فضل الصلاة على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ..

قال الله تعالى في سورة الأحزاب : (إن الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما )
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البخيل من ذكرت عنده ثم لم يصل علي

لا يخفى على أحد الأفضال العظيمة للصلاة على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم التي لا تعد ولا تحصى ، على الرغم من أن هذا العمل لا يأخذ من الإنسان أكثر من بضع ثوان ! ..
وقد سمعت بالأمس حديثاً للصحابي الجليل أبي بن كعب في هذا الموضوع وددت أن أشارككم به ..
كان لأبي بن كعب رضي الله عنه وقت من الليل مخصص للأذكار و الأدعية ، فسأل الرسول عليه الصلاة والسلام قائلا :
يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتى (أى ذكرى) فقال : ” ما شئت ” قال : قلت الربع . قال : ” ما شئت وإن زد ت فهو خير لك ” قلت : النصف .قال : ” ما شئت وإن زدت فهو خير لك ” . قال : قلت فالثلثين . قال : ” ما شئت وإن زدت فهو خير لك ” قلت : اجعل لك صلاتي كلها . قال : ” تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك .

هل هناك شيء نطلبه من الله ، أعظم من كفاية الهم وغفران الذنب ؟

بيان العدل ومؤتمر الاستخبارات ومتحدث الداخلية

وزارة العدل، وقبلها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اقتنعتا بإصدار بيانات توضيحية لما تتداوله وسائل الإعلام الخارجية والداخلية ومواقع الانترنت عن بعض القضايا الشائكة والمناسبة لانتشار الشائعات واللغط وسيادة الاصطياد في الماء العكر، وهذا هو عين الصواب الذي كنا نطالب به منذ مدة، لأن الصمت الرسمي هو أفضل وسط لنمو الشائعات وأكبر مسطحات المياه العكرة التي يصطاد فيها أعداء هذا الوطن، بما فيهم القنوات الفضائية التي تدعي الحياد، وتمارس محاربة هذا البلد الأمين بما يشبه “الاستهبال” الإعلامي فهي تعرف الحقيقة وتستغل غيابها، أو الصمت حيالها وعدم إعلانها، فتقوم بإثارة الزوابع، واعتقد جازماً أن قناة CNN التي أفردت ثلاثة أيام متتالية للحديث عن موضوع “فتاة القطيف” سوف يخرسها إيضاح وزارة العدل الذي أتمنى أن تبعث ترجمته لهذه القناة وتطالب بنشره، على الأقل لنفضح عدم حيادية الإعلام الأمريكي عندما يتعلق الأمر بالمملكة.

من جهة أخرى سجلت رئاسة الاستخبارات العامة رقماً قياسياً في مجال الانفتاح على المجتمع لم تسجله “الاستخبارات” في أي دولة أخرى، خاصة دول العالم الثالث، عندما نظمت مؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني، وبذلك أحدث هذا الجهاز نقلة نوعية ووثبة طويلة فتحول خلال أيام معدودة من جهاز يبعث ذكره على الخوف إلى منبر علمي يتسابق العلماء لطرح أوراقهم العلمية في مؤتمره الأول، ومن جهاز يرعب استدعاؤه النفوس إلى جهاز يتفاخر المدعوون باستلام رقاع الدعوة منه لحضور مؤتمر تقني.

وقبل هذا وذاك كانت وزارة الداخلية السعودية قد نفذت حكم قطع رأس الشائعات بتعيين متحدث رسمي يخرج في كل مناسبة ليوضح أي لبس قبل حدوثه، ويجيب على التساؤلات قبل رواجها، وبذلك لم تترك الداخلية أدنى فرصة لمن يستمتع بالصيد في الماء العكر لأنها كانت تمارس تنقية فورية للمياه.

كانت تلك جملة من التحولات السريعة إلى الشفافية والانفتاح على المجتمع مارستها الجهات الأكثر حساسية والأكثر أهمية والتي عرفت في دول أخرى بانعزالها وعرفت لدينا بتحفظها الشديد ردهاً من الزمن، لكن هذه الشفافية أتت أكلها سريعاً، فهل تقتدي بها بعض الوزارات الخدمية والإدارات الصغيرة التي لا زالت تمارس المغالطات والتراشق واستغفال العقول، لمحاولة درء سوءتها؟!.

