التدوينات الموسومة بـ ‘السعودية’

طرائف حليمة مظفر !! ..

الثلاثاء, 19 أبريل, 2011

ضحكت كثيراً وأنا أقرأ مقال حليمة مظفر التي جاء دورها للحديث عن الشيخ الدكتور العريفي في ذلك الصف الطويل من كتاب الصحف الذي يتناوب الهجوم على الشيخ العريفي حفظه الله، بعد خطبته الجميلة التي جعلت معظم – وربما غالبية – كتاب الصحف “يحسسون على رؤوسهم” !!!

حليمة لم تحسس على رأسها فقط كما يبدو!! بل تحسست خدها كذلك حيث بدا واضحاً حنقها الشديد في مقالها الذي امضت لأجله وقتا طويلا في مطالعة ماهو منشور للشيخ العريفي في اليوتيوب وغيرها رغبة منها في الخروج بمقال دسم يفش غلها في الشيخ!
العجيب انها لم تستطع العثور على مأخذ حقيقي ضده، فأصبحت تنتقد محاضراته وكلماته التي كلنا يعلم كيف أن الشيخ يحاول إدخال بعض المداخل الطريفه فيها والبساطة ليجتذب الناس ولا ينفرهم، وقد نجح في ذلك نجاحاً باهراً وفقه الله ووقاه شر الحاسدين ..

وقد تقمصت في ذلك عدة أدوار، حيث نجدها تاره تتقمص دور الخبيرة بالخطب والمواعظ وتعيب على الشيخ ذكره للطرائف باعتبار ان ذلك تهكماً بالدين! وسخرة بالآخرين!!
وتارة نجدها تلعب دور الوطنية وهي تعيب على الشيخ ما ذكره في “القذر السيستاني!” وأن ذلك يضر بالوحدة الوطنيه!! ولا أعلم هل تعلم حليمة ما يدور في المنطقة بين إيران و البحرين وشرقية السعودية عندما تستخدم عبارة “الوحدة الوطنية” وهي تشير إلى الرافضة؟

الشيخ العريفي يا حليمة علم على رأسه نار وأبعد ما يكون من طالبي الشهرة، الشيخ العريفي يعرفه، يحبه ويبحث عنه الصغير قبل الكبير، ويتزاحم الناس في المساجد والمحاضرات والندوات لأجل سماعه..
والشيخ – كما تعلمين يا حليمة – بعيد كل البعد عن الدخول في مهاترات معكم في الصحف، وهو ما يجعل بعض – فاقدي الشجاعة – يتشجعون في الهجوم عليه ..

المضحك في الأمر، أن في ظل هذا العدد المتزايد من المقالات ضد الشيخ، نجد أنها كلها تهاجم الشيخ نفسه أو تتعرض لأسلوبه وخطبه، دون أن نجد رداً منطقياً واحداً على ما ادعى به الشيخ ضدهم، مثبتين بذلك صحة ما قال ..

حليمة وغيرها من الكتاب هم الدافع الرئيسي الذي جعلني ألغي اشتراكاتي في كافة الصحف المحلية بسبب ذلك الطرح الذي يثير الإشمئزاز من ضحالته، حمداً لله على ثورة التقنية التي نشاهدها، خدمة الأر إس إس والأيباد كانا حلاً مثالي جداً لي جعلاني أتغلب على ذلك المغص الذي كنت أشعر به دوماً في – دماغي ! – ..

تعليق ختامي جانبي : كنت قد قرأت – وأتمنى أن لا أكون مخطئاً – مقالاً منذ أكثر من سنة للكاتبة إياها – مجدداً، إن لم أكن مخطئاً- تسقط فيه قول الله تعالى (الهاكم التكاثر) ، وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام “أنتم غثاء كغثاء السيل” على فكرة وجوب تحديد النسل!
المقال إن لم أكن واهماً نشر بالتزامن مع مقابلة أجريت مع أحمد بن باز في صحيفة الوطن، أي في شهر فبراير 2010، سأكون ممتنا لمن يستطيع مساعدتي في العثور عليه ..

حملة مقاطعة هايبربنده !

الأربعاء, 25 أغسطس, 2010

بدأت بالأمس في الفيسبوك حملة حملت عنوان ” حملة مقاطعة هايبر بنده لامتهانها بنات المسلمين “  وصل عدد مؤيديها إلى أكثر من 1000 مؤيد خلال أقل من 24 ساعة مضت على إنشاء الصفحة!، والتي ربما بدأت على خلفية تصريحات كل من الشيخ ناصر العمر و الشيخ يوسف الأحمد على قناة الأسرة، وقد ذكرت الصفحة في مقدمتها :

هذه الحملة لمطالبة أسواق بندة وهايبر بندة بالتوقف والرجوع عن قرار امتهان بنات المسلمين بتوظيفهن كاشيرات في الأسواق، وسنعطي مهلة حتى تاريخ 15/10/1431هـ وبعدها ستنطلق الحملة المباركة في جميع مناطق المملكة..

