إرشيف التصنيف: ‘شيعة وتشيع’

الرافضة ، بعد إعدام صدام – رحمه الله – ..

الأحد, 7 يناير, 2007

كلنا ولابد شاهدنا مقطع الجوال ، الذي يصور عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين – رحمه الله – ، وكيف أن الرافضة اختارت يوم العيد بالذات لاستفزاز مشاعر ملايين المسلمين في ، مدللة بذلك على عدم أهمية هذا اليوم أبداً لهم ، وكيف يكون مهما وهو ليس من أعياد المجوس !! ..

وعلاوة على الهتافات الهمجية في تلك اللحظات ، دنائتهم حتى في عملية الإعدام وتنفيذه قبل أن يتمم صدام – رحمه الله – الشهادة للمرة الثانية !! ..

بعد كل هذا ، هل سنزال ندعو للتحاور والتقارب مع الرافضة ؟ ونصر على ان اختلافاتنا معهم في الفروع وليست الأصول ؟

إن لم نعتبر ونستيقظ بعد ما حصل ، فلن تنفع آلاف الخطب والكتب في جعلنا نستيقظ ..

أخيراً ، يتملكني فضول لمعرفة رأي المدون الرافضي – سعودي جينز – حول إعدام صدام رحمه الله ، ولمعرفة أين سيكون في العاشر من محرم ؟

وأترككم في الختام ، مع فتوى حديثة للشيخ عبدالرحمن البراك حول الرافضة وكفرهم ..
http://albarrak.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=18080

رحمك الله يا صدام ..

الثلاثاء, 2 يناير, 2007

 قال صلى الله عليه وسلم ” من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة  ”

رحمك الله ، وغفر لك ..

الشيعة ، بلاء للأمة الإسلامية منذ قديم الزمان !! ..

الجمعة, 3 نوفمبر, 2006

لو عدنا للتاريخ ، وبالتحديد إلى بداية التشيع لوجدنا أنهم أساس النكبات في العالم الإسلامي منذ ذلك الحين وحتى وقتنا هذا ، بالطبع لا أتكلم عن شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهم صحابة كرام وقفوا معه وحاربوا معه ومن أجله ، وكما قال عمر بن عبدالعزيز رضي اله عنه عندما سُأل عن تلك الفتن ” تلك دماء طهر الله منها أيدينا، فلنطهر منها ألسنتنا ” ..
إن من أتحدث عنهم ، هم الذين يسبون الصحابة ، ويألهون الأئمة ، ويعتقدون بالتقية والرجعة وسائر الخزعبلات والبدع واتخذوا التشيع لآل البيت غطاءاً لهم ..

كانت بداية هؤلاء عندما أمر علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بحرق الذين رفعوا منزلته لحد الغلو وآلهوه ، ونفى من كان على رأسهم مثير الفتن اليهودي عبدالله بن سبأ إلى بلاد فارس ..
وهناك ، قام ابن سبأ بإكمال ما بدأه من محاولة زعزعة للأوضاع وإثارة للفتن ، وذلك بنشره للتشيع لآل البيت هناك ظاهراً والبدع باطناً ، وقد ساعده على نشر التشيع في فارس عدة أمور منها :
- يعتقد المجوس هناك بالحلول – حلول الله في جسد بشر – وتناسخ الأرواح نسبة إلى أديانهم القديمة لذلك كان تقبلهم لفكرة أن علياً هو الله كبيرة جداً ..
- أديان المجوس القديمة – الزرادشتية والمانوية وغيرها – كانت تتمحور حول تقديس قبيلة معينة على آنها ظل الله في الأرض ، لذلك كانت دعوتهم إلى تقديس آل البيت سهلة كذلك ..
- زوجة الحسين رضي الله عنه – شهربانو – هي إبنة يزدجر الفارسية ، فـساعد ذلك كثيراً على التعصب لآل البيت بسبب المصاهرة ..