على الجميع الاقتداء بوضوح الداخلية وشفافية العدل وتجاوب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وانفتاح رئاسة الاستخبارات العامة إذا ما أرادوا السير في ركب الوطن نحو الشفافية واحترام العقول، ذلك الركب الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك الإصلا

للكاتب محمد بن سليمان الأحيدب – صحيفة الرياض

الباقيات الصالحات ..

قيل في معنى الباقيات الصالحات :
إنها الكلم الطيب ، أو هي العمل الصالح ، أو الصلوات الخمس ، وأعظم معانيها هو قول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
فجميل أن تعود نفسك على تكرارها ، فهي تعطيك مددا نفسيا على مواجهة مشكلات الحياة .

(د. سلمان العودة – الحياة الكلمة )

لا حول ولا قوة إلا بالله !! ..

بسم الله الرحمن الرحيم
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
Comments in moderation (36,161) !!
هل هذا منظر ، يسر الشخص العائد إلى بيته :P ?

تحديث : تم بحمد الله الإنتهاء من حذف التعليقات خلال 30 دقيقة بمساعدة الأخ محمد الرحيلي جزاه الله خيراً ..

تحليل شخصي في الدية ( يحتمل الخطأ ) ..

تحدث الأخ رائد السعيد في موضوعه الأخير بعنوان فلان بن فلان الفلاني وإسم أمه فلانة عن مسألة المزايدة على دم القتيل ( أي إرتفاع مبلغ الدية إرتفاعاً مبالغاً فيه ) ..
وقد شغلتني هذه المسألة فـ الدية مقدرة أصلا بـ 100 ألف ريال ، والمغلظة بـ 120 ألف ريال فعلى أي أساس يسمح بأن تزيد الدية على ذلك ؟ هل يمكن إعتبار هذه الزيادة عبارة عن ( ثمن العفو عن القصاص ) بالإضافة إلى الدية ؟

في الواقع قمت ببحث بسيط في المذاهب الأربعة ، ووجدت أن أصول الديات فيها خمسة تتراوح ما بين مذهب وآخر هي : الإبل والبقر والشياه والذهب والدنانير ، ولكنها تتفق جميعاً في أن الأصل الرئيسي في تحديد مقدار الدية هو الإبل ..

وتحليلاً لذلك ، فقد كان ثمن مائة من الإبل ( الدية الأصلية ) يساوي 100 ألف درهم – أي ريال – في ذلك الوقت ، ولكن هل تساوي مائة من الإبل في وقتنا هذا مائة ألف ريال ؟
ليست لدي خبرة كبيرة في الإبل ولكن سألت بعضاً ممن لديهم خبرة في ذلك فأخبروني أن الإبل التي هي دون المتوسط قد يبلغ سعرها 5 آلاف ريال ، وقد تصل إلى 10 آلاف ، بل وقد تصل أسعار الإبل الممتازة إلى مبالغ تزيد عن مليون ريال ، وبالتالي إرتفاع أسعار الإبل قد يكون هو سبب إرتفاع مبلغ الدية حيث أن الأصل في تقدير الدية هو الإبل كما ذكرنا سابقاً ..

الأمر الآخر ، هو أن مبلغ الـ مائة ألف ريال في زمننا هذا يعتبر مبلغاً بسيطاً للغاية ، فلا يمكن إعتباره رادعـاً عن القتل ولا يمكن كذلك إعتباره مؤنسـاً لأهل القتيل بعكس الحال في السابق ..

وأخيراً ، هذه اجتهادات شخصية بسيطة كما قلت في بداية الموضوع تحتمل الخطأ قبل أن تحتمل الصواب ، ولا تعني أني مؤيد لارتفاع الدية بل على العكس من ذلك فأتمنى أن تكون هناك ضوابط تحسم هذا التلاعب ..

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ..

العمل (2/2) ..

استكمالا لموضوعي السابق حول العمل ، فإن السبب الرئيسي لعزوف الكثير من الشباب عن العمل في القطاع الخاص هو عدم وجود الأمان الوظيفي ..

