المادة الأولى :
على أعضاء هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – القيام بواجبات الهيئة حسبما حددتها المادة التاسعة من نظَام الهيئة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/37 وتاريخ 26/10/1400هـ والتي أهمها إرشاد الناس ، ونصحهم لاتباع الواجبات الدينية المقررة في الشريعة الإسلامية وحملهم على أدائها ـ وكذا النهيعن المنكر بما يحول دون ارتكاب المحرمات والممنوعات شرعاً ، وإتباع العادات والتقاليد السيئة أو البدع المنكرة ، ويكون ذلك باتباع الآتي :-
أولاً – حث الناس على التمسك بأركان الدين الحنيف من صلاة ، وزكاة ، وصوم ، وحج ، وعلى التحلي بآدابه الكريمة ، ودعوتهم إلى فضائل الأعمال المقررة شرعاً كالصدق والإخلاص ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانات ، وبر الوالدين وصلة الأرحام ومراعاة حقوق الجار ، والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين ومساعدة العجزة ، والضعفاء وتذكير الناس بحساب اليوم الآخر ، وأن من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها.
ثانياً- لما كانت الصلاة هي عمود الدين ، وسنامه ، فيتعين على أعضاء الهيئة مراقبة إقامتها في أوقاتها المحددة شرعاً في المساجد ، وحث الناس على المسارعة إلى تلبية النداء إليها ، وعليهم التأكد من إغلاق المتاجر ، والحوانيت ، وعدم مزاولة أعمال البيع خلال أوقات إقامتها.
ثالثاً – مراقبة الأسواق العامة ، والطرقات والحدائق ، وغير ذلك من الأماكن العامة والحيلولة دون وقوع المنكرات الشرعية الآتية :-
1 – الاختلاط والتبرج المحرمين شرعاً.
2 – تشبه أحد الجنسين بالآخر.
3 – تعرض الرجال للنساء بالقول أو الفعل.
4 - الجهر بالألفاظ المخلة بالحياء ، أو المنافية للآداب.
5 - تشغيل المذياع ، أو التليفزيون ، أو المسجلات وما ماثل ذلك بالقرب من المساجد أو على أي نحو يشوش على المصلين.
6 - إظهار غير المسلمين لمعتقداتهم ، أو شعائر مللهم ، أو إظهارها عدم الاحترام لشعائر الإسلام وأحكامه.
7 - عرض ، أو بيع الصور ، والكتب ، أو التسجيلات المرئية ، أو الصوتية المنافية للآداب الشرعية ، أو المخالفة للعقيدة الإسلامية اشتراكاً مع الجهات المعنية.
8 - عرض الصور المجسمة ، أو الخليعة ، أو شعارات الملل غير الإسلامية كالصليب ، أو نجمة داود ، أو صور بوذا ، أو ما ماثل ذلك.
9 - صنع المسكرات أو ترويجها ، أو تعاطيها اشتراكاً مع الجهات المعنية.
10 – منع دواعي ارتكاب الفواحش مثل الزنا واللواط والقمار أو إدارة البيوت ، أوالأماكن لارتكاب المنكرات ، والفواحش.
11 – البدع الظاهرة كتعظيم بعض الأوقات ، أو الأماكن غير المنصوص عليها شرعاً ، أو الاحتفال بالأعياد ، والمناسبات البدعة غير الإسلامية.
12 - أعمال السحر والشعوذة ، والدجل لأكل أموال الناس بالباطل.
13 - تطفيف الموازين ، والمكاييل.
14 - مراقبة المسالخ ، للتحقق من الصفة الشرعية للذبح.
15 - مراقبة المعارض ، ومحلات حياكة ملابس النساء.المادة الثانية :
يجب على أعضاء الهيئة ضبط كل ما يشاهدونه من المنكرات الشرعية المنصوص عليها في الباب الأول بموجب هذه اللائحة ، والقبض على مرتكبيها ، وكذا ضبط كل معصية شرعية أخرى تشاهد في حالة تلبس بارتكابها بأن تكون قد شوهدت حال ارتكابها ، أو حال صياح المجني عليه ، أو عامة الناس ، وتتبعهم للجاني إثر ارتكابها ، أو إذا وجدت بحوزة الجاني أسلحة ، أو أدوات من التي استعملت في ارتكاب الجريمة ، أو أشياء تحصل عليها من ارتكابها ، أو إذا وجدت آثار مادية على أنه مرتكبها ، أو مساهم في ارتكابها.
