كتبت الأخت آلاء مقالا جميلاً بعنوان :غزة .. بين الشيخ ناصر العمر و”بتوع الكلام” أعجبني وأحببت أن أشارككم به ..
كلمات جميلة تُقال ، أمررها لـ – بتوع الكلام – جميعاً : ) ..
إرشيف التصنيف: ‘مما قـرأت’
كلام جميل حول غزة ، وبتوع الكلام !! ..
الأربعاء, 31 ديسمبر, 2008الشاعر ( سيرانو دي برجراك )
الثلاثاء, 23 ديسمبر, 2008
المؤلف : الشاعر الفرنسي إدمون روستان
نقلها إلى العربية : مصطفى لطفي المنفلوطي
عدد الصفحات : 214 صفحة في نسخة الدار النموذجية المنفصلة | 80 صفحة في نسخة الأعمال الكاملة للدار النموذجية كذلك
(اقرأ المزيد …)
صباحُكم أخضر ..
الإثنين, 15 ديسمبر, 2008… بقي أن أذكّر بحقيقة أساسية ومهمة؛ وهي عدم وجود أمة أفضل من أمة ولا شعب أذكى من شعب؛ بل الامم هيأت لأبنائها سبل التشجيع والابتكار وحفظ الحقوق – وإمكانية التصنيع – وأخرى مازالت تتبارى على إمارة الشعر ومزايين الخراف واجترار ماضيها المجيد!
مٌقتبس من مقال الرائع فهد الأحمدي ( أمير المخترعين )
بالنسبة لي ، فإن من أحلى الأمور التي أبدأ بها يومي في العمل قراءة مقالات الأستاذ فهد ..
بالمناسبة ، كيف – الرشح والانفلونزا – معكم هذه الأيام مع هذه الأجواء الجميلة
؟؟
شعب همه نفسه فقط !! ..
السبت, 22 نوفمبر, 2008مقال رائع قرأته للمدون محمد الناصري تطرق فيه – للموضة الجديدة – لدى البعض حيال مطالباتهم إخراج - فئة – من السجناء ، تجدونه على الرابط التالي :
http://www.alnasiri.us/?p=84
لا فض فوك أخي محمد ، سلمت يداك على هذا التفكير المنطقي البعيد عن العاطفة المجردة
لماذا هربت من الليبراليين .. ؟
الجمعة, 21 نوفمبر, 2008المصـــــــدر : طريق الإسلام
لماذا هربت من الليبراليين .. ؟
الكاتبة : د. نورة الصالح
قضيت سنوات طويلة أؤمن بقيم الليبرالية . أدافع عنها وأناضل في سبيلها , وأدبج الصفحات في جمالها.
كانت الليبرالية هي الخيار الوحيد المطروح في الساحة !
لقد آمنت أنه بقليل من التعديل ستتوافق هذه الليبرالية الغربية مع الدين الإسلامي وستكون مقبولة للناس وستكتسح المجتمعات …وستحكم العالم العربي والإسلامي …
وكطفلة صغيرة تضفر جدائلها على الأمل الموهوم بلعبة جميلة تقضي وقتاً في أحضانها , ذهبت احلم !
كنت أظن أن دعاوى العدل الذي تصدح به الليبرالية هي دعاوى حقيقية (اقرأ المزيد …)
تعقيباً على مقالة الأخ محمد حسن علوان ..
الثلاثاء, 8 يناير, 2008عندما انتقد البعض مقالة الأخ محمد علوان ، كانوا يؤكدون – دون علم منهم – على صحة ما ورد في المقالة ..
فقد كان الكاتب يتحدث – بـ الأدلة والأمثلة – عن بعض التدوينات التي قرأها ولاحظ أنه يغلب عليها طابع الديماغوجية ، مع إشارة الكاتب عدة مرات إلى أن الكتّـاب بشكل عام قد لا يرغبون – أو يلاحظون – الوصول إلى هذه الحالة – إلا أنهم يصلون لها – ، مع تنويهه بأنه لا يوجه إتهاما لشخصية المدون عندما قال :
” لأن حسن النية يبدو واضحاً في كل ما فيها، وشخصية المدوّن الكتابية تنضح بالطيبة، والمثالية، وروح التطوع، والعمل على تطوير الحس الأخلاقي والوطني العام ”
هذا النقد الموضوعي لم يعجب كثيراً من – مُدّعي مناصرة حرية التعبير و الرأي – ، ومن – مفضلّي النقد الشخصي على الموضوعي – وبدأو في شن هجوم – عاطفي - على مقال الكاتب الذي لم يفهموه ، وعلى شخصه الذي لم يعرفوه !! ..