وقد يكون ذلك صحيحاً فيما مضى ، ولكن  مع أنظمة وقوانين وزارة العمل الجديدة وعلى رأسها نظام العمل الجديد والتي ضمنت الكثير للموظف السعودي بالتعاون مع كثير من الجهات الحكومية الأخرى أصبح الأمان الوظيفي مضموناً بنسبة كبيرة في شركات القطاع الخاص ..

فعلى سببيل المثال يصبح عقد الموظف السعودي – بقوة القانون – عقداً غير محدد المدة إذا إنقضى وأستمر الطرفان في تنفيذه ، أو تم تجديده مرتين متتاليتين أو تعدت فترة التجديد ثلاث سنوات ، وبذلك يصبح العقد غير قابلا للفسخ إلا في حالة إخلال أحد الطرفين ببنود العقد وعلى الطرف المخالف تعويض الطرف المتضرر بل وإعادته إلى العمل في بعض الحالات ، وبالتالي فإن ذلك يضمن الكثير من الأمان للموظف الجاد ..

الشيء الآخر هو وجود العديد من الجهات القضائية العمالية مثل إدارة الدعاوي وإدارة القضايا بمكاتب العمل ، والهيئات الإبتدائية والعليا لتسوية الخلافات العمالية ، كل هذه الجهات وضعت لضمان حقوق العمال وأصحاب العمل في المقام الأول وإنصاف المتضررين ، وقد وضعت جزاءات صارمة على مخالفي هذه الأنظمة ..

ويمكن القول أن هذه الأسباب – وأمور أخرى سأشير لها لاحقا – تساعد بشكل كبير على ضمان الأمان الوظيفي لموظفي القطاع الخاص ، كما أحب أن أشير إلى إستعدادي التام لتقديم كافة الإستشارات المجانية وكتابة المذكرات القانونية لمن يرى أنه قد تم فصله فصلاً تعسفيا من عمله أو تم ظلمه من قبل صاحب العمل سواء كان على رأس العمل أو لم يكن ، عسى الله أن يعيننا على ذلك ويكتب لنا به أجراً ..

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ..

تنويه : ستكون هناك – بإذن الله - أجزاء أخرى لموضوع العمل ..

العمل (1/2) ..

عمل نبي الله آدم عليه السـلام مزارعا ، ونوح عليه السلام كان نجاراً ، وداوود عليه السـلام كان حداداً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عمل راعياً للغنم ..
وهذه حكمة من الله عز وجل ، ليبين لنا أن العمل بالمهن اليدوية ليس عيباً أبداً فقد كانت مهنة لـ أشرف الخلق أنبياء الله المصطفين ..
ولكن لو عرضت على أحدهم في زمننا هذا أن يعمل مزارعاً أو نجاراً أو حداداً أو راعياً للغنم – ولو لفترة مؤقتة – ماذا ستكون ردة الفعل ؟

ما دعاني لكتابة هذا الموضوع أمور عدة آخرها مقال قرأته البارحة في جريدة الرياض بعنوان 641وظيفة شاغرة للسعوديين بينها “كاشير” وحارس أمن ومقدم طعام .

كُنت في فترة من الفترات أعتبر أن الشاب السعودي يجب أن لا يعمل إلا في مهنة مرموقة – خصوصية الشعب السعودي :D – بحكم العديد من الأمور ، إلا أن هذه النظرة قد بدأت تتغير قليلاً عندما عملت لأول مرة كـ متدرب صيفي في شركة الجريسي ، وتغيرت بشكل كبير عندما التحقت بعملي الحالي ..

الموظف بشكل عام لن يشعر بالمسؤولية ، ويبدأ الإنضباط ويتحسن أدائه الوظيفي ويحاول الرقي والتطور إلا عندما – يُكسـر أنفه في العمل – ، نعم ذلك صحيح ..
فـ عند قراءة سير الشخصيات الناجحة في الحياة العملية نجد أن نسبة لا تقل عن 80% من هؤلاء الناجحين هم أناس بدأوا من الصفر – باستثناء وارثي الأملاك والثروات – ، وعلى صعيد آخر فـ عند مقارنة نجاح الناجحين الكادحين بأولئك الذين استلموها – على طبق من فضة – ستجد أن مستوى النجاح بين الفئتين لا يقارن ..