مما يجعلني أتساؤل، هل الامتهان يقع في طبيعة العمل، أم مكانه، أم فكرته نفسها؟

فإن كانت طبيعة العمل هي التي تعتبر امتهاناً، فإن الرجل يعمل يقوم بأداء نفس العمل دون أن يكون ذلك إمتهاناً لأي منهما، بل إن ذلك مدعاة للمفخرة بدلاً من البطالة التي يعاني كثير من شبابنا منها، وقد قال صلى الله عليه وسلم ” ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده “.

أما إن كان مكان العمل هو المشكلة، فإنه حري بالناس التأكد من هذه النقطة قبل أن تأخذهم العاطفة والحماس في هذا الأمر، فـ وزارة العمل بحكم أنها الجهة المختصة في هذا الأمر بموجب نظام العمل (والذي أفرد فيه باباً مستقلاً لتشغيل النساء) هي المسئولة عن التصريح للشركات بعمل المرأة فيها من عدمه بعد استيفائها للقواعد المنظمة لعمل المرأة في القطاع الخاص إبتداءاً من طبيعة العمل التي يجب أن تكون مناسبة لطبيعة المرأة، مروراً بتوفير المكان الملائم لعملها واحتياجاتها الخاصة، وانتهاءاً بضوابط تشغيل المرأة من موافقة ولي أمرها وما إلى ذلك.
لا أعلم عن طبيعة المكان الذي جهزته بندة لعمل النساء بعد ولا أعلم إن كان قد صدر التصريح بعد أم لم يصدر، ولكني على علم بأن صدوره يستدعي استيفاء ما سبق.

أما إن كانت المشكلة تكمن في فكرة عمل المرأة ذاتها، فـ تلك مشكلة أخرى عظيمة، ولست أتمنى أن يكون هناك من يسلب المرأة حقها في العمل إذا كان ذلك وفقاً للضوابط الشرعية أو النظامية ..

الغريب في الأمر، أن كثيراً من المستشفيات، المستوصفات والمراكز الصحية – بغض النظر عن عمل المرأة فيها كـ طبيبة، فنية أو ممرضة- تقوم بتوظيف أخواتنا وبناتنا فيها بدور موظفة استقبال حيث تقوم بدور إدارة المواعيد وفتح ملفات للمراجعين وأحيانا تحصيل المبالغ النقدية نظير الخدمات الطبية، فـ لماذا لا توجد حملة لمقاطعة المتسشفيات والمستوصفات كذلك ؟

أعتقد أن الأمر يمكن في أننا شعب نكره الجديد ونخاف منه، علاوة على ذلك – حتى نكون صريحين مع أنفسنا- نكره بعض المهن التي لم نعتد أن نعملها وإن كان لا يعيبها عيب! ..

أتمنى من الجميع التحلي بالحلم وبعد النظر، لست أطالبكم بتأييد هذا القرار ولست مؤيداً له – أو معارضاً – في الوقت الحالي لأنني لست على اطلاع على كثير من حيثياته التي قد تغير وجهة نظري إما للتأيد أو الرفض، ولكنني آمل أن نكون عقلانيين أكثر من كوننا عاطفيين، أن نكون منصفين ..

والأهم من ذلك، أن ندرك وأن ونؤمن بأن النساء شقائق الرجال..

تحديث #1 : بعد حملة المقاطعة.. “هايبر بندة” توقف توظيف الكاشيرات

خادم الحرمين يوجه بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء ( دعوة للنقاش ) ..

الخميس, 19 أغسطس, 2010

أصدر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الأسبوع المنصر أمراً ملكياً بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء بحيث أصبح من المتعين أن لا تصدر الفتوى إلا من كان عضواً في الهيئة أو أذنت له الهيئة بذلك،  إلا في بعض المسائل التي استثناها الأمر الملكي ..

جاء في طيات الأمر الملكي عبارات على غرار ” ولا يخرج للناس ما يفتنهم في دينهم ، ويشككهم في علمائهم ، فالنفوس ضعيفة والشبه خطافه ” و ” وما زال أهل العلم قديماً وحديثاً يوصون باجتماع الكلمة ، وتوحيد الصف ، ونبذ الفرقة ، ويدخل في هذا الاجتماع على أمر الدين ، وقد ترك بعض الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ بعض آرائهم الفقيه ؛ من أجل اجتماع الكلمة ، وأن الخلاف شر وفتنة ” و ” ولم تكن ولن تكون الجلبة واللغط والتأثير على الناس بما يشوش أفكارهم ، ويحرك سواكنهم” ..

وقد استثنى الأمر الملكي الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور العبادات ، والمعاملات ، والأحوال الشخصية ، بشرط أن تكون خاصة بين السائل والمسؤول ، على أن يمنع منعاً باتاً التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الآراء ، ومفردات أهل العلم المرجوحة ، وأقوالهم المهجورة.

بغض النظر عن أي إعتبارات سياسية، ومن منظور ديني واجتماعي بحت في ظل المعطيات الراهنة من فتاوى شاذة وصراعات بين البعض في وسائل الإعلام ومنابر المساجد عسى الله أن يصلح ويهدي الجميع إلى سواء السبيل، هل أنتم من مؤيدي الأمر الملكي؟ أم من معارضيه؟ وماهي رؤيتكم لتبعات هذا الأمر الملكي؟

لي عودة للتعليق لاحقاً ..

دمتم بخير ..