وهنا أعود إلى النقطة الأولى التي ذكرتها ، وهي قيام المهاجمين بـ إثبات صحة ما ورد في مقال الكاتب حول الأسلوب الديماغوجي الذي يستعمله البعض ، عندما شنوا هجوما على الكاتب متسلحين بـ عبارات على غرار ” المدون السجين ” و ” السلطات الظالمة ” و ” نقد الصحيفة ” من أجل استثارة عواطف الناس ، أحد أسس الديماغوجية ! ..
وتأكيداً لما سبق ، فـ على الرغم من كثرة الانتقادات التي قرأتها ضد الكاتب ، إلا أنني لم أجد – إلا فيما ندر – من ينتقد النقاط الرئيسية التي تحدث عنها الكاتب في مقاله وهي :
- نقد مشاكل المجتمع دون رؤية المشاكل الشخصية للمدون ..
- الأسلوب العاطفي في الكتابة ..
- مناقشة المشكلة باسهاب دون مناقشة الحلول ، بالإضافة إلى مناقشة شخص المشكلة لا شخصية المشكلة ..
- طرح ما يحب الناس سماعه من حديث في الشخصيات و طرح لملفات أمنية شائكة ، وغير ذلك ..
وقد قام الكاتب مشكوراً بـ طرح بيان توضيحي يوضح فيه - ما لم يكتبه – ، و ما كتبه ولم يفهمه – أو يقرأه ! – الكثيرون ..
ومرة أخرى ، خرج البعض مظهرين فرحهم بـ – إعتذار !! – الكاتب المنشور ، مثبتين مجدداً حالة العاطفة ، و عدم فهم – أو قراءة ! – المقال ..
ختاماً ، وكـ تعليق شخصي مني على مقال الكاتب ..
فـ بغض النظر عن مسألة إعتقال المدون – التي لا تزال حيثياتها غامضة عن الكثيرين لا سيما أن السلطات ليست معنية بتوضيحها لغير ذوي الاختصاص و العلاقة – فإن كثيرا مما ورد في المقالة على قدر كبير من الصحة ..
الأخ فؤاد ذاته كتب في أحدى التدوينات :
” كتاب الإنترنت السعوديين من الإسلاميين والليبراليين يتحملون مسؤولية تصعيد الحوار لمستوى متطرف يشرع لزيادة الإحتقان الداخلي ويزيد من حدة التفرق والشرذمة وضياع حقوق الجميع ”
دون أن ينتبه إلى أنه – بقصد أو بغير قصد – يلعب دوراً في ” تصعيد الحوار لمستوى متطرف يشرع لزيادة الاحتقان الداخلي ” عندما يركز دوماً على طرح مواضيع مبنية على معلومات غير دقيقة أو قناعات و تحليلات شخصية لكثير من الأمور خاصة فيما يتعلق بالجانب السياسي والذي عادة ما يكون إنتقاصاً للحكومة ، خاصة عندما يقترن هذا بـ وصف شخصيات كبيرة في الدولة بما لا يصح أن يُوصف به صديق أو قريب ، كـ القديس ، والديناصور ، وغيرها من الأوصاف الغير لائقة ..
و أخيراً ، حتى لا نتشعب بسبب الموضوع إلى موضوعات فرعية ، فإنني أختتم موضوعي بالدعاء إلى الله بأن يفرج عن كل مظلوم ، ويعاقب كل ظالم سواء كان ظالماً لغيره أو لنفسه ، وأن يلهم عائلة فؤاد الصبر والسلوان ..
والله الموفق ،،
صوت للمنطق، بين صراخ العواطف ..
الأحد, 6 يناير, 2008أرسل لي أحد الأصدقاء اليوم رابطاً لـ مقال رائع كتبه الأخ محمد حسن علوان بعنوان الديماغوجية وصلت ..
أترك لكم قراءة للمقال – مع ترك العواطف جانباً والتفكير بحيادية قليلاً – ، ولي عودة بإذن الله في وقت قريب للتعليق عليه ..