وعلى العكس فـ غالبا عند مقارنة أداء الموظف الكادح في القطاع الخاص بالآخر – النائم – في القطاع العام فسنلمس فرقاً واضحا للغاية على الصعيد الشخصي لكل منهما ، والسبب طبعاً هو عنصر – الكدح – الذي لا يحس الإنسان به غالباً إلا في الوظائف اليدوية الإبتدائية ..

أعلم أنني قد خرجت كثيراً عن المحور الرئيسي ، لذلك سأتوقف الأن لأكمل حديثي في تدوينة أخرى .. 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده )

وصلني عبر البريد ،، ماذا أهدتنا الطفرة؟

وصلني المقال التالي عبر البريد ، مع رغبة في النشر في المدونة ..
على الرغم من إختلافي مع بعض التفاصيل ، إلا أن الفكرة العامة والأسلوب الراقي هي ما دفعتني لنشره ..
وختاماً ، إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية :) ..

سؤال قد يثير حفيظة العديدين وعدائية الكثيرين … فكلنا ندين نفسياً لتلك النقلة الحضارية التي تمتع بها آباءنا في مقتبل عمرهم و جعلت من العديد … موظفين ذوي مكاتب لامعة بعد أن كان ذووهم يعدونهم كي يحتلوا مكانهم في الحقل … او مشيخة القبيلة.

حقيقة لا ادري من أين أبدأ؟ … أحب الحياة العصرية بكل مافيها … لا أستغني عن السيارة ولا عن المكيف و لا حتى الاب توب … أنا إحدى أبناء جيل التكنولوجيا … ولدت و فمي ملعقة من ذهب كما تقول أمي … لا أقوى على فتح برطمان مخلل الا بعد وضعه تحت المياه الساخنة مطبقة مبدأ تمدد المعادن الذي علمتني ياه جدتي دون ان تدري ماهو ,,, هو سحر المعدن وكفى.

لم تخل طفولتي البعيدة من مثل جعلني ما انا عليه اليوم … عشت لثلاث سنوات في كنف رجل رائع .. كنت أتطلع إليه وهو يتحدث من عليائه إلينا .. يحكي لي عن أيام شبابه … ذلك الرجل الذي عمل بحاراً وغواصاً … جنديٌ و حلوانياً .. كان رجلاً ذو مبدأ … لم أسمعه يوماً يتحدث حانقاً عن رجال زمنه … كان يحترم الجميع إما  لانهم يستحقون الإحترام أو  أنه كان يتستر عليهم؟ … لا اعلم حقاً

حين توفي جدي …لم أفتقد الحنان بقدر ما افتقدت المثل الأعلى … وفي مرحلة مراهقتي كنت أوقن أنه كان آخر الرجال المحترمين …

و الآن … وبعد أن انتهت الطفرة بعشرين عاماً … و بعد أن ذهبت الطيور بأرزاقها كما يقول اللذين فاتت عليهم تلك الأيام دون أن يستفيدوا منها

انظر الى أحوالنا … نعمة و خير والحمدلله … سيقول البعض … نعم الحمدلله على نعمة الأمن و الأمان و الزيادة في الرواتب ….  لكن ليست تلك القضية

أنا لن أتحدث اليوم عن الفساد الإداري و الأسهم التي خربت بيوتاً … ولا عن إرتفاع أسعار الخضار .. ولا عن  سوء تخطيط المدن … أو عن شح القوانين التي تحل مشاكل المرأة

هو أمر أعظم من كل تلك البلاوي …

هو شح في الأخلاقيات … المباديء … النزاهة … الإنسانية

سيتهمني البعض بالتشاؤم و أن الدنيا لسة بخير … و أن العالم يزخر بأصحاب المباديء و القلوب الرحيمة … ولو خليت خربت …

أن لا أنكر أن وطننا به أكثر من غيره بكثير من المثل العليا … و أننا قياساً على مايحدث في بقية الدول الإسلامية والعربية لانزال نحيا حياة الأحلام

