نقلا من جريدة الرياض : الثلاثاء 2صفر 1428هـ – 20فبراير 2007م – العدد 14120
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
كما ثمن المجلس كلمة خادم الحرمين الشريفين لرئيس وأعضاء مجلس هيئة حقوق الانسان وما تضمنته من تأكيد على ثقل المسؤولية التي تضطلع بها الجهات المعنية بالدفاع عن هذه الحقوق والحفاظ عليها.
بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الداخلية بشأن الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد. وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 3/4وتاريخ 1425/3/13ه.
قرر مجلس الوزراء الموافقة على الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.
ويأتي في مقدمة أهداف هذه الاستراتيجية تحقيق حماية النزاهة ومكافحة الفساد بشتى صوره ومظاهره وتحصين المجتمع السعودي ضد الفساد.
ويتأتى تحقيق تلك الأهداف من خلال عدة وسائل أهمها:
1- إنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية ورصد نتائجها وتقويمها ومراقبتها ووضع برامج وآليات تطبيقها.
2- قيام الأجهزة الحكومية المعنية بحماية النزاهة ومكافحة الفساد بممارسة اختصاصاتها وتطبيق الأنظمة المتعلقة بذلك وتقليص الاجراءات وتسهيلها والعمل بمبدأ المساءلة لكل مسؤول مهما كان موقعه وفقا للأنظمة.
المصدر : جريدة الرياض
ومهما تحدثت وكتبت ، فلن أستطيع أن أزيد على العبارة الحكيمة التي قالها لي الأخ علـّوش :
” لا ارتاح إلا لمثل هذا الإصلاح النابع من الداخل . أما اصلاح البيانات المدعوم بريطانياً .. فطنش تعش “