يحتجُّ بعض المدوِّنين السعوديين والمدوِّنات على مساءلة قانونية يتعرض لها أحدهم في جدة بسبب طبيعة الموضوعات والمقالات التي دوّنها على موقعه الإنترنتي. هذا الخبر يغري بزيارة مدونته لسببين: التعرف على ما أدى إلى إثارة حفيظة الرقيب السعودي أولاً، وحتى يتمكن المهتمون بمثل هذا القضايا من اتخاذ موقف أخلاقي منصف حولها ثانياً. والإنصاف المطلوب هنا يعني محاولة التمركز في نقطة عادلة ما بين الانسياق وراء العداء الفطري للرقابة، والإيمان الأعمى بها. وذلك بعيداً عن تأثير الصورتين المتناقضتين اللتين اكتسبتهما الرقابة عبر التاريخ الاجتماعي، بوصفها إما مصادرة لحرية الرأي ووصاية على العقل، أو بوصفها حاميةً للأخلاق والمجتمع.
المدونة التي لم تُحجب في السعودية حتى الآن لم تخرج موضوعاتها عن إعادة صياغة إعلامية لما يشغل الرأي العام في السعودية من منطوق المواطن وهمومه اليومية، ابتداءً من غلاء الأسعار، إلى سوء الخدمات، ومشاكل القضاء.. وغيرها. إنها مدوّنة اجتماعية إذن، تعمل كعدسة مكبرة لمشاكل المجتمع، ولكنها في نفس الوقت، تفشل في رؤية مشاكل نفسها. ليس فقط أنها لا تفرق بين النقد والشتم، ولا لأنها تسطّح بعض القضايا المعقدة، وتغبش أبصارنا بالغضب السلبي، ولكن لأنها تنغمس في حالة الحنق الاجتماعي التي جعلتها عرضة لكثير من الأخطاء الأخلاقية والتكنيكية، وأخرجتها من نطاق الإصلاح الاجتماعي لتوقعها في دائرة ديماغوجية ضيقة جداً.
والديماغوجية لمن يهمه التعريف هي استراتيجية حشد الأتباع (القراء في هذه الحالة)، عن طريق محاباتهم ودغدغة مخاوفهم وتوقعاتهم وملامسة تظلماتهم بخطاب عاطفي ملتهب يميل إلى الهجوم الشخصي، واستخدام مؤثرات شعبية وقومية. ومشكلتها بالطبع أنها استراتيجية قائمة على المغالطات، مهما بدت متقنة وصادقة. لأنها تعتمد في محاولتها الإقناع على أدوات عاطفية سهلة تحترف الالتفاف على المنطق. وبالتالي، فإنها لا تؤدي إلى نتيجة نافعة ومفيدة كتلك التي يؤدي إليها النقد القائم على أساس فلسفي ومنطقي رصين، بل إلى تهيّج شعبي غير نافع في غالب الأحيان.
والديماغوجية قد لا تكون تصرفاً مقصوداً، بل ربما تكون مرضاً من أمراض الكتابة النقدية، يصاب به الكاتب دون أن يشعر، لأن العوائد المعنوية قد تكون ساطعة أكثر مما يتيح رؤية الواقع بوضوح، والهتاف الذي يهتف به الجمهور، الملموسة أعصابه بشكل مكشوف، لا يتيح سماع صوت الصواب المنطقي المتحفظ الخفيض. وهذا ما أفترضه في حالة هذه المدونة، وهو أن ديماغوجيتها كانت غير مقصودة، لأن حسن النية يبدو واضحاً في كل ما فيها، وشخصية المدوّن الكتابية تنضح بالطيبة، والمثالية، وروح التطوع، والعمل على تطوير الحس الأخلاقي والوطني العام، ولكن وقوعه في الفخ الديماغوجي هو ما تدل عليه ممارسته لقوالب ديماغوجية متكررة، حسب التعريف العلمي لها.
ففي قضية ارتفاع الأسعار مثلاً، تجاوز المدوِّن كل ما يمكن قوله حول الأسباب والظروف المعقدة، فلا هو انتقد آليات وزارة التجارة، ولا اقترح حلاً اقتصادياً واقعياً. بل اتجه إلى ما يقود إليه السلوك الديماغوجي عادة، وهو شتم وزير التجارة، معلقاً شتيمته الفجّة فوق صورة الوزير في صدر مدوّنته حتى تكتمل الإساءة. وكأن مشكلة غلاء الأسعار ليست بذلك التعقيد الذي أرهق عقول الاقتصاديين في العالم بأسره، بل مشكلة مختصرة ومختزلة في شخص وزير التجارة السعودي، وهو وحده الذي خلقها من العدم، وألقاها في وجه المجتمع. وهذا من أوضح قوالب الديماغوجية المتفق عليها، وتدعى بالإنجليزية Demonization، وتعني اختزال المشكلة في شخص، واعتباره شراً محضاً، وشيطاناً مريداً. وقد كررّ المدوّن استخدام هذا القالب في أكثر من قضية، مثلما فعل عندما اختزل مشكلة القضاء في شخص الشيخ اللحيدان حفظه الله، ومشكلة بلدية جدة في شخص المهندس عادل الفقيه، ومشكلة الاتصالات السعودية في شخص المهندس خالد الملحم، والقائمة طويلة!