وددت لو كنت مثل كل هؤلاء المتفائلين … لكني لا أنظر إلى أمم لا تعيش حول الحرم … لا أنظر إلى أمم لا تحيا في دولة ترعرع فوق ترابها حبيبنا المصطفى محمد  صلى الله عليه وسلم … لا أنظر إلى بلدان  ليس بها من أحفاد أبوبكر وعمر و صحابة رسول الله … لا أنظر إلى بلد لم يكن بها يوماً ما أمثال بن باز و ابن عثيمين رحمهما الله … لا أنظر إلى بلدان لا يحج فيها ملايين من البشر.. لا أنظر إلى بلدان ليس دستورها شرع الله.

 

كل تلك الأمم التي إذا نظرنا اليها تحمدنا الله الذي عافانا بها مآسي حكومات علمانية… بقايا عولمة استعمارية … سلطات اجنبية … فقر … مرض … حرب … حكومات فاسدة … أو احتلال باغ.

 

ومم نعاني نحن … أي حرب تلك التي فتتت بيوتنا وانهكت أخلاقياتنا … أي فقر أو مرض ذلك الذي أجبرنا على بيع جلودنا … أي استعمار ذلك الذي أذل نفوسنا و اكتسح ثقافاتنا .. أم  أي احتلال ذلك الذي مزق تراثنا و فجر ثرواتنا و سرقها …

فلنفق قليلاً … وقليلاً فقط … قبل عشرين عاماً من الآن كان صاحب البسطة يغطي بسطته بقماش و يذهب الى المسجد ليصلي ويعود وهي لم تمس … و قبل ثلاثين عاماً كان الجار يغض بصره إذا مرت من أمامه ابنة أو زوجة جاره … وقبل أربعين عاماً لم يكن لبيوتنا ترابيس ومفاتيح و أقفال.. وقبلها بزمن … لم نكن أمة قتلتها الطفرة.

كنا فقراء بقلوب رحيمة .. كانت بيوتنا عششاً لكنها تحوي رجالاً … كانت نساؤنا أميات … لكن بحكمة ألف أنثى من هذا الجيل..

امتلئت مكاتبنا الآن بأولاد الشيوخ …وقبيلة فلان و علان … كل واحد ينفش ريشه متفاخراً بمال و نسب وشهادة … و العقول مغلقة على غثاء … فرصة غداء و بعدها تخلو المكاتب الا من العمال الهنود ..

و في المنزل يأتي سي السيد ينفخ و يصرخ إنه متعب وجائع … و أولاده من حوله لا يرى منهم إلا أجسادهم … وقلوبهم و ماحوت يتولاها الذي خلقها … و المرأة صاحبة الشهادة والتي كانت تدقدق على الأرض في عملها بالكعب العالي وتفتري في بنات الناس إن كانت معلمة و تدرسهم كلمات لاتشعر بأهميتها ولا تنظر للحظة إلى ما بعد تلك المراييل إلا في كيف نظرت لي البنت الفلانية و كيف وقفت وهل أكلت علكة في حصتي …وتنطلق إلى حجرة المعلمات لتقضي أكثر وقت تحس فيه بالرضى عن نفسها … وقت الفشخرة والتفاخر بكل ما أنعم به الله عليها أو لم ينعم .. وكيف دللها سي السيد الذي في الواقع يمسح بكرامتها بلاط حجرة الجلوس كل يوم … و إذاأمضى معها دقيقتين أصابه غثيان من سخافتها … و في الواقع سيصيبه غثيان من أي امرأة و لو كانت ملاكاً … لأنه لو على سبيل المثال رزقه الله بامرأة مثقفة خلوقة راقية … ستنبه لديه حاسة عقدة النقص و يبدأ في عملية تكسير المجاديف و العنف النفسي حتى يأتي بأجل الثقة في النفس لديها و ينتهي بها المطاف بالدقدقة بالكعب و التفاخر بما ليس لها .