المادتين الأولى والثانية من اللائحة التنفيذية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي تم إصدارها من قبل الرئيس العام للهيئات بالإتفاق مع وزير الداخلية تطبيقا للمادة التاسعة عشر من نظام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
كثيراً ما نشاهد في وسائل الإعلام المقروءة ،- أو المنتديات و المدونات و مواقع الإنترنت المشبوهة – من يذم الهيئة ويدعي عدم اختصاصها في كثير من الأمور التي تقوم بها ، وعلى رأسها ضبط مصانع الخمور ، ومنع مظاهر الإحتفال بعيد الحب – و المجون – ، وضبط الكتب الساقطة في المكتبات أو معارض الكتاب وغيرها ..
وبالرجوع إلى الفقرات 7 و 9 و 11 من المادة الأولى للائحة التنفيذية للهيئة نجد أن أبسط ما يمكن قوله أن هؤلاء الأشخاص – جهلاء ! – بالخط العرض ، ويتحدثون عن غير علم أو دراية بأبسط الأمور ..
وقبل أن نتطرق لمزيد من التفصيل في هذا الأمر ، وعودة إلى الأنظمة السعودية ، فقد نصت الفقرات السادسة والسابعة والثامنة من المادة السادسة والعشرون من نظام الإجراءات الجزائية على ما يلي :
يقوم بأعمال الضبط الجنائي – حسب المهام الموكولة إليه – كُلٍ مِن:
6- رؤساء مراكِز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر، في حدود اختِصاصِهم.
7- الموظفين والأشخاص الذي خوِّلوا صلاحيات الضبط الجنائي، بموجب أنظِمة خاصة.
8- الجِهات واللِّجان والأشخاص الذين يُكلفون بالتحقيق، بحسب ما تقضي بِه الأنظِمة.
وعلى الرغم من أن الفقرة السادسة – بغض النظر عن الفقرتين السابعة والثامنة – قد عدّت رؤساء مراكز الهيئة من رجال الضبط الجنائي دون التطرق إلى أعضاء الهيئة الذين يتبعون رؤساء المراكز ، إلا أن المحامي صلاح بن ابراهيم الحجيلان علّق على هذه المادة في كتابه ” الملامح العامة لنظام الإجراءات الجزائية السعودي ودوره في حماية حقوق الإنسان “ قائلا :
” .. وبناء عليه ، فإن مساعدي رجال الضبط الجنائي – يقصد أعضاء الهيئة دون رؤساء المراكز – يخرجون من نطاق هذه الضبطية ، ومع هذا ، فمن الممكن لرجالها أن يستعينوا بهم في حدود معينة ومحددة ، ونورد لها المثالين الآتيين :
المثال الأول : يجوز لمأموري الضبط الجنائي الإستعانة بمعاونيهم في التحريات الخاصة بمتهم معين للوصول إلى الدلائل الكافية توطئة لاتخاذ اجراءات التحقيق فيما بعد ، وتصح إجراءات التحقيق التي تستند إلى هذه التحريات ، ما دام مأمور الضبط قد اقتنع شخصيا بصحة ما نقلوه إليه ، وبصدق ما تلقاه عنهم من معلومات .
المثال الثاني : لا يجوز لمساعدي مأمور الضبط الجنائي أن يستقلوا بمباشرة إجراءات التحقيق التي منحها القانون استثناء لمأموري الضبط القضائي في حالة التلبس بالجريمة ، كالقبض والتفتيش ، ما لم تتم تحت إشرافهم المباشر ، بحيث يُعتبر المساعدون بمثابة اليد الطولى لمأموري الضبط الجنائي ، وبهذا يُنسب الإجراء إلى المأمور مباشرة ، وكأنه هو القائم به بمعونة مرءوسيه ، ومن ثم يكون الإجراء صحيحاً . وكل ما لمساعدي مأموري الضبط الجنائي في حالة التلبس بالجريمة هو إحضار المتهم ، وتسليمه إلى أقرب مأمور ضبط قضائي ، فهذا لا يُعد قبضاً ، وإنما هو مجرد تعرض مادي ” إنتهى .
هل هم من ذوي الإختصاص ، أم لا : ) ؟؟ ..
