إرشيف التصنيف: ‘عمل’

فرصة عمل جميلة و مناسبة للجميع لاسيما الطلاب و الطالبات ..

الثلاثاء, 7 سبتمبر, 2010

ترغب إحدى الشركات العالمية في التعاقد مع أحد الشباب أو الشابات للعمل معها في وظيفة جميلة و ممتعة ..

تتلخص الوظيفة في إدارة محتويات صفحة الشركة في بعض مواقع الشبكات الإجتماعية مثل موقع الفيسبوك و تويتر في الوقت الراهن، وربما مدونة الشركة في وقت لاحق وصفحة في اليوتيوب كذلك ..

الجميل في الوظيفة أنها لا تتطلب حضوراً فعلياً إلى مقر الشركة حيث يمكن للشخص أن يقوم بأداء مهامه من منزله، عليه فقط إدارة المحتويات ونشر المواد الإعلانية أو الأخبار الصحفية الخاصة بالشركة وبعض المواد الأخرى، إضافة إلى الإجابة على التعليقات التي ترد بالتنسيق مع مدير التسويق في الشركة ..

بطبيعة الحال فإنه يشترط في المتقدم إجادته لاستعمال الإنترنت خاصة المواقع السابق ذكرها، الكتابة باللغتين العربية و الإنجليزية بشكل جيد طبعاً، و فقط : ) ..

ستتم مناقشة الراتب لاحقاً، و يمكنكم طرح استفساراتكم حول هذا الموضوع عبر التعليق على التدوينة، أو مراسلتي عبر نموذج المراسلة في المدونة ..

عسى الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، ويكتب لنا الخير كله ..

طريقة احتساب مكافأة نهاية الخدمة لموظفي القطاع الخاص ..

الأحد, 29 أغسطس, 2010

تردني كثيراً تساؤلات حول طريقة احتساب مكافأة نهاية الخدمة لموظفي القطاع الخاص، وهل تحتسب كاملة في حالة الإستقالة أم لا؟ وأمور أخرى عديدة ..
لذلك وودت اليوم أن أطرحها هنا لعل الفائدة تعم الجميع .. (اقرأ المزيد …)

حملة مقاطعة هايبربنده !

الأربعاء, 25 أغسطس, 2010

بدأت بالأمس في الفيسبوك حملة حملت عنوان ” حملة مقاطعة هايبر بنده لامتهانها بنات المسلمين “  وصل عدد مؤيديها إلى أكثر من 1000 مؤيد خلال أقل من 24 ساعة مضت على إنشاء الصفحة!، والتي ربما بدأت على خلفية تصريحات كل من الشيخ ناصر العمر و الشيخ يوسف الأحمد على قناة الأسرة، وقد ذكرت الصفحة في مقدمتها :

هذه الحملة لمطالبة أسواق بندة وهايبر بندة بالتوقف والرجوع عن قرار امتهان بنات المسلمين بتوظيفهن كاشيرات في الأسواق، وسنعطي مهلة حتى تاريخ 15/10/1431هـ وبعدها ستنطلق الحملة المباركة في جميع مناطق المملكة..

مما يجعلني أتساؤل، هل الامتهان يقع في طبيعة العمل، أم مكانه، أم فكرته نفسها؟

فإن كانت طبيعة العمل هي التي تعتبر امتهاناً، فإن الرجل يعمل يقوم بأداء نفس العمل دون أن يكون ذلك إمتهاناً لأي منهما، بل إن ذلك مدعاة للمفخرة بدلاً من البطالة التي يعاني كثير من شبابنا منها، وقد قال صلى الله عليه وسلم ” ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده “.