كانت هذه هي العوامل التي ساعدت على إنتشار التشيع في فارس ، وظهور المذهب الشيعي المحرف والذي لا يزال موجوداً في وقتنا هذا ، وبداية مسلسل النكبات المجوسية/الرافضية على بلادنا الإسلامية والتي سأوردها باختصار :

- قبل ذلك كله ، فإن إغتيال الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان على يد المجوسي أبو لؤلؤة ، ويحتفل الرافضة كل عام يوم مقتله بعيد إسمه ( عيد بابا شجاع الدين ) ويقول الملا باقر في كتابه زاد المعاد في حديث صنعوه بأنفسهم ” أن الله كلف الملائكة الذين يكتبون الأعمال بأن يتوقفوا عن كتابة الذنوب لذلك اليوم وثلاثة أيام بعده ” إنتهى
أي أنها إجازة مفتوحة للفسق والفجور ككل بدع الشيعة ! ..
- ثم نمر بسرعة على الشيعة – من غير الصحابة – الذين غدروا بعلي كرم الله وجهه وانفضوا عنه وعن الحسين من بعده !
- وظهر بعد ذلك أبو مسلم الخراساني ( الفارسي ) الذي كان أسقط حكم بني أمية عام 129 ، وانقلب على العباسيين عام 137 وقتله الخليفة العباسي المنصور . ( أحتاج لمزيد من التأكد من هذه النقطة )
- ثم ظهر بعده عدد من مؤيديه والمطالبين بدمه – ابو مسلم – مثل المجوسي سنباذ 138 ، والرواندية 141 ، ومدعي حلول روح أبو مسلم فيه ” المقنع ” 161 والذين حاربوا كلهم بني العباس .
- وظهر بعدهم البرامكة – نسبة إلى جدهم برمك خادم معبد النار في بلخ – وأظهروا الزندقة فقتلهم الرشيد عام 187 كما يقول ابن كثير .
- وظهرت بعد ذلك الفتنة العظيمة بين الأمين والمأمون ، وكان وراء المأمون الفرس لأن أمه – مراجل – فارسية فأثروا عليه وعلى عقيدته وكان ذلك واضحاً بشدة في فتنة خلق القرآن التي راح ضحيتها الكثير على رأسهم الشيخ أحمد بن حنبل رحمه الله بسبب أفكار المجوس !
- ثم بدأو بنشر الزندقة والفكر الإلحادي ، وساعدوا طاهر بن الحسين ( قاتل الأمين عام 198 ) على الإنشقاق على المأمون والخروج عليه فاستقل بخراسان .
- وظهر القرامطة عام 278 ، ونادوا بالتشيع لآل البيت والرجعة وبطلان ما عليه ملة محمد صلى الله عليه وسلم كما جاء في رسالة القرامطة لابن الجوزي ، وأقاموا مذبحة كبيرة في مسلمي الكوفة سنة 293 ، واعترضوا قافلة حجاج وقتلوا الرجال وسبوا النساء في 294 ، ثم أقاموا مذبحة أخرى في البصرة في السنة ذاتها ، واحتلوا حرم مكة وقتلوا الحجاج وسرقوا الحجر الأسود في 317 الذي بقي لديهم حتى 335 ، ونشروا البدع في كل مكان ومنها دار الصفوة في اليمن الذي هو كبيوت المتعة في إيران حالياً ، حتى قضى عليهم عبدالله بن علي عام 466 وتفرقوا واتخلطوا بفئات أخرى من الشيعة كالإسماعيلية والنصيرية .
- واستولى البوهيون – أسرة فارسية من نسل سابور – على العراق عام 334 وصار الخلفاء في تلك الفترة لعبة في أيديهم ، فخلعوا المستكفي بالله وجاؤوا بالفضل بن المتقدر – المطيع لله – ونشروا عقائدهم المجوسية تحت غطاء التشيع لآل البيت فأقلغوا الأسواق في عاشوراء 352 وأقاموا القباب وخرج الرجال والنساء يلطمون وينيحون على الحسين لأول مرة في التاريخ وأصبحت تلك البدعة الأن تقليدياً ومناسبة دينية مهمة لكل الشيعة ، هذه البدعة البوهية الفارسية المجوسية !!
- وسافر إلى المغرب عبدالله بن ميمون القداح – مجوسي من الأهواز – ونادى بالتشيع لآل البيت هناك وكانت تلك بداية الدولة الفاطمية في المغرب – نسبة إلى فاطمة الزهراء – عام 296 التي احتلت مصر عام 358 ، ومن أبرز حكامها – الحاكم بأمر الله – الذي إدعى الألوهية وبث الدعاة لنشر عقائد مجوسية كالتناسخ والحلول ، وزعم أن روح الله انتقلت لآدم عليه السلام ، ومنه إلى علي رضي الله عنه ، ومن علي إليه !
وظل الفاطميين الشيعة يعيثون فساداً حتى قضى عليهم صلاح الدين في مصر والشام عام 568 ليعيد هذه الأراضي للدولة العباسية ، ومن مخلفات الدولة الفاطمية ظهر الدروز في لبنان التي أنشأها الداعية المجوسي حمزة بن علي الزوزوزني – زوزون مقاطعة في فارس – .
- وفي عام 656 أسقط هولاكو الخلافة العباسية بمساعدة وزيره الفارسي – نصير الدين الطوسي – وخيانة وزير المستعصم بالله – الشيعي ابن العلقمي – الذي فتح أبواب بغداد لـ هولاكو !!
- ثم ظهرت الدولة الصفوية في فارس سنة 906 على يد إسماعيل الصفوي ، الذي أعلن أن الشيعة هذ دين الدولة وحارب السنة وقاتلهم في فارس كلها .
- و في 996 تولى الشاه عباس الصفوي الحكم ، والذي كان من أشد أعداء الدولة العثمانية – المسلمة – وحول حجاج إيران من مكة إلى مشهد وحج بنفسه إلى هناك سيراً على الأقدام إلى ضريح الإمام علي الرضا ( بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ) .
- وانتهت الدولة الصفوية عام 1135 على يد الأفغان والعثمانيين ، وحكم بعده الأفشار الشيعة ، والقجار الشيعة الذين استمروا في التنكيل بالمسلمين ، حتى حكمته أسرة بهلوي عام 1344 ..
- وخلال تلك الفترة ظهر البهائيون في إيران وهي خليط من اليهودية والمجوسية ولكن تحت غطاء التشيع .
- وأما النصيريون الذين ذكرناهم وكانوا في الشام فنشروا فيها بدعا على غرار تناسخ الأرواح وإنكار البعث – البعثيين – وكانوا سبباً في إحتلال النصارى للشام وبيت المقدس لمساعدتهم لهم ، وكانوا خير عون لـ فرنسا بعد ذلك ، ولا يزالون في سوريا حتى الأن ..
- وأما الدروز – في لبنان – فـ لفساد عقائدهم لاقوا كل ترحيب من الإنجليز ذلك الوقت وكل مساعدة ، ويعمل عدد كبير منهم حاليا في جيش الإحتلال الإسرائيلي ، وجزء منهم يحرسون الحدود اللبنانية الإسرائيلية لصالح الصهاينة ، وفي حرب 1967 م ذاق المسلمون في الجولان والأردن الويلات منهم ، وكذلك في حرب 1973 حوكم كثير منهم وأعدموا ، وهم على إتصال دائم بالصهاينة ويحلمون بإقامة دولة لهم في الجولان
- وقامت ثورة الخميني في 1399 التي زعم أنها إسلامية ، ولكن ما إن أستتب الأمر حتى بدأ في قتل وتعذيب المسلمين السنة في إيران ، ومن يراجع كتب الخميني ومقابلاته في مجلة الكفاح في المنفى يتأكد تمام التأكد بأنه كاذب فيما يدعيه !

كانت هذه باختصار شديد لمحة سريعة على أحداث التاريخ ، أمور كنت أنا نفسي أجهلها ولا أعرف عنها شيئاً حتى فترة قصيرة للغاية ..
والمتابع الفطن لهذه الأحداث ، يتأكد تمام التأكد بأن أغلب نكبات العالم الإسلامي جاءت من وراء الرافضة الفرس المجوس ، وتحت غطاء التشيع لآل البيت ..
ولا يخفى على أحد ما يدور حالياً في إيران نفسها من مضايقات شديدة للمسلمين السنة ، وفي العراق من قتل وتعذيب وتمثيل بالمسلمين السنة ، وفي جنوب لبنان تلك المنطقة التي يخشى اللبنانين دخولها خوفاً من الشيعة هناك ، ثم مؤامرة حزب الله الشيعي التي أدت إلى خراب لبنان ..
ولا ننسى طبعاً شيعة السعودية في مظاهرات عام 1407 في أقدس البقاع – مكة المكرمة – وأقدس الشهور والمواسم وأشدها حرمة – شهر الحج – ..

هذا وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ، ونكمل الموضوع الأسبوع القادم بإذن الله ..

الرويبضة ..

الجمعة, 27 أكتوبر, 2006

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((سيأتي على الناس سنوات خداعات، يُصدَّق فيها الكاذب، ويكذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل: وما الرويبضة؟ قال: ((الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)) أخرجه ابن ماجه .