وهناك من يدعي بأنه لا يحق لرجال الهيئة إيقاف سيارة شخص مشبوه ، للتأكد من عدم حيازته لأي ممنوعات ، أو أن الفتاة التي ترافقه ليست أجنبيه عنه ، وبالعودة للائحة ذاتها نجد أن كلا المادتين الثالثة و الرابعة عشرة من النظام قد نصتا على :
المادة الثالثة عشرة :
يجوز للمختص من أعضاء الهيئة تفتيش المساكن ، وغيرها من الأماكن لضبط منكر شرعي مما نص عليه في الباب الأول من هذه اللائحة ، أو القبض على مرتكبه.المادة الرابعة عشرة :
لا يكون تفتيش المنازل جائزاً إلا في الأحوال المنصوص عليها في الأنظمة ، والأوامر والقرارات ، والتعليمات المتعلقة بالإجراءات الجنائية ، وطبقاً للإجراءات المنصوص عليها فيها ، وعلى وجه الخصوص طبقاً لما هو منصوص عليه بالفصل السابع عشر من نظَام الأمن العام ، ويتعين مراعاة الآتي :-
أ- في غير حالات موافقة صاحب المسكن ورضاه ، أو حالات وقوع استغاثة ملحة من المسكن تستلزم السرعة ، أو حالات حدوث هدم ، أو غرق ، أو حريق ، أو دخول المعتدي للمنزل ـ لا يجوز إجراء التفتيش إلا بعد إذن المرجع المختص وبحضور عمدة المحلة ، أو وكيله ، وشخصين معروفين من أعيانها وبحضور المدعى عليه ، أو صاحب المسكن ، أو أحد أقاربه ، أو المتصلين به ، ويكتفى في البلدان التي لا عمدة للمحلة فيها بشخصين من أعيان سكانها.
ب- يكون تفتيش المنازل نهاراً ، ولا يجوز دخولها ليلاً إلا إذا كانت الجريمة مشهودة ، وفي حالة تلبس بارتكابها ، أو إذا استوجبت ظروف الاستعجال ذلك ، خشية ضياع المعالم الواجب ضبطها ، أو فرار المطلوب القبض عليه.
والقاعدة القانونية تقول أن النصوص الجنائية وبالأخص القواعد المتعلقة بالإجراءات الجزائية هي الوحيدة في القانون التي تقبل القياس والتوسع .
فالنص الجنائي عامةً حين يُجرم فإنه يُفسر ضيقاً حماية للناس ولحرياتهم الشخصية ، أما في مجال الإجراءات الجزائية فحين يكون النص يمس الحرية الشخصية فإنه يفسر ضيقاً ، ولكن إذا كان يحمي الحرية الشخصية فإنه يتوسع في تفسيرها ويقاس عليها وذلك لتوسيع حريات المرء .
ومن هذا المنطلق ، وحماية للحرية الشخصية فإن السيارات تُقاس على أنها مساكن ، وبالتالي فإنه يجوز تفتيشها في الحالات التي نصت عليها المادتين السابقتين وهي حالة موافقة صاحبها ، أو تلبس ارتكابها وخشية ضياع المعالم أو فراره أو استوجبت ظروف الاستعجال ذلك .
وخوفاً من – المزيد – من الإطالة سأكتفي بهذا القدر في الوقت الحالي ، على أن أعود لذات الموضوع بمزيد من التفاصيل إن استدعت الحاجة في مقال آخر .
أطيب تحية للجميع ، خصوصاً أولئك الساهرين على خدمة هذا الوطن .
محاولة استعباد جديدة لخلق الله؟ بأي حق ومنطق تقول بأن السيارات تقاس على أنها مساكن؟ وترى بأنه من حق الهيئة تفتيش أي سيارة يرغبون في تفتيشها؟
يا شيخ بلا هم وبلا قرف.. خلونا نربي أنفسنا على الرقابة الذاتية بدال التعدي على حريات الناس وانتهاك خصوصياتهم
مرحباً بالضيف الكريم ..
..
لست أنا من قاس السيارات على أنها مساكن ، بل فقهاء القانون هم من فعلوا ذلك ، وكما قلت فإن ذلك من أجل حماية حريات الناس حتى لا يتم تفتيش السيارات إلا في الأحوال المنصوص عليها نظاماً ..
أتفق معك أنه لو – رُبي الناس على الرقابة الذاتية – لما احتجنا لكل هذا
تحية طيبة
نحن فقط من بين خلق الله عندنا هيئة. لماذا؟
نحن فقط نمنع الشباب من دخول الأسواق. لماذا؟
اليوم ذهبت الى مجمع صحارى – و أعلم أنك من سكان الرياض – و وجدت الأمن يقول اللي المطعم و الا ما في دخول. مع أن الوقت ظهر و اليوم ثلاثاء.
هل أطالب بالغائها و ترك الناس على حالهم؟ نعم!
و الكلام من ناحية مبدأ. فأنا كشخص ماشي في أمان الله لا أرضى أن يكلمني أحد عن التزام الأخلاق في هذا العمر، مالم يبدرمني ما يسوء.
لكن السؤال ما الذي سوف يحصل لو ألغيناها؟ لدينا عينات من أسواق و أماكن تجمع تغيب عنها الهيئة بعض الأيام. ترى جميع أشكال السلوكيات المنحطة و لا تترك أهلك في ذلك المكان.
ما يدل على أن الخلل لدينا أكبر بكثير من وجود هيئة أو عدمه. لدينا مجتمع غير طبيعي.
