بسم الله الرحمن الرحيم
نظراً لطبيعة عملي ، فإنه – كثيراً – ما تصادفني قضايا تجعلك تشعر ببعض التعاطف – وربما الشفقة أحياناً – حيال المُدعى عليه مما يجعلني أشعر برغبة شديدة في مساعدته ، بل وفي بعض الأحيان أصبح أتمنى لو لم أكن مُدعياً ضده ..
وهنا تتعارض لدى الإنسان عدة مشاعر ، كيف يكون الشخص خصماً و سنداً للمدعى عليه في الوقت نفسه ، ولا أتكلم هنا عن – العدالة – مع المدعى عليه فهذا أمر محسوم ، وإنما أتحدث عن موضوع – التعاطف – فهو أولاً وآخراً يجب أن يكون أميناً مع كل الطرفين ولا يظلم أحداً منهما ، وينصر أخاه ظالماً أو مظلوماً كما أمرنا بذلك رسول الله صلى الليه (اقرأ المزيد …)