أما إن كان مكان العمل هو المشكلة، فإنه حري بالناس التأكد من هذه النقطة قبل أن تأخذهم العاطفة والحماس في هذا الأمر، فـ وزارة العمل بحكم أنها الجهة المختصة في هذا الأمر بموجب نظام العمل (والذي أفرد فيه باباً مستقلاً لتشغيل النساء) هي المسئولة عن التصريح للشركات بعمل المرأة فيها من عدمه بعد استيفائها للقواعد المنظمة لعمل المرأة في القطاع الخاص إبتداءاً من طبيعة العمل التي يجب أن تكون مناسبة لطبيعة المرأة، مروراً بتوفير المكان الملائم لعملها واحتياجاتها الخاصة، وانتهاءاً بضوابط تشغيل المرأة من موافقة ولي أمرها وما إلى ذلك.
لا أعلم عن طبيعة المكان الذي جهزته بندة لعمل النساء بعد ولا أعلم إن كان قد صدر التصريح بعد أم لم يصدر، ولكني على علم بأن صدوره يستدعي استيفاء ما سبق.

أما إن كانت المشكلة تكمن في فكرة عمل المرأة ذاتها، فـ تلك مشكلة أخرى عظيمة، ولست أتمنى أن يكون هناك من يسلب المرأة حقها في العمل إذا كان ذلك وفقاً للضوابط الشرعية أو النظامية ..

الغريب في الأمر، أن كثيراً من المستشفيات، المستوصفات والمراكز الصحية – بغض النظر عن عمل المرأة فيها كـ طبيبة، فنية أو ممرضة- تقوم بتوظيف أخواتنا وبناتنا فيها بدور موظفة استقبال حيث تقوم بدور إدارة المواعيد وفتح ملفات للمراجعين وأحيانا تحصيل المبالغ النقدية نظير الخدمات الطبية، فـ لماذا لا توجد حملة لمقاطعة المتسشفيات والمستوصفات كذلك ؟

أعتقد أن الأمر يمكن في أننا شعب نكره الجديد ونخاف منه، علاوة على ذلك – حتى نكون صريحين مع أنفسنا- نكره بعض المهن التي لم نعتد أن نعملها وإن كان لا يعيبها عيب! ..

أتمنى من الجميع التحلي بالحلم وبعد النظر، لست أطالبكم بتأييد هذا القرار ولست مؤيداً له – أو معارضاً – في الوقت الحالي لأنني لست على اطلاع على كثير من حيثياته التي قد تغير وجهة نظري إما للتأيد أو الرفض، ولكنني آمل أن نكون عقلانيين أكثر من كوننا عاطفيين، أن نكون منصفين ..

والأهم من ذلك، أن ندرك وأن ونؤمن بأن النساء شقائق الرجال..

تحديث #1 : بعد حملة المقاطعة.. “هايبر بندة” توقف توظيف الكاشيرات

العمل (2/2) ..

الأحد, 29 أبريل, 2007

استكمالا لموضوعي السابق حول العمل ، فإن السبب الرئيسي لعزوف الكثير من الشباب عن العمل في القطاع الخاص هو عدم وجود الأمان الوظيفي ..

وقد يكون ذلك صحيحاً فيما مضى ، ولكن  مع أنظمة وقوانين وزارة العمل الجديدة وعلى رأسها نظام العمل الجديد والتي ضمنت الكثير للموظف السعودي بالتعاون مع كثير من الجهات الحكومية الأخرى أصبح الأمان الوظيفي مضموناً بنسبة كبيرة في شركات القطاع الخاص ..

فعلى سببيل المثال يصبح عقد الموظف السعودي – بقوة القانون – عقداً غير محدد المدة إذا إنقضى وأستمر الطرفان في تنفيذه ، أو تم تجديده مرتين متتاليتين أو تعدت فترة التجديد ثلاث سنوات ، وبذلك يصبح العقد غير قابلا للفسخ إلا في حالة إخلال أحد الطرفين ببنود العقد وعلى الطرف المخالف تعويض الطرف المتضرر بل وإعادته إلى العمل في بعض الحالات ، وبالتالي فإن ذلك يضمن الكثير من الأمان للموظف الجاد ..