 

مثال بسيط جداً لأسرة سعودية … و سيختلف السيناريو في البقية مع بقاء القضية…

شعب لامباديء … لايعرف ما له و ما عليه …. و لو سكبنا على رأسه من خطط الإصلاح ماسكبنا فلن يفيق من سكرة الطفرة التي طورتنا بدواً وحضراً بأن غيرت أشكال بيوتنا من شعبي إلى مسلح ومن دهان أخضر و أزرق إلى معتق ومن كرسيدا 1981 إلى كورولا 2007 …

كل ماتعلمناه هو ترديد كلام الجرائد و سليمان العيسى ( طول الله في عمره) … هو يعرف معنى مايقول ولماذا يقوله … ماشاء الله الآن بمرتبة وزير … لكن الباقي على من رزقه الله المال و ليس في أولاده واحد متعلم فوق الشهادة الجامعية … ومن رزقه الله العلم والشهادة واللغات و ليس في أولاده داعية للجاليات.. ومن أكرمه الله بالمنصب و ليس في إدارته ذرة تنظيم … ومن كلفه الله بمنصب وليس لمنصبه أثر في المجتمع … و من أعطاه الله السلطة و ليس في مجلسه مكان للعدل.

 

فلنحمد الله على نعمة الأمن و الأمان … و على زيادة الرواتب … و على صوت الأذان.. وعدم وجود الضرائب … و لكن بعدها يجب أن لا نكبر مخدتنا و ننام … لنستفق قليلاً … و قليلاً فقط

أهلا وسهلا ، و الواجب الصعــب !!

السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
نعــم ، لا أزال حيــاً أرزق ولله الحمد والمنة :D ..
كان الشهر السابق حافلاً بضغط شديد في العمل ، العديد من المشاغل ، وكم هائل من المواعيد والمشاريع مما جعل ساعات نومي تنكمش إلى 4 ساعات أحياناً في اليوم الواحد!!
لا أدعي أن هذه الفترة قد إنتهت – وإن كنت آمل أن تكون قد شارفت على ذلك – ولكن غيابي الطويل عن المدونة أثـار قلق وحيرة – وسعادة :P – الكثيرين فأحببت أن لا أغيب عنهم أكثر من ذلك ..
حسنـاً ، لن أطيل في المقدمة فأنا فاشل تقريباً في المقدمات ، الحمد لله أنا سليم الأن – كنت مريضـاً في وقت سابق – وبإذن الله سيفوح إبريق الشاي الأخضر قريباً – كما ذكر الأخ العزيز ماكسر في تعقيبه :D – ولكن لم العجلة الأن ..

في وقت سابق -بعبارة أخرى في قديم الزمان – مررت لي الأخت ندى الفجر و الأخت هيفاء واجب الخماسيات السرية ..
أحترت طويلاً في الأسرار التي تصلح للنشر ، فقررت أن أجعلها معلومات شخصية عادية لا يعرفها الكثيرون إلا أن ذلك قد زاد حيرتي في ماهية الأمور التي سأذكرها ..
حتى قررت أخيراً أن أطرح حالياً أمرين ، وأترك مهمة إختيار الثلاثة الأخرى للضيوف حيث سأنتقي ثلاثة أسئلة لأجيب عنها هنا – فقد أصابني صداع من التفكير :D – ..

أولا : بدأت بإستخدام الحاسب الآلي منذ عام 1998 ، وقمت بتصميم وإفتتاح أول موقع شخصي لي عام 1999 كان حول ألعاب الكمبيوتر ، وحاليا أمتلك وأدير 7 مواقع رئيسية وأخرى فرعية عبارة عن شراكة بيني وبين صديقي ورفيقي وأخي سالم النعيمي من الإمارات ..

ثانيا : منذ الصف الرابع الإبتدائي وأنا أتمنى دخول كلية الحاسب الآلي ، ولازمتني هذه الأمنية حتى المرحلة الثانوية ولم تتغير إلا قبل موعد القبول في الجامعة بـ ثلاثة أيام ، حيث شاهدت إعلاناً في صحيفة الرياض حول التخصصات الموجودة في جامعة الملك سعود ، وزالت رغبة دراسة الحاسب الآلي وقتها تماماً وانحصرت في تخصصين ( القانون و العلوم السياسية ) ويسر الله علي الإلتحاق بقسم القانون ، وأنا سعيد جداً بهذا الإختيار ..