مرحباً عزيزي نمر ..
لو فرضنا جدلاً أننا وحدنا فقط من لدينا هيئة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر ، فهذا وحده أمر جيد ، فقد قال تعالى عز وجل : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } .
وقد قرن تعالى الخير في الأمة بأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر .
ولكن عودة للنقطة التي ذكرتها ، فـ ليست السعودية وحدها التي لديها هيئة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر ، هناك في اليمن واحدة أخرى كذلك تدعى بـ هيئة الفضيلة ،
هناك في إيران جهة تقوم تقريبا بنفس العمل على ما أعتقد ، كما أن هناك جهات أخرى تدعي حمل نفس الرسالة – ولا أعلم عن التنفيذ – تسمى بـ شرطة الآداب في كل من مصر ولبنان وفلسطين والأردن وغيرها من الدول العربية .الله بالخير !حتى في السعودية كانت لدينا شرطة آداب في المنطقة الغربية وتم إلغائها حسب ما سمعت بعد كم – الفضائح الهائل – الذي رصدته !
وبالمناسبة ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية كما يقول الغزالي في كتابه ، أي لو قام به البعض سقط عن الآخرين ، هل رأيت يوماً في الشارع من ينهى عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غير الهيئة ؟ للأسف فيما ندر ، وأؤلئك قلة قليلة ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لكم )
عسى الله أن لا يوصلنا إلى هذا الحال ..
اتفق معك كثيراً في أن حال عدد كبير من أفراد مجتمعنا – متردي – وخذ لفة بسيطة في شارع التحلية على سبيل المثال لتجد أشكالاً عجيبة تحمل هويات ممسوخة إن لم تكن ضائعة أصلاً ، منذ عدة أيام صادفت مجموعة نزلت من إحدى السيارات وأخذت ترقص في الشارع وتنادي بأعلى صوتها ( يلا شباب ، يلا جميعاً ارفعوا أصوات المسجل على أعلى شيء ) حتى أصبح الشارع يرتج من الموسيقى ، وطبعاً الرقيب أو العريف أو أياً يكن واقف مستند على سيارة الشرطة بجانب الاشارة – فاغر فاه – مستمتع بالموقف ..
هناك موقف آخر سأكتب عنه هنا إن شاء الله يوماً ما ، حيث شاهدت عملية معاكسة و – اختطاف إلا شوي – أمامي في شارع التحلية المشؤوم ذاته ، وعند اتصالي بالعمليات – مرتين – للإبلاغ عن هذا الأمر ، كان تقريباً رد الموظفين الإثنين متلقي البلاغ متشابهاً ، كان بما معناه ( طيب وش اسوي لك ! )
وفي النهاية كما قال الأخ سالم ، لو رُبي الناس على الرقابة الذاتية لما تطلب الأمر كل هذا الحديث ..
بالنسبة لـ رجل الأمن – وهو موضوع منفصل – فـ للأسف قد لاحظت أن أغلب رجال لأمن لدينا في المجمعات أصبحوا يعتقدون أنهم رجال قوات خاصة أو حرس ملكي مع هذه الأشرطة التي تزين كتوفهم والأجهزة اللاسلكية التي يحملونها ، باختراعهم أنظمة وقونيناً من رؤوسهم !!
بالنسبة لـ مجمع صحارى – نظراً لأنه مملوك لـ مجموعة الحكير ويدار من قبلها – فـ يُسمح للشباب ارتياد السوق من الصباح وحتى قبيل صلاة العصر ، وإن قال لك رجل الأمن غير ذلك فـ – طنش – وادخل ، أو أتصل علي
تحية طيبة لك
الهيئة دليل تخلف و ارهاب للبشر و الدليل لما السعودي يخرج من بلده بيصنع كل ممنوع المجتمع كله مريض و الهيئة مرفوضة من اي مجتمع
راشد
عندما يتجه السعودي – أو غيره – إلى بلد يتيح له كافة وسائل الفسـاد من كباريهات و مشروبات وغيره لابد أن يكون معرضاً للفتنة ، سواء كان ذاهباً من أجل هذه الأشياء أو عرضت عليه ..
وإلا كيف سيقوم السعودي – أو غيره – بصناعة الممنوع في بلده في ذلك البلد إن لم يكن مسموحاً به ؟
وبغض النظر عن أفعال بعض ضعاف النفوس المخزية عند السفر ، فـ لله الحمد وبفضل من الله وعدد من الأسباب من ضمنها وجود الهيئة ، فإنه لا توجد لدينا كباريهات و نوادي ليلة وصالات قمار و بارات شرب ، وما كان موجوداً فهو خفي ويُحارب من العديد من الجهات على رأسها الهيئة ..