ونحن نرى أن ليس في شتم المسؤولين أي انتصارٍ لهموم المواطن، ولا أدري كيف يرى المدوِّن أنه قدّم بذلك خدمة لوطنه وأبناء مجتمعه.، بمجرد توجيه الشتائم المحبوكة لأشخاص المسؤولين، مورطاً نفسه في مزلق أخلاقي عندما افترض أن تسنّم المسؤول لمنصب ما يفقده أوتوماتيكياً امتيازاً إنسانياً واجتماعياً أساسياً بعدم التعرض للشتم الشخصي. ولعل هذا المزلق الأخلاقي هو أكثر ما تُنتقَدُ عليه الليبرالية الإعلامية الغربية، التي انفرط منها زمام النقد أمام العوائد الإعلامية الهائلة. وبعد أن استبشرت المجتمعات بهذه الانفتاحات الإعلامية خيراً في بداية القرن، إذا بها تتحول إلى وباءٍ لا يستفيد منه إلا محامو التعويضات، وسماسرة الإعلام المسيّس. ولعل نعوم تشومسكي، المفكر الأمريكي المعروف، خير من يتحدث عن ذلك.
والشتيمة لا تصلح الحال، ولا تبرئ الأكمه والأبرص. إنها مجرد تفريغ سلبي للغضب الذي يتجمع في صدور العاجزين عن فهم ما يدور حولهم بشكل منطقي، فيضطرون في النهاية إلى حصر المشكلة كلها في شخص رجل واحد، حتى يوفر ذلك عليهم حنقين: حنق التضرر من مستجدات المجتمع، وحنق عدم القدرة على فهم الأسباب. ولو أنهم قبضوا في أيديهم على طرف الخيط الذي يؤدي إلى فهم المعادلة، لكان طرحهم مختلفاً، وأكثر إيجابية، وموجهاً بالتحديد إلى قلب العقدة، وليس إلى شخص المسؤول، ولكانوا أقدر على تحديد أين تنتهي حدود الوزارة، وأين يبدأ شخص الوزير.
وفي موضوع ثان، استخدم المدوِّن قالباً ديماغوجياً آخر، وهو عقد المقارنات بين كينونات مختلفة الطبيعة، False analogy، وذلك عندما حاول بشكل ممجوج وناقص المقارنة بين ما حدث لرئيس نادي الاتحاد السابق منصور البلوي، وشخصية اقتصادية سعودية بارزة، اختفت عن المشهد الاقتصادي منذ سنوات بسبب المرض. مقيماً ثقل تدوينته كلها على أقاويل شعبية قديمة، وشائعاتٍ أهترأت من فرط التأويل الاجتماعي، ولا يصحُّ بعثها على أنها كتابة منطقية تستحق الاعتبار النقدي، ومؤهلة لأداء مهمة الإصلاح الاجتماعي.
هذا الخطأ الشائع لا يقع فيه فقط المدونون الاجتماعيون الذين لا يدقق كتابتهم أحد قبل نشرها، ولا يفصلهم عن قارئهم إلا حاجز الإنترنت، بل أيضاً كبار الإعلاميين الذين أثروا طويلاً في الرأي العام، مايكل مور الذي تحصد أفلامه الوثائقية ملايين الدولارات، ويتربع على عرش من الأتباع والمهووسيين بحسه الوطني الإصلاحي يكاد يكون، حسب وصف معارضيه، أحد أكثر المتورطين في الديماغوجية، لاسيما في هذا القالب إياه، False Analogy. وهو الذي خلط خلطاً واضحاً في فيلمه فهرنهايت 9/11 بين السعودية الحكومة، والإرهابيين المنتسبين إليها بالجنسية، مثلما خلط أيضاً بين النظام الصحي الأمريكي والكوبي في فيلمه الأخير (سيكو)، وكلها مقارنات باطلة، جعلت من الفيلمين مثالين ديماغوجيين واضحين، ولكن هذا الوضوح لم يمنعهما من الوصول إلى الآلاف من المشاهدين، ولكنه سمعته الديماغوجية أيضاً حرمته من آلاف آخرين، يخشون على حدسهم المنطقي من تهومياته الديماغوجية المتقنة.