قرأت اليوم خبراً في موقع العربية نت بعنوان – “سعودي جينز” يود تغيير حياة الشباب في السعودية -

وكأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يهيء لي مثـالاً على خبث الروافض ونتانة أفكارهم في نفس الوقت الذي أردت فيه أن أبدأ بالكتابة عنهم ، وأن يظهر للآخرين حقيقة أفكاره ..
أعجبتني ردود أفعال القراء التي إستنكرت هذه الأفكار بشدة ..

العباءة السوداء ، واللعبة المجوسية القذرة ..

الخميس, 26 أكتوبر, 2006

موسى الصدر ، وعباءة التشيع السوداء ..
كان موسى الصدر عبارة عن تجربة بسيطة تمهيداً لمهمة كبيرة يود القيام بها جهاز المخابرات الإيرانية – السافاك – ، وتم ذلك بإرسالة الصدر إلى جنوب لبنان حيث الأقلية الشيعية والفقر ، تمهيداً لإقامة دولة شيعية مستقلة في الجنوب ..
قام الصدر باجتذاب الناس عن طريق الأموال والهدايا – كما يفعل المبشرون – من أجل نشر التشيع بينهم وأقام في سبيل ذلك عدداً من المؤسسات الدينية الخيرية ، فكما هو معلوم فإن هذه هي الطريقة الأولى التي يستعملها الشيعة لنشر التشيع بين الناس فـ الغالبية العظمى من الشيعة هم إما فقراء ، أو محدودي الثقافة ، أو الإثنان معاً ..
تم بعد ذلك تأسيس وإنشاء أفواج المقاومة اللبنانية – أمل – من أجل إضفاء المزيد من الشعبية على حركته التي كان ظاهرها نشر الدين ومقاومة اليهود ، وباطنها مؤامرة خبيثة طويلة المدى كان الدخول السوري إلى لبنان أحد نتائجها ..
وأود هنا أن أسجل إعجابي بالرئيس الليبي معمر القذافي الذي عرف خطر هذا الشخص فاجتثه من فوق الأرض عند زيارة الصدر إلى ليبيا ، هذه أعتبرها الحسنة الوحيدة للقذافي ..

المهمة الكبرى ، بعد نجاح التجربة الصغرى ..
بعد أن نجحت تجربة الصدر الصغرى في لبنان – تجربة العباءة السوداء – أعدت فرنسـا بالتعاون مع المجوس الإيرانيين خطة أخرى بعد أن خبأ بريق شاهٍ شاه إيران محمد رضا بهلوي وأصبح واضحاً أنه خارج السيطرة ..
أعدوا شخصية لها جذورها التاريخية ، وتحظى بتأيديها لدى الشعب خاصة وأن حكم الشاه كان علمانياً وغالبية الشعب يتعطشون دوماً - وأشدد على دوماً – إلى الدين والرموز الدينية والدليل على ذلك نجاح تجربة الصدر – الدينية المظهر من الخارج – في لبنان ..
وقد كان المرشح لذلك ، الخميني أفشى الله سره ..
كانت جميع الظروف مؤاتية لنجاح ثورة الخميني التي إدعى أنها إسلامية ، بينما كانت مؤلفاته والمقابلات التي أجرتها معه مجلة الكفاح في المنفى تثبت بما لا يدع للشك أن ثورته ماهي إلا ثورة رافضية متعصبة ضد السنة ..
ولكن تمكن الخميني – بعباءته وعمامته – من الإستيلاء على إيران بشكل كامل ، بل حتى وأن بعض ضعاف الخلفية الدينية في الخليج انساقوا بعواطفهم تأيداً للخميني ..

بداية ظهور الهلال الشيعي – المزعوم - ..
تعلمت الولايات المتحدة الأمريكية الدرس جيداً من فرنسا ، بل وحاولت تطبيقه في العراق ..
فقد كان من الطبيعي أن ما نجح في إيران سينجح أيضاً في العراق لتشابه الحالتين من ناحية تسلط الحاكم ، ووجود الفكر الديني – الشيعي – ، وبالتالي حولت العراق من حكم صدام إلى حكم ملالي ..
وسعدت الأقلية الشيعية بذلك كثيرً وبدأت عمليات إبادة مكثفة ضد السنة هناك بكل وحشية ..
وما ذلك إلا لإكمال الهلال الشيعي المزعوم ، خاصة وأن سوريا – العلوية – هي حجر زاوية مهم في هذا المخطط وذات ولاء كامل لإيران ..

