .
لقد توهمت لسنوات طويلة أن لا خيار سوى هذه اللبرالية , فذهبت لذلك أدافع في كتاباتي الصحفية عن الليبرالية وعن أبطالها وعن كُتَّابها ومفكريها ..
كنت , كما هم كل الليبراليين العرب , أمريكية الهوى يشدني المجتمع الأمريكي , وتُعجبني منظوماته الفكرية والأدبية والسياسية والاقتصادية …
كنت أقرأ لفكرهم أكثر مما أقرأ في صفحة واقعنا وحضارتنا وديننا …
لفترة طويلة صدقت أن الليبرالية هي الحل , وأنها ستكون مقبولة للناس , وأنها ما سيحفظ للناس حقوقها ..
وأنها ما سيردع الحكام والساسة عن التطاول على حقوق الضعفاء..
كنت أقرأ لكل الكتَّاب الليبراليين في السعودية , فأظن أنهم معي على ذات الطريقة , وعلى نفس الهدف , يكتنفهم الهمَّ نفسه الذي يكتنفني , ويؤرقهم ما يؤرقني .
كنت أصدق , يا لضيعة العقل , أنهم صادقون في دعاواهم , مخلصون في نصحهم , أمناء في مطالبهم .
صدقت كل ما يقولونه …..وأمنت على كل ما تجود به قرائحهم …
لم يكن لدي خيار آخر , فالخيار الآخر هو الإسلاميون كما يسميهم أستاذي السابق !
كانت صورة الإسلاميين في خيالي باهتة متخلفة متعجرفة .. ولا تلوموني فهذا ما تعلمته على يد الليبرالية..
لم أكن لأصدق -ولو حلف لي العالم كله- أنه قد يوجد إسلاميا يهتم بحقوق الإنسان أو يفهمها على الأقل !
بل ودون مبالغة ما ظننت أن هناك مثقفاً قد يرضى بإطلاق لحيته، أو تقصير ثوبه..
أو أن مثقفةً قد تلبس قفازاً أسوداً، وعباءةً وتغطي وجهها، في عصر الفضاء والانترنت !! لقد كانت هذه القشور تصدني عن الحقيقة..
إضافةً إلى بعض التجاوزات التي تحدث من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفظاظتهم أحياناً..
صدَّقت أن كل من يرى أن الحل هو الإسلام إنما يطرح مصطلحاً غير حقيقي , وأنَّه إنَّما يريد من وراء طرح هذا المصطلح مكسباً سياسياً ..
لقد كان كل من ينادي بتطبيق الشريعة مجرماً في نظري ..
هذا كله رغم أنني أحب الإسلام وتاريخه وحضارته , لكنه حب أجوف لا دليل عليه ولا طريق إليه..
قضيت السنوات الطويلة أقرأ في كتب فلاسفة عصر النهضة الغربيَّة , وفي أدبهم وفكرهم ومطارحاتهم، حتى ما عاد في صدري مكان لسواهم !
التحقت بأحد جرائدنا التي توسط لي عندهم أحد أساتذتي الليبراليين ممن يكتبون فيها , وذهبت أكتب في سحر الليبرالية وجمالها، لكن بطريقة ملتوية، خوفاً من مقص الرقيب، وخوفاً من وصمي بالنفاق، أو تكفيري من قبل الإسلاميين..
في الجريدة بدأت خيوط الوهم تتكشف أمام ناظري .
اتصل بي – من خلال البريد – الكثير من الليبراليين والليبراليات للتواصل ودعم التوجه الليبرالي بزعمهم ..
وخلق جبهة ليبرالية تنسق فيما بينها وتتعاون في سبيل أهداف الجميع .
طوال هذه المدة لم أكن لأترك الصلاة , فقد كانت من المحرمات الكبيرة في حياتي .
لكنني منذ أن تعرفت على بعض الكاتبات الليبراليات وجدت عندهن تفريطاً رهيباً في الصلاة .. بل وبعض الجريئات منهن يطلقون على المثقفة المواظبة على الصلاة بعض ألقاب ‘المطاوعة’ التي تتظاهر بالمزاح وتخفي اللمز ..!
لم يتوقف الأمر عند الصلاة , بل أنني بدأت أشم بين بعض الزميلات والزملاء الليبراليين شيئاً من رائحة المشروبات والعلاقات غير المشروعة .. صحيح أن الأمر لم يكن عاماً بين الجميع .. لكن البقية لم تكن ترى أن هذا شيئاً خطيراً .. بل تراه مجرد خيار شخصي يجب عدم إعطائه أكبر من حجمه ..
هجر الصلاة .. والمشروبات .. والعلاقات غير المشروعة .. رأي شخصي !
لم أستطع بتاتاً تصور ذلك .
المهم هناك أيضاً ممارسات أخرى لكن أنزه آذانكم عن قولها في هذا الشهر الكريم ..
بصراحة لم تكن شعرة الانفصال الأولى هي ‘خلاف فكري مع الليبراليين’ لكنها كانت صدمة ‘الانحطاط السلوكي’ بينهم .
هالني جداً –ولازال- هذا الانحطاط الأخلاقي الكبير بين شباب وفتيات الليبراليَّة في وطني, وبدأ زعم المصداقية والشرف والأمانة الذي يدعونه ليل نهار يتزعزع عندي..
بدأت تنازعني الشكوك حول مصداقية دعاة الليبرالية في بلادي, وبدأت افتح عيني جيداً.
تكشفت لي الكثير جداً من الأسرار من خلال كتاباتي في الجريدة , واتصالي بالليبراليات والليبراليين ومحاورتهم .
اكتشفت أن هناك علاقات بين بعض الكتاب والكاتبات برغم أن البعض منهم متزوجون !
اكتشفت لقاءات دورية مشبوهة في استراحات خارج المدينة تُدار فيها أشربة محرمة, ورقص الفتيات في حضور كتاب وكاتبات بعضهم معروف في الصحافة.. وأكثرهم ناشط فقط في الكتابة الانترنتية..
اكتشفت أن هناك الكثير من اللقاءات غير المشروعة تُعقد خارج المملكة, بعض تلك اللقاءات كانت تتم على خلفية معارض الكتاب خارج الممكلة.. أو في البحرين على خلفية عرض سينمائي !
صارت كلمة ‘معرض كتاب في الخارج’ و ‘سينما في البحرين’ تثير في خيالي الكثير من الذكريات المؤلمة لشبان وفتيات مخدوعين لازلت أتذكر بداياتهم النقية ..
اكتشفت خداع بعض القائمين على الصفحات ممن نظنهم شرفاء وأمناء وأنقياء …
أحد المحررين الليبراليين استدرج فتاة كانت تراسله وينشر لها رسائلها بعد التعديل والتحوير, وحين انكشفت فعلته في دائرة ضيقة تدخل مالك الجريدة الذي يرتبط بعلاقات قوية مع بعض النافذين واستطاع لملمة الموضوع حرصاً على سمعة الصحيفة ..!
اكتشفت أن أحدهم يكتب بأسماء أنثوية ويطرح مواضيع مثيرة ومغرية؛ لجلب أكبر عدد من الكُتّاب , وهذا على فكرة مشهور جداً , حتى أن بعض الكاتبات يمازحنه بمناداته بالاسم الأنثوي الذي يكتب به!
اكتشفت أن الليبرالية التي ينادون بها هي حروف يتداولونها , يمررونها على البسطاء والسذج , فلم أجد أشد منهم ديكتاتورية وتسلط وأحادية في الرأي..
فكر أن تعارض أحدهم أو إحداهنَّ أمام جمع من الناس وانظر كيف يجيبون على تلميحاتك ؟!
اكتشفت أن الكثير من الكُتَّاب الليبراليين هم طلاَّب مال وجاه وشهرة , لا أقل ولا أكثر, وأنهم مستعدون للتخلي عن الكثير من قناعاتهم في سبيل ليلة حمراء في مكان ما !
قلة قليلة من الكُتَّاب الليبراليين الشرفاء يُعدون على الأصابع كان يزعجهم الذي يحدث لكنهم لا يستطيعون تغيير شيء .
أحدهم سألته مرة عن الذي يحدث وكيف نكافحه فرد علي : أتصدقين أنني بدأت أفقد ثقتي بالمشروع برمته؟! وأنني بدأت التفكير في التوقف والانعزال عن هذه البيئة الموبوءة؟!
ولو أخبرتكم باسمه لاندهشتم!
على أنه لا يزال يحتفظ بعلاقات دبلوماسية جيدة مع بقية الزملاء والزميلات الليبراليين..
اكتشفت أن أحد رؤساء التحرير يوعز لكتّاب جريدته طالباً منهم طرح مواضيع مثيرة مثل تأجيج الجمهور ضد الهيئة، وحجاب الوجه , والاختلاط , وسياقة المرأة!
والسبب في طلبه هذا أنه يقول أن جريدة ‘الوطن’ نجحت في كسب جماهيرية بطرقها لهذه المواضيع!
هكذا هي عقلية بعض رؤساء تحريرنا !
أدهشني تسابق الليبراليين السعوديين على طلب ود أمريكا بطريقة وقحة لا تحترم مشاعر الجماهير, وهو ما كنت أنكره دائماً وأدافع عنه وأقول أنه زعم من الإسلاميين وتلفيقهم، وتلك عقدة المؤامرة التي لا يرون الأمور إلا من خلالها , لكن الذي حدث أمام عيني غيَّر كل شيء وكان كالقشة التي قصمت ظهر البعير !
نظرت في العالم العربي حولي , وذهبت أرى من هم أهل الخط الأول في الدفاع عن كرامة الأمة والأوطان؟ ومن هم الذين يمسكون بدفة الحكم ويتحالفون معه؟
وجدت أن الليبراليين في مصر وتونس والمغرب والأردن والعراق والكويت والسعودية والبحرين وقطر والجزائر وفي طول العالم العربي وعرضه = هم من يطبلون للحكام , ويستخفون بأية حركات معارضة، وخصوصاً المعارضة الإسلامية!
سبحان الله أهذه الليبرالية التي نشأت على الحرية والمساواة ؟!
ما الذي حدث لي ولم يجعلني أرى قبلاً كل هذا الهزال الذي فيها ؟!
وكل هذا الكذب والدجل التي نمت عليها كل هذه الطحالب الميتة ؟
على الجانب الآخر رأيت الإسلاميين , رغم ضعفهم إعلامياً , هم الأقوى والأشرف وهم الذين يبذلون دماءهم في سبيل الأوطان , وضد الهجمة الصليبية على أوطاننا..
وجدتهم في فلسطين الكريمة.. وفي العراق.. وفي أفغانستان.. لقد كانوا خط الدفاع الأول ضد التوسع الأمريكي ..
تساءلت : مالي لم أر ليبرالياً واحداً وجدوه صدفة يدافع عن أوطان المسلمين المحتلة !
مجرد نفاق للسلطة.. وشهرة إعلامية.. ورفاه مالي.. وتفريط في الصلاة.. ومشروبات.. وعلاقات غير مشروعة..
هذه هي قصة الليبرالية في وطني , ولا ينبئك مثل خبير
أعتقد أنني أأثر الصمت ، تاركاً التعليق لكم : ) ..
على الهامش : بإذن الله سأكون معكم الأيام القادمة ..
بنظري الشخصي أنها صدقت في أمور كثيرة خصوصا أنهم لاتجدهم بالصف الاول في الدفاع عن فلسطين والعراق وافغانستان وغيرها…..