وفي المدونة أمثلة أخرى لتدوينات استخدمت قوالب ديماغوجية أخرى، ولكن من أسوأها أيضاً هو إساءة استقراء النوايا الإصلاحية الحكومية، وذلك عبر محاولة طرح ملفات أمنية شائكة، ومحاكمتها بمعيار درامي لا يشير إلا بالإساءة المباشرة للأجهزة الأمنية السعودية. وكلما أمعن المدوِّن في تناول هذه القضايا بدت لنا كتابته وكأنها سطور هاربة من كتاب ثوري في السبعينات عن دولة بوليسية ما، لا نعرفها، ولم نعش فوق أرضها يوماً. إن التدخل في قضايا كهذه، وإلهابها إعلامياً لا يزيد الأمر إلا تعقيداً، ويربك العملية الأمنية برمتها، وهذا آخر ما يحتاجه المجتمع السعودي في حقبته الأكثر تغيراً منذ عقود، لأنه يفقد المواطن ثقته في غده ومستقبله، ويزيد من توتره الطبيعي (بسبب كثرة المتغيرات) بشكل لا يخدم الاستراتيجيات الإصلاحية الكبرى.
اللافت للنظر أن المدوٍّن أبدى في مدونته إعجابه بالكاتب عبدالعزيز السويد، وهو أحد أبرز كتاب المقال النقدي الاجتماعي، فليته استفاد من أسلوب السويّد المتقن واحترافيته، هو الذي لم يتورط من قبل في حالة ديماغوجية كهذه. وهذا يدل أن الحس الاجتماعي النابه، والروح الإصلاحية التطوعية لا يكفيان لإنجاز كتابة نقدية اجتماعية بناءة وإيجابية، دون الوقوع في أخطاء أخلاقية. بل أن المسؤولية تتعاظم هنا حتى لا نهدم الصحيح، ونعيق التقدم، رغم نوايانا الحسنة، من أجل رغد وخطاب!
الباقيات الصالحات ..
الجمعة, 30 نوفمبر, 2007قيل في معنى الباقيات الصالحات :
إنها الكلم الطيب ، أو هي العمل الصالح ، أو الصلوات الخمس ، وأعظم معانيها هو قول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
فجميل أن تعود نفسك على تكرارها ، فهي تعطيك مددا نفسيا على مواجهة مشكلات الحياة .
(د. سلمان العودة – الحياة الكلمة )
ثقافة المجتمع وتخطيط المدن عائقان أمام مشروع النقل العام ..
السبت, 23 سبتمبر, 2006أجرت مجلة النادي مقابلة معي ومع مجموعة من الأخوة بخصوص موضوع – النقل العام – ..
أضع لكم هنا نص المقابلة مع دعوة لمناقشة هذا الموضوع من وجهات أنظاركم الشخصية ..
(اقرأ المزيد …)
صدور الحكم بالسجن والجلد لمدد متفاوتة على 11 متهماً في قضية «نفق النهضة»
الثلاثاء, 31 يناير, 2006” نقلا من جريدة الرياض ،عدد يوم الثلاثاء بتاريخ 1/1/1427 ” ..
صدر ظهر أمس الحكم في قضية «نفق النهضة» تجاه المتهمين بالتحرش بفتاتين بالرياض فقد قضت المحكمة التي اقيمت امس برئاسة القاضي الشيخ علي الحسين وعضوية القاضيين عبدالعزيز الوشيقري ومحمد الفايز بالاحكام التالية:
- المتهم الأول (ز. ن) بالحكم 12 سنة و600 جلدة.
- المتهم الثاني (ر. ق) بالحكم السجن 10 سنوات و600 جلدة.
- المتهم الثالث (ي. ز) بالسجن 4 أشهر (مريض).
- والمتهم الرابع (م. ع) بالسجن 7 سنوات و400 جلدة.
- والمتهمون السبعة الباقون:
(ر. ق) و(ت. س) و(أ. ب) فلسطيني و(ن. ن) و(أ. غ) و(ت. ص) بالسجن 6 سنوات و400 جلدة لكل منهم.
لقراءة الخبر كاملا ، إضغـــط هنا
تعليقي الشخصي :
أحيي الجهات المختصة على هذا الحُكم أولا ، ثم أحييهم ثانيا على كونه عقابا صارما – وإن كنت لا أراه قاسيا إلى حد الإعتراض عليه – ليكون عقابــا لهم وردعا لأمثالهم ..
إلا أنني كنت أتمنى أن يتم – التشهير – بهم زيادة في العقاب ، وزيادة في الترهيب ..
ولَعن الله كل مُفسد في الأرض ، ووقانا وكفانا شرهم ..