كل هذا ماهو إلا مخطط مجوسي قذر لا يمت للإسلام بصلة ، واتخذ قادته الإسلام والتشيع غطاءاً لتحركاتهم لخداع ضعاف النفوس والعقول ..
فـ شيعة اليوم ليسوا شيعة الأمس الذين وقفوا بجانب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه ..
شيعة اليوم ينقسمون إلى قسمين ، القسم الأول هم شيعة إيران ، وماهم إلا مجوس بأفكارهم وعاداتهم وتقاليديهم – وأطماعهم – شيعة بأسمائهم ..
والقسم الثاني هم شيعة العرب ، وهؤلاء كما قال أحدهم – لا أذكر إسمه للأسف – رجالهم مطية للفرس ونسائهم متعة لهم ..

وللأسف ، فقد ركز التاريخ دوماً على نكبات العالم الإسلامي التي كان الصليبييون سببها ، ولكنه للأسف أهمل جزءاً مهما وكبيراً للغاية ألا وإن بلاد فارس – إيران – والمجوس كانوا أسباباً رئيسية في نكبات العالم الإسلامي منذ أيام الدولة الأموية حتى الأن كما هو واضح في العراق وكما حصل في لبنان ..
إضافة إلى ذلك تصريحات العديد من المسؤولين – في إيران – برغبتهم بتصدير الثورة وضم عدد من دول الخليج إلى نفوذهم من ضمنها المنطقة الشرقية من السعودية حيث النفط ، ومكة والمدينة كـ خدعة أخرى يحصلون بها على أهم الرموز الدينية الإسلامية لتغطية مخططاتهم الخبيثة إكمالا لمسرحية العباءة وتخديراً للشيعة العرب المستضعفين ..

هذا ما لدي الأن ، والأسبوع القادم – بإذن الله – سنستعرض فيه بعض الأحداث التاريخية المؤكدة لحقيقة أن شيعة إيران ماهم إلا مجوس قذرين ..

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ..

حقائق مثيرة للجدل ، قابلة للنقاش حول الروافض ..

الخميس, 26 أكتوبر, 2006

بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ..
اللهم وفقنا إن كنا على صواب وثبتنا عليه ، واهدنا إلى الصواب إن كنا على خطأ ..

مقدمة

برز في الأشهر السابقة موضوع الشيعة والتشيع إلى السطح بشكل واضح ، وربما كان السبب الرئيسي في ذلك الأحداث التي إفتعلها حزب الله في المنطقة ، ذلك الحزب الذي يزعم أنه حزب إسلامي يخدمة الأمة الإسلامية و يحارب العدو الإسرائيلي من إجل إجلائهم عن لبنان وفلسطين ..
ذلك الحزب الذي تدور حوله العديد من الشبهات بسبب تبعيته الواضحة لإيران حيث يصرح دوماً حسن نصر الله أنه  – وكيل لـ خامئني في لبنان – بالإضافة إلى – أن حزب الله هو لبنان في إيران ، وإيران في لبنان – ..
هذا بالإضافة إلى توقيت أفعاله الذي جاء في وقت مريب لصرف النظر عن إيران وبرنامجها النووي – وكـ تحذير كذلك – ، وقضية إغتيال رفيق الحريري في سوريا – العلّوية – بالإضافة إلى ما يحصل من قتل وتمثيل لأخواننا السنة في العراق تحت ما يسمى بـ قوات بدر ، و جيش المهدي ..

إندفاع الكثيرين بعواطفهم خلف هذا الحزب ، وتأيده والدعوة إلى الوقوف بجانبه في وقت سابق ، بالإضافة إلى الدعوى إلى التقارب بين السنة والشيعة و التي كانت آخرها وثيقة مكة التي أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الشيعة لا يبحثون أبداً عن التقارب وحل المشاكل مع السنة فلم يحضر إلا نفر بسيط للغاية لا يمثلون أحداً لذلك الإجتماع ..
كل هذه الأمور دفعتني لأبحث أكثر في موضوع الشيعة والتشيع والمواضيع ذات الصلة ..

وكم كانت دهشتي تزداد بكم الأمور والمسائل – و الإختلافات – التي تصادفني في عملية البحث وقراءة المصادر السنية أو الشيعية ، والكمية الهائلة من المعلومات التي كانت غائبة عني وعن كثير من الأشخاص ..

لذلك وجدت أنه من واجبي أن أعيد صياغة وترتيب هذه المعلومات وأطرحها مجدداً لتبيان هذه الحقائق على ثلاثة محاور :
- من الناحية السياسية ..
- من الناحية التاريخية ..
- من الناحية الدينية ..

أي أن هذه المقالات لن تكون حول حزب الله فقط ، إنما عن الشيعة إجمالا من أوجه عدة ..