ثالثا ( إستفسار الكابتن علّوش ) : تشدني ثقافة اليابان القديمة وحضارتها المتقدمة ، ومنذ سنة تقريباً بدأت في تعلم اللغة اليابانية ولكني لا أزال مبتدئاً فيها ..

ورابعا ( إستفسـار الأخ العزيز ماكسر ) هناك العديد من الأماكن التي أحب الهروب إليها عندما أرغب بالإختلاء بنفسي ، والعجيب أنني لا أعتبر البحر أحدها فـ لا أعتقد أنني أحبه كما يحبه الكثيريون ويعتبرونه المكان الأمثل لـ – الفضفضة – وعلى النقيض فإنني أحب قضاء الوقت وحيداً في البر ، أو الحدائق العامة ، أو المقاهي التي ليس فيها شاشة تلفزيون أو رواد كُثر ..
أحيانا أقرأ في تلك الأماكن كتاباً ، أو أحمل ورقة وقلماً وأخط عليها ما يدور في ذهني ، وغالبا لا أفعل أي شيء :D ..
أعشـق الهدوء ، وساعات الفجر الأولى قبل الشروق ..

 وخامساً : أتركها لكم ..

وتحيتي للجميع ..

السعودية: تأهيل 5آلاف مبتعث للخارج نفسيا وشرعيا وأخلاقيا قبل سفرهم للدراسة

كشفت وزارة التعليم العالي في السعودية، أمس، عن تفاصيل البرنامج التأهيلي الذي تعتزم تنفيذه لأكثر من 5000 طالب وطالبة، مساء اليوم برعاية الدكتور مطلب النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير التعليم العالي بالنيابة، في فندق «مداريم كراون» في الرياض.
وقال الدكتور عبد الله المعجل وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية، إن الملتقى يسعى لتأهيل المبتعثين قبل توجههم للدراسة لاسيما من الناحية النفسية والاجتماعية والشرعية والأخلاقية والأكاديمية.

وذكر المعجل أنه سيتم تعريف المبتعثين بأبرز المشكلات التي قد تواجههم في الخارج وتقديم الحلول المقترحة بشأنها، إلى جانب التأكيد على مسؤولياتهم في تقديم الصورة الإيجابية المميزة عن المملكة في الخارج وتحقيق طموحات الوطن في سد احتياجاته من المجالات والتخصصات الأكاديمية في المستقبل.

وأوضح أن الملتقى يناقش 6 برامج تدريبية للطلاب والطالبات مقسمة على عدة محاور تهم المبتعث قبل توجهه للدراسة تشمل بلد الابتعاث والأنظمة القانونية فيه وأوجه اختلافها عن المملكة والبيئة التعليمية في الخارج وأنظمتها ومسؤولية المبتعث والدور المأمول منه. وأشار إلى أن عدد المشاركين في الملتقى يبلغ 5102 مبتعث ومبتعثة صدرت الموافقة على ترشيحهم للدراسة في تسع دول هي الولايات المتحدة، أستراليا، نيوزيلندا، اليابان، الصين، ماليزيا، سنغافورة، الهند وكوريا الجنوبية، وذلك لجميع المستويات التعليمية البكالوريوس والزمالة والماجستير والدكتوراه.

وكشف وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية عن تخصيص محاضرات لزوجات المبتعثين تلقيها النساء الاعضاء في هيئة التدريس في عدد من الجامعات ممن عايشن تجربة الابتعاث، بغرض توضيح طرق التعامل المثلى في بلاد الابتعاث وحاجات الأسرة والأولاد هناك وآليات التصرف حيالها، بالإضافة إلى الدور المأمول من المرأة السعودية في الخارج. كما جرى التنسيق عن طريق وزارة الخارجية مع سفارات الدول المبتعث إليها الطلاب والطالبات لإرسال مندوبين عن كل سفارة للتعريف بالبلد وأنظمته القانونية والاجتماعية.

نقلا عن صحيفة الشـرق الأوسط

تحدثت سـابقا عن هذا الإقتراح في مقال ” الدراسة في الخارج .. ” وقد أثلج صدري رؤية هذا الخبر ..

4 - 13««...2345610...»»