بانتظار تعريفك للمجتمع الراشد
يا اخي اليس من الافضل ان نتجه الى انفسنا اولا و ما هي فائدة الحياة
اذن ان وضعتني في سجن و دون اي اختيار؟
اضع لك تعليقا قلته عن حق الناس في الحرية سابقا:
خلق الله الانسان كامل الحرية و اعطاه العقل ليرى ان كان سيعود طائعا او يرجع عن الطريق القويم.
و في ذلك حكمة الدنيا كلها انك لديك كامل الاختيار الى حين.
و لو اراد الله منعا لمنع.
و لكن اعطانا مطلق الحرية ليرى ايكم احسن
عملا.
و قياسا على ذلك رفعت اهم عبادتين الى اعلى عليين و هي الارادة او النية و عليها كاساس يحاسب المرء.
ثم جاءت عبادة الصيام لتجدك بارادتك تمتنع عن الطعام لترجع الى امر رب العالمين.
و يخطئ الناس في زمانننا بوضع قيود امام عقول اخوتهم و ابنائهم ربما بدافع الحب و الغيرة او حفاظا على عادات وقيم يرون انها قد تضار بفتح الابواب.
و لكن من قال انك بغلق الابواب منعت الناس من ولوج البحار
و من قال ان مجتمعات بها منعا صلح حالها.
حق الناس الحرية كما خلقوا و كفى.
القيود القيود اننا نرسف في القيود و عادات الاولين
اولو كان اباؤنا لا يعقلون شيئا و لا يفقهون
فكروا يا بشر و استعملوا عقولكم و لا تكونوا كمن ينطق بما يسمع و لا يفقه منه شيئا
مرحبا محمد
تقول في حديثك ( خلق الله الإنسان كامل الحرية .. )
أتمنى أن نتناقش سوية وتصححني إن كنت مخطئاً ، ألا يتعارض هذا مع قوله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ؟
ألا تتعارض هذه الحرية إذا ما علمنا أن هناك أوامر – يجب – علينا أن نفعلها في حياتنا كالصلاة والزكاة والصوم والحج مثلاً ، وهناك نواهي – يجب – علينا أن نجتنبها كالكبائر والصغائر ؟
هذا يعني أن الحرية ليست حرية مطلقة ، وإنما حرية مقيدة ، أليست كذلك ؟
وحتى لا يتشعب الحديث في موضوع الحرية ، وعودة على موضوع الأمر بالمعروف ، في الحديث الذي وضعته في ردي الثاني :
( لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لكم )
ألم يأت الحديث بصيغة الأمر ؟
كما قال صلى الله عليه وسلم :
( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )
ألم يأت هذا الحديث كذلك بصيغة الأمر ؟
قال الله تعالى عز وجل في سورة المائدة :
( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ) وفي الآية التي تليها ذكر الله عز وجل سبب اللعن الذي كان :
( كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ )
مجرد عدم النهي عن المنكر ، كان سبباً للعن والطرد من رحمة الله أعاذنا الله وإياكم منها
وكما سبق وأن ذكرت ، فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أمر أمرنا به الخالق عز وجل ، و واجب علينا تنفيذه والعمل به .
وهو أمر ليس حديث اللحظة أو وليد هذا العصر ، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كان يسمى قديماً بالحسبة وهي إحدى مهام ولي الأمر وخليفة المسلمين ، وقد أوكلت في المملكة العربية السعودية من قبل ولي الأمر الملك إلى هذا الجهاز الذي أنشيء خصيصاً للقيام بمهمة الحسبة .
وعليه فإنه ليس من المنطقي أبداً الإدعاء بعدم وجود هيئة في أي دولة أخرى ، أو أنها لم تكن موجوداً سابقاً ، لأن الأصل العمل نفسه ووظيفة الجهاز لا مسمى الجهاز ذاته
ختاماً ، قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في تفسير قوله تعالى: (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
تحية طيبة للجميع
ذكر و انه عن المنكر لكن لا تضرب و لا تعذب و لا تطارد و تقتل
اذن هي كيفية النهي و طريقته و بهذه الطريقة اسف لما اراه
الحرية لابن ادم مطلقة لانها اساس الحياة. وحريتي تنتهي عند حدودي و حدودك و ايضا اعطانا الله حق الاختيار و لو وضعت كل حواجز العالم امامي لن تمنعني.
نصيحة
لنبني الناس
اعيدوا لنا
الدين المعاملة كن صادقا دوما
اعط الاجير حقه
لا تستعبد الناس
ثر في وجه الحاكم الظالم
حافظ على مواعيدك
ذكر اهلك بحقوقهم السياسية
لا تسمع لشيوخ منافقين
عامل الناس بخلق قويم و دع ما لله لله لا تكن قاضيا تقول
هذا كافر و ذاك مؤمن
النصيحة مع البسمة و الرحمة باخوانك
و الى لقاء
على الرغم من أن الموضوع قد تشعب ليصبح حول الحُرية ، لكن لا بأس ..