وأقتبس لكم جزءاً من خبر قرأته :

وقال الشيخ العودة وهو المشرف العام على “مؤسسة الإسلام اليوم” هناك انتشار كبير للمد الشيعي في بلاد الشام وسوريا على وجه الخصوص وفي عدد من بلاد العالم الإسلامي “وأعتقد أن جزءاً من هذه الظاهرة يمكن أن نقول عنه إنه تشيع سياسي، بمعنى أنه ولاء للحضور السياسي لإيران، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك آخرون يخلطون بين الجانب السياسي والجانب العقدي”.

وأوضح “أن التشيع انتشر في بلاد الشام بطرق ملتوية تستخدم الوسائل المادية لدعوة الناس لاعتناق المذهب الشيعي، مما أدى إلى انتشار الحسينيات، ومحاربة كل من يقف في طريقها”. واعتبر “أن هذه القضية خطيرة جداً ولها ما بعدها، مشدداً على أن أهل السنة هم الأغلبية المطلقة بشكل قطعي وصارخ جدا”.

وأضاف العودة في تصريحات لإحدى القنوات المستقلة أن الخلاف مع الشيعة هو خلاف جذري وأصولي في الأصول، “فليس خلافنا معهم مثل خلاف المذاهب الفقهية كما بين المالكية والشافعية في الفروع. بل هو خلاف أصولي، خلاف في مناهج التلقي، وخلاف مع موقفهم من الصحابة الذي ينطوي على كثير من المجافاة بل إن بعضهم يتعبد الله بسبهم والانتقاص منهم، حتى من الشيخين الجليلين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما”.

المصـــــدر : الجزيرة نت

بالإضافة إلى ما قاله القرضاوي عن الشيعة على هذا الرابط ..ونُكمل النقاش في المقال القادم ..

ونُكمل النقاش في المقال القادم ..

ما قاله القرضاوي في الرافضة ..

الثلاثاء, 5 سبتمبر, 2006

حذر الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي من خطورة اختراق الشيعة لمصر، مؤكداً أنهم نجحوا خلال السنوات الماضية في اختراق بعض المناطق ليس في القاهرة فقط وإنما في الأقاليم أيضاً وهذا أمر في غاية الخطورة، واصفاً الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بأنه “شيعي متشدد وأن هذا لا يتناقض مع مساندتنا له في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي”.

وحمل القرضاوي المراجع الشيعية في العراق المسؤولية عن استمرار حمامات الدم ومسلسلات القتل والخطف والمجازر لعدم إصدارهم فتوى صريحة تمنع وتحرم تلك الجرائم التي ترتكب بحق السنة.

المصـــــدر : صحيفة الوطن

بعيداً عن العاطفة ( حزب الله ) ..

الثلاثاء, 1 أغسطس, 2006

الكلام يطول في هذا الموضوع ، فـ لا أول له ولا أخر ..
لكن بدايةً أود أن أضع بعض الروابط ذات الصلة ، بضع مقالات قرأتها عند الأخ المهندس كمال الغامدي - جزاه الله خيراً - أود أن تشـاركوني قرائتها ..

فستذكرون ما أقول لكم .. لبنان وحزب الله
مقاصد حزب الله من التصعيد مع العدو الصهيوني
قراءة في الأهداف الحقيقة ، لقيام حزب الله بخطف الجنديين

ولي عودة بإذن الله ..

ملاحظة : نعم أكره السياسة ، ولكنني أكره تلبية نداء العاطفة قبل القلب أكثر ..

تحديث : بين جيش المهدي وحزب الله ، ومقتدى الصدر ونصر الله ، عند الصحافي أحمد موفق زيدان
مع الشكر للأخ مصعب

أمينة المسكين ..

الأربعاء, 10 مايو, 2006

تضاربت الأقوال في قضية الطالبة الجامعية الرافضية أمينة المسكين ، الفتاة التي أصبحت تُلقب بلقب – ضحية الهيئة – .
وقد تكون القصة غنية عن التعريف نظرا لإنتشارها كالنار في الهشيم على شبكة الإنترنت ، وهو أمور غير مُستغرب بسبب العداء الواضح والحقد الدفين ضد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ذلك الجهاز الذي لولا الله ثم لولاه لعم الفسـاد في البلاد ، وخذوا على سبيل المثال تلك المدن التي يغيب فيها دور هذا الجهاز ، وهي واضحة وضوح الشمس .
(اقرأ المزيد …)