اشكرك عن نشرك هذا الموضوع فقد سبق لي قراءته
… سآثر الصمت معك!
أحقاً هذا مايحدث؟؟
مع أنها كانت صادقة في أمور كثيرة كانت مفاجئة ..
إلا أنها كانت جريئة في الطرح أيضاً ..
والغريب أيضا اننا دائماً مانراهم في قضايا تحرير المرأة .. والهيئة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. والقضايا الإعلامية وغيرها ..
ويختفون عند قضايا البلاد العربية المحتلة … وقضية فلسطين وأفغانسان والعراق ..
اللهم اهدي الجميع .. شكراً على النقل
ما قالتة ليس بجديد ..
الجديد في جرأتها .. وطرحها للموضوع بكل صدق وشفافية .
الحمد لله أن ردها إلى الطريق السليم ..
بارك الله فيها ونفع بها ..
المشكلة ليست في الليبرالية، بل كما قالت الكاتبة في سذاجتها و طفولتها العقلية و أنها توهمت الليبرالية يوتوبيا.
ليس على اأارض نظم تؤدي إلى يوتوبيات..
نعم، الشرب و ترك الصلاة و العلاقات خارج الزواج هي من الأمور المقبولة في الليبرالية لأن الليبرالية قوامها الحرية، حرية الافراد في أن يفعلوا ما يبدو لهم، طالما هم لا يضرون غيرهم، و طالما هم لا يخالفون القوانين الوضعية التي توافقت عليها مجتمعاتهم.
قد يحاج أحدهم بأن المجتمع السعودي قد توافق على كراهة ما تصفه الكاتية، لكن أليس المجتمع السعودي هو ما يرغب هؤلاء في تغييره؟! أرجو ألا يسطح أحد كلامي فيقول أنهم يعمدون إلى الفساد و نشر الانحلال و ما إلى ذلك من كلام ممل معاد، فقد قالت الكاتبة بنفسها أنه لم يكن الجميع كذلك، لكن الفكرة هي أن الليبرالي لديه تحمل للمختلفين عنه و يستطيع أن يتعايش معهم في مجتمع دون أن يكون مضطرا إلى تقليدهم.
أكرر أني لا أقصد أن أربط في مخيلة القارء بين اليبرالية و بين الممارسات التي وصفتها الكاتبة، و لا أنهما مرتبطان شرطا، لكن في مجتمع ليبرالي سيكون كل شيء موجودا.
و من ناحية أخرى فمن قال أنه على الجيع أن يصلي؟ أو أن الخمر مفسدة على إطلاقها؟ كل هذه الأمور هي مما توجد بشأنها درجات، بل هي موجودة في المجتمع سواء كان ليبراليا أم سعوديا، لكن الفرق هو مدى صراحة المجتمع في الاعتراف بجوانبه المختلفة، الناصع منها و المظلم. و لا أربط بين الناصع و لا المظلم و أيا مما جاء في المقالة، و لا أطلق أحكاما على أحد هنا.
نسين أن أقول أن الليبراليين ليسوا جميعهم على النسق الأمريكي…و لا هم يتسابقون عليها و على ثقافتها.. ربما السذج منهم، لكن ليسوا كلهم.
هناك في مجتمعاتنا ليبراليون أصلاء و هم مع هذا مغرقون في ثقافتهم المحلية و منهم منفتحون على ثقافات العالم دون هوان، و ربما هم لا يصفون أنفسهم بالليبرالية
الحرية ليست رهنا بأمريكا، أو لا يجب أن تكون.
تقول الكاتبة:
“تساءلت : مالي لم أر ليبرالياً واحداً وجدوه صدفة يدافع عن أوطان المسلمين المحتلة !
مجرد نفاق للسلطة.. وشهرة إعلامية.. ورفاه مالي.. وتفريط في الصلاة.. ومشروبات.. وعلاقات غير مشروعة..
هذه هي قصة الليبرالية في وطني , ولا ينبئك مثل خبير ”
ما المقصود بالليبرالي هنا؟ أهذا مفهوم الكاتبة لليبرالية؟ اذا كان هذا ماتقصدينه بالليبرالية، فكلنا ضدها. ولا نحتاج “خبير” لكي ينبأنا.
لكني لا أظن أن من يسمون أنفسهم بالليبراليين يعنون هذا المقصد. بل كما كتب المعلق الذي فوقي “ليبرالي”.
ولست ارى المتأسلمين يهتفون أو يصرخون لفك الحصار الاسرائيلي بتواطئ عربي عن إخواننا في فلسطين والذين يفتك بأرواح العشرات،،
أصبح الوضع عندهم عاديا لدرجة ان لا احد يتكلم عن الموضوع،،
حتى انهم حرموا من الحج هذا العام ليكتمل المشهد،،
لا هم لهم الا فلم يشوه صورة الاسلام أخرج من قبل اخرق هولندي،،، مع انهم نسوا او تناسوا انهم شوهوا ولا يزالوا يشوهون الاسلام بعمليات انتحارية تفتك بالطفال والنسوة كما كان يحدث في العراق،،،
يعلقون البنرات لـ محاربة هولندا ولا يعلقونها لفك الحصار عن إخوانهم في غزة،،،
كم اذكر بوضوح كم كان بهتف امام الحرم لنصرة اخواننا في الشيشان وفي افغانستان لان الدولة كانت داعمة لهؤلاء في حقبة من الزمن ولا استطيع حاليا سماع احد يدعو لنصرة غزة الجريحة،،،
الكل سؤاء،،،لا احد اكثر نفاقا للسطلة من المطوعين ،،بل اظن ان اللفظ اصبح لهم حصريا!!
فلتعذر صراحتي ولكنها الحقيقة،،
الاخت لم تخطئ في ذكر صفات الليبراليين لانهم ليس لديهم منهج وضوابط يسيرون عليها
فأكثرهم منغمسون بالحضاره الغربيه و الانخداع بكلمة (حريه)
وهناك نوع يعرف بمناقضة الليبراليه لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه يقول : أنا سأقيد هذه الليبراليه بأحكام الشرع ، وسأنبذ كل مايخالفه فيها ، وهذا نيته طيبه ، لكنه متناقض , لأنه إذا قيد الليبراليه بقيود الشرع خرجت عن كونها ليبراليه !
اما بالنسبه لـ unknown
فالحمدلله اننا ندافع عن نبينا ,, اما اصحاب العمليات الانتحاريه فنحن هنا نتحدث عن عقيده وليس عن افراد
ولكن ماقلت لنا انت فينك من الكلام اللي تقوله ,, ام انك دخلت في قول الاخت :
“تساءلت : مالي لم أر ليبرالياً واحداً وجدوه صدفة يدافع عن أوطان المسلمين المحتلة !
مجرد نفاق للسلطة.. وشهرة إعلامية.. ورفاه مالي.. وتفريط في الصلاة.. ومشروبات.. وعلاقات غير مشروعة.. “
للاسف الليبراليون في بلدنا لم يطبقوا مبادىء الليبرالية نفسها ، وفهمو هذا المعنى واختزلوه في الجزء الاسفل من جسد المراءة فقط. الليبرالية هي معنى مطاط فتجد الليبرالية في بريطانيا تفهم بمعنى غير الذي يفهم به في فرنسا وهذا هو نفس الحال في السعودية.
ارجو من الجميع الاطلاع على حلقة اضاءات مع الدكتور محمد الاحمري على هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=71WKXCQhVMU
” تركت فيكم ماان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي” غير هذا لن يصمدشي …ليبرالي …. علماني … اسلامي… ماهي الا مسميات لشق الصفوف واشاعة الفرقه واضعاف الكلمة. لايوجد سوى مسلم او كافر .جنة او نار.خير اوشر.