كيف تكون الحرية مطلقة ، وهي تنتهي عند حدودك وحدودي وحدود الغير
؟
هذا يعني أنها مقيدة ، أليست كذلك ؟
ثم أن الله عز وجل لم يمنعنا ماديا بالإنتهاء عن شيء ما وذلك بعدم قدرتنا على القيام به .
بل أمرنا بالإنتهاء عن أمور ، وتوعد بالعقاب والعذاب لمن لم ينتهِ عن ذلك .
فكيف تعتبر هذه حُرية ؟ ألا توافقني أنها إختبار أكثر من أنها حرية ؟
حسب تصوري أنها لو كانت حرية ، فإنك ستنجو بفعلتك بما أنك – حُر – فيما تفعل .
أما أن تعاقب على ذلك ، فهذا يعني أنك – لست حُراً – فيما تفعل ، وكل خطأ تفعله سينقلب عليك .
هذا في الإطار العام ، الذي قد يمس الآخرين ، ولكن لنضيق الدائرة قليلاً لتصبح تشمل نفس الشخص فقط .
هل الإنسان حُر بتغيير خلقته ؟ بأن يوشم الرجل نفسه ؟ بأن تنمص الفتاة حاجبها ؟ بأن ينتحر المرء ؟
على الرغم من أن الشخص هنا – بالمفهوم الضيق – لم يتعد على حقوق الآخرين من أقرانه فإنه يُعتبر ارتكب محرماً ، لم ذلك ؟
لأنه لا يملك نفسه أصلاً ، بل هو مُلك لخالقه فلا يملك التصرف في نفسه حتى بما حرم الله .
هناك فرق بين – الإستطاعة أو القدرة – و – الحرية – .
..
أنا – أستطيع – أن أضرب شخصاً ما ، ولكنني منطقيا لا أملك – الحرية – في ضربه ، لأن ذلك ليس حقاً لي
هل الحُرية مُطلقة ؟
ختاماً وتعقيباً على نقطة ” لا تضرب ، لا تعذب ، لا تطارد ، لا تقتل ”
بغض النظر عن أمور كثيرة – ومصداقية هذه المصادر – ، هل تعتقد أن هذا عملهم فقط ؟
وأن هذا ديدنهم كلهم ؟
شكراً لك
الاخ العزيز
مقصدي هو ان لا تجعل مراقبة الاخرين همك ثم اذا رايت
ما تنكر فللناس النصيحة او لو كانت جريمة فمن حقك ابلاغ سلطات لها
قوة للتنفيذ و بشروط صعبة و شهود لكن ما نراه ابعد عن ذلك بمراحل
الاسلام انتشر بالاخلاق اكثر
انا لا اتناقش في الجرائم ولكن اتناقش في سلوكياتنا كافراد
نحن تناسينا الاساس
و تمسكنا بالقشور لابد ان يخطئ كثير من الناس و لكن تعذيبهم
و كبتهم ياتي بالعكس تماما
الرحمة يا اهل الرحمة و النصيحة بوجه حسن
أؤيدك تماما فيما ذكرت ..
..
النصيحة ، الرحمة ، الخلق الحسن ، هي من أفضل وسائل التعامل ..
وستجد كثيراً منها لدى هذا الجهاز الجميل
شكراً لك ..
يخليك لي ربي يا أخضر، لكني باتصل فيك ان شاء الله اذا استفحلت الأمور، و على أية حال كنت رايح أتغدى..
و هذا موضوع اخر يصلح يكون تدوينة: التناقض ما بين النظرية و التطبيق لدينا. لا أظن أن هنالك شعبا على الأرض يدرس دين مثل السعودية، من التمهيدي الى الجامعة. لكن نتائج ذلك ليست كما تريد. قد يقول لك البعض الان هذا و نحن ندرسهم بهذا الشكل ما نفع، فما بالك لو أننا لم ندرسهم؟ (و هذا غير صحيح طبعا)
و صحيح الذي قلته عن شرطة الاداب في البلدان الأخرى، لكن الفرق أن أولئك يتصرفون اذا حصل شيء، بعدما يحصل. و لا يستقوون على الضعفاء مثل جماعتنا. أعطيك مثال جميل جدا:
“نشرت الصحف في أواخر الشهر الماضي خبرا مفاده أن قاضيا سعوديا حكم على على وافد آسيوي في المملكة بتنظيف 5 مساجد مع دورات مياهها على مدى 11 يوما، وذلك عقاباً له على تخلفه عن صلاة الجماعة، وكانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرقد ضبطت الوافد متخلفا عن حضور صلاة الجماعة فتم تحويله للمحكمة الشرعية ليصدر بحقه الحكم التعزيري المذكور .” المصدر:
http://www.alarabiya.net/views/2008/12/02/61254.htm
(هذا الموضوع بعد يصلح تدوينة، الاستقواء على الضعيف)
و لا تقول لي ليش ما صلى، احسب نسبة عيال حارتكم اللي يجون المسجد كل يوم و شف كم واحد يستحق التعزير.
