وصلني المقال أدناه عبر البريد الإلكتروني بعنوان (: توضيح بعض الأخطاء التي يتعامل بها بعض العرب مع الثقافة الأمريكية وبعض الأمريكان مع الثقافة العربية)، وعلى الرغم من اختلافي مع كاتبه حيال بعض الأمور على رأسها قصة الخادمة الأندونيسية وأمور التحرش و الحبس والإغتصاب، إلا أنني وددت أن أنشره هنا لنستفيد من بعض الأمور المهمة التي ذُكرت في المقال مستقبلاً ..
حيث أنني كذلك أؤمن بأنه على الرغم من روعة الفيلم وجودته، إلا أنه يثير عواطف المشاهد السعودي و العربي أكثر بكثير من المشاهد الأمريكي، حيث أنني – وقد أكون مخطئاً في ذلك – أرى أن المشاهد الوحيدة التي قد تؤثر فعلياً على المشاهد الأمريكي هي مشاهد ربى كان الله في عونها ..
كما أدرج في نهاية المقال الأول رداً وصلني عن طريق البريد الإلكتروني كذلك يحوي توضيحاً أو رداً على بعض الأخطاء في المقال الأول ..
أتمنى لكم قراءة ممتعة، ولكن كـ تحذير – حكومي – فإن كلاهما طويل نوعاً ما .. (اقرأ المزيد …)