… بقي أن أذكّر بحقيقة أساسية ومهمة؛ وهي عدم وجود أمة أفضل من أمة ولا شعب أذكى من شعب؛ بل الامم هيأت لأبنائها سبل التشجيع والابتكار وحفظ الحقوق – وإمكانية التصنيع – وأخرى مازالت تتبارى على إمارة الشعر ومزايين الخراف واجترار ماضيها المجيد!
مٌقتبس من مقال الرائع فهد الأحمدي ( أمير المخترعين )
بالنسبة لي ، فإن من أحلى الأمور التي أبدأ بها يومي في العمل قراءة مقالات الأستاذ فهد ..
بالمناسبة ، كيف – الرشح والانفلونزا – معكم هذه الأيام مع هذه الأجواء الجميلة
؟؟
عودة حميدة بعد انقطاع ليس قصير
عيدكم مبارك
أشكر مرورك الطيب على مدونتي
و أشكر رسالتك
*الرشح و الانفونزا* تسبب لنا عدم الاستمتاع بالأجواء الجميلة
لكن ها نحن نناضل.. حرب الفيروسات و البشر
كلعبة كرة قدم.. مرة يفوزوا.. و مرة نفوز.. و أهم شيء
الروح الرياضية.. و الرضا بالمقسوم..
تحياتي
مرحباً بالمدونة الجديدة فضاء ، نورتي ، مبارك علينا وعليكِ العيد ..
– !
الرشح والإنفلونزا و أخواتها لم تكن كمثل هذه المرة !
أعداد المرضى الذين أصادفهم في تزايد ، أنا نفسي لم أمرض كمثل هذه المرة – أكثر من أسبوع – !
على الرغم من الرتل الهائل الذي استعمله من الأدوية – التي لا أطيقها
أعان الله الجميع ، ومثل ما ذكرتِ ..
أهم شيء ، الروح الرياضية
جيدا هذا الموضوع