و السلام
إذا نتغدى سوية يوماً ما بإذن الله
..
هل نتحدث عن دراسة الدين فقط ؟ أم المناهج كلها ؟
الفيزياء ، الكيمياء ، الرياضيات و الأحياء وغيرها من المواد تُدرس للطلاب ولكن النتائج لا تحقق الغاية المرجوة من تدريسها ، وكذا ربما تدريس مواد الدين ..
وهو يعود بالطبع إلى سوء العملية التعليمية ابتداءاً من نوعية المناهج و طريقة العرض ومروراً بالتدريس ذاته ..
وعلى حد علمي – البسيط – لم أرى شخصاً إلتزم بسبب المناهج الدينية في المدارس ، عادة يكون السبب إما الأشرطة المسموعة أو حلقات التحفيظ والدروس العلمية ومخالطة الصالحين وغير ذلك ، أما حصص الدين للأسف فهي في الغالب فترة للقصص و السواليف مع مدرس المادة ، ولم يختلف الوضع كثيرا في الجامعات مع 101,102,103,104 سلم !
هل يتذكر أحد الـ جا و الجتا و الظا
؟
بالنسبة لـ شرطة الآداب في الدول الشقيقة ، فقد شطبت الكلام الذي كتبته لأنه لا علم كاف لدي حول طبيعة عملهم ، إن كانوا يتصرفون بعد حصول شيء فهذا يعني أنهم رجال ضبط جنائي ، ورجال الضبط الجنائي في كل مكان يبدأ دورهم بعد وقوع الحادثة لا قبلها ..
أما هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فـ يعتبر أفرادها العاديين رجال ضبط إداري وظيفتهم الحيلولة دون وقوع الحادثة والحيلولة دون الإخلال بالنظام العام ، بينما يُعتبر رؤساء الهيئات رجال ضبط جنائي يحق لهم مباشرة الإجراءات بعد وقوع الحادثة ..
وعليه فإن الأصل أن عمل أفراد الهيئة يبدأ قبل وقوع الحادثة وينتهي بوقوعها ، ومن ثم يأتي دور رئيس الهيئة أو جهة الإختصاص ..
بالنسبة للحُكم الذي أشرت إليه – على الرغم من أن موضوع القضاء مُختلف عن الهيئة
– فـ المشكلة تكمن في أن الحُكم تعزيزي ، وللأسف أصبحنا نشاهد أحكاماً تعزيرية يكون – المزاج – أحد أركانها ..
ولكن قبل أن أختم على هذه النقطة أود التأكيد على أن هذه حالات شاذة ، نظراً لأن وسائل الإعلام تحب دوما – لاسيما موقع العربية – التركيز على هذه الأخبار الشاذة ، وفي ظل غياب تغطية الأخبار الحميدة نصبح لا نسمع إلا الشاذ ، ونعتقد بعدم وجود غير هذا الشاذ
شكراً لك : ) ..
تحية للكاتب و المعلقين
عجيب و الله أن كل المعلقين يكرهون الهيئة!! يا سعوديين احمدوا الله على بلدكم المحترم الشريف … بلدان أخرى يشتكي فيها المجتمع من الخمور و المخدرات و أبناء السفاح و …. أكيد فيه أخطاء .. لكن مثلا شوفوا أخطاء الملك .. ليش الصحف ما تسب الملك؟!!! خافوا الله يا بزران!
[...] ، كتب في مدونة الشخصية بعض التعليقات على نظام الهيئة: لمحة سريعة حول الأنظمة المتعلقة بهيئة الأمر بالمعروف و… والمقال فيه ردود على الكثير من التساؤلات القانونية [...]