الشيء الآخر هو وجود العديد من الجهات القضائية العمالية مثل إدارة الدعاوي وإدارة القضايا بمكاتب العمل ، والهيئات الإبتدائية والعليا لتسوية الخلافات العمالية ، كل هذه الجهات وضعت لضمان حقوق العمال وأصحاب العمل في المقام الأول وإنصاف المتضررين ، وقد وضعت جزاءات صارمة على مخالفي هذه الأنظمة ..

ويمكن القول أن هذه الأسباب – وأمور أخرى سأشير لها لاحقا – تساعد بشكل كبير على ضمان الأمان الوظيفي لموظفي القطاع الخاص ، كما أحب أن أشير إلى إستعدادي التام لتقديم كافة الإستشارات المجانية وكتابة المذكرات القانونية لمن يرى أنه قد تم فصله فصلاً تعسفيا من عمله أو تم ظلمه من قبل صاحب العمل سواء كان على رأس العمل أو لم يكن ، عسى الله أن يعيننا على ذلك ويكتب لنا به أجراً ..

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ..

تنويه : ستكون هناك – بإذن الله - أجزاء أخرى لموضوع العمل ..

العمل (1/2) ..

الخميس, 19 أبريل, 2007

عمل نبي الله آدم عليه السـلام مزارعا ، ونوح عليه السلام كان نجاراً ، وداوود عليه السـلام كان حداداً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عمل راعياً للغنم ..
وهذه حكمة من الله عز وجل ، ليبين لنا أن العمل بالمهن اليدوية ليس عيباً أبداً فقد كانت مهنة لـ أشرف الخلق أنبياء الله المصطفين ..
ولكن لو عرضت على أحدهم في زمننا هذا أن يعمل مزارعاً أو نجاراً أو حداداً أو راعياً للغنم – ولو لفترة مؤقتة – ماذا ستكون ردة الفعل ؟

ما دعاني لكتابة هذا الموضوع أمور عدة آخرها مقال قرأته البارحة في جريدة الرياض بعنوان 641وظيفة شاغرة للسعوديين بينها “كاشير” وحارس أمن ومقدم طعام .

كُنت في فترة من الفترات أعتبر أن الشاب السعودي يجب أن لا يعمل إلا في مهنة مرموقة – خصوصية الشعب السعودي :D – بحكم العديد من الأمور ، إلا أن هذه النظرة قد بدأت تتغير قليلاً عندما عملت لأول مرة كـ متدرب صيفي في شركة الجريسي ، وتغيرت بشكل كبير عندما التحقت بعملي الحالي ..

الموظف بشكل عام لن يشعر بالمسؤولية ، ويبدأ الإنضباط ويتحسن أدائه الوظيفي ويحاول الرقي والتطور إلا عندما – يُكسـر أنفه في العمل – ، نعم ذلك صحيح ..
فـ عند قراءة سير الشخصيات الناجحة في الحياة العملية نجد أن نسبة لا تقل عن 80% من هؤلاء الناجحين هم أناس بدأوا من الصفر – باستثناء وارثي الأملاك والثروات – ، وعلى صعيد آخر فـ عند مقارنة نجاح الناجحين الكادحين بأولئك الذين استلموها – على طبق من فضة – ستجد أن مستوى النجاح بين الفئتين لا يقارن ..

وعلى العكس فـ غالبا عند مقارنة أداء الموظف الكادح في القطاع الخاص بالآخر – النائم – في القطاع العام فسنلمس فرقاً واضحا للغاية على الصعيد الشخصي لكل منهما ، والسبب طبعاً هو عنصر – الكدح – الذي لا يحس الإنسان به غالباً إلا في الوظائف اليدوية الإبتدائية ..

أعلم أنني قد خرجت كثيراً عن المحور الرئيسي ، لذلك سأتوقف الأن لأكمل حديثي في تدوينة أخرى .. 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده )