ضحكت كثيراً وأنا أقرأ مقال حليمة مظفر التي جاء دورها للحديث عن الشيخ الدكتور العريفي في ذلك الصف الطويل من كتاب الصحف الذي يتناوب الهجوم على الشيخ العريفي حفظه الله، بعد خطبته الجميلة التي جعلت معظم – وربما غالبية – كتاب الصحف “يحسسون على رؤوسهم” !!!
حليمة لم تحسس على رأسها فقط كما يبدو!! بل تحسست خدها كذلك حيث بدا واضحاً حنقها الشديد في مقالها الذي امضت لأجله وقتا طويلا في مطالعة ماهو منشور للشيخ العريفي في اليوتيوب وغيرها رغبة منها في الخروج بمقال دسم يفش غلها في الشيخ!
العجيب انها لم تستطع العثور على مأخذ حقيقي ضده، فأصبحت تنتقد محاضراته وكلماته التي كلنا يعلم كيف أن الشيخ يحاول إدخال بعض المداخل الطريفه فيها والبساطة ليجتذب الناس ولا ينفرهم، وقد نجح في ذلك نجاحاً باهراً وفقه الله ووقاه شر الحاسدين ..
وقد تقمصت في ذلك عدة أدوار، حيث نجدها تاره تتقمص دور الخبيرة بالخطب والمواعظ وتعيب على الشيخ ذكره للطرائف باعتبار ان ذلك تهكماً بالدين! وسخرة بالآخرين!!
وتارة نجدها تلعب دور الوطنية وهي تعيب على الشيخ ما ذكره في “القذر السيستاني!” وأن ذلك يضر بالوحدة الوطنيه!! ولا أعلم هل تعلم حليمة ما يدور في المنطقة بين إيران و البحرين وشرقية السعودية عندما تستخدم عبارة “الوحدة الوطنية” وهي تشير إلى الرافضة؟
الشيخ العريفي يا حليمة علم على رأسه نار وأبعد ما يكون من طالبي الشهرة، الشيخ العريفي يعرفه، يحبه ويبحث عنه الصغير قبل الكبير، ويتزاحم الناس في المساجد والمحاضرات والندوات لأجل سماعه..
والشيخ – كما تعلمين يا حليمة – بعيد كل البعد عن الدخول في مهاترات معكم في الصحف، وهو ما يجعل بعض – فاقدي الشجاعة – يتشجعون في الهجوم عليه ..
المضحك في الأمر، أن في ظل هذا العدد المتزايد من المقالات ضد الشيخ، نجد أنها كلها تهاجم الشيخ نفسه أو تتعرض لأسلوبه وخطبه، دون أن نجد رداً منطقياً واحداً على ما ادعى به الشيخ ضدهم، مثبتين بذلك صحة ما قال ..
حليمة وغيرها من الكتاب هم الدافع الرئيسي الذي جعلني ألغي اشتراكاتي في كافة الصحف المحلية بسبب ذلك الطرح الذي يثير الإشمئزاز من ضحالته، حمداً لله على ثورة التقنية التي نشاهدها، خدمة الأر إس إس والأيباد كانا حلاً مثالي جداً لي جعلاني أتغلب على ذلك المغص الذي كنت أشعر به دوماً في – دماغي ! – ..
تعليق ختامي جانبي : كنت قد قرأت – وأتمنى أن لا أكون مخطئاً – مقالاً منذ أكثر من سنة للكاتبة إياها – مجدداً، إن لم أكن مخطئاً- تسقط فيه قول الله تعالى (الهاكم التكاثر) ، وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام “أنتم غثاء كغثاء السيل” على فكرة وجوب تحديد النسل!
المقال إن لم أكن واهماً نشر بالتزامن مع مقابلة أجريت مع أحمد بن باز في صحيفة الوطن، أي في شهر فبراير 2010، سأكون ممتنا لمن يستطيع مساعدتي في العثور عليه ..
رائع جدا ماكتبت يالشاي الأخضر .. بوركت ووفقت سدد الله خطاك
حليمة مظفر اكرها في الله اسأل الله ان يجعل كيدها في نحرها وان يشغلها بما شاء وكيفما شاء
لقد احست ان الشيخ محمد العريفي يقصدها بكلامه فقامت مثل المجنون خافت تضيع منها الالف ريال التي تتقاضاها ممن جندوها واختلط عندها الحابل بالنابل والله انها من عاهات المجتمع
أهلاً أختي سما، شرفني وأسعدني حضورك الجميل ..
مرحباً بدر ،،
هل فعلاً الخوف من ضياع 1000 ريال يجعل المرء يتخبط هذا التخبط !! أمر عجيب للغاية ..
حليمة مظفر وعدد من الكتاب هم من جعلوني – أشطب – على جريدة الوطن تماماً، ليتني أجد ذلك المقال الغريب الذي تحدثت عنه لتعلم قصدي ..
شكراً لمرورك ..