في الحقيقة انا سعيد بما قرأت من الموضوع الرائع والردود المميزة والهدؤ بالحوار الذي قل نظيرة
واتمنى اجد وسيلة لتحدث معك اخي الكريم بشكل خاص
أول شيء راودني عندما قرأت البداية هو : لماذا يراقبون الناس من أجل الصلاة ، ثم هل خلقوا من أجل أن يراقبوا الناس أم من أجل أن يراقبوا أنفسهم ، لماذا لم يراقب رسول الله المسلمين ، وبدأ الشيطان يتلوا علي أشرطته القديمة المهترئة
لكنني قلت :
لو أنني أقرأ عن : الإنتربول ، وعن مراقبتهم لمن يتعاطا الخمر الممنوعة ( الفودكا مثلا ) فهل أستغرب وأنزعج
كلا سأقول ما شاء الله ما شاء الله يراقبون الناس ويرتبون أمورهم ، جزاهم الله كل خير
طبعا لا يساورني أي شك بأنهم يتعدون على حقوقي عندما يمنعوني من شرب الفودكا أو ممارسة الفعل المخل مع قاصر أو ترويج المخدرات فهم يقومون بالواجب .
ولكن فقط عندما يتعلق الأمر بالدين وشرطته ، تصبح المسألة تعديا على الحريات الشخصية ، إهانة ، وقذفا وتكفيرا وغيره ، وبعدها أعلن معارضتي الشديدة للهيئة.
إذن لماذا تجعل أمريكا رجال أمن وشرطة ، أو سويسرا المعروفة بالأمن والسلام.
لماذا إتفقت الدول على إنشاء منظمة عالمية مسلحة وتقوم بالتدخلات الأمنية.
لماذا توجد شطة القانون الوضعي ولا توجد شرطة القانون الشرعي.
لماذا كل ذلك ونتذمر في الأخير
لماذا وبدون علامة إستفهام لأنها ليست أسئلة تبحث عن إجابة طبعا
فلتعلم أخي إن كنت تعتقد بأن مراقبة المسلمين على تطبيق دينهم تعديا على حقوقك فإنظم إلى حزبي لنحار رجال الأمن الأمريكيين الذين يراقبون بيوت المسلمين بدعاوي مختلفة
إن كنت تعتقد أنك قادر على تأدية الدين بدون مراقبة ، فمن قال بان الهيئة ستتعرض طريقك ، بل ستفتح لك الباب واسعا ، تبعد عن طريقك ما يؤذيك ، وتمنع من يمنعك عن آداء واجباتك ، وكما أنها تفتح مناصب عمل عديدة.
تزيد من نسبة الوعي والتوعية ، تذكير دائم للأخلاق المنسية
رغم كل ذلك فأنا تماما أعرف بأن مراقبة المسلمين على آداء واجباتهم ليست من إختصاص المسلمين ، ولكن إقامة الحدود على العاصين هي من حق المسلمين.
فأيهما خير لك ، أن ترى صديقا لك ، يصارع الكبت الجنسي أم يصارع الملكين بعد الرجم العنجهي.
الكبت الجنسي له علاج ، الزواج كما أن للرجم علاجا وهو الموت والهناء.
فأنا يا أخي أفضل الإحساس بفقدان الحرية على أن أفقد الحياة.
أليس كذلك يا أخضر ؟؟
بالتوفيق
السلام عليكم…سؤال يدور في بالي وبال اي شخص بيصير له اللي صار لي.. مره اتصل علي صديق لي وقال تعال انا بمركز الهيئه طلعني..المهم وصلت المركز وسلمت على الشيوخ المتواجدين وتفاهمت معاهم بالموضوع وطبعا الموضوع بسيط جداا وكان رافع صوت الموسيقى … المهم قالي واحد من المشايخ بعد ما أنتهت السالفه اعطني جوالك..!طالعت فيه بغرابه وقلت ماأقدر لأنه جوالي وفيه خصوصياتي.. اعتلى صوتهم في محاولة اخذ جوالي .. وحاولت منعهم ولكن اخذه بالغصب..! وصار يبحث بالمسجات والاسامي والمقاطع ويبحث بشكل جنوني وهو يبحث يقولي انت.. وانت..شكلك وماشكلك وزملاءه موجودين وواقفين معاه وفي الاخير لقى رساله غراميه..وليته مالقاها ويقوم ويسحبني وحطني بالجمس برا بالجنطه وتميت ثلاث ساعات وانا بالجمس وصاحبي راح من زمان مايدري عني وبالاخير جاني واحد منهم وقال حظك فيه واحد من المشايخ تشفع لك..!بس لازم تكتب تعهد..قلت تعهد على ايش..قال اكتب تعهد واضرب الباب..قلت خلاص بكتب بس افارقكم..وكتبت التعهد وبعد ماكتبته قال خلاص روح اطلع برا..قلت طيب عطني جوالي قال لا لن تأخذه وحاولت معه ولكن للأسف..لم اجد شخص اتفاهم معه وعلى ذلك طلعت ولي اسبوعان وانا احاول اخذه ولكن..! اللي ابي اعرفه ليش ليش يتدخل بجوالي بخصوصياتي وانا ماعملت شي ليتني ماقابلتهم وانا اعتقد مالهم اي حق بأخذ جوالي للبحث ؟